خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م
وزير الخارجية السويدي يؤكد على متابعة السويد لقضية دير مار كبريئيل في تركيا  «^»  عطة وجوه رامزة للمسيح _ موسى ( 4 ) للأب ميخائيل يعقوب  «^»  أوباما: "شبكة من التضليل هي المسؤولة عن الاعتقاد بأنني مسلم"  «^»  كل هذه الشراكة في اللغة والتراث والتاريخ والإنقساميون كلدانا وأشوريين يقولون لسنا شعبا واحدا للدكتور ليون برخو  «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  صرخةُ المولود و دموع الخطيئة بقلم المحامي نوري إيشوع   «^»  كيف تحارب القنوات والمواقع الأباحية؟...بقلم : فيليب حردو   «^»  تحقيق... لماذا يحلم شباب القامشلي بالهجرة؟  «^»  PBS.TV يعرض تقريرا عن اختفاء المسيحيين من العراق  «^»  أوقفوا بناء المساجد": لعبة فيديو نمساويّة تعادي الإسلام .. أطلق "حزب الحرية" اليميني في النمسا لعبة فيديو مثيرة للجدل لانها معادية للإسلام جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار مسيحية
تجدد الظلمة لا يعتم النور

تجدد الظلمة لا يعتم النور
تجدد الظلمة لا يعتم النور
تجدد الظلمة لا يعتم النور

مارغريت خشويان

مديرة موقع طيباين الصادر عن الرابطة السريانية

يعود إلى الواجهة ملف خطف بنات الأقباط والذي يعتبر من أكثر الملفات خطورة وتعقيداً في العلاقات بين مسيحيي مصر ومسلميها.

وذلك على أثر اختطاف فتاة قبطية منذ فترة قصيرة بديرب نجم محافظة الشرقية واسمها جيلان عاطف جورجي تبلغ من العمر 20 ربيعاً ذهبت إلى كليتها كالمعتاد ولم تعد. تم اتهام أحد الاشخاص المسلمين باختطافها ويدعى رضا أحمد عبد المنصف بعد أن تأكدت قوات الأمن بأن الفتاة بالفعل موجودة عنده، وتم وعد الأسرة بإرجاع الفتاة اليهم خلال 24 ساعة، إلا أن الوقت يمر كالموت البطيء لهذه العائلة. خاصة عندما علمت إن الابنة ستعتنق الاسلام باستيفاء الأوراق الخاصة لتصبح مسلمة شرعاً.

كلما أقرأ في الصحف والمواقع الالكترونية عن أحداث العنف والاختطاف في مصر أشعر بشديد من الأسى والحزن بالاضافة إلى الغضب. فالعجيب بالأمر أن أجهزة الدولة تلتزم الصمت وتعمد إلى حماية الخاطفين والتستر عليهم. فلا أستغرب ما قالته صحيفة “واشنطن تايمز”: بأن الأقباط هم المستهدف الرئيسي للاضطهاد في مصر”. حيث وصلت عمليات خطف الفتيات القبطيات واجبارهن على الأسلمة والزواج من مسلمين إلى مستويات وبائية. بينما بالمقابل الدول الاسلامية تجرم الارتداد عن الاسلام.

بينما المادة 18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 تقول: “إن لكل فرد الحق في تغيير ديانته وممارستها علناً. إلا أننا هنا في هذه القضية أمام عملية خطيرة فهناك خطف واغتصاب واكراه واجبار الفتيات على اعتناق الاسلام وليس اقتناعاً منهن بالدين.

هذه القضية هي جزء من سلسلة قضايا إنسانية يتعرض لها الأقباط كل يوم كأنه كتب لهذه الأقلية الشقاء والعذاب. أستغرب ايضاً من تحرك كافة الدول بكتابة بيانات استنكار وفي اليوم التالي تتناسى الموضوع وكأن شيئاً لم يكن. فالمطلوب أكثر، المطلوب محاولة جدية لكيفية الحد من هذه العمليات الاجرامية ومعاقبة المجرمين على أفعالهم. ويبقى الواقع الأليم للفتيات وعوائلهن. حينما يتم الافراج عن بعض الفتيات اللواتي لا يستطعن الرجوع إلى دينهن الأصلي وهو المسيحية، فقد تعرضن للتهديد وإن سمعتهن ستتشوه وسيتم عرض أفلام لطرق تعذيبهن واغتصابهن مراراًَ وهذا الأمر يشكل قيوداً للفتاة وعائلتها. فالجماعات الاسلامية المتطرفة التي تخطط لهكذا عمليات اجرامية تعمد إلى تعذيب واحتقار واغتصاب الفتيات لأنهن مسيحيات وبالطبع بمشاركة وتعاون من أمن الدولة الذي يتحمل مسؤولية تقاعسه عن حماية المواطنين كل المواطنين.

كل هذه الأحداث تجعل مصر تتصدر أضخم لائحة مرتفعة لأشد اضطهاد ديني في الدول العربية على مختلف المستويات من قتل وخطف وتهديد واكراه بالدين وهدم كنائس وأديرة وغيرها من الويلات التي يتعرض لها الأقباط على مر السنين. فلو وضعنا بياناً أولياً حول ما جرى بين عهد عبد الناصر والسادات وحسني مبارك لوجدنا مدى تواطؤ واستفحال هذه الجريمة فهناك قائمة للأحداث ضد الأقباط في مصر خلال 40 سنة الماضية كالتالي:

ففي عهد عبد الناصر اعتدائين كبيرين خلال العام 1968 و1970

وفي عهد محمد أنور السادات سبعة أحداث طائفية خلال العام 1972-1975-1978- 1980- 1981.

وفي عهد الرئيس حسني مبارك حدث ولا حرج، فقد بلغت الأحداث قمتها والحبل على الجرار. الأزهر هو المرجعية الأولى والاخيرة عند المسلمين وأيضاً نحمله مسؤولية ما يجري. اضافة إلى انتشار نشاط الاخوان المسلمين في هذا العهد الذين شرعوا ينشرون سمومهم عن طريق نشر بعض الكتب المشبوهة والدعوة إلى الجهاد ضد المشركين الذين يعدون النصارى منهم. فالأحداث الطائفية خلال أعوامه امتدت من 1990 حتى اللحظة فهناك المئات وأكثر من حالات العنف والاضطهاد ضد الأقباط.

فهنا نطالب الرأي العام العالمي وبالأخص العربي والاسلامي لوقف هذه الجرائم وعدم الرجوع إلى الجاهلية الأولى على حد قول القرآن: “ولتجدن أقربهم مودة إلى الذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى ومنهم قسيسين ورهباناً وهم لا يستكبرون” فهم والحالة هذه ضد القرآن مباشرة الذي يوصي بالاخوة على حد قوله: “وكونوا عباد الله اخوانا”.

وختاماً نخاطب الجماعات الاسلامية الأصولية بكلام أخوي في استعمالهم الدين للقتل بهذا الأسلوب لا يستطيعون القضاء على المسيحية في مواطنها “الوطن العربي” خصوصاً لأن المسيحيين فيه متجذرون في مسيحيتهم مؤمنون ايماناً كاملاً بما قاله يسوع لهم: “لا تخافوا فأنا معكم إلى انقضاء الدهر ثقوا إنني غلبت العالم”.

عن موقع أخبار السريان
تم إضافته يوم الجمعة 05/02/2010 م - الموافق 21-2-1431 هـ الساعة 10:40 صباحاً

شوهد 41 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.98/10 (10 صوت)



قائمة مميز أولف


فلم عن مذابح السيفو من إعداد المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية

فلم عن مذبحة السيفو 1915

التحميل مباشرة من أولف

الجزء الأول

الجزء الثاني


ترتيب أولف عالمياً

،جميع الآراء يجب أن تعبر عن وحدة شعبنا السرياني الكلداني الآشوري بإيجابية وإلا لن تُقبل
لأننا مسؤولون بنشرها على شبكة الإنترنيت للعالم

Copyright © 2010 www.a-olaf.com - All rights reserved
Copyright © dciwww.com • Hosted by JohnnyTheOne
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتي
الأخبار | المنتديات | الرئيسية