لكل خادم يخدم المسيح

طرح مواضيع تقيفية عامة على مختلف الأصعدة
كبرئيل عبد الاحد
مشاركات: 29

لكل خادم يخدم المسيح

مشاركة#1 » 28 ديسمبر 2008 17:22

لكل خادم يخدم المسيح

هذه القصص من كتاب اسمه
صيـــــاد النــاس
إعداد راهب من جبل أنطونيوس
(لم يرد هذا الراهب ذكر اسمه)

" فقال يسوع لسمعان .. من الآن تكون تصطاد الناس "
(لوقا 10:5)
" هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس "
(متى 19:4)

هو يجعلك صياداً

ذات يوم ذهب واعظ أمريكي ليعظ في أحدى القرى بمنطقة أوهايو, فهبت عاصفة ثلجية شديدة ولما وصل إلى قاعة الاجتماع لم يجد سوى فرد واحد فوعظ عظته بكل حماس كما لو كان أمامه الألوف من المستمعين.
وبعد عشرين عاماً. تقابل مع واعظ آخر مشهور وربح الألوف من النفوس بعظاته المؤثرة. وكانت المفاجأة أنه عرف منه أنه ذلك الشخص الوحيد الذي استمع إلى عظته منذ عشرين عاماً.
لقد جذب هذا الواعظ بسنارته المستمع الوحيد لعظته أما المستمع فصار خادماً وجذب بشبكه وعظه الألوف من النفوس. وحينما كان (سيسل دي ميل) مخرج الأفلام المسيحية المشهورة والمسيحي الفاضل ولداً صغيراً دخل إلى الكنيسة فوجدها خالية وكان هو المصلي الوحيد في الكنيسة.

فوجد أن الكاهن اخذ يصلي دون أي إسراع أو إهمال. وحينما جاء وقت العظة ألقي العظة أمامه بكل تأثر وانفعال كما لو كانت الكنيسة مملوءة من السامعين.

وقد أعجب جداً بهذا الكاهن وتركت هذه الحادثة في نفسه أثراً عميقاً لا يُمحي وكانت سبب في تغيير مجري حياته بالكامل.

صديقي:

لا تجعل نفسك صياداً للناس بل
الـرب هــو الـذي يجعـلك صيـاداً.

وهذا واضح من قوله لبطرس واندراوس:

"هلم ورائي فأجعـلكماصيادي الناس" (مت19:4).
هو الذي يجعلك صياداً.
لا تعمتد على ما لديك من ذكاء أو خبرة لتجعل نفسك صياداً بل هو الذي يجعلك.
لو جعلت نفسك صياداً للناس معتمداً على ذاتك وقدراتك ستسهر الليل كله ولا تصطاد شيئاً وستقول مع بطرس:

" قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً " (لو5:5)
لا تجعل نفسك صياداً بل الرب هو الذي سيجعلك صياداً ماهراً. هو يأتي ويعلمك كيف تلقي شباكك في أعماق النفس البشرية لتجتذبها لمحبة المسيح سيقول لك:
" ابعـد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد " (لو4:5)

إن الرب هو الذي سيصطاد بك فهو الصياد الحقيقي الذي يعرف أنه يوجد إستاراً في داخل السمكة.
هو الصياد الأعظم الذي يعرف ما في داخل كل نفس بشرية ويعرف الوقت المناسب لصيدها. إن كل ما عليك هو إن تتكلم عن الله في كل مكان تذهب إليه. وتلقي شباكك في البحار كما في الأنهار. ألق شباكك في بيتك وسط عائلتك وسط جيرانك وفي العمل وسط زملائك وفي المدرسة وفي النادي ...

الخادم الحقيقي هو الذي في كل
يوم يضيف داخله وبلا انقـطاع
ناراً إلى نار وحماساً إلى حماس
وشوقاً إلى شـوق وحباً إلى حب.



2- الصيـــاد المـــاهر
عندما يحل المساء ويسود الظلام في اليابان تزحف قوارب الصيد في النهر وقد أشعِلت النيران في أقفاص حديدية مثبتة في مقدمة كل قارب.
تجذب النيران السمك إلى سطح المياه, وفي الحال يطلق كل صياد حوالي دستة من الطيور النهمة المائية.
وقد ثبت حلقة حول رقبة كل طائر مربوطة بحبل طرفه الأخر في يده.
وأكثر هذه الطيور المائية مهارة في صيد السمك هو (غراب البحر) فهو يغوص تحت الماء ويسبح لعمق يصل إلى ستة وثلاثين متراً.
فإذا أمسكت الطيور السمك الصغير فإن الصياد يتركها تبتلعه. أما إذا أمسكت بالسمك الكبير فلا يعبر من الحلقة التي في رقبتها إلى بطونها.
فيسحب الصياد الطيور بالحبل لتلقي بالأسماك الكبيرة في القارب.
أخي الخادم:
هل أنت صياد للناس؟ ما هو صيدك؟
أتقف أمام الله فارغاً.
إن الصياد الماهر يعرف كيف يصطاد؟ ومتى تصطاد؟ وأين يصطاد؟ وما هي الوسيلة المناسبة للصيد؟
أما الصياد غير الماهر فينطبق عليه المثل القائل:
((يا صياد ما إصطادتش إشي؟
قال لهم: حتى اللي في الشبكة مشي))
فقد يصطاد أحد الخدام الماهرين في صيد النفوس عدداً كبيراً من الأولاد ويسلمهم إلى خادم أخر غير ماهر في فنون صيد الناس فيهرب من شبكته ما إصطاده الخادم الذي قبله وسلمه له.
إن صياد الناس لابد أن يكون حكيماً لأن: "رابح النفوس حكيم" (أمثال30:11).
يعرف كيف يتعامل مع كل شخص بحسب طبيعته ونفسيته. ويعرف كيف يقول الكلمة التي تناسب كل شخص في الوقت المناسب.
وصياد الناس الماهر هو الذي يغوص ويسبح في الأعماق ليصل إلى صيده.
فيكون عميقاً في روحياته وصلته بالله وعميقاً في عظاته وإرشاداته وخدمته فهو أِبه بالغواص الذي يغوص إلى أعماق البحار البعيدة بحثاً عن الجواهر والدرر حتى يعثر عليها ويخرجها لتبهر بجمالها الأنظار والكنائس التي تسمع عظاته تكون أقوى وأعمق في البنيان المسيحي.
وصياد الناس لابد أن يكن صبوراً يلقي صنارته وينتظر طويلاً إلى أن يجتذب النفوس.
وصياد الناس يجب أن يقدم الطُعم المناسب لجذب النفوس مثل الصياد الذي يجذب السمك بطُعمه.
ففي خدمتك قدم للناس عظة مؤثرة أو كلمة منفعة أو آية عميقة في معناها أو قصة هادفة في مغزاها. أو نصيحة عملية مفيدة أو معلومة تشد أذهان السامعين.


" الأمواج الصعبة"
خرج أحد المبشرين وسط القبائل من خيمته ليكرز بالإنجيل لأهل القبيلة, فوجد أمامه رئيس القبيلة ومعه إثنا عشر رجلاً.
وجميعهم يتحفزون لإطلاق رماحهم على صدر المبشر.
وفي هدوء وشجاعة قال المبشر لرئيس القبيلة:
" لتضرب بالرمح إن أردت. لكن قبل أن تقتلني دعني أخبرك " تعجب الرجل من شجاعة المبشر وعدم اضطرابه وقال له:

ماذا تريد أن تقول؟

أجاب المبشر: " لقد أتيت إليكم باسم الله وأنا خادمه اشتاق أن تتمتعوا بحبه وخلاصه, وتختبروا عذوبة الحياة معه. إن قتلتموني سيأتي غيري ويخبركم بأخبار الله المفرحة. ستدخل الرماح في صدري لكننا لن نستريح حتى تفرحوا معنا بالله مخلصنا. "
سقط الرمح من يد رئيس القبيلة ونظر إلى رجاله وقال لهم:
"إنهم مختلفون عنا. نحن نخاف الموت أما هؤلاء لا يخافونه لأن لهم حياة خالدة"

فألقي الجميع رماحهم على الأرض وجلسوا ينصتون للمبشر وآمنوا جميعاً بالمسيح. وكانت هذه بداية كرازة وسط هذه القبائل.
لقد كان هذا المبشر يشعر بأن الخدمة التي يقوم بها تعني الحياة أو الموت بالنسبة له.

عــزيزي:

إن صياد الناس قادر على مواجهة
الأمواج الصعبة

وقادر على الصمود أمام المخاطر والصعاب التي تقابله في الخدمة.
إن مبادئ الصيد في السمك والناس مبادئ واحدة.
وصفات الصياد وأسلوبه متماثلة في الاثنين.
وكما يحتاج صياد السمك إلى الانطلاق في الحبر والجهاد ضد الأمواج العاتية هكذا صياد الناس لابد أن ينطلق في بحر هذا العالم مجاهداً ضد الأمواج الصعبة التي تواجهه في صيد النفوس.
وما يحتاجه أحدهما إلى الصبر والتعب والاحتمال والرجاء يحتاجه الآخر أيضاً.
يقول الحكيم سليمان: " الرخاوة لا تمسك صيداً " (أمثال27:12).

لقد جاء الرب يسوع إلى بحر العالم ليلقي بشبكته وكان أول صيده أربعة رجال هم بطرس واندراوس ويعقوب ويوحنا الذين دعاهم عند بحر الجليل فتركوا شباكهم وسفنهم وأهلهم وتبعوه (متى18:4-22).
أول أربعة باكورة الصيد العظيم من المؤمنين في كل العصور. كانوا نواة أعظم مجموعة عهد إليها المسيح لتغيير العالم كله.
إن المسيح لا يمكن أن يدعو الإنسان الخامل الذي يأكل بمعلقة ذهب ويستريح على فراش ناعم.
مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يعهد إليه المسيح بمسئوليات الخدمة ورسالتها. بل هو دائماً يطلب الصياد الذي يتصبب العرق من جبينه وعلى وجهه تصميم الكفاح الصابر والسهر في تعب طوال
الليل.

عند بحر الجليل التقي الرب بأربعة رجال صيادين للسمك وكانت البداية لأعظم حركةلتغيير وجه الأرض كلها.
لقد تركوا شباك صيد السمك وتركوا السفينة ليمسكوا شباكاً أعظم لصيد الناس في سفينة أعظم
هي كنيسة الله .
أنها نعمة الله التي نقلتهم من صيد السمك إلى صيد الناس. نقلتهم إلى الخدمة الخالدة التي جعلت من العالم كله حقلاً لها ومجدها التاريخ والأبدية.



ذهبا إثنين لاصطياد سمك من إحدى الترع, وكان أحدهما ولد صغير والآخر رجل كبير.
اصطاد الولد الصغير سمكاً كثيراً, وأما الرجل فلم يصطاد شيئاً.
فذهب الرجل إلى الولد ليسأله عن سبب ذلك رغماً من استعدادات الرجل من حيث طُعم السمك والسنارة وغيرها.
وأكثر من ذلك أن تيار المياه كان يمر على الرجل قبل وصوله للفتى.
فقال له الولد:
" إنك تصطاد وأنت واقف على شاطئ الترعة فتلقي بظلك على المياه’ فيراك السمك ويهرب منك.
أما أنا فمختبى وراء الحشائش فلا يراني السمك فاصطاد سمكاً كثيراً. "

صديقى :
هل عملت السر وراء الصيد الوفير؟
لابد لصياد الناس أن يختفي ويظهر المسيح لكي يحصل على الصيد الوفير.
من أجل هذا قال الرب لبطرس:
"من الآن تكون صياد للناس" (لوقا 10:5)
ولقد استطاع بطرس أن يصطاد بشبكة وعظة ثلاثة آلاف نفس من الناس بعظة واحدة لأنه أختفي ليظهر المسيح.
ولقد استطاع المعمدان أن يهئ للرب شعباً مستعدا ًلأنه أختفي ليظهر المسيح معلناً أنه:
"ينبغي أن ذلك يزيد وأني أناأنقص" (يوحنا 30:3)

وإذا قرأت إنجيل يوحنا ورسائله الثلاث التي كتبهالن تجد أسمه مكتوباً فيها بالمرة وذلك لأنه أختفي ليظهر المسيح.
وحتى عندما استهل سفر الرؤيا بذكر أسمه وكان هو الرسول الوحيد الباقي على قيد الحياة من بين الرسل جميعاً. كان قد اقترب من المائة من عمره.
وبرغم كل ذلك لم يصف نفسه بلقب رسول بل قال: "أنا يوحنا أخوكم" (رؤ 9:1). ولقد تعمد أن يخفي اسمه ليظهر مسيحه.

عزيزي الخادم

لن تستطيع أن تكون صياداً ماهراً للناس إلا إذا اختفيت أنت ليظهر المسيح.
وقد تاتيك كلمة الرب من طفل او من شخص اقل روحيا من درجتك ولكن هى حكمة الرب



فالخادم ما هو إلا موصل جيد لكلمة الله يأخذ الكلمة من فم الله.
ويضعها في قلوب الناس


(( ما هو عملك؟؟ ))
فجأة وجدت شاه من قطيع الغنم نفسها بين أنياب أسد متفرس.. هل لها من نجاة؟ وحتى لو كانت لها نجاة فمن يحميها من الدب الذي يقف متربصاً بها. لقد أُغلِقت أمامها أبواب الأمل ولم يعد أمامها سوى الاستسلام لموت محقق

ولكن في اللحظة الحاسمة التي تفصل بين حياتها وموتها إذ براعيها الأمين يهجم على الأسد والدب ويقتلهما معا

لقد أنقذها من بين أنياب الأسد المفترس وخلصها من الدب الكاسر. وانزاحت عن تلك الشاة الظلمة المرعبة ووجدت نفسها في أحضان راعيها المحب. إنها قصة جميلة ورائعة سجلها لنا الوحي الإلهي في سفر صموئيل الأول:

"فقال داود لشاول كان عبدك يرعي لأبيه غنماً فجاء أسد مع دب وأخذ شاة من القطيع فخرجت وراءه وقتلته. وأنقذتها من فيه. ولما قام عليّ أمسكته من ذقنه وضربته فقتلته. قتل عبدك الأسد والدب جمعياً" (صموئيل الأول34:1736).



يا رعاة الكنائس :


هل ترعوا الرعية وتسهرون عليها ولا تتركون خروفاً واحداً ليخطفه الذئب بل تكونوا مستعدين أن تفتدوه بأنفسكم.


أخي الخادم :


ما هو عملك؟ إنه سؤال سأله الملاحون ليونان النبي

وهو موجه لكل خادم نسي واجباته والتزاماته في الخدمة "ونام نوماً ثقيلاً" (يونان5:1). مثل يونان.


إنها كلمة عتاب لنا جميعاً. لكي نراجع أنفسنا ما هو عملك ؟ ألم يكن عملك هو أن تطعم المسكين وتسند الضعيف وتحامي عن الأرملة واليتيم. ألم يكن عملك هو أن تشبع الخراف من التعاليم الحية وترويها بمعرفة القدوس ومحبته.

ألم يكن عملك هو أن تكون قدوة للخراف في العفة والطهارة والقناعة وإنكار الذات. ألم يكن عملك هو أن تصحو وتسهر على سلامة الرعية وتقودهم إلى المراعي الخضراء والجداول العذبة.

ياليتنا نعرف ما هو عملنا قبل فوات الأوان وقبل أن نسمع الصوت الإلهي في اليوم الأخير



"المريض لم تقووه والمجروح لم تعصبوه والمكسور لم تجبروه والمطرود لم تستردوه والضال لم تطلبوه. تشتت غنمي ولم يكن من يسأل أو يفتش"
(حزقيال6,4:34).


إنها لكارثة كبيرة عندما يكون الرعاة لاهين بشئونهم الخاصة لدرجة أنهم لا يدرون ولا يريدون أن يدرون أن خرافهم شاردة.

إن كان لابد لكل مسيحي حقيقي أن لا يهتم للغد (مت34:6) ولا ينشغل بالأمور الأرضية فكم بالحري الكهنة وخدام الكلمة الذين أرسلهم الرب كمعلمين للعالم كله.
فيجب عليهم أن يتحرروا من كل اهتمام أرضي حتى لا ينشغلوا إلا باهتمام واحد وهو التعليم.

بل وحتى الاهتمام بالتعليم قد حررهم الرب من هذا الاهتمام أيضاً بقوله: "لا تهتموا كيف أو بما تتكلمون لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به. لأن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم"(متى20,19:10).

إن عمل الكاهن نفسه لخدمة الرب يرتفع فوق الأرض والعالم بكل ما فيه من اهتمامات. إن عمل الكاهن أو الخادم الرئيسي هو سحب كل قلب نحو السماء مترقباً بفرح شديد اللقاء مع الرب وجهاً لوجه.

هذه هي الصورة التي يجب أن يتحلي بها الرعاة لكي يشهدوا للحق.. يجب أن ترتفع قلوبهم وتحلق نفوسهم في السماويات. وتتفتح بصيرتهم الداخلية على أرض الأحياء وسكنها وأمجادها.

بهذا يختبرون عربون الميراث الأبدي فيقدموا لرعيتهم من الخيرات التي نظروها وأختبروها بأنفسهم.
حقاً إن بقي الراعي مغموساً مع رعيته في الاهتمامات الأرضية والمطالب اليومية ولم يرتفع فوقها فكيف يسحب قلوب شعب الله إلى السماويات, ويقدم لهم الأبديات.

لذلك يجب على الرعاة أن يكونوا زاهدين في أمور هذا العالم الباطلة, إن الله لم يسمح للكهنة واللاويين قديماً أن يكون لهم نصيباً مع أخواتهم في الأرض حتى يكون الله هو نصيبهم فلا يرتبكون في الإداريات والماديات بل ينشغلون بالله وحده والخدمة التي ائتمنهم عليها.
ما أصعب على الله أن يرتبك الكهنة بالأمور المادية حتى وإن كانت خاصة بالكنيسة. إنه ينبغي عليهم أن يتمثلوا بالرسل الذي تركوا خدمة الموائد للشمامسة ليتفرغوا هم للصلاة وخدمة الكلمة (أعمال الرسل1:6-4).


ربح النفوس أعظم من ربح الفلوس



طرق الصيد

ذهب احد الخدام ليخدم بين القبائل الافريقيه فى الجنوب وكان يخلط خدمته بانسكاب نفسه امام

الله فى صلوات طويله وحاره من اجل خلاص نفوس اهل هذة القبائل.

لم تمضى فترة قصيرة حتى وجدوه ساجدا فى مخدعه وقد اسلم روحه فى يد خالقه

وكان كل حصيله خدمته هو قبول سيدة عجوز الايمان بالمسيح!

وتطلع كثيرون اليه على انه فشل فى خدمته لكن احد المؤمنين كتب كتيبا صغيرا عن حياة هذا

الخادم الذى كرس حياته وبذل ذاته من اجل الخدمه...

>>> بعد عدة سنوات انضم الى حظيرة المسيح اكثر من 13000نسمه بسبب هذا الكتيب الذى يتحدث

عن حياة هذا الخادم وسيرته الطاهرة .

صديقى القارىء :

لقد اصطاد هذا الخادم نفس واحدة بسنارة وعظه بينما اصطاد الالوف من النفوس بشبكه

طهارته وفضيلته !

كانت حياته الفاضله وسيرته الطاهرة هى الطعم الذى جذب الكثيرين للايمان بالمسيح

ان العالم يحتاج الى قديسين يكرزون بروح القوة لا يحدهم مكان ولا زمان لان روح الله يعمل بهم

ان هناك طريقتين لصيد السمك وهما :

الصيد بالسنارة الصيد بالشبكه


فالصيد بالسنارة يجذب سمكه واحدة اما الصيد بالشبكه فيجذب سمكا كثيرا .

وصيد الناس ايضا بطريقتين :

الخدمه الفرديه تجذب نفس واحدة.

والخدمه العامه تجذب نفوسا كثيرة



>>>> فقد تصطاد نفسا واحدة ولكن هذة النفس قد تكون سببا فى خلاص نفوس كثيرة

ان مهمه صياد الناس هى انتشال الانسان الذى يغرق فى شهوات وملذات بحر هذا العالم المضطرب

وان قضى حياته كلها واصطاد خلالها نفس واحدة بسنارته فقد تكون هذة النفس هى الخميرة

التى ستخمر العجين كله وتجتذب نفوس كثيرة بعد انتقاله ......

+++ الخادم الناجح هو الذى تستمرالخدمه بغيابه +++

أخوكم المحب دائما ً خادم الرب : كبرئيل عبد الأحد

إسحق القس افرام
مشاركات: 65

Re: لكل خادم يخدم المسيح

مشاركة#2 » 28 ديسمبر 2008 21:48

تودي ساكي ارحيمو كبرئيل على هل الموضوع القيم .
{احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثيان الحملان ولكنهم من الداخل ذئابٌ خاطفةٌ!}

العودة إلى “المنتدى الثقافي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron