خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
وزير الخارجية السويدي يؤكد على متابعة السويد لقضية دير مار كبريئيل في تركيا  «^»  عطة وجوه رامزة للمسيح _ موسى ( 4 ) للأب ميخائيل يعقوب  «^»  أوباما: "شبكة من التضليل هي المسؤولة عن الاعتقاد بأنني مسلم"  «^»  كل هذه الشراكة في اللغة والتراث والتاريخ والإنقساميون كلدانا وأشوريين يقولون لسنا شعبا واحدا للدكتور ليون برخو  «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  كيف تحارب القنوات والمواقع الأباحية؟...بقلم : فيليب حردو   «^»  تحقيق... لماذا يحلم شباب القامشلي بالهجرة؟  «^»  PBS.TV يعرض تقريرا عن اختفاء المسيحيين من العراق  «^»  أوقفوا بناء المساجد": لعبة فيديو نمساويّة تعادي الإسلام .. أطلق "حزب الحرية" اليميني في النمسا لعبة فيديو مثيرة للجدل لانها معادية للإسلام جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
عِظات الأب ميخائيل يعقوب
عـــظـــة الأحـــد بقلم الأب ميخائيل يعقوب

عـــظـــة الأحـــد بقلم الأب ميخائيل يعقوب
عـــظـــة الأحـــد بقلم الأب ميخائيل يعقوب
عـــظـــة الأحـــد بقلم الأب ميخائيل يعقوب

الكهنـــوت

اليوم أحبائي تحتفل الكنيسة بذكرى الآباء الكهنة الذين تنيّحوا وانتقلوا من هذا العالم بعد أن أكملوا خدمتهم وسعيهم وجهادهم .
وبداية أنوّه إلى أن هناك الكثير من المؤمنين من يعيِّد الأب الكاهن بهذا المناسبة قائلاً : كل عام وانت بخير يا أبونا . أو : العمر كله يا أبونا أو تعيش وتقدّس وتوعظ وتخدم ..... وإلخ من أقوال التبريك . لكن الحقيقة أن الكاهن لا يعيّد بهذه المناسبة لأنها ذكرى من تنيّح وانتقل من هذه الحياة الزمنية .
فقط صلّوا من أجل ضعفي أن يعينني الرب في خدمتي أنا الحقير حتى النهاية كي لا أكون من الخاسرين .
أبتدئ كلامي بسؤال يقول : ماذا عن الكهنـوت ؟
إن من الأمور البارزة والمطلقة في أهميتها التي يلاحظها المستمع أو القارئ للكتاب المقدس هي وجود فئة خاصة من المؤمنين يرعون إيمان المؤمنين ويقدمون لهم فوائد ونِعَمَ الخلاص بالرب يسوع المسيح له المجد وذلك إما بالتعليم أو الوعظ أو الإرشاد أو بوساطة أفعال ذات معنى كالأسرار وعلى سبيل المثال وليس الحصر أذكر :
من بين تلاميذه ومبشريه الذين فاق عددهم الثمانين ( لو10: 1) عيّن الرب يسوع فئة خاصة دعاهم رسلاً عددهـم اثنا عشـر رسولاً وأعطاهـم سلطاناً لشفاء المرضى ( مت10: 1) وغفران الخطايا (يو20: 23 ) والحل والـربط ( مت 18: 18 ) وعاهدهم أن يكون معهم إلى انقضاء الدهر ( مت28: 20 ) وكان في مدة كرازته يركّز عليهم كثيراً .
أكّد الرسول بولس على وجود فئة خاصة في الكنيسة وهذه الفئة تتوزع على عدة مراتب إذ قال : وضع الله أناساً في الكنيسة أولاً رسلاً ، ثانياً أنبياء ، ثالثاً معلمين ، ثم قوات ومواهب شفاء ( 1كو12: 28 ) ومن هذه الفئات الخاصة فئة الكهنة التي منها كان الرسل والأساقفة والمعلمين ……… إلخ . وبما أن الكنيسة هي الناس المؤمنين فيكون معنى القول : وضع أناساً في الكنيسة أي وضع أناساً بين الناس المؤمنين . أي عيّن فئة مخصصة من الناس المؤمنين بين الناس المؤمنين . وعن هـذه الفئة الخاصة ( أي الكهنة ) أشار الرسول بولـس أيضاً في مخاطبته لقسوس كنيسـة أفسس قائلاً: احترزوا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه ( أع20: 28 ) ماذا يقصد الرسول في حديثه ؟ المقصود هو أنكم يا أساقفة فئة خاصة قد اختارها الروح القدس خصيصاً من بين جموع أفراد الرعية لرعاية خراف المسيح في كنيسته . ورب سائل يقول : لماذا لم يمنح المسيح ذلك السلطان لجميع هؤلاء التلاميذ الكثر الذين كانوا يرافقونه ( لو10: 1-4 )
لأن له المجد ليس إله فوضى بل إله نظام . اختار اثني عشر منهم ليعطي عبرة للبشر بأنه ليس الجميع متساوين في المراتب ، وذلك لأنه ليس من المعقول أن الكاهن الذي جعل العبادة شغله الشاغل ولا اهتمام آخر له سوى خدمة كلمة الله يتساوى مع المؤمن الآخر المنشغل في هذا الأمر وذاك . أو مع الذي لا همّ لـه سوى جمع المال أو الذي يمارس السوء أو أية مشاغل أخرى لا تتـفق مع مشيئة الله ، أو في مشاغل لا عيب فيها لكنها من الاهتمامات العالمية . هذا ومن أجل أن يؤكد لـه المجد ضرورة هذا النظام القائم على تعيين المراتب فإنه قال للاحد عشر بشكل خاص ( بعد أن انسلخ يهوذا الاسخريوطي ) : دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم جميع ما أوصيتكم به ( مت28: 18 ) . أي أن هذا السلطان الذي دفع إلي ها أنا أسلِّمه إليكم فاذهبوا ومارسوا سلطاني هذا . كما أنه منحهم الروح القدس الذي يفعل خصيصا في وظائفهم فعلاً إلهياً إذ قال لهم : اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم غفرت لهم ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت ( يو20: 21 ) .
فإذاً . إن هذه الفئة الخاصة أوجدها ربنا وعلّم الكنيسة أن تثبتها على الدوام باستخدام صلاحية الحل والربط التي منحها إياها ( مت18: 18 ) وذلك من أجل أن يخدم هؤلاء الكهنة إيمان المؤمنين ويقدموا لهم كل الخدمات الروحية المناسبة كي لا تبقى الرعية من دون راعٍ بل سيبقى المسيح يرعاها من خلال الكاهن ويدبر أمورها الروحية ويقدم لها الغذاء الروحي كما أكد لـه المجد حينما قال : فمن هو العبد الأمين الحكيم الذي أقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه ، طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا ( مت24: 45- 46 ) .
نحاول تسليط الضوء على ما ذكرناه .
أولاً . إن تلك الفئة الخاصة التي انتخبها من بين التلاميذ دعاهم رسلاً إذ يقول لوقا البشير عن المسيح له المجد : دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر سمّاهم أيضاً رسلاً ( لو6: 13 ) .
نلاحظ أنهم دعا التلاميذ أولاً ، ثم ثانياً اختار منهم عدداً محدوداً بالاسم وأطلق عليهم اسم الرسل . ما الفرق ؟
إن التلميذ هو من يلقى العلم ويتتلمذ لصاحب العلم ويعمل به في حياته ، وليس شرطاً أساسياً أن يُختار ليكون رسولاً وينال موهبة الخدمة .
أما الرسول فهو التلميذ الذي نال موهبة الخدمة باختيار إلهي .
ثانياً . حساسية المواقف التي خصّهم ربنا له المجد بها وأضرب بعض الأمثلة :
المثل الأول . في معجزة إكثار الخبز نجد أن ربنا له المجد كلّف الاثني عشر بتقسيم الناس إلى فرقٍ ، ثم كثّر الخبز والسمك وأعطى الاثني عشر فقط وهم بدورهم أعطوا الناس الذين كان عددهم آلافاً ، وإذا ما قارنّا عددهم الكبير بعدد الرسل الاثني عشر سنكتشف مقدار التعب الذي تكبدوه وهم يوزعون الطعام على تلك الآلاف ثم يجمعون ما فضل ، ومع ذلك ارتضى ربنا له المجد لماذا ؟
ليؤكد على ضرورة النظام الذي رسمه للعبادة المسيحية الذي هو نظام القيادة والرئاسة الكهنوتية .
المثل الثاني . قال لهم ما ربطتموه على الأرض يكون مربوطاً في السماء وما حللتموه على الأرض يكون محلولاً في السماء ( مت18 ) وقال لهم أيضاً : من غفرت خطاياه تغفر له ومن أمسكتم خطاه أمسكت ( يو20: 23 ) .
وفي الحقيقة إن سلطان حل أو ربط الخطاياه هو لله فقط ، فكيف يناله إنسان ؟
الجواب . حينما يعطي الله خادمه سلطاناً إلهياً فإن ذلك الخادم يحقّ له أن يمارس ذلك السلطان الإلهي وإلا ما أعطاه إياه الله . وإن الكاهن هو من نال من الله سلطان الكهنوت الذي بموجبه يحق له أن يحل ويربط ويغفر .
المثل الثالث . انفرد يسوع له المجد مع الاثني عشر في العشاء السري . لماذا ؟
لأن في ذلك العشاء رسم له المجد سر القربان المقدس والخدمة الكهنوتية ، احضر الاثني عشر فقط لأنهم فقط اختارهم له المجد ليكونوا الرئاسة الكهنوتية الأولى التي ستنطلق لتؤسس كنيسة تعبد ربها بحسب نظام الرئاسة الكهنوتية . وهذا ما حدث منذ ألفي سنة حيث صارت الكنيسة تعبد ويقود عبادتها شخص مختار يُدعى الكاهن .
وللمسيح المجد مع أبيه وروحه القدوس إلى أبد الآبدين آمين .
تم إضافته يوم الأحد 31/01/2010 م - الموافق 16-2-1431 هـ الساعة 1:24 مساءً

شوهد 126 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (20 صوت)



قائمة مميز أولف


فلم عن مذابح السيفو من إعداد المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية

فلم عن مذبحة السيفو 1915

التحميل مباشرة من أولف

الجزء الأول

الجزء الثاني


ترتيب أولف عالمياً

،جميع الآراء يجب أن تعبر عن وحدة شعبنا السرياني الكلداني الآشوري بإيجابية وإلا لن تُقبل
لأننا مسؤولون بنشرها على شبكة الإنترنيت للعالم

Copyright © 2010 www.a-olaf.com - All rights reserved
Copyright © dciwww.com • Hosted by JohnnyTheOne
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتي
الأخبار | المنتديات | الرئيسية