خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
وزير الخارجية السويدي يؤكد على متابعة السويد لقضية دير مار كبريئيل في تركيا  «^»  عطة وجوه رامزة للمسيح _ موسى ( 4 ) للأب ميخائيل يعقوب  «^»  أوباما: "شبكة من التضليل هي المسؤولة عن الاعتقاد بأنني مسلم"  «^»  كل هذه الشراكة في اللغة والتراث والتاريخ والإنقساميون كلدانا وأشوريين يقولون لسنا شعبا واحدا للدكتور ليون برخو  «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  كيف تحارب القنوات والمواقع الأباحية؟...بقلم : فيليب حردو   «^»  تحقيق... لماذا يحلم شباب القامشلي بالهجرة؟  «^»  PBS.TV يعرض تقريرا عن اختفاء المسيحيين من العراق  «^»  أوقفوا بناء المساجد": لعبة فيديو نمساويّة تعادي الإسلام .. أطلق "حزب الحرية" اليميني في النمسا لعبة فيديو مثيرة للجدل لانها معادية للإسلام جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار شعبنا
الموارنة سريان سوريون

الموارنة سريان سوريون
الموارنة سريان سوريون
الموارنة سريان سوريون

بقلم أنطون سعادة

يحاول الجاهلون، الذين لم يدرسوا التاريخ ولا العلم الأتني، إيهام الناس أنه يوجد في لبنان شعب خاصّ ليس جزءً من الأمّة السورية القائمة شعباً واحداً في جميع سورية الطبيعية.

في أوّل عهد نغمة “استقلال لبنان” الذي أعلنه قائد الجيش الفرنسي المحتل، لجأ المهتمّون بتأمين مصير الجماعة المسيحية في لبنان إلى فكرة إيجاد “قومية لبنانية” خاصة، متخذين المدن الكنعانية البحرية التي قامت على الساحل أمام جبل لبنان، كصور وصيدا وجبيل، أساساً لهذه الخرافة.

ولو افترضنا غير الواقع، وسلمنا بهذا “الأصل الفينيقي”، أي من الكنعاني، لوجب القول إنّ الشعب اللبناني مربوط من الواجهة الأنتوغرافية بالشعب الفلسطيني أشدّ الارتباط. أي أنه والشعب الفلسطيني شعب واحد، لأن أساس الفينيقيين، الذين سمّاهم اليونان بهذا الاسم واشتهروا به في تاريخ المتوسط والتمدن المدتراني الذي نشأ في سورية، هو في فلسطين التي عرفت “بأرض كنعان” والتي هي مقر “جسم” الكنعانيين وحافظة بقيتهم.

ولكن التحقيقات العلمية أثبتت، بما لا يقبل الجدل، اختلاط الأقوام الرئيسية الثلاثة التي انتشرت في سورية الطبيعية كلها، أي الكنعانية (الفينيقية) والآرامية – الكلدانية والحثية، وامتزاجها واندماجها بعضها ببعض حتى نشأت فيها شخصية واحدة جديدة واضحة هي الشخصية السورية .

ومن هذه التحقيقات العلمية الأكيدة ما اختصّ بالناحية الانتربولوجية المحض التي تدرس الأجناس من الواجهة الفيزيائية الخالصة. وقد اثبتت هذه التحقيقات، خصوصاً التي قام بها الهولندي “كفرس” الذي خصّص قسماً من وقته، حين كان يدرّس في الجامعة الأميركية في بيروت، لبحث السلالات الممثلة في سورية، ودرس كثيراً الأجناس في الجبال السورية وسهولهاً وجنوبها وشمالها، ووضع بذلك تقريراً قدّمه إلى الأكاديمية الهولندية.

خلاصة تقرير هذا العالم المذكور أنّ معظم سكان جبل لبنان هم من سلالة المفلطحي الرؤوس الممثلة بشكلين هما الشكل الآرامي - السرياني والشكل الحثي.

وقد لاحظ العالم المذكور وغيره، إنّ الشكل الحثي منتشر كثيراً في لبنان، وهو الشكل الذي يجمع إلى تفلطحه، إنّه لا قحف بارز في مؤحرة الرأس، وإن أنفه في الغالب نسريّ معقوف .

أما الفينيقيون فهم بخلاف ذلك، أي إنّ سلالتهم هي مستطيلة الرأس (شموطية) ورؤوسهم ذات قحوف بارزة في المؤخّرة. ووجود متحدّرين من هذه السلالة في جبل لبنان نادر جداً إذا لم يكن معدوماً مطلقاً .

والموارنة خاصّة، الذين فيهم كثير من الشكل الحثي أيضاً، هم آراميون أصلاً ولغةً، أي سريان. ومجيئهم كان من الداخلية وقصّة دير رهبان مار مارون قرب حمص، وهرب الموارنة من ذلك المكان إلى لبنان حقيقة ثابتة، حتى إن المطران مبارك رأى أن يذكرها، من أيّام معدودة، في خطبة له . فالموارنة الذين هم من الشعب السوري، الذي هم داخل سورية، هم سريانيو اللسان لا فينيقيوه. وهم ثقافة ودماً، سوريون كغيرهم.

وأدبهم الديني والاجتماعي هو بعض الأدب السوري السرياني عامة، الذي كان له ازدهار عظيم في ما بين النهرين: الفرات ودجلة، كما أورفا (أديسّة) وغيرها. وإذا عدنا إلى الأساس الفينيقي، وجدنا أنّ الفينيقيين امتدّوا من فلسطين على طول الساحل السوري. وأعظم الآثار الفينيقية التي اكتشقت مؤخراً بين سنة 1929 و 1932، كان في رأس شمرا قرب اللاذقية، وليس على الساحل أمام فم الميزاب أو صنّين والكنيسة .

إن الأقوام السورية الرئيسية قد امتزجت بعضها ببعض مع مرور الزمن. وكان شعورها بوحدة مصيرها، قبل امتزاجها، يدفعها إلى التحالف الجزئي أو الكلي فيما بينها ضدّ الغزوات المصرية التي تلت الفتح السوري لمصر وسيادة السوريين على مصر مدّة غير يسيرة من الزمن .

ونشأ من الامتزاج المذكور الشكل السوري الخاصّ، الذي يختلف لوناً ونوعاً عن الشكل المصري، الذي هو نتيجة أقوام مختلفة. وهو شكل واضح يجمعهم كلهم تجاه الأشكال الأخرى. فالجنس الاجتماعي السوري يجمع اللبنانيين والساحليين والشاميين والفلسطينيين، وجميع أبناء المناطق السورية، في شكل واحد يميزهم عن غيرهم من الأشكال. فحيثما اجتمع أفراد من هذا الجنس في الخارج، جمعهم شكلهم ومزاجهم وميّزهم عن غيرهم كالمصريين والفرنسيين والإنكليز والألمان والروس وغيرهم.

وإذا عدنا إلى الموارنة خاصّة، وجدنا أنهم الذين يحتفظون ببقيّة التقاليد السورية القديمة، ويشترك معهم بعض جماعات الداخلية وما بين النهرين. فلغتهم الكنائسية هي السريانية، أي السورية عامّة، التي عمّت سورية كلها وكانت مدّة من الزمن اللغة الرسمية في المعاملات الأنترنسيونية، حتى أنّ معاهدات بين الفرس ومصر عقدت باللغة الآرامية السريانية.

والبطريرك الماروني ليس بطريركاً لكرسيّ لبناني بل لكرسي سوري عامّ، فهو “بطريرك أنطاكية وسائر المشرق”. وأنطاكية في شمال سورية وكانت عاصمة الامبرطورية السورية في العهد السلوقي الذي كانت العائلة المالكة فيه من اليونان ولكنّ الدولة كانت سورية .

وفينيقية نفسها كانت تعرف أنّها سورية وليست “لبنانية” وقد خصّها بالسورية (1) الانجيل المقدّس، فقد ورد فيه في وصف انتقال يسوع الناصري إلى الجليل ونواحي صور وصيدا .وقبل الحرب العالمية الأولى كان جميع اللبنانيين يعدّون أنفسهم سوريين، ولا يعرف أحدهم نفسه بأنّه لبناني إلا تعريف المنطقة، وليس تعريف القومية، كقولك “بطرس البستاني اللبناني” و “يوحنا الدمشقي” و “ديك الجن الحمصي” الخ…

إن الموارنة خاصّة، يحملون تراثا سورياً وتاريخ طائفنهم مندمج في تاريخ سورية كلها، ومنهم ننتظر المساهمة في حفظ هذا التراث، وكلّ فكرة تقصد عزلهم عن مجرى هذا التاريخ هي فكرة مقوّضة لأساسهم ومعطلة لمستقبلهم .

المسألة اللبنانية لم تكن قط مسألة أمّة خاصّة أو جنس خاصّ أو بلاد خاصّة، بل مسألة جماعة دينية دفعتها الحروب الدينية الماضية، وفقد الحقوق المدنية والسياسية العامة، إلى طلب وضع تأمن فيه على معتقداتها الروحية وتقاليدها حفظاً للتراث القديم لا تهديماً له .

حقيقة هذه المسألة معروفة عند المسيحيين والمحمديين على السواء. وتشكيلة “الكتائب اللبنانية”، نفسها كانت تعترف بعدم وجود “أمّة لبنانية”، إذ هي تقول في المادّة الأولى من دستورها التأسيسي، بأنّ غايتها “السعي المتواصل إلى انشاء أمّة لبنانية”. أي أنّ هذه الأمّة ليست موجودة و”الفلانج” تريد إيجادها .
وحتى الآن، لم تصدر “الفلانج” بلاغاً بانتهائها من صنع الأمّة اللبنانية، ولم تدع الناس إلى رؤية نتاجها في معرض رسمي.

جبران خليل جبران الماروني، لم يسعه عندما رأى انشاء الكيان اللبناني السياسي، إلا أن يقول في مقالة أنشأها خصيصاً لهذا الموضوع “لكم لبنانكم ولي لبناني“.

المطران الماروني المغفور له الدبس ألف “تاريخ سورية”، وعدّ سورية كلها وطنه، والأمّة السورية أمّته.
سليمان البستاني الماروني، الأديب الكبير، قال وقد أشرف على الوفاة: “وأرض سورية محط أمل، إلى حماها يسير الرفات، وأهلها تلقى قبيل الممات بمرتع الرغد وعيش خضل“. لا تخونوا أرواح آبائكم وأجدادكم ولا تعطلوا خلودكم إن كنتم تعقلون .

ليس الموضوع نقض الكيان اللبناني، فهذا الكيان مسلم به، فلنفرق بين الكيان وسلامته من جهة، والحقائق الاجتماعية من جهة أخرى.

الزوابع العدد الاول 1948


المرسل: كبرئيل أفريم شرو - القحطانية

عن موقع أخبار السريان
تم إضافته يوم الخميس 04/02/2010 م - الموافق 20-2-1431 هـ الساعة 8:54 صباحاً

شوهد 75 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.23/10 (10 صوت)



قائمة مميز أولف


فلم عن مذابح السيفو من إعداد المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية

فلم عن مذبحة السيفو 1915

التحميل مباشرة من أولف

الجزء الأول

الجزء الثاني


ترتيب أولف عالمياً

،جميع الآراء يجب أن تعبر عن وحدة شعبنا السرياني الكلداني الآشوري بإيجابية وإلا لن تُقبل
لأننا مسؤولون بنشرها على شبكة الإنترنيت للعالم

Copyright © 2010 www.a-olaf.com - All rights reserved
Copyright © dciwww.com • Hosted by JohnnyTheOne
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتي
الأخبار | المنتديات | الرئيسية