العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

أراء - أفكار - و حوارات هادئة
ninos
مشاركات: 106

العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#1 » 10 مايو 2009 01:18

بارخمور أبونا الحبيب ميخائيل
بصراحة عندي سؤال أريدك أنت والأعضاء بالموقع يجاوبوا عليه من شان يكون السؤال عبارة عن حوار مفتوح
أول شي ما بريد ينفهم السؤل على أنه سؤال نابع من شخص عنصري .
عم بشوف نوع من الصداقة أو المحبة أو الأعجاب .....من بنات مسيحية مع شباب من دين تاني (يعني روحات و جيات و حكي على التليفونات و مواعيد وغمز و أبتسامات....إلخ)على العلم أنه ما عم يصير العكس (طبعاً أنا ما عم بطلب العكس)و الأغرب من هيك بعض الأهل ما عم يمانعوا هيك نوع من العلاقات
و ياترى هل تشجعوا هيك نوع من العلاقات؟
طبعاً .أنا إلي رأي بها الموضوع راح جاوب عليه من بعد ما بقرأ رأي أبونا و رأي الأعضاء
بتمنى كل عضو يجاوب على السؤال من وجهة نظره الحقيقية

==================================================


+++
نشكر الأخ نينوس على طرح هذه القضية التي بدت واضحة في الفترة الأخيرة ( وللأسف طبعاً )
وقد قمنا بنقل الموضوع من فقرة ( إسال ونحن نجيب ) إلى هنا وذلك لمشاركة الأعضاء أيضاً ونرجوا أن لا ننتهج أي اسلوب هجومي على أيٍ كان في هذا الحوار ....


وشكراً لكم
إدارة الموقع


+++
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#2 » 10 مايو 2009 10:03

أهلاً وسهلاً بعزيزنا الأخ نينوس ...
وأنا أعرف أنك نفسك كنت على احتكاك مباشر مع مثل هذه الأمثال من الفتيات وهو الأمر الذي دفعك لكتابة هذا الموضوع وهذا السؤال هنا ...
وتشكر على طرحه في النهاية أيضاً ....

موضوع مثير وحساس جداً . والصراحة لا يتوقف أيضاً عند العلاقة العابرة فقط ... بل نرى أن هذه العلاقة أيضاً أنه تتطور إلى علاقة غرامة فجنسية فإرتباط وزواج في الكثير من الاحيان ( وللأسف طبعاً ) ...
وبدأ هذا الأمر ينعكس أيضا من خلال الإعلام وقنوات التلفاز كالمسلسل الذي ظهر حديثاً على شاشة mbc 1 والذي اسمه " ليس سراباً " من بطولة ومشاركة الفنان عباس النوري والممثلة كاريس بشار ....

فهناك الكثير من المسهلات للفتاة المسيحية ( الغير مؤمنة طبعاً ) لتقيم هذه العلاقة وترتبط بذلك الشب وتتزوجه أيضاً إن اقتضى الأمر وهذا ما حدث ويحدث كثيراً
ويسبب غبن وإزعاج ومهانة ومذلة لأهل تلك الفتاة وفي كثير من الأوقات يدفعهم ما يسمونه ( النخوة والرجولة والشرف ) إلى قتل تلك الفتاة وهذا برأيي خطأ أكبر من خطأ الفتاة المسيحية نفسها ...

ومن تلك المسهلات على سبيل المثال هو تحليل الدين الأخر ( الإسلام ) لزواج الكتابية أي ( اليهودية أو المسيحية ) وتبقى على دينها من الشاب المسلم ولكن يمنع ويرفض العكس وهو زواج الشاب المسيحي أو اليهودي من فتاة مسلمة ... وهو الأمر الذي قد يشعرنا بعدم العدالة أبداً .. مع أننا كما ذكرت ( لا نطلب هذا في الأساس ) ;) ;) .

في النهاية جميعاً يرى أن هذه العلاقات غير محبذة ومرفوضة سواء من خلال ما يدعوه إنجيلنا المقدس وبالطبع سأترك الشرح لهذه الفقرة لقدس الأب الفاضل أبونا ميخائيل . وحتى أيضاً ما يدعوه مجتمعنا ففي القانون السوري أعتقد أنه لا يجب أن يضل الشاب المسلم في سوريا الذي تزوج فتاة من غير دين فكلاهما يجب ان يرحل عن البلد وذلك لتخفيف المشكلة وحلها نوعاً ماً ..

فلا يعارض الشريعة الإسلامية وبالمقابل يتعاطف مع موقف أهل الفتاة المسيحية لما يشعروه من غبن اتجاه الموضوع ..

شكراً لك مرة أخرى أخي نينوس على هذا الموضوع ونتمنى أن نرى مشاركات للأعضاء أيضاً حول هذه المسألة كما ننتظر أن نعرف رأي أبونا ميخائيل بخصوص هذا المسألة ليُعرفنا برأي الكنيسة وموقفها أيضاً وإن أمكن أبونا : " يا ريت لو توضحنا كمان موقف الدولة والقانون السوري من هل الإرتباطات ... "

وشكراً

كبرئيل السرياني

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#3 » 11 مايو 2009 17:29

عزيزي نينوس
في البداية دعني أشكرك لاهتمامك لمثل هذه المشاكل التي تثير الجدل .
اعتقد سبق وتكلمنا حول هذا الموضوع ربما لم تذكر لا اعلم .أحب أن أضيف لأبين لك وللجميع لماذا يتصرفن هؤلاء الفتيات بهذا التصرف .
ــ نحن نعلم لكل سلوك له دافع وقوة الدافع هي التي تغير الإنسان وهذا الدافع أما أن يكون ايجابي أو سلبي .
إما دوافع تلك الفتيات هي : 1ـ ربما تكون تلك الفتاة تعاني من نقص التربية الأهل وثقافتهم بالديانة المسيحية (باعتبارك ذكرت إن الأهل هم يقبلون بهذا الشيء ).
2ـ يعانين من اضطهاد الأهل أو العنف المنزلي .3ـ عدم اهتمام احد بهم .4ـ أو ربما لم يحبهم أو (يعبّرهم)أي شاب مسيحي .5ـ أو ربما ترافق فتيات مسلمات وهن أقنعهن بالحب من شاب مسلم. 6ـ و ربما لم يكن من قال لها : انتِ رائعة ـ انتِ ذكية ـ جميلة ـ تعجبينني .....لذا ستفرح كثيراً عندما تسمع كلام غزلي نابع من أي شابٍ كان . هذا لأن الشاب مسلم يقنعها بمدى عاطفته نحوها .
ـ هذه الدوافع البعض منهن يتحملن والبعض لا. فتصبح عندهن قوة دافع عمياء فينحرفن ويفعلن أي شيء كان لكي يلفتوا الانتباه .نحن فتيات نفهم بعضاً جيداً.
صدقوني توجد العديد من الفتيات مسيحيات ممن تعرضن للاغتصاب والضرب وتهديد بالقتل كي يذهبن وراء ديانة أخرى . ربما انتم الرجال لم تعرفوا بهذا الشيء أما نحن الفتيات تصلنا مثل هذه الأخبار .
كما انه يوجد عيباً آخر وهو :عند سماع أي شخص لمثل هذه القصص يذهب ويخبر الآخر وهكذا تنتشر القصة عوضا أن يخفي ويستر كي لا يسمع أحدا بهذه الأمور.
والمسلسل ليس سراباً الذي ذكرته يا كبرئيل فيه مبالغة لأنه من غير معقول الجميع المسيحيين في ذلك المسلسل يؤيد تلك الفتاة ولا يعترضها إلا والديها.
موقفي من تلك الفتيات : لستُ من المدافعات عنهن وباعتباري فتاة افهم شعورهن ومواقفهن .لذا اردتً ان اطرح هذه الفكرة
انا أيضا أتمنى أرى الرد من الأب ميخائيل لأرى ماذا يقول ؟
وشكراً.
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#4 » 11 مايو 2009 20:05

أحبائي .
إن المسألة التي طُرحت هي عن الفتيات اللواتي تنشأ بينهن وبين شباب مسلمين علاقات خاصة تنتهي بالغلط . إنني سوف أعطي رأياً ، ولكن يجب أن يعلم الكل أن الحديث ينطبق أيضاً على الشاب الذي قد تنشأ له علاقة مع فتاة مسلمة أيضاً .
بداية إن في الأمر جملة إهانات أذكر منها :
1 – إهانة السيد المسيح له المجد . لماذا ؟
يقول الرسول بولس : لأن كل الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح ( غل3: 27 ) . إذاً . إن كل من اعتمد قد لبس المسيح . ومن ذلك فإن أية فتاة تقيم مثل هذه العلاقة مع غير المسيحي وهي لابسة المسيح فهي تهين المسيح ، لأنها والحالة هذه تخلع المسيح الذي رضي أن يكون لباساً لها .
2 – إهانة العذراء . كيف ؟
إن كانت هذه الذي تقيم علاقة من هذا النوع مع غير المسيحي متزوجة أم عازبة فإن بينها وبين العذراء قواسم مشتركة على الشكل التالي :
- إن كانت متزوجة أماً لأولاد فإن العذراء أيضاً صارت أم المسيح ولذا فلأمومة هي القاسم المشترك بينها وبين العذراء .
- إن كانت عازبة غير متزوجة فهي فتاة بتول ، وإن واحدة من تسميات أمنا العذراء هي ( العذراء البتول ) أي أن البتولية هي القاسم المشترك بينها وبين العذراء .
فمن هذا المنطلق نقول إذاً : إنها تهين العذراء أم المسيح له كل المجد .
3 – إهانة الكنيسة . لماذا ؟
لأن المرأة بشكل عام هي صورة الكنيسة على الشكل التالي :
- إن كانت عازبة غير متزوجة فهي في حالة انتظار عريسٍ يأتيها ، مثلما أن الكنيسة هي الآن في حالة انتظار يوم زفافها الأبدي إلى عريسها المسيح حينما ستنتقل دفعة واحدة إلى عرسه الأبدي الذي هو ملكوته السماوي .
- إن كانت امرأة متزوجة فهي صورة العلاقة بين المسيح والكنيسة كما أكّد ذلك الرسول بولس بالقول : كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء .... أيها الرجال أحبّوا نساءكم كما أحبّ المسيح الكنيسة وبذل نفسه لأجلها .... ( أف5: 24- 25 ) .
4 – إهانة الكيان الشخصي والجماعي . لماذا ؟
إن كرامة الإنسان عامة هي في انتمائه . وإن أيّ من يقول عكس ذلك فهو يخدع الحقيقة ويحاول تقديم مفهومٍ مشوّهٍ .
قال يوحنا عن المسيح : إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله ( يو1: 11 ) . المهم أنه بداية جاء إلى خاصته .
إن الشخصية أحبائي لها ذات ولها انتماء . ولكن أياً كانت ذاتها دون أن يكون لها انتماء فهي شخصية تافهة .
وبما أن هذا الانتماء يختلف عن ذاك الانتماء لذا فإن مثل هذه العلاقة هي إهانة للانتماء الأصلي وإهانة للذات أيضاً .
5 – إهانة الأسرة وتحديداً الأب والأم . لماذا ؟
يجب أن لا ينسى أي إنسان أنه بعد أن وُلد من بطن أمه كبر وصار عاقلاً ومسئولا عن نفسه دون تعبٍ . بل بالحقيقة إنه ما وصل إلى هذه الحالة إلا بشقّ نفس الوالدين كلٌ بدوره . ولذا فإن مثل هذه العلاقة تأتي كطعنة خنجر في كرامة الوالدين ، فكأنّ الفتاة في هذه العلاقة تقول لأمها وأباها ( الله لا يعطيكن العافية ، غير مشكورين على كل تعبكم معي منذ صغري وحتى الآن . وبالعاميّة : تضربوا فْ عيونكن ) .
6 - إهانة التراث . لماذا ؟
7 – إن تراث المسيحية معبأ بالأمجاد ( فالشهداء الذين قدمتهم الكنيسة عامة لا يعدون ولا يُحصون . وإن كنيستنا السريانية قدمت فقط منذ 100 عام مئات الآلاف من الشهداء الذين قتلهم رافضي اسم المسيح ودينه ) وإذا ما اكتفينا بهذا الجانب فقط نجدها إهانة كبيرة .
والآن بعد أن سردنا الإهانات فإلى العمق الروحي للمسألة لنجد :
1 – إن زواج الفتاة المسيحية من غير المسيحي هو زنا ، لماذا ؟
لأن الزواج المسيحي ليس مجرد ارتباط رجل مع امرأة بعد اتفاقهما أن يعيشا معاً في فراش واحد ، كلا فالأمر ليس هكذا . إنما الزواج في المسيحية لا يمكن أن يكون معترفاً به أمام الله إلا إذا تمّ بوجود الكاهن الذي بوساطته يحل الروح القدس أثناء الإكليل ويربط بينهما برباط إلهيٍ .
2 – إن مثل هذه العلاقة هي عودة إلى الخطيئة الأصلية . لماذا ؟
إن مجرد الزواج بشخصٍ غير مسيحيٍ هو ارتداد عن المسيحية لأن فيه تخلّي عن الطبيعة الإلهية التي شاركناها بالمعمودية على حد قول الرسول بطرس : إننا شركاء الطبيعة الإلهية ، ومن ذلك فإن مسألة السماح لها أن تظل على دينها هي كمن يضحك على الآخر . هذا وبما أن الارتداد عن المسيحية هو تخلي عن شراكة الطبيعة الإلهية لذا فإنها عودة إلى الخطيئة الأصلية وبئس المصير .
3 – بالإجمال إن هذه العلاقة مرفوضة دينياً رفضاً قاطعاُ . لماذا ؟
قال الرسول بولس : لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين ، لأنه أية خلطة للبر والاثم ، وأية شركة للنور مع الظلمة ، وأيّ نصيب للمؤمن مع غير المؤمن ( 2كو6: 14 – 15 ) .
أما بخصوص قتل مثل هذه الفتاة فإنه أيضاً أمرٌ مرفوض دينياً . لماذا ؟
لسببين هما :
1- لأن القتل هو مخالفة صريحة للوصية التي تقول : لا تقتل .
2- إن قتلها أهلها أم لم يقتلوها فهي قد قتلت نفسها في نار جهنم إلى الأبد .

إن أسباب هذه الظاهرة عديدة أذكر منها :
1- التربية الخاطئة في البيت .
2- إهمال الأولاد وتركهم للقنوات الفضائية .
3- المعاشرات الرديئة .
4- عدم التوعية .
وهناك أسباب أخرى غيرها
إنني أصلي أن يحفظ ربنا يسوع المسيح جميع شبابنا وبناتنا من هكذا علاقة بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس مار أسيا الحكيم آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#5 » 11 مايو 2009 21:52

بشكر كل من رد عالموضوع حالياً و أخص الذكر أبونا الحبيب ميخائيل
طبعاً الكل كان رأيه صحيح
كبرئيل :حكى عن تشجيع وسائل الأعلام لهكذا نوع من العلاقات و حكى عن تشجيع الشريعة الإسلامية إيضاً و أنا أايده فهناك قول يشاع بين المسلمين من أسلم نصراني أو يهودي فإنه سيكون له بيت بجانب قصر النبي
و رد تيريز: الذي كان له الرد الواقعي لظروف الفناة المتأسلمة جاء ردها تخفيفاً لذنب الفتاة و الحكم عليها بالضحية (ظلم الأهل -عدم اكتراث الشباب المسيحي لهم ....)
و هذا لا يطبق على كل فتاة مسيحية هربت مع شاب مسلم أو لها علاقة معه (فإني أعرف حادثة لفتاة مسيحة مرفهة و لها من الجمال ما تحلم به كثير من الفتيات و الغنى والوعي ...)يعني كاملة مكملة. و لكن هربت مع شاب مسلم و بقيت معه ثلاثة أيام و من ثم أرجعوها أهلها . طبعاً في حالات تكون البنت ضحية بس ليست الكل
رد أبونا : تشبيه ابونا للمرأة في المسيحية كان جميلاً فهي حقيقة (تمثل العذراء , و الكنيسة)
و إن علاقتها بشاب مسلم يجلب العار لـ أبويها و الكنيسة بل بالدرجة الأولى للمسيح و العذراء
وحكى إن قتل الفتاة هو خطيئة و جرم و طبعاً هذا رأي المسيحية (و على عيني و مو بكيفي)
و الأسباب التي ذكرها أبونا لهذه الظاهرة هي واقعية بس في اسباب كتيرة متل ما ذكر ابونا الفاضل بتمنى من أعضاء الموقع يشاركونا فيها من شان نعطي للموضوع حقه
و تودي لكل من شارك و اللي بدو يشارك برأيه
يتبع
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

بنت السريان
مشاركات: 404

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#6 » 12 مايو 2009 01:14

الأخ المبارك نينوس المحترم

فيما يخص هذا الموضوع اسمح لي أن أبدي رأيي بصراحة قد تزعج صنف الرجال ,لكن الحق يجب أن يقال .

سأتتطرقُ للاسباب وليس للنتائج لأن النتائج معروفة وكلها سلبيَّة المفعولية للفتاة
, إنَّ في مجتمعنا العربي وبأيِّ صفة كانت ,للرجل دوره القيادي للعائلة وإن إنعدم هذا الدور في بعض الحالات فإنّه يعود لضعف الرجل (آسفة) لم أقصد الإساءة.
إسمحوا لي أن أُلقي اللوم عليكم أيُّها الإخوة
لأنَّ الرجل هو , الأب , والأخ , والزوج, والخطيب, الكاهن المرشد وووووووووووولكل منهم دوره المميز فلو انَّ الفتى والفتاة أُشبعوا داخل البيت والكنيسة لم ينظروا ولم يتطلّعوا لإشباع جوعهم من الخارج ( لم أقصد الطعام والشراب .
فلو أنَّ الفتاة أُعِدّت وتربَّت تربية مسيحية في البيت والكنيسةلا يمكن أن تخطأ, لو أنَّ الرجل كان بمثابة الصديق لبناته وأبنائه ومتابعهم في توجيهات متواصلة لم يحصُل الخطأ من قبلهم لأن حتماً سيلجؤون إليه غير خائفين في حل مشاكلهم مهما كانت لان لا يوجد من لم يخطأ وأُضيف المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق فكم من إخوتنا الرجال يصاحبون أصدقاء من غير دين ويسمحون لهم بالزيارات العائلية والصداقات العميقة التي تظهر على بناتهم بصورة سلبية. وكل معاشرة بتعددها تصبح شيء طبيعي وبدون محاذير. لكني أقول لكل قاعدة شواذ فقد يحصل بعض الحالات خاصة تعود لنفسية الفتاة ووضعها
والأمر الأهم أقول إنَّ علاقة الفتاة بوالدتها له أكبر الأثر في هذا الموضوع لذلك ففد تعددت الأسباب ولكل حالة اسبابها ومقوماتها. الخاصة,مثلاً ماذا تتوقَّع من فتاة تعيش في عائللة مفككة ( الوالد سكير أوغير مبال للعائلة والأم غير مثقفة وووووو هناك انواع متعددة من الحالات التي يجب أن تدرس إضافة إللى التسهيلات باسم الثقافة والحرية
المزعومتين وعم صحّة استخدامهما
أما حالات الأغتصاب فلا تدخل ضمن هذا الموضوع لأن الفتاة هنا ضحية إرهاب
مع الأعتذار لكم أيها الإخوة فقد يكون لكم رأي مخالف , إني أحترم الآراء
بنت السريان


كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#7 » 12 مايو 2009 19:34

" إسمحوا لي أن أُلقي اللوم عليكم أيُّها الإخوة "

ولله هاي كبيرة بحقنا أخت بنت السريان ...

:lol: :lol: :lol:

طيب أنا أشوف بصراحة إنو الحق بقدر ما يقع على الأب يقع على الأم كمان ... وفي النهاية التربية برأيي كمان تتكفلها بشكل أكبر الأم أكثر من الأب ...

على كل أحوال أحب أضيف كمان سبب تاني من أسباب هل علاقات ويلي هوو الفراغ العاطفي :
viewtopic.php?f=9&t=23


وأقدر اعتبرو يمكن أقوى وأهم سبب بين كل تلك الأسباب ...

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#8 » 12 مايو 2009 23:09

مشكورة أختي الغالية بنت السريان و مشكور حورو كبرئيل
من شان ننزعج . أنا بصراحة ما أنزعجت و بوافقكي على كتير من آرائك فالرجل(الأب ,الأخ . الحبيب , الكاهن ) تقع عليه مسؤولية كبيرة و بشد على إيديكي من شان أهل البنت يدخلوا شباب من دين آخر على البيت و يقيموا صداقات و زيارات و هاد ممكن يسبب هيك علاقات بين البنت المسيحية مع الشاب من دين آخر .
و أكيد كلامكي مية بالمية صحيح, إذا البنت ما أشبعت عاطفياً من الأب و الأم و الأخ و الزوج و أضيف كمان على كلامكي صديق مسيحي ,ممكن تنجرف عاطفياً نحو أي شخص يرميلها كلام حلو و لو كان من دين آخر
بس كمان حكى كبرئيل عن الأم هي تحمل العاتق الأكبر من المسؤولية . أكيد كابي بوافقك الرأي . فلو كانت الأم واعية و تعرف شلون تقيم علاقة صداقة أساسها الصراحة مع بنتها أكيد كان ماراح يسير ياللي تيسير و على قول أحمد شوقي :"الامُ مدرسةُ إذا أعدتها أعدتَ شعباً طيبً الأعراقٍ"
ياللا يا جماعة شاركونا الموضوع بدنا نسمع آرائكن و نستفيد من معرفتكن .

..............يتبع
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

صورة العضو الشخصية
BAHRO
مشاركات: 339
اتصال:

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#9 » 13 مايو 2009 15:11

سلام المسيح لكم يا أحبائي...
و شكراً للعزيز نينوس على طرح هذه القضية الحساسة...

هذه القضية أصبحت و للأسف منتشرة و هي إهانة كبيرة (دينية, إجتماعية, أخلاقية, ...) و بتصوري أن
الغلط هو بالبنت نفسها قبل أي شخص فالفتاة اللتي تقوم بهذا الفعل تكون بالتأكيد واعية لنتائج هذا الفعل المخزي.
طبعاً كما ذكرتم يا أحبائي فتربية الأهل (سواء كان الأب أو الأم) لها دور هام و فعّال في تربية الأولاد و لتوعيتهم
من نتائج هكذا فعل ولكن الدور الأكبر يقع على عاتق الأصدقاء و المعارف اللذين يلاحظون الموضوع ولا يتصرفون
بالوقت المناسب حتى يفوت الأوان وهنا تستحضرني قصة من أيام الدراسة في القامشلي...
كنا في المدرسة مجموعة شباب و بنات مسيحيين نغار على بعضنا البعض و واحدنا يهتم لهموم الأخر
ولكن للأسف كان هناك بعض البنات المسيحيات اللواتي لم يريدن الإنضمام إلينا و واحدة من تلك البنات
بدأت بإقامة علاقة من شاب مسلم و علمنا بالموضوع فقام أحد أعز أصدقائي بتنبيهها ولكنها لم تهتم له
فهددها إن لم تترك هذه العلاقة فانه سوف يقوم بإعلام والديها بالموضوع فقالت له بإمكانك فعل ذلك لأن أهلي لهم علم بالموضوع
فقال لها صديقي بالرغم من ذلك ساتي الى منزلكم و أعلم والديكي ليرتاح ضميري و إن لم يكترثو للموضوع فسنقوم نحن بالتصرف
فما كان بها إلا و بدأت تترجاه كي لا يقوم بإعلام والديها و إعترفت بأنها قد كذبت عندما قالت بأن والدي يعلمان بالموضوع
و بالفعل قطعت علاقتها مع الشاب.

من هذه القصة نرى يا أحبائي بإن دور الأصدقاء و المعارف هو دور أساسي في هذه القصص.

نرجو من الرب أن يحمينا و يحمي بناتنا و ينير عقولهن قبل أن يفوت الأوان.

تودي ساغي
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 16:3

مظاهرة برلين للتضامن مع دير القديس مار كبرئيل

إن أردت التغيّر فعلم جيلاً جديداً

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#10 » 13 مايو 2009 23:19

لحمد لله عالسلامة حورو بهرو
كنت ُ مستني ردك . بعرف إنشغالك عنّا بسبب أمتحاناتك على كل حال نتمنى لك التوفيق والنجاح .
معك حق أهانة لألنا متل هيك علاقات و لما حطيت الحق على البنت أنا أيدك بنسبة 90% و هون حطيت أصبعك عالجرح .
الكل حطوا الحق على تربية الاهل و ضعف وعيهم و أهمالن لبنتن و ظروف البنت و حالتها العاطفية اللي ممكن تكون مكسورة من قبل شي شب مسيحي و .....و....إلخ
بهنيك كنت أحب واحد من المنتدى يحط الحق الأكبر على البنت نفسها و طلعت أنت يا بهرو
صار كتير من بناتنا تافهين يهتموا بالموضة و لبس القصير و الشوبينغ و الدوارة اللي بلا طعمة و أرتداد المطعم و الكافتيريات و تقليد المطربات باللبسن و مكياجن و مشيتن و حتى حكيهن . طبعاً هون لازم تكون في مراقبة من الأهل و نصائح و توعية هالبنات للي عم ينجرفوا وراء تيار التقليد و الموضة الزائفة .
و من شان البنت اللي حكيت قصتها أنا متأكد قطغت العلاقة بالشاب المسلم بس قدامكن بس من وراكن بتكون عم تحكي معه .
لإنه اللي فيه الآه ما ممكن ينساها . وبشكرك عالغيرة الموجودة فيك وبأصدقائك و لو هالغيرة موجودة عند كل شبابنا ما كان صار فينا ياللي عم يصير هلا . ...... يتبع
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

ADONAI
مشاركات: 195

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#11 » 14 مايو 2009 22:59


شكراً للأخ نينوس على طرح هذا الموضع القيم والهام
لقد قرأت كل الردود ولست هنا كي أقيم ردودكم ولكن حقيقةً جميعها كانت صائبة وتكمل بعضها البعض.
ودينياً الف شكر لأبونا كان ردوه مميزاً الله يباركه في كل أعماله.
بداية احب ان اقول ان الجميع وبدون أستثناء مسؤول عن ما وصل له حال مثل تلك الفتيات
من الأب والأم الأخ والأخت و كاهن الرعية و الأندية الأجتماعية الأصدقاء المجتمع انا وانت جميعنا مسؤلين عن هذه الحالة.
ومن ثم ما اسميه البطر وقلة الأيمان....
يوجد أمر واحد أحب ان اضيفه وأعتقد هو مهم وهو أحد الأسباب الرئيسية في أوربا للطلاق والزواج ولكنه يحدث في مجتمعنا ايضاً.
في أوربا اغلب حالات الطلاق والزواج تتم بين الموظفين أو لنقل الذين يتشاركون معاً بمكتب ما او عمل ما او دراسة ما
هذا الأحتكاك اليومي والحديث عن مختلف المواضيع قد تصل الى المواضيع الخاصة أيضاً يولد علاقة وهي التعود على الأخر والأرتياح له, وكما يعلم الجميع ً كل شخص خارج بيته يحاول أن يكون خلوقاً جنتلمان ومهذباً لطيفاً وإذا رجعنا ليلادنا تحدث نفس الأموروتنجذب الفتاة لذلك الشاب و قد تصل هذه العلاقة في بعض الأحيان الى حالة ضعف فيحدث ما كان ليس بالحسبان فتخاف الفتاة من عواقبها وتذهب مع الشاب ...الخ
ولكن أعود الى تلك الفتاة التي وأن كثرت الأسباب فالنتيجة هي الذهاب مع شخص من غير دينها
وأتسائل
ما هو ذلك الشئ الكبير الذي لا يقاوم والذي يحث تلك الفتاة على الذهاب وراء ذلك الشاب وهي تعرف أن هذا الطريق هو طريق اللا عودا هو طريق الدمار لأهلها ومجتمعها أولاً ومن ثم لنفسها .
لأن الدور سيلحقها وتندم أن شاءت أم ابت بعد أن تصحو ويفوت الآوان
هل تساءلت تلك الفتاة ما هو وضع الفتيات اللواتي -ذهبنا بهذا الطريق و تزوجن قبلها وكل فتاة ذهبت وراء شاب من غير دينها ؟
( وإذا استثنينا القتل من هذه الحالات)
هذا ما سيكون حالها ووضعها:
أول : الأسباب وضعها النفسي والروحي وشعورها تجاه أهلها ودينها ومجتمعها ونفسها بعد أن يكون ذلك الدافع الذي دفعها لفعلتها قد ذهب سيكون قاسياً عليها.
ثانياً : تفاجئها بعدم قدرتها على التأقلم مع عادات وتقاليد ذلك الشاب وأن عاشت بجوارهم لكنها ابداً لم تكن لتتعرف عليهم من الداخل.
ثالثاً : ملاحقات نظرات الناس لها و من الديانتين وهمساتهم عليها .
رابعاً : ستكتشف أن الذي يدعي أنه كان حقاً يحبها فهو يعرف مسبقاً ماذا سيحدث لها ولأهلها فأن كان حقاً أنساناً شهماً ذو أخلاق حسنة لما اقدم على تلك الفعلة.
خامساً : وما أدراها أن لم يتزوج عليها بعد عددة سنوات فهذا حقه شرعاً وقانوناً .
سادساً : بعد أنجابها للأولاد سيزداد شعورها بمراة الحياة وسيزداد ذلك الشعور كل ما كبروا الأولاد
سابعاً : ستعرف أخيراً كيف أنها خسرت النور الذي كانت تعيشه في ظل نور الرب
قد تتسائل فتاة وهي تقرأ ما أكتب هذه كلها نظريات حقيقةً انا اكتب ما اعرفه شخصياً ولم أسمعه من احد بل اعرف بعض من هذه الحالات وتحدث لهم اكثر من مرة وأعرف وضعهن النفسي والأجتماعي كيف هو مأساوي ولكن بعد ماذا .

وأخيراً احب ان اطرح تساؤل هل يا ترى هناك أمل ولو واحد بالف ان تابت هذه الفتاة عن فعلتها وندمت بكل معنى الكلمة مكان لها بين مجتمعنا للتوبة والمغفرة وللحياة من جديد ؟؟؟ وبما انه لا تثق بذلك فتندفع اكثر بغلطها .
تحياتي وتقديري لكم

بنت السريان
مشاركات: 404

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#12 » 15 مايو 2009 10:57

العزيز نينوس المحترم
تقول بأنّك كنت مستني من يضع أصبعه على الجرح وجاء الأخ المبارك بهرو واصاب كبد الحقيقة. ترى لماذا كنت تنتظر من يصب اللوم على الفتاة فقط؟ الحالة التي ذكرها عزيزي بهرو واحدة من كثيرات وهذه الحالة لا تأخذ صفة الشمولية فلكل قاعدة شواذ
الموضوع الذي طرحتّه عزيزي نينوس في منتهى الخطورة والأهمية وجدير بأن يؤخذ على محمل الجدّ والدراسة والمعالجة لكن كيف؟ هذا الأمر الذي يجب أن يطرق.
وموضوعنا جذوره عميقة ,وهنا احب ان أقول البيئة التي تعيشها الفتاة منذ الطفولة لهي أهّم ما في الموضوع ,لأن أوّل ثلاث سنين من عمر الطفل تحدد مقوماته لذلك يؤكّد علماء النفس بشدّة على هذه الحقبة من عمر الطفل ليس الفتاة فقط بل الصبي أيضاً ,ما يسود على الفتاة يسري على الولد أيضاً
وتبدأ حياتهم بالنمو حسب البيئة التي يتواجدون بيه وليس لي مجال هنا لأن أطرق عوامل البيئة والوراثة فللحديث تشعبات جمّة .
أعزائي تتكلمون عن ثقافة الام .وأنا معكم وقدقلت هذا في حديثي إن لعلاقة الأم بابنتها له الأثر الكبير في غمار موضوعنا لكن أسألكم بالله . من هو المسؤول عن ثقافة الأم وهل كل الأمهات مفسوح لهنَّ؟ أو متوفر لديهنّ الوقت الكافي للثقافة؟ أم هنّ منشغلن ومنهمكن في خدمة العائلة وبصورة خاصة لتدليل الرجل كي يحظين بكلمة طيبة؟! أو أنها رسالتهنّ وقد خلَّف الرجل عشرة من أفراد العائلة وعلى الأم القيام بكل ما يلزم ؟ الله يساعد المرأة ,أنظروا للحقائق بواقعها رجاء كي نستطيع ان نوجِّه اللوم او نضع أصبعنا على الجرح ,عزيزي نينوس
الحالات التي ّذكرت لا نعلم عن خلفيَّتها أي شيء لكي نحكم بموجبها عن الأسباب ,
هذا النهج الذي سار عليه الكل وخاصة نحن نعيش في دول إسلامية وقد إتّخذنا بعض الشيء منهم كسيطرة الرجل وووووو مما خلق سلسلة مفقودة بين الاب وافراد العائلة هذا ما عايشناه في مضمار الحياة لأغلبية العوائل وما لمسناه من معظم الحالات التي تشابه موضوعنا. وكانت الضحية هي الفتاة.
او قد تكون الفاقة فتنخرط الفتاة في العمل وتنشأ علاقات تقودها الى التهلكة لأن جذور تربية الفتاة ليس مؤسسةعلى صخر,
أما الذي ثبتنا متمسكين بايماننا ومحافضتنا على سلوكنا كمسيحيين حقيقيين هي تربية اهالينا الأيمانية وارتباطنا بالكنيسة وتثقيفنا دينيا من قبل الأبوين لذلك نشأنا جل أهتمامنا محصور بالثبات بالمسيح وبالامور الدينية, إذن التربية هي الأساس والتفاهم بين الام والأب وهذا يدخل في مضمار الثقافة.بما فيه من تعاون وووو ينتبه إليه الأفراد.
. الفتاة والفتى على حد سواءتماما كالنبتة إن لم تزرع في تربة صالحة وتراعى وتعامل طول حياتهابالمقومات الصحيحة لا يمكن ان تثبت وتعطي ثمار صالحة وهناك مثل يقول
لا تخلط الجرباء بالصحيحة خوفا على الصحيحة ان تجربَ واللبيب من الإشارة يفهم , المعاشرة الغير سوية
من كل ما تقدَّم هو الرجل المسؤل
أستميحكم عذري إن أسأت بالتعبير أو قصّرت فيه ,لكم محبَّتي
عزيزي أدوناي , دينياً توبتها مقبولة فالرب لا يرفض الخطاة لكنه يقبل التائبين وباب التوبة مفتوح ولا زال الانسان على قيد الحياة
لكني أقولها بصراحة المسكينة تبقى مرفوضة إجتماعيا ويشار إليها بالبنان لذا نقول الوقاية خير من العلاج
بنت السريان

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#13 » 16 مايو 2009 00:20

مشكورة بنت السريان على هذا الرد الجميل و قد بدا الرد تهجمياً للرجل و مداعفاً لسلوك الفتاة و أنا لست منزعجاً .
لما أيدتُ حورو بهرو كان لدي سبب مقنع و هو :
أكيد الفتاة هي المسؤولة الأول و الآخير عن تصرفاتها مهما تعدت الأسباب و الظروف القاسية المحيطة بها و التي مرت فيها . لماذا؟
لأن كل إنسان منّا مسؤول عن تصرفاته و أخطائه . و الدليل على ذلك "سيجازي كل واحد بحسب أعماله" (آية من الإنجيل)
-الإنسان منّا هو الذي يصنع قدره و نفسه بنفسه و ليست الظروف هي التي تصنعه , مثال : أتخيل نفسي أسير في الشارع و تلقيت ضربة على وجهي من شخص ما , الضربة هنا لم تحدد شخصيتي و قدري و ...و.....لكن رد فعلي تجاه الضربة هو الذي يحدد . فإن ضربته يُقال إني رجل قوي و إن هربتُ يُقال عني جبان
فالضربة لم تحدد قوتي و قدري و لكن رد فعلي تجاه الضربة هو الذي حدد
هناك مثال ليس ببعيد فهو عن أحد قريباتي و هي إمرأة موظفة تركها زوجها منذ 12 سنة هي و ابنها و فقرها و مرضها و مقاطعة اخوتها لها . على الرغم من ذلك فهي لم تترك أبنها و تذهب لرجل من غير دينها أو تعمل علاقات محرمة أو ...أو ....على الرغم من ذلك عندما أسألها عن زوجها تقول بإنه يطمئن عليهم هاتقياً أسبوعياً و يرسل لها النقود ....و لكن علمتُ أنها تكذب من أبنها الذي قال لي بإن أبوه لا يحكي معهن و لا يرسل لهم النقود
و هناك أمثلة عن نساء ظروفهن القاسية و اضهاد الرجال لهم جعلتهن قديسات عظيمات .
و من إجل مسؤولية الأم و ثقافتها . فأنا أقول :
الام مسؤولة لإنها :
1 - هي إمرأة مثل بنتها و تعرف ما تمر بنتها من مراحل و مشاكل لإنها عاشتها من قبلها
2 - الأم العربية لا تعمل خارج البيت فعلى الأغلب تكون ربة منزل . تربي طفلها (طفلتها ) تعلمه الأكل و تعلمه المشي و الكلام و....و..... و تكون هي محتكة معه أو معها أكثر من الأب , فهي تعرف أبنتها أكثر منه و تنشأ علاقة صداقة قوية بينها و بين بنتها و هنا بحكم الصداقة يجب أن تعرف الأم مشاكل بنتها و تصححها.....
3 - البنت ترتاح بإفصاح أسرارها لإمها أكثر من ابيها .
هناك صفات وضعها الله في المرأة بالفطرة و لا يتطلب الموضوع ثقافة .و 3 بنود هي التي وضحت هذه الصفات .
هنا يوجد تساؤلان
1 - لماذا البنت التي من غير دين لا تعمل علاقات مع شاب مسيحي ( و إن وجد قليلة جداً جداًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً)
هل هناك قتل ينتظرها .......!
2 - هل السبب في علاقة الفتاة المسيحية مع الشاب من غير دين هو نظرة المرأة المسيحية للرجل المسيحي على إنه ضعيف الرجولة (ضعيف الشخصية - ضعيف القوة - ضعيف جنسياً - شكله لايوحي بالرجولة )و الشاب من غير دينها هو كامل الرجولة .
مشكور أدوناي على تعليقك للموضوع و العواقب التي تحدثت عنها هي صحيحة بل و أكثر من ذلك .سيبقى تأنيب الضمير يعاقبها إلى مماتها أو توبتها و رجوعها إلى حضن المسيح
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

صورة العضو الشخصية
BAHRO
مشاركات: 339
اتصال:

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#14 » 16 مايو 2009 15:49

سلام المسيح معكم يا أحبائي
بصراحة بقدر ما هو الموضوع خطير و مزعج بقدر ما هو نقاشكم فعّال و بنّاء...

يا عزيزتي يا بنت السريان...
أنا عندما وضعت الحق على الفتاة في هذا الموضوع ذلك لأن عنوان الموضوع هو "العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى"
ولو كان العنوان "العلاقات بين شبابنا المسيحيين وبنات الأديان الأخرى" لكنت قد كتبت نفس الرد ولكن بدلاً من أن أضع الحق على الفتاة
لكنت قد وضعتُه على الشاب المسيحي فنحن جميعاً بنفس المرتبة و نفس القيمة عند الله و حاشى أن أعطي الأفضلية للرجال في أي شي كان...
أود أن أعيد طرح وجهة نظري مرة ثانية يا أعزائي...
أنا أعتقد بأن الفتاة اللتي تهرب مع الشاب المسلم هي تكون واعية لفعلتها تمام الوعي و تُدرك مدى خطورة هذه الخطوة المُخزية و نتائجها السلبية
و كما ذكر عزيزي أدوناي برده أنه تكلم مع الكثير من هذه الحلات و جميعهن ندمانات على هذه الفعلة و المثل يقول:
" الشاطر يتعلم من خطأه و الأشطر يتعلم من أخطاء غيره" يعني و بالعربي الفصيح لا داعي للبدئ بتجربة نتائجها معروفة مُسبقاً "التجربة فاشلة لا شك بالموضوع"
أما عن مثال البنت اللذي قُمت بطرحة فكان فقط لإيضاح مدى درو المُحيط لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان...
أما عن قولكي يا عزيزتي يا بنت السريان
أعزائي تتكلمون عن ثقافة الام .وأنا معكم وقدقلت هذا في حديثي إن لعلاقة الأم بابنتها له الأثر الكبير في غمار موضوعنا لكن أسألكم بالله . من هو المسؤول عن ثقافة الأم وهل كل الأمهات مفسوح لهنَّ؟ أو متوفر لديهنّ الوقت الكافي للثقافة؟ أم هنّ منشغلن ومنهمكن في خدمة العائلة وبصورة خاصة لتدليل الرجل كي يحظين بكلمة طيبة؟! أو أنها رسالتهنّ وقد خلَّف الرجل عشرة من أفراد العائلة وعلى الأم القيام بكل ما يلزم ؟ الله يساعد المرأة

هذا الموضوع ليس بحاجة لثقافة يا عزيزتي يا بنت السريان فأجدادنا غالبيتهم كانوا أميين و لا يستطيعون القرأة و الكتابة و الواجبات اللتي كانت عليهم
هي أكبر بأضعاف الأضعاف مما هي علينا الأن ولكن مع ذلك أستطاعوا أن يُحسنوا تربية أولادهم و توجيههم للطريق الصحيح...
أنا أوافق العزيز نينوس برأيه بأن المشكلة الكبيرة هي "بطر" شعبنا لأننا قد أصبحنا شعباً لا يعجبه شيء و همّه هو تقليد الأخرين و خاصة الأوروبيين...
يؤسفني أن أقول بأن وضع أبناء شعبنا هنا في المهجر يدعو للحزن فنحن هنا نحاول تقليد الأوروبيين بكل شي ولكن للأسف ننسى أن نقلدهم بالعلم...
طبعاً لا أستطيع التعميم في هذا الموضوع فكل عائلة لها طريقتها الخاصة في تربية أولادها ولكني أستطيع القول بأن شعبنا فشل في الحفاظ على أولاده في المهجر.
أرجوا منكي يا عزيزتي أن لا تحملي الموضوع أكثر مما يستحمل فبالنهاية كلٌ منا مسؤول عن تصرفاته و قراراته و أرائه و سيُحاسب على كل شي يوم القيامة.
نرجوا من الرب أن يحفظنا و يحفظ بناتنا و شبابنا و كل أبناء شعبنا من كل مكروه.

تودي ساغي
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 16:3

مظاهرة برلين للتضامن مع دير القديس مار كبرئيل

إن أردت التغيّر فعلم جيلاً جديداً

بنت السريان
مشاركات: 404

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#15 » 16 مايو 2009 16:39

عزيزي بالرب يسوع أخي نينوس المحترم
من كل ما ذكرت وما تقدم من آراء الكل تناول الأسباب والنتائج المعروفة والتي تخص الموضوع دون أن يتطرق للعلاج او يبدي رأيه في كيفية وضع حلول لهذه الآفة الأجتماعية في حقل الرب يسوع.
من ناحية المثل الذي أتيت به عن إحدى قؤيباتك ونعم المرأة . من أين إكتسبت هذه الأخلاق الحميدة ؟ أليس؟ للأنّها تعرف الله ومتربية أحسن تربية؟ أليس ماإكتسبته من تربية والديها؟ إنّها ابنة الله بفعل ونعم لها .
ثانياً كنت أتمنى أن تضعوا الحلول لمثل هذه المواضيع وكيفية علاجها . ليس فقط أن ننتقد وندين ثم نقف موقف المتفرج وأنا اقول لك لو الفتاة نعرف بعين اليقين ما سيؤول إليه مصيرها لا أتصوّر ترضى بأن تفقد النعمة الإلهية لأجل شخص .إنّها لا تدرك حجم الخساره التي ستخسرها , لا تدرك أنه لا يمكن ان يكون هناك شركة بين الظلام والنور , بين المؤمن وغير المؤمن , أخي كم وكم هناك ممن هم مسيحيين بالإسم فقط؟!
على كل حال لك شكري ومحبّتي ولا زلت عند رأيي التربية هي الأساس والعائلة ومن يمسك زمام الأمور.وأحب أن أقول ليس في حديثي تهجُّم على الرجل لا ياعزيزي بل إنّما أقول الحقيقة والحقيقة أحيانا مرّة.
أما بالنسبة للمسلمات فهن كثيرات ممن يتمنين أن يكنً مسيحيات ويتزوجن من سيحيين لكن كما تفضلت يخفن القتل .
دمتم محروسين بالرب يسوع فلكل منّا رأيه لكني أرى دراسة الأسباب ووضع لها العلاج أفضل من ان كل منّا يدافع عن رأيه بالموضوع ولم أعقِّب أكثر لقد إكتفيت.
مع خالص شكري وامتناني لنقاشكم
والرب يرعاكم

بنت السريان
[/size][b][b][/b][/b]

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#16 » 17 مايو 2009 00:23

مشكورة أختي الغالية بنت السريان على الرد
أنا معك بدنا حلول يعني حطينا إيدنا عالجرح و حكينا عن الأسباب بما فيه الكفاية و عن النتائج
أكيد البنات المسلمات تريد علاقة من شباب مسيحيين و لكن لديهم رادع قوي و هو القتل أو ....أو.....
نحن لا نريد أن نردع بناتنا بنفس الرادع الذي ذكرناه و لكن نريد أن يكون الرادع الوعي و التمسك بالإيمان بلمسيح و ليكون الرادع كلمة الله و أخلاق البنت نفسها
بشكرك حورو بهرو على متباعتك للموضوع و ردك
متل ما قلت بوافقك الرأي و ذكرت وجع شديد و هو إنفلات شعبنا المسيحي في المهجر
على كل حال يا جماعة بدنا تعطونا آرائكن بالحل
يا ترى لازم الأهل يتصرفوا أو الكنيسة أو المؤسسات الدينية أو أو أو
مستني منكن الرد
أخوكم الضعيف
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#17 » 19 مايو 2009 00:07


نينوس الموقر
في هذه الحالة على الأهل أن يستخدموا قانون وقائي مع أولادهما لا بالردع ولا الضرب بل بالقناعة والتفاهم كي يخلق جو من الثقة والمحبة الأبناء لهم مثلاً:
1ـ على الأم أن تجلس مع بناتها بجلسة إرشادية تفهمهن كل الأخطار ناجمة عن سوء أي تصرف كان . كما يقول لافيه : إن ما يتعلمه الطفل على ركبتي أمه لا يمحى أبدا.
2ـ يكمن دور الأب في هذا المجال أن يعود ويذّكر زوجته بشأن حالة بناته "حتى ولو فهمتهن بكل شيء ".لأنهم بناته كما لو كانوا بناتها .فهو ليس خشبة كرسي في المنزل لا يعرف ماذا يدور حول بناته وأولاده .
3ـ على الأهل أن يجعلا أولادهما أن يحبا المسيح ويتقربا منه ويتمسكا به .كي لا يفكر الأولاد أن يتركوا المسيح ودينهم .
4ـ أن يبعدا الأهل أولادهما قدر أمكان من رفاق السوء.لأنهم ماذا يعلمون الاهل ان يفعلون اولادهم إذا كانوا في المدرسة أو العمل .
4ـ اقترح على كل فتاة مهما طرأت عليها من مشاكل أو أمور عاطفية ولو كان شاباً مسيحياً أن تخبر والدتها أو أختها أو أي شخص كان منسجم معها في العائلة حتى لو كان أبوها و أخوها إن أمكن .كي لا تتعود الفتاة أن تخفي أي أمرِ كان عن أهلها كي تثق بهم وهم يثقوا بها.
5ـ ودور الأخت هام في الموضوع . وإذا كانت الفتاة لم تقبل المساعدة من الأهل ربما ستقبل من صديقتها لأنهما في عمرٍ متقارب.
6ـ على الكاهن أن يلقي محاضرات وإرشادات للأهل أولا ثم للأبناء .إن كان لا يستطيع أن يلقي محاضرات بخصوص هذا الموضوع " تفهمون قصدي خوفاً منا السلطات ربما" .عليه أن يلقي محاضرة تكون قريبة من هذا الموضوع .
7ـ علىالاب ايضاً ان يحاور اولاده بخصوص هذا المجال لإني اعرف كم رجل ترك دينه بسبب طيشه: كان هنالك رجل يعمل طبيباً ترك زوجته واولاده واعلن اسلامه ــ وشاب ارمني يدرس في مدرستي لاينقصه لا مال ولا جمال سافر إلى خليج ليعمل هناك لمدة سنتين ويجمع النقود كي يحمي نفسه من اهله ثم عاد ليتزوج بفتاة مسلمة أيضاً من مدرستي رغم نصائح التي قدموها له اصدقائه كذب عليه مدعياً بإنه يتسلى بها ـ ولا تنسوا الاعلامي نيشان المتعلق بهم لولا قليلاً لأصبح منهم وغيرهم من الرجال .....
8ـ أخيرا أقول : الحل الأول والأخير هو بيد الفتاة هي التي تعرف مصلحتها أين تكمن .فلكل انسان له جوهر وهو العقل لا قيمة للجمال والجسد بدون وجود عقل نستخدمه بسكل صحيح .
ــ ومن قال لك أن المسلمات لا يريدن أن يصبحن مسيحيات لولا وجود وخوفهن من الأهل والسلطات الحكومية لأصبحن نصفهن أو أكثر مسيحيات .
من جديد أرحب بك وأشكرك على كل الردود التي أرسلتها والفتاة التي ذكرتها لا تعلم ماهي خصوصياتها وماذا تفكر في قلبها .
اتمنى ان ارى رد ابونا ماهو موقف السلطات بخصوص هذه الحالات
هذا رأيي بخصوص الحلول التي تريدها يا أخي نينوس.
الرب يباركك
تيريز.
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

Basma
مشاركات: 5

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#18 » 23 يوليو 2009 19:01

الموضوع مهم جدا بنظري ولن اعيد ماقاله الاخوة الافاضل في سابق كلامهم بل مالدي هو امتداد لكل الكلام اذ علينا ان لاننسى ضرورة اعادة تربية مجتمعاتنا لقبول التائب او التائبة تمثلا بصدر الرب الرحب الذي (رحم ) الزانية ولم ( يرجم ) الزانية .. لان ماتفعله الفتاة او الفتى الذي يتمرغ في اضاليل علاقة خاطئة من البداية هو زنى بكل تاكيد ( اعذروا صراحتي ) _لكن خوفي على بناتنا وابنائنا هو مبرري - لذا علينا ان لاننسى فضيلة الرحمـــــــــــــــــــــــــــــةوالغفران ، وهنا علينا التمييزبين الرحمة والغفران وبين تسهيل الخطيئة وهذا امر صعب للغاية لكن ليكن قلبنا اكبر من كل الحقد والرغبة في الكلام الفارغ و ( اللت والعجن في سيرة الناس ) سلام الرب مع الجميع

ninos
مشاركات: 106

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرائكم

مشاركة#19 » 27 سبتمبر 2009 14:36

Basma كتب:الموضوع مهم جدا بنظري ولن اعيد ماقاله الاخوة الافاضل في سابق كلامهم بل مالدي هو امتداد لكل الكلام اذ علينا ان لاننسى ضرورة اعادة تربية مجتمعاتنا لقبول التائب او التائبة تمثلا بصدر الرب الرحب الذي (رحم ) الزانية ولم ( يرجم ) الزانية .. لان ماتفعله الفتاة او الفتى الذي يتمرغ في اضاليل علاقة خاطئة من البداية هو زنى بكل تاكيد ( اعذروا صراحتي ) _لكن خوفي على بناتنا وابنائنا هو مبرري - لذا علينا ان لاننسى فضيلة الرحمـــــــــــــــــــــــــــــةوالغفران ، وهنا علينا التمييزبين الرحمة والغفران وبين تسهيل الخطيئة وهذا امر صعب للغاية لكن ليكن قلبنا اكبر من كل الحقد والرغبة في الكلام الفارغ و ( اللت والعجن في سيرة الناس ) سلام الرب مع الجميع

أهلين فيكي أختي بسمة على مشاركتنا الموضوع



كنت حابب أحكي عن ردة فعل بعض الشباب و البنات لما انطرح موضوع مشابه لهالموضوع في احد المواقع المسيحية
فقدا آيد بعض الشباب و البنات المسيحين لهيك نوع من العلاقات
و اعتبروا اللي بيرفض هالعلاقات غم بيكون قد أغتصب الحب
تصورو يا شباب
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

د بشير الطورلي
مشاركات: 11

Re: العلاقات بين بناتنا المسيحيات وشباب الأديان الأخرى ( أرا

مشاركة#20 » 30 يونيو 2011 12:58

المعاشرات الرديئة تُفْسِدُ ألأخلاق الجيدة يقول الكتاب على لسان القديس بولس الرسول.
وكذلك أية خلطَة للنور مع الظلمة للبر مع الإثم للمسيح مع بليعال.
لذا يجب الحذر كلُ الحذر من هكذا علاقات , يجب التوكيد على نوع العلاقة التي لا تتعدى حدود الزمالة لأننا نعرف المقابل مصاب بهوس الشهوة ويعتبرها نصراً إذا ما أوقع فتاةً من غير دينه للأسف التربية ألأسرية في هذا الموضوع ضعيفة وكذلك يقع اللوم جزئياً على آباء الكنيسة الذين لا يتطرقوا الى هكذا مواضيع مهمة عند زياراتهم العائلية ,
يجب ألأهتمام بنوعية العلاقة صحيح الحرية مطلوبة ولكن الحرية المنضبطة وليس المنفلتة , وأهمية تقديس الجسد وحفظه طاهراً لأن شفتي ألأجنبية تقطران عسلاً أما نهايتها فمرة كالأفسنتين وألأجنبية ليست المرأة فقط بل الرجل أيضاً فهو يغري بكلام معسول مغلفاً سَمَّهُ الزعاف, نسأل الرب أن يُنَوِّر عقول وذهون أبنائنا وبناتنا ويحفظهم وإيانا من الزلل آمين.


الشماس ألأنجيلي
الدكتور بشير الطورلي

العودة إلى “مجرد آراء”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron