عيشوا كما يحقّ لإنجيل المسيح (31)

خاص للأب ميخائيل يعقوب كاهن كنيسة مار آسيا في الدرباسية
الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

عيشوا كما يحقّ لإنجيل المسيح (31)

مشاركة#1 » 18 ديسمبر 2011 11:53

أهمية التربية المسيحية
16\10\2011

كيف نعيش كما يحقّ لإنجيل المسيح ؟
جواب هذا اليوم هو الاهتمام بالتربية المسيحية .
في البحث عن المؤثرات التي يتأثر بها الولد منذ طفولته وحتى مرحلة الشباب والاعتماد على الذات سنجدها عديدة أهمها ثمانية مؤثرات كالتالي :
المؤثر الأول : الأسرة بقيادة الوالدين .
المؤثر الثاني : الأهل والأقارب .
المؤثر الثالث : التلفزيون بمرامجه العديدة .
المؤثر الرابع : المدرسة بمراحلها .
المؤثر الخامس : الشارع وثقافته التي تُدعى بالسوقية .
المؤثر السادس : مرحلة المراهقة بما يعمّها من أحاسيس ومشاعر عاطفية ووجدانية وجنسية وأنانية .
المؤثر السابع : الأنترنت بالمجالات السيئة الكثيرة التي فيه .
المؤثر الثامن : جملة ما خزّنه الولد وتأثر به في المراحل السابقة .
كما أن هناك مؤثر تاسع لم أصنّفه مع الثمانية السابقة لأنه خاص فينا نحن المسيحيين أحدثته الكنيسة لو تمّ تفعيله كما يجب فهو سيعوّض إلى حدٍّ ما عن النقص أو الضرر الذي يَلحقَ بالولد في المراحل السابقة وهذا المؤثر هو التعليم الديني في مراكز التربية الدينية .
هذا وإن أهم المؤثرات هو الأسرة منذ طفولة الأبناء ، فكل ما يتلقاه الأبناء من والديهم في الأسرة وهم أطفالاً فإنه يُصبح ثقافة وعقيدة فيهم تكبر معهم وتحدد سلوكهم حينما يكبرون ، وهذا ما يّذكرني بالمثل القائل : من شبَّ على شيء شاب عليه .
لذلك أقول إن مسؤولية تربية الأولاد تربية مسيحية تقع على عاتق الوالدين . وأضيف أن شذوذ الأبناء الناتج عن عدم تربية الوالدين لهم تربية مسيحية هو خطية في عنقي الوالدين وهي غير مغفورة ذلك أن الشذوذ مؤدي رئيسي إلى الهلاك ، بمعنى أن الوالدين حينما لا يربّون أولادهما تربية مسيحية فإنهما يجعلان أولادهما أولاداً للهلاك لذلك فإنهما سيكونان مع أولادهما هناك .

مما سبق إذاً لابد من تربية الأبناء تربية مسيحية ، وهذه المسألة هي عقيدة من صلب قول السيد المسيح له المجد : دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات ( مت19: 14 ) .
وإذا ما سلطنا الضوء على هذه المسألة فإننا سوف نجد فيها حدين متناقضين وهما خطورة عدم التربية المسيحية ، وروعة التربية المسيحية . وهذا ما سنستدله من بعض الأمثلة التي نأخذها من بعض الآيات من العهد الجديد .
حينما نربي أولادنا تربية مسيحية فإننا أول من سنوجههم فإلى الكتاب المقدس الذي قال عنه الرسول بولس : كل الكتاب موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البرّ لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح ( 2تي3: 16-17 ) . لاحظوا في هذا القول ما يلي :
- الكتاب المقدس بعهديه موحى به من الله ، أي هو من عند الله وليس من عند البشر .
- بما أنه من عند الله لذا فهو نافع تماماً للتعليم والتوبيخ ، للتقويم والتأديب .
- كل ذلك من أجل أن يكون المؤمن الذي هو إنسان الله متأهباً لكل عمل صالح .
وإن ما سيتعلمه المؤمن ( إنسان الله ) من الكتاب المقدس كثير على كل حال ، ومن هذا الكثير أتوقف عند البعض القليل جداً .
وأبدأ من العهد القديم .
1) سوف يتعلم المؤمن ويؤمن بعقيدةِ أن الله هو الذي خلق الكون برمته ( السموات والأرض وكل ما فيهما ) وهذا ما هو مذكور في الآية الأولى من الكتاب المقدس التي تقول : في البدء خلق الله السموات والأرض ( تك1: 1 ) بالإضافة إلى كل ما جاء عن الخلق في الأصحاحين الأول والثاني من سفر التكوين .
ونلاحظ في هذه العقيدة الحدان المتناقضان على الشكل التالي :
- في حال الإيمان بهذه العقيدة فإن المؤمن يسير بروعةِ بحسب مشيئة الله الصالحة .
- وفي حال عدم إيمانه بهذه العقيدة فإنه يسير في طريق غير طريق مشيئة الله هذا الطريق الذي لن يؤدي إلا إلى الهلاك الأبدي .
2) سوف يتعلم المؤمن ( إنسان الله ) أن الانقياد وراء الكبرياء يوقع الإنسان ويُسقطه في حبائل إبليس اللعين ، تماماً مثلما انساق أبوينا الأولين آدم وحواء فسقطا وكانت سقطتهما فظيعة لأنهما بسبب ذلك الانسياق ظنّا أنهما يُصبحان مثل الله ، وهذا ما نقرأه : قالت الحية ( الشيطان ) لن تموتا ، بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان مثل الله عارفين الخير والشر . فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل وإنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر ( تك3: 4-6 ) وهنا تم الانقياد لفكرة الكبرياء فسقطا إذ فقدا التنعم في مجد الله .
ونلاحظ في هذا التعليم أيضا الحدّان المتناقضان كالتالي :
- في حال عدم الانقياد للكبرياء فإنه يظل في إطار إرادة الله الصالحة .
- في حال الانقياد للكبرياء فإنه يتمرّد على إرادة الله الصالحة .
هاتين الحالتين عبّر عنهما رب المجد معاً بقول واحد وهو : فمن يرفع نفسه يتّضع ومن يضع نفسه يرتفع ( مت23: 12 ) .
3) سوف يتأكد المؤمن ( إنسان الله ) أن الانقياد وراء الكبرياء يوقع الإنسان في أصعب الخطايا وأبشعها ، وهذا ما حدث لقايين الذي قتل أخاه هابيل ، لا لذنب ارتكبه هابيل بل لذنب ارتكبه قايين نفسه فحمّله على أخيه هابيل . وذنبه أنه بانقياده وراء الكبرياء خرج عن قانون الذبيحة الدموية الذي أرساه الله حينما ذبح وصنع أقمصة من جلد الحيوانات وألبس آدم وحواء ، إذ قدّم قايين من ثمار الحقل ( الخضار والفواكه ) قرباناً لله فلم يقبل الله قربانه ، لكن هابيل الذي كان منقاداً للتواضع فإنه لم يخرج عن ذلك القانون لذلك فحينما قدم قربانه لله فإنه قدّمه من أبكار غنمه فقبل الله قربانه . وهذا ما أدّى إلى أن وقع قايين في خطية أخرى ألا وهي الحقد على أخيه هابيل ما أدى إلى وقوعه في خطية أبشع بأنه قام على أخيه وقتله ( تك4: 3-8 ) .
وإن الحدّان المتناقضان واضحان في هذه القصة :
- حد الخطورة هو الذي أوقع قايين في تلك الخطايا الفظيعة .
- حد الروعة غير متوفر إلا عند هابيل الذي ظلّ في نطاق إرادة الله الصالحة .
سنكتفي بهذا القدر من الأمثلة من العهد القديم لننتقل ونأخذ بعض الأمثلة من العهد الجديد :
1) أول ما سيتعلّمه المؤمن ( إنسان الله ) من العهد الجديد هو أن الله الكلمة حلّ في أحشاء العذراء وأتخذ له منها جسداً ووُلِدَ منها كإنسان بينما هو الله ، وقد كان الحبل به ليس من زرع بشري بل بحلول روح الله عليها وقدسها ، وظللها الله الآب فحل الأقنوم الثاني في أحشائها . ولذلك فحينما ولدته فإنها ظلّت بتولاً ، ومع أنه وُلِد بالجسد إلا أنه ظل الله الكلمة .
وهذا ما نقرأ عنه في إنجيل لوقا حينما استغربت مريم من تحية وبشارة الملاك لها الذي أجابها قائـلاً : الروح القدس يحلّ عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً المولود منك يُدعى ابن الله .
وإن حدّي الخطورة والروعة عند هذه العقيدة هي أن من يُؤمن بها فإنه يؤمن إيماناً سليماً من شأنه أن يجعله يسير في طريق الحياة الروحية . وإن من لا يؤمن بها فإن إيمانه ليس سليماً يجعله لا يسير في طريق الحياة الروحية .
2) ومن جملة ما سيتعلمه المؤمن ( إنسان الله ) من العهد الجديد أيضاً الضرورة المطلقة للصوم ، هذه الضرورة التي لم يشأ رب المجد يسوع أن يعبّر عنها كلامياً أولاً بل عملياً وذلك حينما خرج إلى البرية وصام فيها بجسد المعمودية أربعين يوماً بنهاراتها ولياليها . وتجلت هذه الضرورة في أن إبليس حينما تقدّم في نهاية الأربعين يوماً حينما رأى مظاهر الجوع والتعب باديين على جسد المعمودية ليسوع ورماه بتلك التجارب الثلاثة التي تحتوي كافة أنواع التجارب التي ممكن أن يرميها أمام الإنسان ، فإن رب المجد انتصر عليه بجسد المعمودية انتصاراً ساحقا بالرغم من التعب والجوع معلِّماً إيّانا أننا مهما كنا متعبين منهكي القوى فإننا بالصوم ننتصر على إبليس بسهولة ( مت4: 1-11 ) .
وإن الحدّان المتناقضان يتجليان بوضوح في هذه العقيدة كالتالي :
- إن من يؤمن بالضرورة المطلقة للصوم ويصوم فإنه يصنع لنفسه جهاز مناعة لصد الجراثيم الشيطانية .
- إن من لا يؤمن ولا يصوم فإن سيفتقر إلى جهاز المناعة الروحي وسيكون فريسة سهلة لإبليس اللعين .
3) سيتعلم المؤمن أيضاً ( إنسان الله ) من أصحاحات العظة على الجبل ( 5 ، 6 ، 7 ) الكثير من المسائل الدينية التي لابد من العمل بوحيها ليكون مؤمناً تقياً صالحاً . وأعطي بعض الأمثلة :
- سيتعلم ويؤمن بما تعنيه التطويبات الوارة في أول الأصحاح الخامس .
- سوف يتعلّم ويؤمن أن المؤمنين المسيحيين هم ملح الأرض وهم نور العالم ، لذلك فالمكان الذي يوجدون فيه هو مكان راقي وطيب المعيشة .
- سوف يتعلم ويؤمن أن رب المجد يسوع لم يأتي لينقض الناموس بل ليكمله ، ومن أمثلة تكميله حينما قال :
قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل ومن قتل يستوجب الحكم . وأما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم ، ومن قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع ، ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنّم ( مت5: 21-22 ) .
وحينما قال :
سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسنّ ، وأما أنا فأقول لكم لا تقاموا الشر ، بل من لطمك على خدمك الأيمن فحوّل له الآخر ، ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً ، ومن سخرك ميلاً فاذهب معه اثنين ، من سألك فاعطه ، ومن أراد أن يقترض منك فلا تردّه ( مت5: 38-42 ) .
- سوف يتعلّم ويؤمن بما جاء في الصلاة الربانية من معاني رائعة : أبانا الذي في السموات ...
- سوف يتعلم ويؤمن أنه لا يقدر أن يعبد سيدين الله والمال ( مت6: 24 ) .
- سوف يتعلّم ويؤمن أن من يدين غيره يرتكب خطأ بشعاً لأنه يجعل نفسه مقام الله الذي هو وحده الديان لأنه وحده الخالق .
- سوف يتعلم ويؤمن بضرورة اليقظة والحذر من الانخداع بالمعلمين الكذبة الذين يأتون بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة ( مت7: 7 ) .
وآخر ما سيتعلمه ويؤمن به من أصحاحات الموعظة على الجبل هو أن من يعمل بأقوال السيد المسيح فإنه من العاقلين ، وإن من لايعمل بها فهو من الجاهلين ( مت7: 24-27 ) .
وإن الحدّان المتناقضان في هذا واضحين على الشكل التالي :
- من يحفظ ويؤمن ويعمل بهذا الذي ذكرناه فهو يضع نفسه في المكان الروحي الصحيح الذي حدده رب المجد يسوع . وإن من لا يؤمن ويعمل به فإنه يضع نفسه في المكان الخاطئ .
4) سوف يتعلم ويؤمن المؤمن ( إنسان الله ) من خلال قصة التجلي أن المسيح هو الله القادر على كل شيء ظهر في الجسد ، حيث تجلّى له المجد بهيئته الإلهية وظهور سحابة إلهية وصوت من السحابة قائلاً : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت . لذلك لم يستطع تلاميذه الثلاثة بطرس ويعقوب ويوحنا على النظر إليه فانبطحوا أرضاً ومن شدة نوره الإلهي أصيبوا بالذهول وفقدان التركيز العقلي اللذان ظهرا في قول بطرس للرب : إن شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة ( مت17: 1-8 ).
وإن الحدان المذكوران يظهران في هذه العقيدة كالتالي :
إن آمن المؤمن بأن المسيح هو الله القادر على كل شيء فإنه يستند في إيمانه إلى صخرة الإيمان القوية التي لا تقهرها أبواب الهاوية ، أما إن لم يؤمن فإنه لا يستند إلى تلك الصخرة وبالتالي فإن أرضيته الإيمانية ستكون هشة ما سيؤدي به إلى الهلاك الأبدي .

5) سوف يأخذ المؤمن من الأصحاح 25 من إنجيل متى صورة تنغرس في ذهنه عن يوم القيامة ، كيف أن رب المجد يسوع سوف يأتي بمجده ويجمع كل الناس أمامه ، وسوف يضع عن جانبه الأيمن جميع مستحقي ملكوته ، ولذلك سوف يُسمعهم صوته العذب بدعوة طيبة رائعة قائلاً : تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملك المعدّ لكم منذ إنشاء العالم ( مت25: 24 ) . وسوف يضع عن يساره جميع مستحقي الهلاك الأبدي وسوف يُسمعهم صوت الرفض الإلهي قائلاً : اذهبوا عنّى يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته ( مت25: 41 ) .
والحدان المذكوران واضحان في هذه الصورة ، فإن أخذ المؤمن عبرة وتعلّم كيف يسير إلى أن يصل إلى الجانب الأيمن للمسيح له المجد فإنه سوف يصل بأمان إلى ملكوت الله ، أما إن لم يأخذ العبرة ولم يتعلّم كيف يصل إلى الجانب الأيمن فإنه سوف يصل إلى الجانب الأيسر وبالتالي فإنه سوف يصل إلى الهلاك الأبدي وبئس المصير .

6) سوف يتعلم ويؤمن المؤمن ( إنسان الله ) أن رب المجد يسوع قدّم لنا جسده ودمه لأغراض عدة منها :
- لمغفرة الخطايا ، مثلما قال له المجد : لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا ( مت26: 28 ) .
- لنوال الحياة الأبدية كما قال له المجد : من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير ( يو6: 54 ) .
- للثبات في المسيح كما قال : من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه (يو6: 56) .
- لأجل الحياة في المسيح كما قال : فمن يأكلني فهو يحيا بي ( يو6: 57 ) .
وإن الحدان المذكوران يتجليان في هذه العقيدة كالتالي :
إن من يواظب على تناول القربان المقدس الذي هو جسد ودم المسيح الأقدسين باستحقاق فإنه يسير بخطى ثابتة في طريق الحياة الأبدية ، لأنه في هذه الطريق تغفر له خطاياه ويحيا ويثبت في المسيح . وأما من لا يواظب على تناول القربان المقدس فإنه يحرم نفسه النعم المترتبة .
7) سوف يتعلّم المؤمن ( إنسان الله ) ويؤمن أن ربنا يسوع المسيح له المجد في بستان الجثسيماني حمل عار الإنسان وسار به إلى تلك المحكمة التي حكموا فيها عليه بالصلب نيابة عن الإنسان ، وذلك الحكم أوصله إلى الصليب فصُلب ومات عليه نيابة عن الإنسان فتبرر الإنسان بدمه الأقدس ( مت26و27 ) .
وإن من يؤمن بهذه العقيدة ويعمل بها فإنه يُصلب ويموت ويقوم مع المسيح عن طريق المعمودية وبالتالي فإنه ينال استحقاق الخلاص ، وأما من لا يؤمن ولا يعمل بهذه العقيدة فإنه لن يُصلب ويموت ويقوم مع المسيح بالمعمودية ، وبالتالي لن ينال استحقاق الخلاص ويظل في الظلام الذي ينتهي بظلام الهلاك الأبدي .
8) سوف يتعلم المؤمن ( إنسان الله ) أن الشرّ يتربص به على الدوام من جميع الجوانب بطرق وحالات شتّى ، وإنه يتغلب عليه بالصلاة المقترنة بالصوم بحسب ما أكّد رب المجد يسوع حينما قال عن جنس الشر بشموليته : وأما هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم (مت17: 23) . وإن الحدان المذكوران في هذه العقيدة هما كالتالي :
- إن من يواظب مداوماً على الصلاة والصوم فإنه ستغلب على كل تجارب الشيطان الضارة .
- وإن من لا يواظب مداوماً على الصلاة والصوم فإنه لن يتغلب على تجارب الشيطان الضارة .

إن ما ذكرناه هو فيض من غيض ، فإننا إن حاولنا كتابة كل ما ممكن أن يتعلمه المؤمن ( إنسان الله ) من كتابه المقدس كي ينتفع به لأجل خلاصه كثير هو . ومن هنا تتضح أهمية التربية المسيحية السليمة التي أول ما توجه الأبناء إنما إلى الكتاب المقدس .
والمجد لربنا يسوع المسيح من الآن وإلى الأبد آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “منتدى الأب ميخائيل يعقوب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron