كتاب " حضارة ما بين النهرين العريقة " لماتفيف وسازنوف

محاولة لجمع أكثر الكتب التي تتحدث عن الحضارة والأمة السريانية وغيرها
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

كتاب " حضارة ما بين النهرين العريقة " لماتفيف وسازنوف

مشاركة#1 » 24 نوفمبر 2010 12:06

حضارة بلاد ما بين النهرين العريقة

صورة

تأليف قسطنطين بتروفيج ماتفيف وأناتولي الكسندروفيج سازنوف ترجمة الدكتور حنا آدم

مقتطفات من مقدمة الكتاب :

" قارئنا العزيز :
ندعوك لترافقنا برحلة في متابعة الحضارات القديمة التي قطنت الساحة الممتدة ما بين نهري دجلة والفرات والتي أذهلت العالم المعاصر بعظمتها وجمالها وغناها ، وسمى السكان القدامى هذه البلاد ببلاد ما بين النهرين " بيث نهرين ܒܝܬ ܢܗܪ̈ܝܢ " وسماها الأغريق بميزوباطامي أما الروس فسموها بلاد الرافدين . وظهرت في بلاد ما بين النهرين ، ثم زالت من وجه الأرض كلياً ، دولاً مثل سومر وآكاد وبابل وآشور . وقد قدمت هذه الدول حضارة عريقة كان لها إلى جانب الحضارات المصرية والهندية
والصينية آثراً كبيراً على الثقافة العالمية أجمع.
وإن مثالنا في هذا الكتاب هو ذلك الشعب الذي أشاد دولة عظيمة وأسس عدة ممالك ودويلات في بلاد ما بين النهرين وبنى حضارة عريقة قدمت للبشرية جمعاء خدمات جليلة في مختلف مجالات العلوم كالفلك والرياضيات والعمارة والطب والقانون والأدب وغيرها. ولا زالت البشرية مدينة له بكثير من الاختراعات والاكتشافات في المجالات النظرية والتطبيقية للعلوم الطبيعية والانسانية .وفي هذا السياق يعتبر هذا الكتاب محاولة علمية جادة في كشف النقاب عن الأثر الفعّال لهذه الحضارة الشرق أوسطية على مجمل التطور العلمي - التقني الحاصل في الغرب وكذلك في لجم كل التخرصات والافتراءات الاستعمارية التي تحاول تجريد هذا الشعب من ماضيه الحضاري.

لذلك يعتبر هذا الكتاب وحدة متكاملة ، تستعرض حضارة شعب ما بين النهرين في دويلاته المتعددة ، ذلك الشعب الذي لم ييكن يتصف - كما صوروه - بالقسوة والعنف والخطيئة ، بل امتاز بالعقل المتفتق الخلاّق والمبدع والوعي الذي جعله يحافظ على ذاته حتى يومنا الحاضر .

آب 1990
المترجم
الدكتور حنا آدم "

للتحميل :
كتاب " حضارة ما بين النهرين العريقة " لماتفيف وسازنوف
حجم الملف : 5.18 ميغا
من امتداد PDF

فهرس المحتويات :

- مقدمة
- ذكرى الحياة على اللوحات الحضارية

الباب الأول :
- مهد الحضارات القديمة
- تاريخ قصة " أخيقار الحكيم "
- أمثال أخيقار

الباب الثاني :
المكتشفات السومرية
- حفريات التلال السومرية
- من أين أتت تسمية " ذوي الرؤوس السود " ؟
- ملحمة جلجامش وعلاقتها بالتوراة
- كيف كتب تاريخ الدويلات السومرية

الباب الثالث :
- سرغون الأول ودولته أكاد

الباب الرابع :
سر باب - إيلو ( بابيلو )
- بابل - بوابة الإله
- " شيخ التاريخ " هيروديت عن بابل والبابليين
- حدائق نبوخذنصر المعلقة وزوجتاه أميتا وسميرأميدا
- عندما يحين موعد رأس السنة
- مراجعة الطبيب للتداوي
- ما الذي حل بالبابليين
- المكتشفون الأوائل لمدينة بابل - المدينة المنسية من قبل الإله والناس.

الباب الخامس :
- آشور - بلاد الإله آشور
- كيف اكتشف الأوروبيون بلاد آشور
- مدن آشور وكنوزها
- آشور ( قلعة شركت - حالياً )
- كلخو ( نمرود - حالياً )
- نينوى ( الموصل - حالياً )
- دور شاروكين ( خورس آباد - حالياً )
- حكام اتجاهات العالم الأربع
- توجهات تطور التجمع القومي الآشوري منذ سقوط الدولة الآشورية وحتى يومنا الحاضر

عوضاً عن الخاتمة :
الأرث الحضاري لبابل وآشور

التعريف بالمؤلفين :
- ك. ماتفيف :
قسطنطين بتروفيج : دكتور في العلوم الفلسفية ، عضو في اتحاد الصحفيين السوفييت ، باحث في مسائل الصراع الإيديولوجي في العصر الراهن وكذلك في قضايا حركة التحرر الوطني في الشرقين الأدنى والأوسط والعلاقات الدولية في هذه المنطقة وهو يعير في أبحاثه اهتماماً زائداً للحركة الثقافية منذ العصور السحيقة وحتى الآن.

ق. ماتفيف صاحب أكثر من 120 مقالة وبحث علمي وخمسة كتب تاريخية ثلاثة منها مترجم إلى العربية " بما فيها كتاب " عندما تكلمت المسمارية " ويعتبر " حضارة ما بين النهرين العريقة " أول كتاب في سلسلة الإيفريكا.

- أ. سازونوف :
أناتولي الكسندروفيج : دكتور مرشح في العلوم التاريخية ، ترتبط اهتماماته بتاريخ وثقافة الشرق القديم والمعاصر ، يبحث في قضايا دول الشرقين الأدنى والأوسط. صدرت له عدة مؤلفات وكراريس وما يقارب خمسمئة مقالة وبحث علمي وبالإشتراك مع ك.ماتفيف أصدر كتاب " عندما تكلمت المسمارية " الذي تُرجم إلى العربية في استراليا . ويعتبر كتاب " حضارة ما بين النهرين العريقة " بحثاً متمماً للكتاب المذكور أعلاه . وهو يتكلم عن تاريخ ومكتشفات وتنقيبات وآثار حضارة ما بين النهرين بمراحلها السومرية والأكادية والبابلية والآشورية.


----------------------

" لقد كانت الدعاية لديانة المسيحية تقدم باللهجة الغربية للغة الآشورية ( السريانية ) والواسعة الانتشار في سوريا ، وكان كل من يعتنق المسيحية آنذاك يُدعى بالسريان أي المسيحيين السوريين ولا زال حتى الآن آشوريو العراق يطلقون مصطلح " سورايا " على كل مسيحي بشكل عام."

عن الكتاب ذاته.

محبتي
كبرئيل السرياني

العودة إلى “مكتبة الكتب السريانية وغيرها”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron