لقاء مع الملفونو عبود زيتون مؤلف كتاب " music pearls "

مقابلات مسيحية سريانية بغية التعرف عليها وتعريفها عبر الأثير الإنترنيتي
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

لقاء مع الملفونو عبود زيتون مؤلف كتاب " music pearls "

مشاركة#1 » 03 يونيو 2009 13:45

أجرينا هذه المقابلة منذ حوالي السنة باسم موقع جزيرة.كوم http://www.Gazire.com ...
وسبق ونشرت في موقع الجزيرة :
http://www.gazire.com/home/viewtopic.php?f=51&t=13308

===================================

قال بيلا بارتوك، المؤلف المجري الشهير, ما معناه " الوصول إلى العالمية لا يكون إلا من خلال تطوير الموسيقى المحلية"

فالموسيقى هي لون من ألوان التعبير الإنساني، فقد يتم التعبير فيها وبها عن خلجات القلب المتألم الحزين، وكذلك عن النفس المرحة المرتاحة و الموسيقى ليست مجرد أنغام، بل هي وسيلة (تواصل) لالتقاء الذهن والروح عند الشخص الواحد، وهي أيضاً وسيلة فاعلة اجتماعية وتربوية تساهم في عمليات التفاهم وفي تنمية الحس الشخصي، وتعمل على إدخال البهجة على النفوس وفي تجميل العالم من حولنا، أو كما جاء في إحدى مقطوعات الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز:
أعطني الناي وغني.. فالغنا سر الوجود

" لست موسيقي ، ولست ملحن ، ولست مغني مع أنني أستطيع أن أحمل الميكرفون بيدي .." هذا ما قاله الملفونو عبود زيتون المغترب القادم من ألمانيا ومؤلف كتاب " Music Pearls " الشهير في محاضرة ألقاها في ربوع الوطن في سوريا من مدينة القامشلي بدعوة من الأسرة السريانية الجامعية ، و اليوم ومن الجزيرة .كوم نلتقي معه لنتعرف عن قريب عن هذه الشخصية الباحثة الخدومة دون مقابل في زمن تهرّب فيه الناس إلى معترك الهّم اليومي بحثاً عن لقمة العيش ....

1-بدايةً : من هو عبود زيتون ؟ مواليد والنشأة – الإقامة حالياً - الاختصاص ؟ الإلمام الموسيقى ؟ الوضع العائلي ؟ ...

عبود زيتون من مواليد مدينة القامشلي 1970 حتى 1984 حضر المدرسة " تاو ميم سمكت " في بيروت درس اللغة السريانية حتى الصف الخامس ثم هاجر إلى ألمانيا في عام 1984 واستطع أن يكمل دراسته هناك حتى نال درجة إجازة في الاقتصاد في 1996 .
من عام 1987استلم نشاطات مختلفة مثل المهرجانات ، المحاضرات ، أو حتى اجتماعات الجمعية في فيزبادن . وبين عام 2000/2001 انُتخب كرئيس مجلس الجمعية .
أصبح في عام 1991 عضو في المنظمة الأثورية الديمقراطية التي كانت في ذلك الوقت تعمل سراً . ومن خلال عضويته تلك اشترك ونظم نشاطات منوعة كمخيمات الشبيبة .
وفي حقل الصحافة عمل و كتب في العديد من الصحف والمجلات :
- محرر مجلة " شروقو " الألمانية ، مجلة الجمعية في فيزبادن 1993-1995 و 1999-2000 .
- محرر مجلة " شمشو " الألمانية ، مجلة الإتحاد الأثوري في هولندا 1992-1993
- كاتب عدد مقالات في مجلة " فونويو : الجواب " المجلة الأوروبية الأثورية الجديدة منذ أواخر 2005 .

متزوج منذ 1997 للسيدة وفاء شمعون وله طفلين توما و سيبورا .
( هذا المعلومات مأخوذة من كتاب الملفونو عبود زيتون " Music Pearls " بناءاً على طلبه . وقد أضاف التالي أيضاً :
بدء اهتمامي بالموسيقى أولاً كسماع فقط لها ثم تطور الموضوع إلى سماع مع جمع كاسيتات ...ففي البداية عندما كنت في بين 16 – 17 كنت أسمع اللون الأجنبي كثيراً وخاصة البوب لمايكل جاكسون ومادونا ... ففي كل يوم كان هناك أغنية جديدة من هذه الألوان ، وعندما أصبحتُ في الـ 19 من عمري بدأتُ أسمع الأغاني السريانية وذلك من خلال أغاني الحفلات . وأصبحت أسمع كل ما يأتيني من أغاني سريانية وتمكنت من خلال التنوع في المنطقة التي أعيشها في ألمانيا من التعرف على ألوان مختلفة من الأغنية السريانية ، ففي منطقتنا " فيزبادن " يوجد السوريون والأتراك والعراقيين سواء شرقيين ( أشوريين ) أو غربيين ( سريان ) ....
وكان لهؤلاء مؤسساتهم ومن خلالها كانت تصلني موسيقاهم ومن حفلات مغنييهم كما ذكرت ، فمع الزمن أصبح لدي 500 كاسيت أصلي ثم بدأت بتجميع الـ CD الديجتال من MP3 وغيرها .. وهكذا كبرت مكتبتي الموسيقية و تمكنت من خلال برنامج الإحصائيات Microsoft access أن أحصل على صورة كبيرة عن الأغنية ومن خلال هذا البرنامج خُلقت فكرة كتابة الكتاب ثم بدأتُ أعمل على تلك الفكرة بشكل جدي من Scanning إلى تكميل معلومات ناقصة ومفقودة ... لذلك كان علي أن أقوم بجهود أكبر .. وأستطيع القول أن 90 شخص قاموا بمساعدتي في كتابة كتابي ) فمن طرف المعلومات التاريخية قمت بالاتصال بأشخاص عاشوا في زمن الستينات والسبعينات مثل نينوس آحو ، أبروهوم لحدو ، أبلحد لحدو ...

2- - حدثنا عن كتابك : Music Pearls لآلئ الموسيقى :

- كم سنة أخذ من تحضير ؟
أبصر الكتاب النور بعد عمل أربع سنوات منذ أول ما بدأتُ على برنامج الـAccess أي من 2003 حتى 2007 .

- ما الذي حرّك في داخلك الدوافع لإعداد هذا الكتاب الضخم والثمين وما هو سبب تسميته بـ Music Pearls؟
أولاً لم أكن أريد أن أعمل هذا الكتاب ، لأنه كان بالنسبة لي موهبة لا أكثر ( أن أقوم بتجميع وأُرشفة تراثنا الموسيقي ) ، فأردتُ أن يكون هذا العمل لي بشكل خاص ولمكتبتي ، إلى أن طَرَحَ علي صديق لي يعمل في مجال طباعة الكتب والجرائد اسمه ( نوري إياز ) فكرة أن أطبع هذا الكتاب ليكون متوفر لشعبنا في العالم ، عندها فكرت وقلت : "و لم لا ؟! "


- باختصار ماذا يضم الكتاب في طياته ؟
الكتاب مكتوب بالإنجليزية والألمانية . ولأول مرة يكتب عن الموسيقى السريانية الحديثة بشكل موسع في هذا المشروع ، ولأول مرة يُعطى أرشفة وصورة واضحة عن الموسيقى وعن المغني وأعماله بالإضافة إلى أشخاص خدموا في مجال الموسيقى السريانية ...
يتضمن أيضاً إحصائيات وكاسيتات ، ومغنين وكتاب وملحيين خدموا في مجال الموسيقى السريانية .

- ما هي العوائق التي واجهتها أثناء إعدادك هذا الكتاب ؟

شعبنا منتشر في أنحاء العالم وهذه هي المشكلة ولا يوجد مؤسسة تأخذ على عاتقها مسؤولية أرشفة ولملمة التراث الموسيقى ، لذلك أُجبرتُ أن أبحث عن أشخاص يساعدوني ويشاركوني نفس اهتمامي وبذلك أكملتُ مشروعي على أكمل صورة .. فالتقيتُ أشخاص من نيوزلندا ، أستراليا ، أمريكا ،أوروبا وحتى في الوطن سوريا .. فعن طريق المقابلات والاتصالات والإنترنيت استطعت أن أحصل على معلومات كثيرة عن موسيقانا .
- عدا عن ذلك الجيل الأول الذي كتب ولحن الأغاني السريانية لم يعد يذكر شيئاً مما قام به فعلى سبيل المثال أغنية ( بروزو واحوثو ) كلفتني خمس اتصالات إلى أمريكا و أوروبا والمدينة التي أعيش فيها أيضاً .. وحتى الآن لا يعرف بشكل دقيق من هو كاتبها ...
-و من العوائق الأخرى أيضاً أن الكاسيتات القديمة التي في كثير من الأحيان وجدتها في ( القبوات ) قد أوشكت على التلف ولم تعد صالحة للسماع لذلك كانت عملية تحويلها إلى صيغ حديثة كالديجتال ( MP3 ) أمراً متعباً أيضاً . ولكن الحمد لله نجحت العديد من التحويلات حوالي 10 – 15 كاسيت .

-هل كان هناك أية جهة داعمة لمشروعك هذا ؟

لم يكن هناك داعم بشكل كامل إنما مساعدة صغيرة من قبل مؤسسة مار أفرام بكرونا بهولندا ، ونادي أشور ولكنني تحملت القسم الأكبر من التكاليف أي حوالي 90 % .

-هل اكتشفت ورود إي أخطاء في كتابك فيما بعد ؟
كما ذكرتُ أنه أول مرة يكتب هذا مثل هذا الكتاب ولم يكن هناك شي موثوق قبله وبالإضافة إلى المصاعب التي واجهتها فسيكون من الطبيعي أن يكون هناك معلومات خطأ ، أقول عن الكتاب انه ليس كامل ولكنه بالمقابل أساس يمكن أن يُصحح وإن شاء الله ستُصحح المعلومات في النسخ القادمة ... فهناك أيضاً معومات ناقصة عن 50 – 60 شخص لم أعرفهم ولم أكتب عنهم .
- أضيف أن قائمة الملحنين التي وضعتها في الكتاب اكتشفتُ أنني أخطأت عندما وضعتها لأنه هناك الكثير من اللذين يدعون التلحين وبالواقع يكون قد سرقوا ألحان شعوب أخرى كالتركية أو الفارسية أو اليونانية ...

-هل هناك مشروع مستقبلي أو طبعة منقحة ثانية ؟
سيكون هناك طبعة أخرى بالجزء الثاني ، عن تاريخ الموسيقى مع المعومات الموجودة لدي ، و بالإضافة إلى كلمات الأغاني ، ومحتمل أن أضع سيديات أيضاً .
أيضاً هناك مشروع جمع كاسيتات قديمة ، فللأسف لا توجد مؤسسة تقوم بهذه الأرشفة ، هناك الكثير من الاسطوانات المنتشرة اليوم في العالم ، و حتى لو لم أستطع الحصول عليه فعلى الأقل أود أن أعرف أنها بأيدي أمينة محافظة عليها ، فحالياً أملك 50 أسطوانة وما هو مقدر لعدد الأسطوانات الموسيقية الموجودة هو حوالي 130 – 140 أسطوانة ولازلت أبحث عنها .

3-لماذا أتيت إلى سوريا ؟ وما هو برنامجك هنا ؟ وإلى أين ستتجه مستقبلاً ؟

جئتُ من أجل جمع معلومات من أجل الكتاب الجديد ، ففي القامشلي خاصة التقيت بأشخاص أخذتُ منهم معلومات ووثائق ومقالات وكتب و اسطوانات وصور ... إضافة إلى أنني أعطيتُ محاضرة في أخوية مار كبرئيل بدعوة من الأسرة السريانية الجامعية وعن طريقها أسمعتُ الشعب في القامشلي ما أريده ، والتقيتُ أيضاً بأشخاص كثيرون مثل الملفونو جوزيف أسمر ملكي ، الياس داؤد ، أنطون توما .. ومغنين وملحنين وكتاب مختلفين .

- ثم سأتجه مستقبلاً إلى ألمانيا ، ثم السويد حيث سألقي محاضرات هناك أيضاً ، ثم إلى أمريكا سأبقى حوالي الأسبوع ( في شيكاغو ) حيث سيقيم الإتحاد الأشوري مهرجانه السنوي ، ومن خلاله أيضاً سألتقي بجورج جندو المغني الذي سيساعدني في كتابي وبالاسطوانات وبأشخاص سبق أن أرسلتُ لهم كتبي ليتولوا توزيعها ونشرها .

4-هل لك أن تعطينا لمحة عن بداية الأغنية السريانية الحديثة ؟
في صدد الأغنية السريانية لدينا ( المدنخايا والمعربايا / الشرقية ( الآشورية ) والغربية (السريانية ) ...
بالنسبة للأغنية السريانية لدينا شعراء كالملفان نعوم فائق ، أشور يوسف وضعوا كلمات سريانية إلا أنهم ركبوا عليها ألحان تركية وغيرها ...وأول شخص قام بالتلحين للأغنية السريانية هو الملفان كبرئيل أسعد 1926 وبعدها ظهرت أغاني مختلفة وملحنين و كتاب قدامى أذكر منهم : يوسف شمعون – إيفلين داؤد ( غنوا وسجلوا ) ولكن أغانيهم لم تكن أغاني للرقص ولذلك الفراغ كانت الأغنية الكردية والأرمينية تُغنى في حفلاتنا وأعراسنا .
وفي 1960 ظهر كتاب وملحنين من مثل دنحو دحو – بول ميخائيل – ابروهوم لحدو – نينوس آحو .. خلقوا أغنية جديدة وأول أغنية مسجلة كانت شامومر لحبيب موسى 1968 ..
ومع نجاح شامومر ظهر مغنين آخرين وطوروا الأغنية من مثل الموسيقار جورج شاشان ، جليل ماعيلو .. وذلك بدعم من المنظمة الأثورية الديمقراطية التي كانت تدعم مثل هذه المشاريع الفنية في التوزيع والنشر ...
بالنسبة للأغنية الأشورية : فالآشوريين لم ينقطعوا عن الموسيقى وأكملوا موسيقاهم بعدة إشكال ( راوى – ليلايانا ) لذلك نرى منذ 1929 أسطوانات مسجلة لديهم بصوت موراساد دانيلز الذي سجل 12 أغنية في ذلك الوقت وبعدها في العراق ( حنا بطرس – جبرائيل صياد ) في عام 1931 – 1934 . وأيضاً جميل بشير كملحن وموسيقار له تعب في الأغنية الشرقية مع مغنيين مختلفين .. وليام دانيل أيضاً كان له ساعات مخصصة في راديو الإذاعة الإيرانية ليقدم الموسيقى السريانية الشرقية في عام 1943 ... وفي منتصف الـ 60 ظهر إيوان أغاسي كصوت مشهور وأواخر الـ 60 ظهر أشور بيت سركيس ...

5-كباحث في الموسيقى السريانية.. كيف ترى حاضر الأغنية السريانية في الوطن والمهجر و مستقبل الأغنية السريانية مع تطور التقنية الإلكترونية والإعلامية ... ؟

الأغنية السريانية اليوم هي أغنية تجارية جداً .. وللأسف كثيراً ما تؤخذ من شعوب أخرى Copy والكلمات السريانية تشار من خلالها إلى أن الأغنية هي سريانية وهذا ما أضعف الموسيقى ، وللأسف أيضاً تلفزيوناتنا يعطوا للمغني وقتاً كيفما يكون أداؤه أو غنائه وليس كل ما يظهر هو نوعية جيدة .
- أعيد وأقول ما قلته بالمحاضرة : " إذا أعطيت 3000 يورو لأشخاص معينين لأصبحت مغني ..." وهذا خطأ ، وذلك لعدم وجود مراقبة فنية على نشر الأغاني الجديدة
- أما بالنسبة للون الغناء السرياني بأساليب غربية كالبوب والهيب هوب والروك وغيرها .. أقول أن ذلك أمر طبيعي لشباب يعيشون في وسط اجتماعي وثقافي غربي فيتأثروا بذلك اللون أما بالنسبة لي شخصياً فلا أحب أن أسمع تلك الأغاني مع أنني لست ضدهم بالمقابل فالأمر الإيجابي بالموضوع هو أن شبابنا سيسمعون تلك الأغاني بكلمات سريانية وذلك الأمر أفضل من أن يسمعوه بلغات أخرى .


6- سؤال خاص : سمعتك تُعقب على أحد الأشخاص القادمين إلى محاضرتك في صالة مار كبرئيل أن سيمفونية نينوى ، ليست نتاج شعبنا إنما هي من تأليف الموسيقار الدكتور حسين على زادها ..هل لك أن تعطينا معلومات أكثر عن هذه المعلومة .. كون هذه السيمفونية قد دخلت في ثقافتنا القومية فلا تكاد تخلو مناسبة قومية أو حتى غير قومية إلا ونستشهد بهذه الموسيقى ؟

المعلومات الواردة لدي تؤكد أن هذه السيمفونية هي للفنان حُسين علي زادها ويقال أن بعثة ألمانية اكتشفت رقيمات حجرية في نينوى وقامت بفك رموزها فظهرت سيمفونية عزفتها أوركسترا برلين .. إلا أنني أعيش في ألمانيا وبحثتُ كثيراً في هذه السيمفونية بمراجع ألمانية ولم أشاهد ولا دليل واحد يثبت صحة ذلك الإدعاء لأنه إذا كانت بعثة ألمانية اكتشفت ذلك الرقيم لكانت كتبت عنه على الأقل ... لكنني لم أشاهد ذلك وهذا ما يدعم الرأي الثاني الذي يقول أنه للموسيقار حسين علي زادها . كما بحثت في مراجع إنكليزية وعربية أيضاً أكدت وجهة نظري .

هل تقول أنه يجب أن لا نعود ونضع هذه الأغنية في احتفالاتنا القومية ونتخلى عنها كونها لا تمت لنا بصلة ؟
كلا فالموسيقى هي حضارة عالمية وليست حكراً على أحد .. ولكنني أريد أن يغير الشعب مفهومه تجاه هذه الموسيقى فهي ليست من نتاج شعبنا وتعني مقام النوى بالفارسية ولها قصة مختلفة عن التي نعرفها ومع ذلك فإنني سأكون سعيداً جداً إن استطاع أحد أن يثبت أن هذه الموسيقى هي نتاج شعبنا ... وللعلم قد وضعت صورة الألبوم " نينوى " في كتابي الأول من تأليف الموسيقار حسين علي زاداها وذلك لأن شعبنا لديه فرضيتين حول أصل هذه السيمفونية .

7-رسالة تود أن توجهها إلى أبناء شعبك في العالم من خلال موقع الجزيرة .كوم ؟

أريد من أبناء شعبنا أن يكونوا أصحاب حضارة بالفعل ويقوموا بالاهتمام بحضارتهم من خلال الأرشفة سواء الكتب أو الأغاني ... وهكذا سنحافظ على ارثنا العريق في القدم كما أن هذا الموضوع يتطلب جهود جماعية مؤسساتية أما بالنسبة لي فقد أخذتُ على عاتقي مهمة الموسيقى وأستطيع أن أعطي أفكار في مجال تطويرها .
كما أريد من أبناء شعبنا أن يرفع مستوى سماعهم للموسيقى فليس كل مغني جديد يظهر يستحق أن نسمعه .. كما أود أن تقييموا المغني من خلال أدائه وألحانه وكلماته التي لها صلة بحضارتنا والمغني التجاري يجب أن لا يعطى مجال ليخرب موسيقانا .
أود الإشارة إلى البيث كاز فمن اسمه كما هو واضح ( خزانة الألحان ) فهو منبع أغانينا السريانية ولا زال هناك مجال كي نأخذ منه ألحان أخرى أيضاً لا أن نقوم بـCopy من شعوب أخرى .. ولا بأس فيما إذا استعنا بـ 10 %
- بالنسبة لمشروعي في أرشفة الأسطوانات الأصلية أطلب من أبناء شعبنا أن يساهموا معي في جمعها حتى لو كان ذلك من خلال بيعهم لي تلك الأسطوانات فسبق وأن اشتريت أسطوانات أصلية من قبل أيضاً .

- أود توجيه رسالة معاتبة لبعض الموسيقيين .. فمع كل الآسف العمل الذي قمت به ( كتاب Music Pearls ) رأيت أن الموسيقيين والمغنيين لا يهتموا به وهذا ما وجدته هنا أيضاً في سوريا وهو موجود أيضاً في أوروبا . فالمغني الذي وضعتُ صورتهُ وألبوماته في كتابي عندما يطلع عليه فإنه لا يعيره أهمية أبداً حتى أنه لا يشتريه ...ليس السبب لعجزه عن الشراء مع الأخذ بعين الاعتبار أن المغنيين الذين يأتون إلى أوروبا ويقيمون حفلات بـ 3000 يورو أليس لديهم مقدرة على شراء كتاب بألف ليرة سورية ؟؟ !! بل السبب لأنه لعدم وجود اهتمام بقيمة و أهمية العمل الذي قمنا به ...

- في النهاية أود شكر موقع الجزيرة .كوم على اهتمامكم بالموسيقى وبذلك تساعدوني بالمشاريع القادمة . جزيرة .كوم شكراً لكم وسلامي إلى جميع القراء ومع الزمن بالحقيقة أصبح لدي أصدقاء من خلال هذا الموقع .

شكراً ..

في الختام لا يسعنا إلا أن نشكر الملفونو عبود زيتون ونشد على أياديه العامرة التي بذلت الكثير في سبيل لملمة تراثنا الموسيقى المنتشرة في العالم في زمن تهّرب فيه العالم إلى معترك الهّم اليومي في سبيل البحث عن لقمة العيش ، وندر وجود شخصيات مثل الملفونو عبود زيتون ...

تستطيعوا مراسلة الملفونو عبود زيتون من خلال إيميله :

abboudzeitoune@hotmail.com

أو من خلال موقعه الخاص :
http://www.Musicpearls.net


شكراً

كابي الياس عيسى - محرر للجزيرة .كوم
المرفقات
0_1.jpg

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: لقاء مع الملفونو عبود زيتون مؤلف كتاب " music pearls "

مشاركة#2 » 04 يونيو 2009 07:10

تُشكر أخ كبرئيل على نشرك لهذه المقابلة . فالموسيقى عامة هي لغة عالمية يفهمها كا إنسان على سطح الأرض أياً كان انتماؤه وأياً كانت لغته . لأن الموسيقى هي حديث الروح . وأما عن موسيقانا السريانية فإن المحافظة عليها هي واجب قومي على كل سرياني يحترم اسمه السرياني .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

صورة العضو الشخصية
BAHRO
مشاركات: 339
اتصال:

Re: لقاء مع الملفونو عبود زيتون مؤلف كتاب " music pearls "

مشاركة#3 » 04 يونيو 2009 10:21

تودي ساغي حورو ميقرو كبرئيل على هذه المقابلة الرائعة
بالفعل الملفونو عبود زيتون بكتابته لهذا الكتاب وضع أساس هام جداّ لأرشفة موسيقانا العظيمة
كُنت قد قرأت هذه المقابلة لدى كتابتك إياها قي موقع الجزيرة.كوم ولكنني قُمت بقرائتها مرة ثانية
لأنها تحتوي على الكثير من المعلومات الهامة و القيمة و أنا قُمت بطلب الكتاب من الملفونو عبود زيتون
و أرسله لي مشكوراُ و أنصح به كل شخص لما يحتويه من معلومات فيّمة و مفيدة عن تاريخ موسيقى هذا الشعب التاريخي

نقول إلى الأمام يا ملفونو عبود و بإنتظار النسخة الجديدة
تودي ساغي

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 16:3

مظاهرة برلين للتضامن مع دير القديس مار كبرئيل

إن أردت التغيّر فعلم جيلاً جديداً

العودة إلى “مقابلات أبناء اللغة السريانية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron