مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

قصص - مقالات - شعر - خواطر
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

مشاركة#1 » 08 ديسمبر 2009 16:29

مسرحية : " أخر السريان "
تأليف : كابي عيسى


وقمنا أيضاً بإعداد الفلكلور مرة أخرى في القامشلي والخبر تشاهدونه على موقع الجزيرة :
http://www.gazire.com/forum/viewtopic.p ... 40&start=0

مسرحية كوميدية ناقدة لواقع الشباب السريان اليوم مقارنة ببطولات وأمجاد الماضي الغابر.

ملخص فكرة المسرحية :

في غمرة السكر والنشوة التي يعيشها ثلاثة شباب سريان يأتي من الماضي البعيد ملك من ملوك نينوى باحثاً عن أخر سلالة وامتداد لأبناء شعبنا في العصرالحديث ليتقفد حالهم وواقعهم ، وإذا ينصدم بالواقع المعاش لهم يقوم بأخذهم إلى نينوى وبابل ليتعرفوا بأمجاد وحضارة تلك الحقبة التاريخية القديمة ، ولكنهم ( الشباب الثلاثة ) وللأسف يزدادوا استهزاءً وتهكماً في تلك الرحلة وهنا تتفجر الصرخة القادمة من أعماق التاريخ التي تعبر عن تأسف أبائنا وأجدادنا العظام لما ألتْ إليه أحوالنا وواقعنا وعدم مبالتنا .

اسم المسرحية : " أخر السريان "
وقد تم استمداد اسم المسرحية من فيلم " Last Assyrian " للمخرج الفرنسي روبيرت ألوكس وهي بالإجمال تعبر عن رد على ذلك الفيلم الذي يقول أن أخر نموذج من أبناء شعبنا السرياني الآشوري الكلداني هو نموذج واعي وثقافي وحضاري وله إنجازات في مجمل المجالات المعاصرة وله تاريخهُ المميز فتأتي المسرحية ليوجه رسالة بأسلوب كوميدي هزلي إلى ذلك المخرج بأنهُ أغفل في فيلمه عرض لأحد أهم نماذج السريان في العصر الحديث وهو النموذج اللامبالي والمهمل وعديم الفائدة والسكران والمشين أي بإختصار النموذج السلبي..إلخ

مدة المسرحية : حوالي الربع ساعة
مكان وزمان المسرحية يقعان في مشهدين :

الأول : في الواقع السلبي المعاش لشبابنا السرياني
الثاني : في الماضي المجيد والبعيد لحضارتنا القديمة

شخصيات المسرحية :

- ثلاث شبان سريان ( بالأسم فقط )
- ملك من ملوك بابل ونينوى ( وهو المتحدث باسم الكاتب - spokesman )

المشهد الأول :

( المشهد الأول في غرفة الجلوس في الواقع الآن . يظهر في الغرفة ثلاث شبان سريان مُستلقين على الأرض . يقومون بشرب الخمر ويتبادلون بعض الأحاديث الجانبية حول الخمر و الفتيات لا يتجاوز الحديث بعض ثواني ثم يقوم أحدهم بتشغيل أغنية " عرق ما بشرب عرق " لأيمن زبيب ويقومون بالرقص على هذه الأغنية بطريقة المنشيين ( السكرانين ) - يتلوحون هنا وهناك على أنغام الأغنية إلى أن تنتهي ثم يعودوا فيجلسون نفس الجلسة على الأرض ... ثم يبدأ الحوار بطريقة وأسلوب السكرانيين )

- نينوس : اي ولله أحلى شباب ... ( يضرب كأسه بكأس أصدقائه ويقول ) : احلى كلو وأحلى دنحو
- دنحو : احلى أفرام ولله ... ولله يا شباب ياريت لو كان في شي وحدة حلوة هلا معنا ......
- كلو (بإستغراب ) : ليش بقا
- دنحو : يا سيدي كان تنفتها للصبح ... ونلعب أحلى دق تريكس ... أصلاً يلزمنا راكب رابع يا شباب ...
- نينوس : يكفي يا شباب .... خلص ياووووو ولله أنا تعبتو ... ما بقا أقدر
- كلو : اي ولله .... أنا كمان صار أحس الدنيا عم تلف وتدور فينيي
- دنحو : بكير يا شباب .... لسى أين أنتن وأين الصبح ، يا شيخ ..... اي مو عيب ؟؟؟
- كلو : ولله أنا بالنسبة إلي كل انقطعتْ علي الكهرباء والمي ... وشوي شوي عم ينزلو الدرابيات لحالن أبو شريك...
- نينوس : ولله يا أبو شريك معك حق ... " ( يتوقف ثواني ثم يخاطب نفسه ) ...هلا أنا مع منى عم أحكي وأقول معك حق ....
معك ولا معو ؟؟
- دنحو : أنا أقول مع ميمتي ...
- نينوس : خييو أنا أقول خلي ننام هلا ... مو بشان شي لوو ... يعني بشان نوّفر شوي طاقة لبكرا ... فهمتن علي شلون ..
لأنو بكر السهرة على التقيل يي ... وتيجونا شباب أكثر وأكثر ...
- دنحو : إي ولله لعيناك لكان ...
- كلو : اي ولله " نحن لها إن غاب زوجها " على قولات الشاعر ... بس يا شباب سؤال : " أين تنام هلا يعني ...؟؟
( ثم يقوم بتطويل الكلام ) ننـــــــــــــــــــــام هون ولا نـــــــروح هونيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك على الغـــــــرفة ...

- دنحو : ( بنفس النفس الطويل وبملل شديد ودم ثقيل كثير ) : اعـــعععععععععععععــــــو يا زلمة .... تعا مشي من هـــــــــــــــــــــــــــون لهونـــــــــــــــــــــــيك ، ولسى تعا شلح تيابـــــــــــــــــــــــــــــــــك ، ولبس البيجــــــــــــــــــــــــــــــــــاما و القنــــــــــــــــــدرة ....... خييو أنا تنام هون ويلي بدو يروح خلي يروح .
- نينوس : بالله معو حق لوو أحسن ما نحط حق تكسي كمان من هون لهونيك ... خلينا ننام هون أحسن وى ... يلا تصبح على خير .

( ينام الجميع وتوضع موسيقى سيمفونية نينوى المشهورة - المقطع البطولي الأول منها - ثم يدخل على أنغامها ملك من ملوك أبناء شعبنا مُتحلىٍ باللباس الملكي القديم ، ويحوم قليلاً حول هؤلاء الشبان الثلاثة ويشاهدهم نائمون فيحاول إيقاظهم ولكنهم لا يستمعون ويظلوا نائمين على الأرض )

- الملك ( باللغة العربية الفصحى يتحدث مع نينوس ويرفسه برجله قليلاً ) : هيي .. أنتْ ..إني أتكلم معك ..
- نينوس ( ولا زال شبه نائم يرد عليه دون أن ينظر في وجهه ) : أيهههه .... يا أبوي ، كل انتقلو على حارة التانية ..انتقلو من هون نى ... راحو راحو .
- الملك ( محاولاً مرة أخرى ) : إني أتكلم معك ألا تسمعني ؟
- نينوس : اي و الله العظيم ما معي صرافة لو ..... هلا أجا واحد من شوي صرفنالو ألف ليرة .
( كلو يقوم بالضحك قليلاً ثم يقول وهو نائم " حلوة ولله حلوة " )
- الملك ( متوجهاً إلى دنحو وبنفس الأسلوب ) : هيي ..استيقظ إني أتكلم معك ..
- دنحو ( شبه نائم هو الآخر ) : هااااااااا ...ايييي ...دقيقة .... كلــــــــــــو وا كلــــــــــو ... ( كلو لا يستجيب ) ....
ولكْ كلــــــــــــــــو يا راس الرفش قـــــــوم يا ابني . قوم نزل الزبالة إجا الزبال ... قوم يا ابني نزلها قبل ما يروح ...( مشيراً إلى الملك ) .
- كلو : دي عيفنا منو لوووو ... زبلو .. زبلو ....

(عندها يستشيط الملك غضباً فيصرخ فيهم وعلى صراخه يقومون من النوم مرعوبين لا يعلمون مصدر الصوت ويكون هو خلفهم وهم لم يشعروا بوجوده بعد )


- الملك ( بغضب ) : أيها الأوغاد ألن تستيقظوا ...
( يستيقظ الجميع مرعوبين ولم يعلموا بعد ، بوجود ذلك الملك ولا مصدر الصراخ )
- كلو : " مو حلوة ولله مو حلوة "
- دنحو ( سألاً نينوس برعب ) : أيش في ؟ أيش صار ؟ من أين وى الصوت ؟
( يلتفت الجميع بنفس اللحظة إلى الوراء فيشاهدوا ذلك الملك فيهرعوا إلى أحد نواحي المسرح خائفين وممسكين ببعضهم البعض وراجفين )

- نينوس ( بخوف ) : خلوكن زلم يا شباب ...خلوكن زلم ..
- دنحو ( بخوف أيضاً ) : شلون تنسير زلم ... طلع على حالك شلون ترجف ....
- نينوس : لا لا ما عم أرجف ...
- كلو : أي شوف شلون تندى البطلون تبعك ...
- نينوس : لا لا ... ما تنـ....( ينظر إلى البنطال فيستشعر أنه بالفعل أصبح مندى ، فيخبئ نفسه من الجمهور )

- الملك : كيف تجرؤون على مخاطبتي هكذا ؟؟؟ ألا تعلمون من أنا ؟
- كلو ( بخوف ) : ولله يا شباب أنا مو عرفو ... وما أتذكر إنو مبارح كان سهران معنا كمان... نينوس دي سألو ..
- نينوس ( بخوف شديد ) : مممممننننى أنتَ ؟
- الملك ( مخاطباً الشبان الثلاثة بتعجب وكبرياء ) : من أنا ؟!!! .... ( ثم يلتفت إلى الجمهور ويكمل حديثه )
أنا أحد الملوك القدماء لهذه البلاد وهذه الحضارة .... أتيتُ من عمق التاريخ الغابر ..... من مدينة نينوى العظيمة
ومن بابل .... أتيتُ لأبحث عن أحفادي ....ماذا حل بهم ... وأين هم الآن ؟

- نينوس ( مخاطباً أصدقائه بتعجب شديد وقد زال خوفه ) : فهمتن شي يا شباب ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
- دنحو : ولله يا أبو شريك أنا ما فهمتو شي ... بس تقدر تقول فهمتو إنو الزلمة عم يدور على بيت حدا ...
كل ضيّع حدا شي ... ما أعرف ؟؟؟؟ على كل أحوال مبارح كان يلزمنا راكب رابع تريكس وهاي أجاني واحد ..
سألوهو يعرف يلعب شي ؟؟؟
نينوس : يا سيدي أنا أقول الزلمة مطفي وى ... وأكيد كل تقّل بالسكرة مبارح ... سألو سألو كلو على منى يدور ؟
- كلو ( بتردد وخوف قليلاً ) : عمو بيت منى تريد ؟؟؟ على منى عم تدور ؟

- الملك : أنا أبحث عن أحفادي .....أحفادي السريان ( ينظر الشباب بعضهم ببعض ثم يبتهجوا ويفرحوا ).. صناع الحضارة
والتاريخ ..... الأبطال .... الذين وهبوا العالم العلم والمعرفة .
( يقوم الشبان بإبتهاج بنفخ صدورهم ورفع رأسهم للأعلى واستعراض عضلاتهم ..مأكدين للجمهور بأن الذين يبحثوا
عنهم هذا الملك هم السريان (مشيرين إلى أنفسهم - ثم يكمل الملك حديثه :
... نعم السريان ...أحفادي ... أحفاد السومريين ... أحفاد البابليين ... أحفاد الآشوريين والآراميين ...
- نينوس ( مخاطباً الملك ) : معلم إذا عم تدور على السريان ... ( يضرب على صدره بقوة ويقول ) محسوبك نحن
سريان .
- الملك : وهل تدعون أنفسكم سريان ؟؟
- نينوس ( بغضب ) : : فشــــــــر ... ولله أنا طوري وابن طوري .
- الملك ( باستهزاء ) : تدعون أنفسكم سريان ولا تعرفون نينوى وبابل ؟
( يقوم كلو بسحب أصدقائه إلى أحد زوايا المسرح الاخرى ثم يقول له ) : والله الزلمة عم يدور على بابل أقول ...
بقا ابن عمتي عندو محل برادات بابل ... بلكي الزلمة يدور على حدا شي هونيك ؟
- نينوس : أي سألو ...
- كلو ( بخوف وتردد مرة أخرى ) : عمو ... عمو ... ابن عمتي عندو برادات بابل ، على هديك الحارة تدور إنت ؟؟
- الملك ( وقد خاب ظنه وأنزل رأسه إلى الأسفل وقبل أن يبدأ حديثه يقاطعه نينوس )
- نينوس : أبو الشباب أبو الشباب.....هدي حالك أبوس عينك ... طول بالك ...وخدنا بحنانك ... خييو ...
نحن ما صارتلنا فرصة نروح نشوف نينـــــــــــــــوى .... وبابــــــــــــــــل يلي تحكي علين ... بقا إذا تقدر
تودينا ..كتر الله خيرك ...بلكي وقتها نتعرف علين .
- الملك : حسنا سأخذكم إلى بابل ونينوى .....تعالوا معي ..
- نينوس : بس طول بالك أبو الشباب ... الصراحة إذا الروحة فيها مصاري !! ( يخرج نينوس جيوبه الفارغة ليأكد
عدم امتلاكه للمال ) محسوبك نحن سريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان طفرانين عايفنى حالنا.
( يأكد كلو ودنحو نفس الفكرة أيضاً بنفس الأسلوب أيضاً مخرجين جيوبهم الفارغة أيضاً )
- الملك : أنتم اتبعوني فقط ...
- نينوس : مشو شباب ...
( يهم الجميع بالخروج من المسرح ثم يقول - كلو ) : يا شباب أقول صارتْ وصارت أيش رأيكن نوديلنا عدة
الأركيلة بلكي نسوي شي نفس هونيك مو تعرفو ؟ بلكي القعدة تكون هونيك أخو اختها ...
- نينوس ( بملل قليلاً ) : دي ياو أيش أركيلة وأيش حالة لوووو .... المشكلة الأركيلة زى لبكية يي ... خلص لعيونكن
بس نرجع تجهزلكن أحلى نفس أركيلة .
- دنحو : اي ولله بلكي يكون في شي عصافير حلوة وسمكات طيبين وغزالات أبو سيقان كمان ( يقصد على الفتيات )

( يخرج الجميع من المسرح على أنغام سيمفونية نينوى مرة أخرى بنفس المقطع وذلك من يمين الكواليس ويلفوا الكواليس ليخرجوا من يسار المسرح - أي عكس المخرج الذي خرجوا منه ، في إشارة إلى أنهم خرجوا من زمن ودخلوا في زمنٍ أخر . خرجوا من الواقع الحالي إلى تاريخٍ ماضي من بوابة تاريخية )

نهاية المشهد الاول

+++

بداية المشهد الثاني

( تدخل أولاً شخصيات مؤلفة من فتاتين وشاب لابسين لباساً تاريخياً قديماً ويتخذوا وضعيات تماثيل معينة كوضعية الفتاة ساقية الماء على أيدي أحد الجنود ووضع تمثل متأمل في السماء . التماثيل بشرية صامتة لا تتحرك أبداً وبعض الإكسسوارات التاريخية موجودة هنا وهناك ، ثم يدخل بالتتالي كل من الملك ويتبعه الثلاثة شبان حيث تتلاشى شيئا فشيء أنغام موسيقى نينوى )

- الملك : هذه هي مدينة نينوى العظيمة ....أرض أجدادكم القدماء ، انظروا إلى عظمة هذه البلاد ، وهذا ليس إلا
شيئاً يسيراً جداً فقط من عظمة هذه الحضارة ...
- دنحو ( بقرف وملل ) : دي بلا نينوى .....بلا حزينة ...بلا بطيخ يا زلمة ( يخرج من جيبه تليفونه الخليوي ويقول ) :
شوفو يا زلمة ..... نقطة شبكة ما في بهل البلاد ياوو تقول بلكي بمنطقة مقطوعة نحنى .
- الملك ( مشيراً إلى أعلاه وما حوله ) : انظروا إلى هذه الآثار الرائعة وهذه التماثيل الجميلة ( يشير إلى التماثيل
البشرية الموجودة على المسرح ) وهذا العمران والفن الراقي في البناء ...
- نينوس ( بحماس شديد مُشيراً إلى أحد التماثيل الفتيات ) : ولك يا شباب ..... ولك يا عالم .... طلعوا لووو ...
- دنحو : أيش في ...ايش صار ؟
- نينوس ( بنفس الحماس وبإعجاب شديد إلى درجة الحب القاتل يشير إلى التمثال ظناً منه أنه احدى الفتيات ) :
ولك شوفو الجمال والعظمة ... شوفو القامة الحلوة ... شوفو الخصر السم ....( بفرحٍ شديد ) ولك أبوس رب نينوى
لوووو ... دنحو ...روح حكي معها ... روح ... بلكي تدبر رقم تليفونها أو إيميلها .... روح ...

( يذهب دنحو محاولاً أن يحادثها ويخرج هاتفه لكي يعطيها إياه ... ولكنها صامتة ...فهي بالأساس تمثال .ولكنه يظل محاولاً محادثتها )

- نينوس : كلو روح قولو لهل ملك ...بلكي يعرفها شي بإعتبار من نفس البلد نى .... قولو ...بلكي يعرفنا عليها كمان...
- كلو ( متجهاً نحو الملك ): أبو الشباب أبو الشباب تسألك لوو ...في وحدة شقفة هون ...صديقي كل طار عقلو فيها ...بقا أبوس عينك بلكي تعرفنا عليها لووو .
( يخيب ظن الملك فيهم وتبدو علامات الإستياء واضحة على وجهه ) .
( أثناء ما يكلم كلو الملك يقوم نينوس بسحبه بسرعة إلى طرف أخر من المسرح ويقول له ) :

- نينوس : تع تع تع تعاااااااااااااا....عيفك منو ... تقولك أيش تسوي ..خييو فتح البلوتوس تبعك ...وأشرلها خلي تفتح هيي كمان البلوتوس ..وهيك تنصل لرقمها...بس أمانة تعطيني رقمها بعدين ها ...((وبلا منـ....))
- كلو ( بإبتهاج ) : أي منى قال مو حمار إنت ....؟؟؟
( تمضي ثواني قليلة ثم من جديد يشعر نينوس بالإهانة متأخراً ولكنه ينسى الموضوع ... )
( يعود دنحو من التمثال خائباً ويقول لأصدقائه )


- دنحو : ولله ما حكّتني يا شباب ...أشقد ما حاولتو أخد رقم تليفونها أو إيميلها أو عنوانها ...بس للأسف ما حتى طلعّت فيني ياووو ...لهل درجة قرف أنا يعني ؟؟؟ ...أنا زى عجزتو فيها ياووو تقول بلكي جينيفر لوبيس ياوووو

- الملك ( بإنزعاج وصراخ مخاطباً الثلاثة شبان وسائراً بينهم وتبدأ موسيقى نينوى البطولية مرة أخرى ولا تنتهي حتى تنتهي المسرحية ) :
كفى .... الآن علمتُ ماذا حل بأحفادنا ... الآن علمتُ أنهم لم يحافظوا على حضارتنا ... ويا ليتني لم أعلم .... يا ليتني بقيتُ في قبري مستريحاً ومستمتعاً بأمجادي التي صنعتها ... والتي لم يخطر على بالي يوماً أن أحفادي .. سيخذلوني بها ...و سيفرطون بها .... ولن يصونوها ... يا ليتني بقيت في قبري ...يا ليت .... ( هنا يتوجه بنظره ووجه إلى الجمهور ويخاطبهم ) : هل أنتم أخر السريان ؟؟؟ هل أنتم أحفادنا ؟؟؟ لا .... لا أظن ذلك ... لستم كذلك ...لا ... لا ...

( يقوم الملك بالخروج راكضاً من المسرح ويردد هذه الجمل بصوتٍ مرتفع " لا ....لا أظن ذلك ... لا ... " ويقع الثلاثة شبان على الأرض على وقع سمعهم لهذه الكلمات ) ...


نهاية المسرحية .

لتحميل المسرحية كفيديو اضغط هنا

حجم الملف 18 ميغا مضغوط بالوين رار .. وبفك الضغط يصبح ملف فيديو من امتداد 3gp

تودي

ghass888
مشاركات: 70

Re: مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

مشاركة#2 » 09 ديسمبر 2009 10:04

بتجــــــــــــــــــــــــــــــــــــنن يســــــــــــــــــــــــــلمو علــــــــــــــــــــــــــى الفيديــــــــــــــــــــــــــــو

نشكرك احونو كبرئيل على المسرحية :lol: :lol:

essa
مشاركات: 26

Re: مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

مشاركة#3 » 09 ديسمبر 2009 10:42

بوركت يا كبرئيل وبوركت اعمالك وتعبك لابناء جلدتك وابناء شعبك المسرحية بالنسبة للأمكانيات المتاحة نقول انها رائعة

أفرام
مشاركات: 49

Re: مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

مشاركة#4 » 30 ديسمبر 2009 13:32

:lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:

حلوة أبو شريك حلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة

:D

جوني لويس جبرا
مشاركات: 1

Re: مسرحية " أخر السريان " تأليف كبرئيل السرياني

مشاركة#5 » 02 يناير 2010 09:58

الحقيقة إنها مسرحية جيدة في ظل الإمكانيات البسيطة، وفكرتها رائعة جدا حيث أن هناك الكثير من شباب السريان بعيدون كليا عن روح السريان القدماء وحضارة أجداد السريان، وللأسف استبدلوا تاريخ السريان المشرف بانحطاط هذا العالم الزائل.
وهنا قمتم بوضع النقاط على الحروف وأظهرتم المعنى الحقيقي لاستهتار بعض شبابنا ولامبالاتهم وكيف يكون هذا اساءة للسريان وحضارتهم.
وأتمنى أن تكون هذه المسرحية درساً لكل فرد من السريان حتى يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على تصرفات تسيء لحضارتنا وتاريخنا المشرف .
فنحن السريان أول من ذاق الإيمان ولساننا أحلى لسان ومجدنا فخر الزمان.
بوركتم على هذا العمل الرائع ونتمنى أن نشاهد المزيد من الأعمال .



الشماس الأفوذياقون
جوني لويس جبرا
عمان / الأردن

العودة إلى “المنتدى الأدبي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

cron