كتب إليّ قائلاً

خاص للأب ميخائيل يعقوب كاهن كنيسة مار آسيا في الدرباسية
بسام بطرس

كتب إليّ قائلاً

مشاركة#1 » 14 فبراير 2010 13:28

أحبائي المؤمنين
أُعلمكم أنا الأب القس ميخائيل يعقوب بأنه قد كتب إلي نعيم يوسف هذه الرسالة مستغلاً اشتراك العضو بسام بطرس فأرجو أن تقرؤوها جيداً ثم تقرأوا ردّي عليها .


كتب نعيم يقول : إلى حضرة القس ميخائيل راعي كنيسة السريان الأرثوذكس بالدرباسية/ المحترم

بما أن رسالة المسيح هي رسالة محبة وغفران ومسامحة وقبول واحترام وليست رسالة هجوم على المعتقدات ونقد وانتقام لذا فرسالتنا هي :
1- المحبة ثم المحبة ثم المحبة هذا هو عنوان المسيحية *بهذا يعرف الناس أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضكم لبعض *
ويقول الرسول بولس بأن المحبة تتأنى وترفق المحبة لا تحسد ولا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ........... لا تفرح بالإثم ...... / 1كو13 /
والمحبة يجب أن تكون موجهة للجميع * لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي اجر لكم * / متى 5/ .

2- إن العقائد اللاهوتية هي موضع خلاف منذ ألفي عام وخاضها رجال كبار في التاريخ ولم يصلوا إلى نتيجة . لذا فمن الحكمة أن نحترم أحدنا الأخر ونتعلم من الماضي وننظر إلى الأمور التي تجمعنا فهي أكثر بكثير مما تفرقنا .

3- الحق لا يمتلكه شخص ولا شعب بل الله فقط * أنا هو الطريق والحق والحياة * ولا يحق لأي كان الادعاء بأنه مالك الحق أو الناطق باسمه لكي لا نصل إلى مرحلة تكفير الآخر. *وسيأتي يوم كلنا نجلس أمام كرسي المسيح لنعطي عن نفسنا حساباً عما فعلناه* . لذا فلنترك الدينونة للقاضي ونرفض أن ندين لأن الله خلق الإنسان حرا ولا يحق لأي كان أن يكفر الآخر أو يقيده
* لأن الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله * .

4- نحن نعيش في وطن يحترم كل الأفكار والمعتقدات . لذا يرجى عدم إثارة البلبلة بين أبناء هذا الوطن الواحد . ونحن نرفض أن نطعن فيكم وفي أي كان فإن لم يجمعنا الفكر فالوطن يجمعنا وإن لم يجمعنا الوطن فنحن جميعنا ننتمي إلى أسرة واحدة تأسست منذ ستة آلاف عاماً وهي ( ادم وحواء ) فكلنا إخوة بغض النظر عن المعتقد والدين والمذهب .

5- رسالتنا لا تسمح لنا بأن نتهم ونطعن ونهجم لأن هذا ليس بشعارنا وان رسالتنا تسمح لنا أن نتكلم عن المسيح وثقافة الحوار والمحبة والقبول والتفاهم وتحرير الإنسان من عبودية الخطية إلى حرية أولاد الله التي حققها المسيح بفدائه للجنس البشري .

6- بدل تضيع الوقت في التحضير للهجوم على الناس علينا أن نستغل الوقت لنبني الإنسان والوطن فالشخص المسؤول هو من ينشر ثقافة المحبة وليس العنف وينشر القبول وليس الرفض ويشجع على الحوار بدل التصادم والمسؤولية تقتضي مني شخصياً أن انشر هذه الثقافة في المجتمع. وفي النهاية أقول إننا نحبك محبة مسيحية إن كنت تحبنا أو لا ونرفض الطعن بك وبغيرك بغض النظر عن رأيك فالمحبة تستر العيوب وأصلي من اجل أن يساعدك الله كي تكون قائداً وقدوة في المجتمع وبرغم من الاتهامات الكثيرة فأنا لا اهتم بها كثيراً لأنها لا تعنينا بشيء وهي تزيدنا إيمانا وصلابة أكثر مما تعيقنا ولن يثنينا شيء مهما سما وعلا عن متابعة رسالتنا ونشرها في المجتمع التي هي ثقافة المحبة للجميع والغفران والانفتاح وتحرير الناس من عبودية الخطية .
وأخيرا أصلي إلى الله أن يحفظ الوطن وقيادته وحرية العبادة فيه 0 والمجد لربنا يسوع الذي جعل للمسيحية عنوان وهو المـــــحبـــــة 0




راعي كنيسة الاتحاد المسيحي بالمالكية
الواعظ: نعيم يوسف




الـــــــــــــــــــــــــــــــرد :

إلى نعيم يوسف ومن معه من فرقة الاتحاد المسيحي
بكل محبة تقبلت منك الرسالة وإليك ردّي


أولاً . إنك وبأسلوب ذكي اتهمتني بعدم المحبة مع أنني لم أعبّر أبداً عن كراهيتي لكم في ما كتبت عنكم حتى الآن . بل بالعكس إنني عبّرت عن محبتي لكم وعن شفقتي عليكم لأنكم خسرتم الخلاص بخروجكم عن كنائسكم الأم لتتبعوا فرقة صُمِمَتْ في أمريكا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وكان المؤسس ( أ.ب.سمبسون ) . ومن ذلك فإن اتهامك لي باطل وساقط من أساسه .

ثانيـــاً . أما عن قولك إن العقائد اللاهوتية هي موضع اختلاف ......
أقول : إنني لا أنفي التباين في العقائد والمسائل اللاهوتية بين الطوائف المتعددة ولكن انتبه إلى أنه ظل الجميع متفقين على خطوط أساسية أهمها (( الكهنوت المكرّس بالروح القدس والرياسة الكهنوتية )) بالإضافة إلى غيرها من المسائل الأساسية .
إن الكنيسة انطلقت من أورشليم ابتداء من قول السيد المسيح لأول رؤساء الكهنوت المكرّسين بالروح الرسل الأطهار : اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلّموهم جميع ما أوصيتكم به ، وها أنا معكم كل الأيام حتى انقضار الدهر ( مت28: 19 – 20 ) هذه الانطلاقة تُرجِمَتْ عملياً يوم الخمسين الذي هو يوم حلول الروح القدس .
وإذا ما عدنا إلى ذلك التاريخ سنجد أنه قد مضى عليه 1977 سنة تقريباً ، حيث أن المسيح قضى ثلاثون سنة قبل أن يبتدئ البشارة بالإضافة إلى ثلاث سنوات البشارة فيكون المجموع 33 سنة نطرحها من 2010 فيكون الناتج 1977 سنة . والمعنى أن المسيحية انطلقت بالكهنوت المكرّس منذ 1977 سنة إلى كل الجهات والرب معها يؤيدها بحسب وعده الصادق الذي ذكرناه ، وهذا ما عبّر عنه مرقس البشير في الإنجيل بالقول : وأما هم ( أي الرسل الأطهار أول رؤساء كهنة العهد الجديد ) فخرجوا وكرزوا في كل مكان والربّ معهم ويُثبِّت الكلام بالآيات التابعة . آمين ( مر16: 20 ) .
وإذ أن الرب له المجد قال لهم : ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر ، وهم كانوا يعلمون أنهم سيموتون وينتقلون من هذا العالم لذا فكان لابد من طريقة تضمن استمرار المسيح معهم إلى انقضاء الدهر فكانت هذه الطريقة هي توريث الكهنوت المكرّس بالروح القدس والرياسة الكهنوتية إلى الأجيال القادمة حتى انقضاء الدهر معتمدين في ذلك على منح المسيح لهم ولكل الرياسة الكهنوتية سلطان الحل والربط حينما قال : كل ما حللتموه على الأرض يكون محلولاً في السماء ( مت18: 18 ) . واستمر هذا الانتقال بحسب هذا السلطان من جيل إلى جيل مخترقاً كل الانشقاقات وتعدد الطوائف ، أتعرف لماذا ؟
ببساطة شديدة لأنه كهنوت مكرّس أسسه الرب يسوع المسيح له المجد ، هذا أولاً ، وثانياً لأن تلك الطوائف المتعددة ظلت مفتخرة بأنها في الأساس انطلقت من أورشليم منذ 1977 سنة ولم تتأسس في أمريكا منذ 110 سنوات تقريباً ليس أكثر .

ثالثــــاً . بالنسبة لقولك : الحق لا يملكه إنسان بل الله ......
أقول لك : إن الله ليس مالكاً للحق فقط بل هو كل الحق . ولكن هناك من قَبِلَ الحق وسار بالحق مع الحق إيماناً وعقيدة وعملاً ومحبة . وهناك من تظاهر ويتظاهر أنه يسير مع الحق ولكن خداعاً ومؤامرة للقضاء على الطوائف الطقسية من أجل غاية سيئة وهي تحرير المؤمن المسيحي عامة من الرُبُطِ التي تشده على الدوام إلى الخلاص بالطريقة الحقيقية حتى يسهل في نهاية المطاف طرح الدجال على الساحة وإيمان الناس به .
وبالتالي فإنني أمام قولك التالي : لا يحقّ لأيّ كان الإدعاء بأنه مالك الحق أو الناطق باسمه لكي لا نصل إلى مرحلة التكفير أقول :
1- إن قولك هذا مردود عليك . فنحن بكل جدارة واستحقاق نقولها منذ 1977 سنة إننا على حق ونسير بالحق مع الحق ، وذلك لأنا ورثنا كل تعاليم المسيح ورسله الأطهار بحسب مفهومها الصحيح وليس المزيّف كما أنتم تفعلون ولا زلنا نعمل بها دون أن نغيّر فيها شيئاً . وبالتالي فإذا كنّا لسنا على حق فإن تعاليم المسيح ورسله ليست حقّاً ( حاشا) . أما باعتبار أن تعاليم المسيح ورسله هي حق فنحن على حق وأصحاب حق ودليل ذلك هو توجيه الروح القدس لكنائسنا منذ 1977 سنة وإلى اليوم بالرغم من تعدد الطوائـف .
2- إن قولك هذا هو إعلان صريح عن أنك لا تملك الحق . فأنت تقول : لا يحق لأي إنسان الادعاء بأنه ملك الحق ....... أما نحن فمنذ 1977 سنة نقول إننا نملك الحق ، ونحن بالحق مُحَرَرين كما قال رب المجد : وتعرفون الحق والحق يحرركم ( يو8: 32 ) وقال الرسول يوحنا : ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح ، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية ( 1يو5: 20 ) فهل تستطيع أن تجزم بأننا لم نكن محررين منذ 1977 سنة إلى أن جاء مؤسس فرقتكم منذ 110 سنة ليحرر الناس بالمسيـح ؟ وإذا كنت لا تستطيع أن تجزم ذلك فنحن أصحاب حق والحق فينا لذا فما الذي جعلك تعمى عن الحق وتخرج من حظيرة الحق ؟ ومن ذلك فإنني أدعوك إلى العودة سريعاً عن طريق الضلال إلى طريق الحق .
وأما بالنسبة لقولك : لنترك الدينونة للقاضي ونرفض أن ندين لأن الله خلق الإنسان حراً ولا يحق لأيٍّ كان أن يكفّر الآخر أو يقيّده أقول :
1- إنني لا أدينكم لكنني ألفت انتباهكم إلى أنكم قد خرجتم من حظيرة الخلاص
2- ليس من حقّي أن أقيّدكم في شيء ولكن من حقي وحق كل مؤمن مسيحي أن يُشير إلى أنكم قد خسرتم الخلاص وذلك لسببين رئيسيين هما :
الأول . محبة بكم كي تعودوا إلى حظيرة الخلاص .
الثاني . كي لا ينخدع بكم غيركم مثلما خُدِعتُم أنتم .
وهذا السببان هما واحد من المعاني التي في قول المسيح له المجد عن الفريسيين الذين نفروا من قول الحق : عميان قادة عميان ، وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة ( مت15: 14 ) .

رابعــــاً . أما عن حديثك عن الوطن ....... أقول :
لا يحقّ لك ولا لأي واحد من فرقتك أن تتكلموا عن محبة الوطن . لماذا ؟
لأنكم أصحاب تيار جاء من أمريكا بينما نحن أصحاب دينٍ انطلق من سوريا ( من أنطاكيا عاصمة السريان الأبدية ) إلى كل العالم ، ولذا فإن العالم كلّه يدين لسوريا مسيحياً ، ولذا فنحن ليس فقط نتكلّم عن محبة الوطن إنما نتغنى بهذا الوطن ونمجّده لأن منه انطلقت المسيحية إلى كل الجهات .

خامســــاً . في ردّي على قولك : رسالتنا لا تسمح بأن نتهم ونطعن ونهجم ........... إلى حرية أبناء الله أقول :
لا يحقّ لك أن تُطلق هذا الشعار ، أتعرف لماذا ؟
ببساطة شديدة أيضاً أقول : لأنكم خرجتم من حريّة أولاد الله إلى عبودية الهلاك . أتعرف لماذا أيضاً ؟
الجــواب :
1- عدْ إلى نظامك الداخلي وقارن المعتقدات التي فيه بتعاليم ربنا يسوع المسيح بتجرّد وليس بتعصّب فستجد أنكم قد خرجتم من حرية أولاد الله .
2- إن إنجيلنا يطرح لنا مقياساً مزدوجاً للتمييز بين الصح والخطأ في الإيمان والعبادة وهذا المقياس هو (( الكهنوت المكرّس بالروح القدس – اعتماد الصليب عملياً في العبادة وليس مجرد شعار )) وإن هذا المقياس ليس عندكم .

سادســــاً . أنت تقول : بدل أن نضيّع الوقت في التحضير للهجوم على الناس ........... أقول لك :
1- نحن لا نتهجم عليكم بل نفضح فساد معتقدكم كي تصحوا أنتم ولا ينخدع الآخرون بكم كما انخدعتم أنتم .
2- أقرأ يا نعيم ما كتبته أنا عليكم بتجرد وليس بالتعصّب فلن تجد في كل ما كتبت أية دعوة للعنف ، ولكن يا نعيم بما أنك قلت ذلك فأنا أرده عليك وأقول : الإناء بما فيه ينضح .
3- أما عن الحوار الذي أشرت إليه يا نعيم فأنا مستغرب من ادعائك هذا فنحن حينما كنت في المالكية كنا نتكلم معكم ، وأنت بالذات كم كلّمك شقيقك الكبير وحاورك ولكن كنتم تسدون آذانكم إلى درجة أن الكثير من المهتمين صار يردد عنكم هذا القول (( قد جرى لهم غسيلُ دماغٍ )) وبعد كل ذلك تأتي وتتكلم عن الحوار . ثم يا أخي إن الحوار يتم بين المتفقين على الأساسيات أما أنتم قد خرجتم عن كل الأساسيات ولذا فإنكم ألغيتم كل ما يمكن أن نتحاور من أجله .

أخيراً . أعود وأكرر ما قلته كثيراً بأنني ولمحبتي الشديدة لكم إنني أشفق عليكم وأرغب بكل جوارحي أن تعودوا عن هذا الطريق المؤدي إلى الهلاك .
ولذا فإنني أرجوكم بكل عواطفي ومشاعري أن تصلّوا إلى المسيح بكل تجرّد من التعصّب أن يتدخل كي ينير نفوسكم من جديد كي تعودوا إلى حظيرة الخلاص .

الداعي لكم بالهداية والعودة عن ضلالكم إلى حظيرة الخلاص .
الضعيف غير المستحق إنما بنعمة الله
القس ميخائيل يعقوب

وللمسيح المجد مع أبيه وروحه الحي القدوس إلى أبد الآبدين آمين .

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: كتب إليّ قائلاً

مشاركة#2 » 14 فبراير 2010 14:14

تم افتتاح إمكانية الرد والتعقيب

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: كتب إليّ قائلاً

مشاركة#3 » 15 فبراير 2010 02:07

بارخ مور أبونا

أشكركم جزيل الشكر على هذا التعقيب والرد السريع المليء بالغيرة المقدسة والإيمان القويم ...

بالفعل كما قلتم
نؤمن أن الروح القدس قاد الكنيسة منذ 1977 سنة :
أفأيعقل أن يكون الروح القدس الذي قاد كنيستنا : خاطئاً في قيادته ؟ لحتى ما أتت البدعة المتهودة المتصهينة لتعيد درب الكنيسة إلى مسارها القويم ؟؟؟!!!! حاشا
أفأيعقل أن يكون الروح القدس الذي قاد كنيستنا : نائماً وغائباً عن الوعي طوال هذه الفترة ثم استقظ حديثاً وبدأ يعمل من خلال هذه البدع الشيطانية ؟؟؟!!! حاشا وكلا
أفايعقل أن يكون الروح القدس الذي قاد كنيستنا : هو غير روح الله الذي نعرفه ؟ وأراد الله من ذلك أن يغشنا لحتى ما أتت هذه البدع الغربية ليعمل فيها روح الله ؟؟؟!!! حاشا وكلا حاشا وكلا ....


أشكركم أبونا ميخائيل ودمتم مرشداً روحياً مباركا ً لنا جميعاً

فوشون بشلومو

ghass888
مشاركات: 70

Re: كتب إليّ قائلاً

مشاركة#4 » 15 فبراير 2010 08:56

ابونا الفاضل ميخائيل يعقوب ادامكم الله ترساً للكنيسة المقدسة التي قال عنها الرب ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها

الى الواعظ المحترم نعيم يوسف ومن سار على شاكلتهم الذين وبكل اسف استبدلو الغالي والنفيس بالرخيص طمعاً في العالم والماديات والسلطة والاسم والشهرة منساقون بتعاليم غير سليمة الواعظ نعيم يوسف كفاكم خطف حملان المسيح والمتاجرة بها اسأل الله ان يرجعكم الى الايمان المستقيم . لكي تعرفون الحق والحق يحرركم.

هذا بعض ما كنت اريد ان اقوله عن هذه الجماعات وهذه البدع والهرطقات التي تغزو كنيستنا المقدسة وشكراً لابونا لرده الشافي على هؤلاء الخارجين عن معتقدهم واستعاضوا بتعاليم غريبة يتخابطون بها .

العودة إلى “منتدى الأب ميخائيل يعقوب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron