حمل أضواء على أدبنا السرياني الحديث بقلم أوكين منوفر برصوم

محاولة لجمع أكثر الكتب التي تتحدث عن الحضارة والأمة السريانية وغيرها
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

حمل أضواء على أدبنا السرياني الحديث بقلم أوكين منوفر برصوم

مشاركة#1 » 06 مارس 2009 20:24

خطوة خطوة نحو الأرشفة
وبذلك نقدم لكم اليوم كتاب " أضواء على أدبنا السرياني الحديث " للشماس أوجين منوفر برصوم.

صورة

وهو كتاب قيّم في معرفة سير وإنجازات أعلام أبناء اللغة السريانية ، إذ يتضمن بين صفحاته
حياة أعلام أبناء اللغة السريانية الذين خدموا في حقل اللغة السريانية وكان لهم نتاجات أدبية وفكرية
وشعرية ، فمن عنوان الكتاب نعلم أن المؤلف يتناول في بحثه أُدبائنا ومُنجزاتهم الفكرية وبذلك
يُسلط أضواء على ثِماراتْ أعمالهم ....

يحوي الكتاب كما قلنا سير أعلام أبناء اللغة السريانية وهم :

الخوري متى كوناط ............................. ص 17
القس يوسف شاهين ............................. ص 21
الراهب يوحنا القس آحو ....................... ص 25
الشماس نعوم فائق .............................ص 28
القس يعقوب ساكا ............................. ص 35
الأرخدياقون نعمة الله دنو ..................... ص 39
البطريرك أفرام الأول برصوم .............. ص 44
المطران الياس قورو ......................... ص 49
كلو شابو ........................................ ص 51
المطران يوحنا دولباني ...................... ص 54
المطران بولس بهنام .......................... ص 58
جورج دنهش .................................. ص 63
الخوري الياس شيعا .......................... ص 65
فولوس كبريال ................................ ص 67
يوسف المسعودي .............................. ص 71
الخوري ملكي القس أفرام .................... ص 74
البطريرك يعقوب الثالث .......................ص 76
الشماس حنا سلمان ............................. ص 79
الخوري أفرام يلدا .............................. ص 82
عبد المسيح قره باشي .......................... ص 85
انطوان دبوس ................................... ص 93
الأسقف أفرام الباتي ........................... ص 99
الخوري يوسف بيلان .......................... ص 101
كبريال سادو ..................................... ص 104
الخوري سليمان داود خضر ................. ص 106
البطريرك زكا الأول عيواص ............... ص 107
كبريال أسعد .................................... ص 112
المطران يشوع صموئيل ..................... ص 115
الخوري نعمان أيدين ........................ ص 118
غطاس مقدسي الياس ........................ ص 122
المطران قوريلوس يعقوب .................. ص 125
الأرخدياقون مراد صليبا برصوم ......... ص 127
ابراهيم صوما ................................ ص 129
الشماس أسمر الخوري ..................... ص 132
الخوري عزيز كونال ...................... ص 135
الخوري سليمان الأركحي ................. ص 138
يوحانون قاشيشو ............................ ص 142
المطران ملاطيوس برنابا ................. ص 145
ابرهوم نورو .................................ص 147
المطران بهنام ججاوي .................... ص 151
الخوري صموئيل أقدمير .................. ص 154
الخوري كبريال أيدين .................... ص 157
المطران متى شمعون ..................... ص 159
المطران موسى سلامة ................... ص 161
المطران أفرام عبودي .................... ص 164
المطران اسحق ساكا ...................... ص 168
المطران صليبا شمعون ................... ص 173
الخوري برصوم أيوب ................... ص 175
الخوري بطرس الشماس توما .......... ص 178
المطران أثناسيوس برصوم ............. ص 180
الدكتور اسحق ابراهيم ................... ص 185
المطران يوليوس عيسى جيجك ........ ص 187
المطران جورج صليبا ................... ص 189
المطران يوحنا ابراهيم ....................ص 193
المطران يوسف جتين .................... ص 196
المطران أوكين قبلان .................... ص 198
الشماس أوكين منوفر برصوم .......... ص 202


من مقدمة الكتاب :

صورة

إن أضواء الأدب السرياني لم تخب في أي وقت من الأوقات حتى أيام القحط والهزل الذي لحق بالسريان عبر الأجيال بسبب المصاعب والنوائب التي تعرضوا لها في مناطق تواجدهم . كان قابعاً في قلوب أبنائه في كل زمان ومكان مثل الجمر تحت الرماد ومثل العبير في قلب الزهرة ، لا سيما في القرون الخمسة التي سبقت الحرب العالمية الأولى ، وعندما أتيح له أن يظهر للعيان من جديد كما في ميتمنا في بيروت برعاية (ܬ، ܡ، ܣ ) والأكليريكية في الموصل في الفترة ما بين 1947 - 1951 وسواهما من المعاهد ، بدا كما هو وبنفس البهاء والألق ، تماماً مثل صليب الرب الذي رماه اليهود بدافع من حقدهم خارج أسوار أورشليم وكوّّموا فوقه أطنان النفايات في محاولة لطمس معالمه وظل هناك حتى اكتشفته الملكة السريانية هيلانة بعد أكثر من ثلاثمائة سنة وارتفع في المكان اللائق به . هكذا أيضاً أدبنا السرياني ، فإن جميع محاولات طمسه باءت بالفشل ، وها هو يعود من جديد إلى المكان الذي يُليق بشموخه من خلال هذه الجمهرة من أدبائنا الأفذاذ .

رابط التحميل :

أضواء على أدبنا السرياني الحديث - الشماس أوجين منوفر برصوم

حجم الملف : 12,50 ميغا بايت ... وهو من امتداد PDF

شكراً ...
كبرئيل السرياني

العودة إلى “مكتبة الكتب السريانية وغيرها”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron