خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

ما قيل عن موقع أبناء اللغة السريانية
عرض المقولات

نيافة المطران يوحنا ابراهيم مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس
من نيافة المطران يوحنا ابراهيم مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس

أعزاءنا الروحيين في موقع أولاف ( موقع أبناء اللغة السريانية ) المحترمين

لقد أسعدنا جدا المشروع الرائع الذي أقدمتم على تنفيذه وهو دليل كنائس وأديرة أبناء اللغة السريانية ، مكتبة الألحان السريانية والآشورية , دليل أبناء اللغة السريانية الاقتصادي و مكتبة الكتب السريانية ..

الذي يهمنا في هذا المشروع هو أولاً حققتم ما كنا وكان يحلم به الكثيرون من أبنائنا وإخوتنا حول المواضيع المذكورة . وكل موضوع بحد ذاته هو انجاز كبير . خاصة وانه جديد ليس فقط لنا بل لكل من يريد أن يتعرف على كنوزنا وتراثنا وتاريخنا فهذا الانترنت الذى يستغله بعضهم لأغراض غير صحيحة تأتوا أنتم لتؤكدوا بان الخير العام لأبناء الكنيسة وغيرهم يجب أن يُستثمر بشكل لائق .

إننا نتطلع إلى أن تترك هذه البصمة وقعا كبيرا في كل الأوساط , وان تُقدر كل الجهات مواهبكم وخدمتكم من خلال هذا الانجاز المميز , وان تكون هذه الخدمة الالكترونية الجديدة حافزاً لأعمال أخرى ربما لا تخطر على البال اليوم ولكن تصبح حقيقة وواقع غدا .

نبارك هذا العمل الجبار , ونثني ثناء عاطراً على ما قمتم به , ونسأل الله أن يبارككم ويؤيدكم في كل عمل مفيد والرب يكون معكم دائما ونعمته تشملكم.
تمت اضافتها يوم الخميس 27/05/2010 م - الموافق 14-6-1431 هـ الساعة 8:21 صباحاً

الباحث الملفونو جوزيف أسمر ملكي
نادرة في تاريخ اللغات

إنه لأمر جداً طبيعي أن نرى في تاريخ الأمم والشعوب، وعلى مر الأحقاب والأزمان، سيادة وانتشار لغة المستعمر القوي والمسيطر على بلدان أو بلد ما، مع تأثير لغته لى لغة أهل البلاد المحتلة، كما رأينا في انتشار اللغة اليونانية والرومانية قديماً، وكما نرى اليوم انتشار الإنكليزية والفرنسية في معظم الدول التي استعمرتها هاتان الدولتان في أمريكا وأفريقيا وآسيا، وبلدان أخرى كثيرة.
ولكن أن تسود لغة الشعب المغلوب المستَعمَر والمستضعف، فيتكلمها المحتل المستعمر، فذلك أمر جلل، وعمل خارق، يكاد يكون نادراً في تأريخ لغات الأمم والشعوب على وجه الأرض.
هذا هو بالذات ما جرى للغتنا السريانية، فبعد سقوط الممالك والكيانات الآرامية السريانية في سوريا وبلاد ما بين النهرين، نرى أن هذه اللغة، بدأت تقوى وتنتشر، ويتسع انتشارها، حتى لتكاد تشمل العالم القديم المعروف آنذاك، ولا سيما إبان احتلال الفرس للشرق، إذ لم يكن للمتكلمين بالآرامية السريانية أي وزن سياسي في الإمبراطورية الفارسية، ومع ذلك فقد تقبلت هذه الإمبراطورية تفوق اللغة الآرامية السريانية كأمر واقع، وأضفت عليها الصفة الرسمية.

واليوم إذ أضع يمناي على القلم، أقول: ما حال اللغة السريانية، أين هي اليوم، ونحن في القرن الحادي والعشرين ؟
لقد حلَّت الهجرة والضياع في أكناف السريان المبعثرين في مختلف أنحاء العالم، حيث شكلوا بحيرات صغيرة بين تلك الشعوب، في أوربا وأمريكا واستراليا، وباتت لغتهم وثقافتهم مطعناً لكل الضربات، ولرحى طواحين حضارات وثقافات تلك الشعوب، وأخذت تذوب شيئاً فشيئاً، مما سبب بلبلة هائلة في المجتمع السرياني، وأصيبت السريانية في مقتلها، وباتت تحتضر كجريح، وهي على شفير الهاوية والموت البطيء، ليس من الأعداء والغرباء، كما هو المتعارف والمعروف في عرف الحياة، وفي مثل هذه الأحداث، وإنما من أبنائها، والقائمين على شؤونها، وصارت بموقع لا تحسد عليه.

إنها في خطر داهم، إن لم يعمل لها المجدون ويتداركها المخلصون، ليس في بلاد الغرب، حيث مهاجر السريان وجالياتهم وحسب، وإنما حتى في عقر دارها، في بلاد الشرق، حيث نمت وترعرعت، مذ نطق بها الإنسان الأول، لأننا لا نجد من يحامي عنها، أو من يدفع طفلاً أو طفلة للتحدث بها، لأن هذا أصبح في عرف اليوم من الماضي البعيد، ومن باب التدخل في شؤون الآخرين، حيث لا تحمد عاقبة مثل هذه النصيحة، بمنطق هؤلاء الناس.

نرى اليوم الكثيرين من أبناءنا السريان يعملون ويعلمون اللغة السريانية حتى للغرباء ولا ينتظرون بالمقابل أي شيء وذلك لأنهم يفتخرون بلغة أجدادهم وأباءهم التي تكلم بها الرب يسوع المسيح ، وذلك لا شيء بالمقابل فالسريانية لا تُمطر عليهم ذهباً و فضة ولا تؤكلل الخبز ، ولكن التحدث بالسريانية أصبح شيئاً عتيقاً يفتخرون به أمام الناس الآخرين .
والشيء الأسوء من هذا كله أن نرى الكثيرين من الآباء والأمهات الذين يتسطيعون كِلاهما التحدث بالسريانية ، يقوم بتغييز لغتهم في بيوتهم من السريانية إلى لسان آخر غريب، ويفتخرون بذلك العمل ، كما لو أنهم لا يعرفون أن المدنّية ( الحضارة ) والتراث لا يقومون بأفعالٍ عقيمة كهذه .

واليوم والحمد لله، ها إننا نجد بعض أبنائنا وبناتنا، وشبيبتنا السريانية عموماً، في الوطن والمهاجر، قد شمروا عن ساعد الجد، وهبوا لبعث لغتهم بشتى الطرق والأساليب، يكتبون ويعلمون، وينشرونها في كل حدب وصوب، ويتحدثون عنها في كل مناسبة وعيد، وقد سرني وأدخل الفرح إلى قلبي، وشد عزيمتي، رؤيتي لهذا العمل المميز واللآفت، وهذه التقنية المدهشة، والأسلوب التعليمي الرائع، أعني: (طريقة تعليم الأبجدية واللغة السريانية على جهاز الكمبيوتر، وكيفية كتابة الحروف ونطقها بطريقة مبتكرة، وبتسلسل منطقي سليم)، أقدم عليها شباب في مقتبل العمر، أتطلع أن يكونوا من أعمدة اللغة السريانية وعوامل بعثها، وتراثها العظيم في الأيام والسنين القادمة.
ولخبرتي الطويلة في حقل تعلم وتعليم اللغة السريانية وأبجديتها على مر زمان امتد لأكثر من أربعة عقود من السنين، أرى أنها طريقة مبسطة سهلة، تقترب من الذاكرة التعليمية، وتعلق بالذهن بأبسط جهد يبذله المتعلم، مع بقاء الباب مفتوحاً لذلك المتعلم الذي بإمكانه زيادة معرفته بهذه اللغة، حسب فروقه الفردية وقدرته الشخصية، لأن هذا الإنجاز إنما هو مفتاح الذهن، والصوى التي تهدي المسافر في هذا الحقل، وأخيراً أقول: أن تتعلم لغتك الأم، يعني أنك مواطن صالح، يحمل بين مطاويه محبة أمته وشعبه، وأرنو وأتطلع إلى مزيد من الإنجازات والأعمال الناجحة في هذا الميدان يا شبيبة السريان.

الباحث جوزيف أسمر ملكي
تمت اضافتها يوم الخميس 27/05/2010 م - الموافق 14-6-1431 هـ الساعة 8:18 صباحاً

الأرخدياقون لحدو اسحق
كلمة الأرخدياقون لحدو اسحق

السادة في موقع أولف المحترمين :

ببالغ السرور تلقيتُ نبأ إحداث هذا الموقع الذي يحاول كشف النقب عن تراثنا السرياني الأصيل ومؤثراته في عالمنا الجديد .

ولا أخفيكم سراً أنني ومنذ فترةٍ طويلة كنتُ منتظراً مَن سيقتحم جدار الصمت ، ويبدأ بالعمل في جانبٍ مهمٍ من تاريخ وجودنا ، وإبراز ما قدّمته أجيالنا للبشرية من إنجازاتٍ رائعة تعبقُ بقدر كبير من الأصالة والقيم الإنسانية النبيلة ، حتى جاء موقعكم الذي من المؤمّل أن يلبي رغبات ومتطلعات السريان في شتّى أصقاع العالم .

ومن ضمن هذه الفعاليات ، تخصيصكم زاوية هامة لمواقع الأديار والكنائس السريانية ومنها كنائس منطقة ديريك .

ديريك كلمة سريانية منحدرة من كلمة ديرو أي الدير أو الكنيسة وهي إشارة لا يرقى إليها الشك في أنّ هذا المكان كان يعج بالأديار السريانية التي يعود تاريخها إلى القرون المسيحية الأولى. والتي ظلتْ مزدهرةً عامرة تؤدي واجباتها الروحية إلى أن قضت عليها عاتيات الزمن وأصابتها حروب الفرس والرومان وغزوات المغول وانهالت عليها معاول الاضطهادات الدينية فانهارت ولم يبقى منها سوى أكوام من الحجارة والتراب.

وفي العصر الحديث نزل السريان من جديد إلى هذه المنطقة فأعادوا بناءها وسكنوا مدنها وقراها وعلى أثر ذلك ونتيجة التعامل معه تربة المواقع بَانَ بعض تلك الأديار ، وما زال البعض الأخر ينتظر من يكتشفه ليمسح ما عُلق على سحنته من تراكمات القرون الغابرة .

لقد قادني البحث عبر سنوات طويلة أمضيتها في هذا المجال أن ثمة العديد من القرى كانت تُسمى باسم دير ، لكنه سرعان ما تعرض من قبل السكان الغرباء إلى التحريف والتشويه ثم الزوال . وذلك لطمس معالم التاريخ في المنطقة وهذا بحد ذاته يُعتبر تجنياً على التراث وقد أوسعتُ كل هذه المعلومات وغيرها عبر كتابي " السريان في أبرشية الجزيرة والفرات" وما زلتُ أجدُّ البحث علّني اكتشف ضالتي المنشودة واكتشف مكنونات غامضة طوتها عوامل الزمن ومن سار على الدرب وصل، كما يقول المثل .



لقد انشرحتُ كثيراً في موقعكم الذي سيساعد كثيراً في التوصّل إلى نتائج قيّمة سيكون لها الأثر في خدمة البشرية عامة والسريان خاصة ، لذ يسعدني أن أشد على أيديكم مباركاً عملكم آملاً التواصل مع الموقع بجديةٍ واهتمام ، دون أن يثنيكم ما يطرحهُ الآخرون من أقاويل باطلة – لا سمح الله -

القامشلي في 13 آذار 2009

الأرخدياقون لحدو اسحق
تمت اضافتها يوم السبت 28/11/2009 م - الموافق 11-12-1430 هـ الساعة 11:04 صباحاً

الملفونو الياس ملكي يوحانون
كلمة نائب رئيس المجلس الملي للسريان الأرثوذكس بالقحطانية
( قبري حيوري )

الياس ملكي يوحانن

بفرح غامر وسعادة غير منتهية تلقينا نبأ الإعلان عن موقع أولف , وانفراده في توثيق وأرشفة الكنائس السريانية وتاريخ المدن والبلدات والقرى والقصبات التي تتواجد فيها هذه الكنائس وبالتالي تخصيص زاوية أو حيز لبلدة القحطانية ( قبور البيض ) وكنيستها والقرى السريانية التي تحيط بها , والحقيقة التي يجب أن تقال إن قسماً من هذه القرى وهذه الكنائس هي أقدم إعماراً ووجودا ًمن القحطانية ( قبور البيض ) وكنيستها المقدسة .



وكتجربة شخصية فقد ضعنا في البحث عن قصاصة ورق تثبت تاريخ أو واقعة حدثتْ أو الركض وراء صورة لكاهن فاضل خدم الكنسية , أو البحث عن حجر أساس أو تدشين تثبت تاريخ بناء كنيسة أو دير أو نشاط مميز لمدرسة الجلاء الخاصة في فترة زمنية...الخ . وخلاصة القول هو ( البحث عن الهوية الضائعة أو المفقودة )

حتى وصلتْ بنا الأمور لمراجعة بعض الكبار في السن والحفر في ذاكرتهم لعلنا نتوصل إلى جزء من الحقيقة وإن ما يذكرونهُ قد يكون على وجه التقريب وربطه بحادثة أو واقعة معينة جرتْ في أيامها وهكذا , وبالتالي زيادة أو نقصان في بعض من السنوات .

وأصبحتْ عملية التوثيق وتثبيتْ التواريخ مُحيرة ومهنة مُتعبة ، هذا غير عدم التأكد من أرقامها وحوادثها وتواريخها وعليه تقع المسؤولية على الذين عملوا لسنوات وعقود دون أن يوثقوا أعمالهم وجعل أرشيف خاص بتلك الأعمال الجليلة .

لقد طوى الموت الكثير منهم وغيبتْ الهجرة القسم الآخر وغيبت الشيخوخة ما تبقى منهم .

فبلدة مثل القحطانية ( قبور البيض ) حديثة العهد لم يصل عمرها إلى ثمانين عاما ً والثمانين في عمر التاريخ ما هي إلا دقائق وثوان ولحظات , وكذلك كنيستها التي تزامن نشوءها مع نشوء البلدة , إن نظرتْ إليها بالمنطق التاريخي فالفترة الزمنية قصيرة جدا ً وإن نظرتْ إلى توثيقها وأرشيفها وأحداثها والناس الذين مروا عليها تراها طويلة وطويلة جدا , لأنك تصل أحيانا ً إلى طريق مسدود لعدم توفر الأدلة والوثائق والسجلات وبالتالي

الأرشيف .

إن الخطوة التي أقدمنا عليها في توثيق وأرشفة كل ما يتعلق بتاريخ بلدة القحطانية وكنيستها جاء اليوم متزامناً مع الخطوة الواثقة والكبيرة التي أقدم عليها مشكورا ًالموقع المميز أولف .



وعليه نقول : إن إعادة كتابة وتوثيق وأرشفة تاريخ المنطقة ضروري وضروري جدا ًوخاصة في هذه الأيام حيث اختلطتْ الأمور ببعض وأصبح من الصعب التمييز والتفريق بين الخطأ والصواب وبين الأبيض والأسود حيث تداخلتْ الأمور وأصبحتْ هناك بعض المناطق الرمادية .

وخطوة كهذه تعيد الألق والبهاء والبريق لمجد السريان الغابر بما كان يزخر ذاك المجد من مقومات ثقافية وشواهد حضارية تثبتْ أن السريان كتبوا اسمهم على أشعة الشمس وأنهم أمة باقية ما بقيت الأرض والشمس .



عظيم ما قام به موقع أولف والذي بعمله هذا نفض الغبار وأزال الأتربة عن أديرة وكنائس ومدن وبلدات وقرى وقصبات كانت منسية في الجزيرة , جاء هذا العمل ليعيد إليها البريق ويخلدها بهويتها القديمة الجديدة لتنهض من سباتها العميق , ويعيد إليها الحياة , ليجري الدم في عروقها , ويبدأ بالتالي نبض قلبها يدق من جديد , بعد أن فرغتْ مع الأسف الشديد معظم القرى من سكانها وهاجر القسم الكبير من المدن والبلدات إلى أصقاع الأرض .



لأن تلك الكنائس والأديرة والمدن والبلدات والقرى والقصبات ما هي إلا جواهر تزين تاج أمة السريان وقلائد غالية تزين جيدها وصدرها . وإن كانت قد علقت بها الأتربة والغبار وذاك لا يضيرها فها هي أيدي العاملين والمجاهدين في موقع أولف تزيل تلك الأتربة وتنفض الغبار عن تلك الجواهر و اللآلئ لتعود كما كانت.



ففيما نشكر إدارة موقع أولف على فكرته ومبادرته والتي جاءت في وقتها نحي َّ . ونشد بكل حرارة على أيدي العاملين والساهرين على هذا الموقع .

ليبارككم الرب ويوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم ويكافئكم لقاء أتعابكم وبحثكم.

محبتنا ومودتنا للجميع

نائب رئيس المجلس الملي بالقحطانية

الياس ملكي يوحانون

القحطانية 4 / 10 / 2009 م
تمت اضافتها يوم السبت 28/11/2009 م - الموافق 11-12-1430 هـ الساعة 10:57 صباحاً

 


قائمة مميز أولف


فلم عن مذابح السيفو من إعداد المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية

فلم عن مذبحة السيفو 1915

التحميل مباشرة من أولف

الجزء الأول

الجزء الثاني


ترتيب أولف عالمياً

،جميع الآراء يجب أن تعبر عن وحدة شعبنا السرياني الكلداني الآشوري بإيجابية وإلا لن تُقبل
لأننا مسؤولون بنشرها على شبكة الإنترنيت للعالم

Copyright © 2010 www.a-olaf.com - All rights reserved
Copyright © dciwww.com • Hosted by JohnnyTheOne
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتي
الأخبار | المنتديات | الرئيسية