سمعتُ وقرأتُ عن جماعة أبو غسان (1)

خاص للأب ميخائيل يعقوب كاهن كنيسة مار آسيا في الدرباسية
الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

سمعتُ وقرأتُ عن جماعة أبو غسان (1)

مشاركة#1 » 18 إبريل 2011 21:29

سمعت وقرأتُ عن جماعة
أبو غسان
( 1)

في الحقيقة إنني لم ألتقي مع أياً من أعضاء هذه الجماعة ، لكنني استمعت عنهم الكثير البشع جداً فقمت بالسؤال عنهم من أشخاص متخصصين يعرفون عنهم الكثير كما يعرفون البعض منهم أيضاً . وقمتُ أيضاً بالبحث عنهم عبر الأنترنت فاستقر بي البحث في موقع سيرافيم ساروفسكي وقرأت في هذا الموقع كثيراً عن هذه الجماعة ومعتقداتها . وإذا كان ما استمعته وما قرأته عنهم صحيحاً فحقيقة يجب التحدّث عنهم لتحذير المؤمنين منهم ، فإن معتقداتهم من شأنها أن تجعل تابعي هذه الفرقة يخسرون الخلاص بربنا يسوع المسيح . لذلك وجدت من واجبي أن أقوم بهذه المهمة في موقعنا هذا .

من هو أبو غسان ؟
اسمه عيسى عيسى من مواليد دمشق ، مسقط رأسه قرية في وادي النصارى ، من طائفة الروم الكاثوليك ، متزوج من ( هناء ) التي يلقبونها أتباع هذه الفرقة بـ ( ماما هناء ) ، له منها ولد يدعى غسان ، وبنت تُدعى تيريز أدّعى أبو غسان أن السيد المسيح جاء وطلب يدها منه .

من ادعاءات أبو غسان :
- إنه تلقّى تعليمه من السيد المسيح مباشرة على غرار الرسول بولس .
- يتهم الأساقفة بالزناة ، ويشكك بأخلاق الكهنة .
- توحيد الكنيسة سيتم عن طريق شخصه هو وجماعته الهرطوقية التي دعاها باسم ( أسرة الآب الأزلي ) وحدد موعد هذه الوحدة عام ( 2031 ) بحسب ما أوحي إليه كما يدّعي هو .

هناك بعض المواعيد الروحية والخطط السيئة لهذه الفرقة منها :
1) الإفاضة السريّة .
قال أبو غسان بأن الروح القدس سوف يفيض على هذه الجماعة سنة 2009م ( وهو معها طبعاً ) من أجل تجديد الكنيسة . لكن أبو غسّان توفي سنة 2000 ولم يشهد هذه الإفاضة .
2) إنشاء رهبنة مختلطة ( رهباناً وراهبات ) في ديرٍ واحدٍ ، ويكون اسمها أسرة الآب الأزلي .
لماذا يا أبو غسان ، فهل أن أم غسان كانت لا تفيك حقّك ؟
3) ضرورة استقطاب هذه الجماعة كهنة وأساقفة من الطوائف المسيحية المتعددة باستثاء الانجيليين ، وذلك من أجل التغلغل في الكنائس ووصول هؤلاء الأساقفة إلى رئاسة تلك الطوائف ويقومون بتوحيد الكنيسة في شخصه .
لماذا ترفض يا أبو غسان استقطاب الإنجيليين أيضاً ، ألم ترى أن الكثير من فرقهم خارجة عن الإيمان المسيحي فيلزم إعادتها مثل ( الإتحاد المسيحي ) ؟

4) نهاية العالم .
حدد أبو غسّان موعداً لنهاية العالم وهو 10 حزيران سنة 2430 م الساعة الثانية بعد الظهر . وحينما سُؤِلَ أبو غسّان بأنه حتى السيد المسيح لم يحدد هكذا موعد لنهاية العالم أجاب قائلاً : إن هذا القول ( أي إجابة السيد المسيح ) ينطبق على عقلية رجال العهد القديم عهد ما قبل النعمة .
وفي هذا الادعاء أقول :
أولاً . إن السيد المسيح لم يحدد يوماً لنهاية العالم بالرغم من معرفته بذلك اليوم كونه إلهاً .
ثانياً . لماذا الساعة الثانية بعد الظهر ؟
ثالثاً . هل جاء السيد المسيح ليُحاكي عقلية العهد القديم ؟ أم أنه جاء ليقدم نهجاً جديداً في التفكير والسعي إلى الإلهيات ؟

طقوس ومراحل التطور الروحي في هذه الجماعة .
1) الصــــلاة .
مثلما سمعتُ وقرأتُ وجدّتُ أنهم يصلّون قائلين : يا الله ، إنك لا تنظر إلينا إلا من خلال أبانا الروحي أبو غسان ، فحفظه وسلامته هي حفظنا وسلامتنا وثباتنا ، اجعلنا أن نُطيعهُ ، واجعلنا أن نثبت فيه فهو أنت ، أعطه يا رب السلطان الكافي لسحق الأفعى الرهيبة المهلكة آمين .

في هذه الصلاة نجدهم يرتكبون هذه الهرطقات :
أولاً . جعل أبو غسان بدلاً عن السيد المسيح ، حيث أننا كمسيحيين حينما نصلي إنما نصلي باسم يسوع .
ثانياً . جعل أبو غسان في مقام الله بقولهم : اجعلنا أن نطيعه واعطنا أن نثبت فيه . حيث أن الثبات هو في بالله من خلال يسوع المسيح .
ثالثاً . يجعلون أبو غسان مخلصاً من خلال قولهم : أعطه يا رب السلطان الكافي لسحق الأفعى المهلكة آمين . حيث أن الذي سحق الأفعى المهلكة هو يسوع المسيح بموته على الصليب .

2) العقيـــدة .
يقولون : عندما رأى السيد المسيح وضع الكنيسة المزري قرر التدخل مع الله بصورة مباشرة ، وكان التدخل عن طريق أبو غسان الذي عليه النعمة بالروح القدس ، وعلى جماعته لكي يستطيعوا تدمير الكنيسة الحالية وبناء الكنيسة الجديدة وذلك لأجل الحاجة الماسة إلى هذا التدمير وهذه الكنيسة الجديدة . وبما أن الهدم هو للكنيسة فجب أن يزول رجالها ، وبما أن الكنيسة البديلة هي جديدة من دون الرجال الأولين فيلزمها رجالاً جدداً هم أبو غسان الذي هو بولس الجديد ، وأتباعه هم الرسل الجدد .
في الحقيقة إن هذه الحديث يذكرني بما قرأته عن ثالوث الآلهة الوثنية في كتاب عالم الأديان للكاتب فوزي محمد حميد الذي يقول في ص120 ما مفاده : أمات الإله مردوك الإلهة تعامة ثم قام بشطر تعامة إلى شطرين جعل من الشطر الأول سماءً ، ومن الشطر الثاني أرضاً ، ثم التفت بعد ذلك لخلق بقية الكون وتنظيمه . .... ويبدو أن أبو غسان كان يرى نفسه بالنسبة للكنيسة كالإله مردوك بالنسبة للعالم الوثني .
وهذه العقيدة لها عدة مراحل هي :
المرحلة الأولى . التطهير ، هي مرحلة الخلاص من كل خطيئة مميتة .
إنهم في هذه المرحلة يُشبّهون الكنيسة بكنيسة العهد القديم التي كانت بحاجة إلى ظهور السيد المسيح ليطهرها من الخطيئة الأصلية .
المرحلة الثانية . التنقية ، يتم فيها الخلاص من الخطايا العرضية التي تمّت بصلة للخطايا المميتة ، وبعد أن تتم هذه المرحلة لا تعد النفس تريد الخطيئة بعد .
إنهم يؤلهون النفس في هذه المرحلة لأنها لا تعد ترغب في الخطيئة ولا تميل إليها .
المرحلة الثالثة . الاستنارة وهي الاتحاد التام بالسيد المسيح ، وفي هذه المرحلة تبدأ المواهب بالعمل مثل ( الرؤى ، المخاطبات ، الأحلام ) وقبيل هذه المرحلة مباشر ة يتم الاتحاد أولاً بالعذراء كطريق للاتحاد بالسيد المسيح ، ويبدأ الأشخاص في هذه المرحلة برؤية السيد المسيح يُشجعهم ويحدّثهم .
في هذه المرحلة كل واحد منهم يُصبح مسيحاً حتى يتثنى له الاتحاد بالعذراء كما اتحد بها المسيح وولد منها مسيحاً .
المرحلة الرابعة . سكنى الثالوث القدوس ، أي مجيء الآب لأنه سبق هذه المرحلة مجيء الروح القدس والسيد المسيح ، ومع مجيء الآب يكتمل الثالوث القدوس ، وفي هذه المرحلة تكون النفس في حالة ينبوع من النعم والمواهب الإلهية .
في هذه المرحلة يجعلون مرحلة منفصلة لعمل كل واحد من الثالوث القدوس ، بينما عمل الله هو عمل واحد يشترك فيه الثالوث القدوس في آن واحد ، ولسنا بصدد شرح ذلك لكن من يريد الشرح فليُرسل سؤاله إلي في صفحة اسأل ونحن نجيب ، وسوف نجيب بمشيئة الله ومؤازرته .
المرحلة الخامسة . مرحلة الكمال الإنجيلي ، تحصل النفس في هذه المرحلة على جميع الفضائل المذكورة في الإنجيل .
في هذه المرحلة يدعون لأنفسهم حتمية الكمال ، بينما تنفي المسيحية حتمية الكمال لكل مؤمن ، بل يصل إلى الكمال من قدّم كامل حياته وشموليتها وخصوصياتها ... صدقة لأجل مجد الله ، وهذه الحالة لم تنوجد إلا عند القديسين والقديسات الذين وحدهم استطاعوا تحقيق قول السيد المسيح : كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي هو كامل .
المرحلة السادسة . مرحلة الاتحاد بأبو غسان ، وفي هذه المرحلة يتم التشبّه المطلق بالعم أبو غسّان حتى في الأمور الخارجية مثل طريقة الجلوس وطريقة الأكل ، بالتفكير ، وطريقة التحدّث ، وطريقة الصلاة ، فيُصبح الشخص المتحد بأبو غسان أبو غسان آخر بكل معنى الكلمة ، حيث أن الاعتقاد في هذه المرحلة أن أبو غسان هو في جسد ودم المسيح في سربان المقدس .
في هذه المرحلة يعلنون إعلاناً مبطناً عقيدة التقمص حيث أن كل واحد منهم سوف يصل إلى درجة تقمّص شخصية أبو غسان . بينما التقمص هو هرطقة يرفضها ديننا المسيحي .

أخيراً أرجو من له سؤال أو استفسار أو يريد توضيحاً ما أن يُرسله إليّ عبر صفحة ( أسأل ونحن نجيب ) وسوف أجيب بمشيئة الله ومؤازرته .
وللمسيح المسيح المجد إلى الأبد آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : [email protected]
إيميل ياهو : [email protected]


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “منتدى الأب ميخائيل يعقوب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زوار