ديربي ميلانو يحسمو اينتر بيد ادريانو

الأخبار و المواضيع الرياضية الخاصة بشعبنا و بالعالم
ميسي
مشاركات: 18

ديربي ميلانو يحسمو اينتر بيد ادريانو

مشاركة#1 » 16 فبراير 2009 14:22

حسم إنتر المتصدر، الدربي رقم 171 مع جاره ميلان الثالث بالفوز عليه 2-1 على ملعب "جوزيبي مياتزا" وخطا بالتالي خطوة إضافية نحو الظفر باللقب للمرة الرابعة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه، خصوصاً بعد انتكاس ملاحقه يوفنتوس مجدداً بتعادله مع ضيفه سمبدوريا 1-1 اليوم الأحد في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

في المباراة الأولى، ثأر إنتر لخسارته ذهاباً أمام ميلان صفر-1 ووجّه له ضربة شبه قاضية أبعدته بشكل كبير عن دائرة المنافسة على اللقب إذ أصبح الفارق بين الفريقين11 نقطة، كما أن فرص يوفنتوس في المنافسة على الـ"سكوديتو" تضاءلت أيضاً لأنه أصبح على بعد 9 نقاط من فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاد "نيراتزوري" اليوم لفوزه الـ 62 في مواجهات الدربي مقابل 58 خسارة و52 تعادلاً.

وكانت مباراة اليوم على أرض إنتر فحافظ على سجله الرائع في قواعده إذ أنه لم يخسر في "جوزيبي مياتزا" إلا في مناسبة واحدة في آخر 34 مباراة وكانت أمام يوفنتوس1-2 في 22 آذار/مارس 2008.

وتأثر ميلان الذي خاض قائده باولو مالديني الدربي الأخير له كونه سيعتزل نهاية الموسم، بغياب صانع ألعابه ريكاردو كاكا بسبب الإصابة التي تعرض لها في قدمه في المباراة الأخيرة أمام ريجينا 1-1 السبت الماضي.

الشوط الأول

كان إنتر أفضل من جاره في بداية اللقاء دون أن يهدد مرمى الحارس كريستيان أبياتي بشكل فعلي حتى الدقيقة 18 عندما لعب الأرجنتيني إيستيبان كامبياسو تمريرة متقنة إلى الصربي ديان ستانكوفيتش المندفع من الخلف فانفرد الأخير بـ أبياتي وعندما كان يهم لتسديد الكرة داخل الشباك تدخل ماسيمو أمبروزيني ببراعة ليحولها إلى ركنية.

وعوّض البرازيلي أدريانو الفرصة التي أضاعها ستانكوفيتش ووضع إنتر في المقدمة عندما لعب مواطنه مايكون كرة عرضية من الجهة اليمنى إلى القائم البعيد، فحولها الأول بيده داخل الشباك إلا أن الحكم روبرتو روسيتي ومساعده لم يتنبها لحركة البرازيلي (29).

وحاول ميلان أن يعود إلى أجواء اللقاء فضغط على جاره إلا أن محاولاته كانت خجولة في ظل وجود البرازيلي ألكسندر باتو وحيداً في خط المقدمة في الوقت الذي كان فيه مواطنه رونالدينيو متراجعاً إلى الجهة اليسرى من خط الوسط.

وتعقدت مهمة ميلان عندما اهتزت شباكه للمرة الثانية في الدقيقة 43 بعد ركلة حرة لعبها الغاني سالي مونتاري من الجهة اليسرى إلى حدود المنطقة فحولها السويدي زلاتان إبراهيموفيتش برأسه إلى ستانكوفيتش الذي أطلقها مباشرة على يسار أبياتي.

الشوط الثاني



في الشوط الثاني، زج مدرب ميلان كارلو أنشيلوتي بالمهاجم المخضرم فيليبو إينزاغي بدلاً من الإنكليزي ديفيد بيكهام الذي كان يخوض هذا الدربي للمرة الأولى (57).

واشتعل اللقاء في الدقيقة 70 عندما نجح باتو في تقليص الفارق بعد لعبة جماعية مميزة بدأها رونالدينيو بتمريره الكرة إلى الظهير التشيكي ماريك يانكولوفسكي الذي عكسها عرضية لباتو فأودعها الأخير شباك مواطنه الحارس جوليو سيزار، مسجلاً هدفه الحادي عشر هذا الموسم.

وشهدت الدقائق العشر الأخيرة دخول لاعب الوسط الدولي الفرنسي باتريك فييرا إلى أرض الملعب بدلاً من مونتاري ليسجل عودته إلى إنتر ميلان لأول مرة منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بعد تعافيه من الإصابة.

وحصل ميلان على فرصة ذهبية لإدراك التعادل إلا أن رأسية إينزاغي علت العارضة بقليل (83)، ثم فرط اللاعب ذاته بفرصة أخرى في الدقيقة الأخيرة عندما وصلته الكرة من باتو لكن هذه المرة اصطدم بتألق سيزار.

يوفنتوس ينتكس مجدداً ويكتفي بالتعادل



في المباراة الثانية وعلى الملعب الأولمبي في تورينو، يمكن القول أن الحظ عاند يوفنتوس وحرمه من مواصلة صحوته التي حققها في المرحلة السابقة على حساب كاتانيا (2-1) بعد أن خسر في مناسبتين على التوالي أمام أودينيزي (1-2) وكالياري (2-3) على التوالي، وذلك لأن العارضة والقائم وقفا في وجهه في عدة مناسبات في مباراة تخلف خلالها في الدقائق الأولى قبل أن يعود ويدرك التعادل في الشوط الثاني بفضل البرازيلي أماوري.

وفرض يوفنتوس أفضليته في بداية اللقاء وحصل على فرصتين ثمينتين في الدقائق العشر الأولى بعد تسديدة صاروخية من التشيكي بافل ندفيد وبمحاولة خلفية من القائد أليساندرو دل بييرو، الأولى تصدى لها ببراعة الحارس لوكا كاستيلاتزي، فيما مرت الثانية من أمام باب المرمى وإلى خارج الملعب.

وفي أول فرصة نجح سمبدوريا في افتتاح التسجيل عندما استلم أنطونيو كاسانو الكرة في منتصف ملعب "السيدة العجوز" فسيطر عليها ثم مررها بَينية متقنة إلى جامباولو باتيزيني الذي كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس جانلويجي بوفون ثم وضع الكرة داخل شباكه دون عناء (10).

وحاول يوفنتوس أن يتدارك الموقف سريعاً فضغط على ضيفه وكانت أبرز فرصه في الدقيقة 38 عندما رفع ماورو كامورانيزي كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت إلى أماوري فسيطر عليها بصدره ثم التف على نفسه وسددها لكن كاستيلاتزي تألق ووقف في وجه هذه المحاولة.

وحصل يوفنتوس على فرصة أخرى بعد دقيقتين فقط عندما لعب دل بييرو كرة بينية متقنة إلى ندفيد الذي كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس قبل أن يسدد لكن القائم الأيسر وقف في وجهه، ثم اصطدم اللاعب نفسه بالعارضة هذه المرة عندما نابت الأخيرة عن الحارس لترد كرته الرأسية إثر ركلة حرة من الجهة اليمنى.

وفي بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول الشاب سيباستيان جوفينكو من ناحية يوفنتوس، كاد كاسانو أن يعقد مهمة "السيدة العجوز" إلا أن محاولته ارتدت من العارضة (50).

وتنفس فريق المدرب كلاوديو رانييري، الصعداء ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 61 عندما لعب جوفينكو كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى القائم البعيد حيث أماوري الذي حولها برأسه في شباك الضيف، رافعاً رصيده إلى 12 هدفاً.

وكان يوفنتوس قريباً جداً من تسجيل هدف التقدم إلا أن العارضة والقائم تعاضدا هذه المرة بعد أن وقفا ضد "السيدة العجوز" كل على حدى في الفرص السابقة، إثر ركلة حرة رائعة نفذها دل بييرو من الجهة اليسرى ارتطمت بالأولى ثم بالثاني (64).

أتالانتا يُلحق بروما هزيمة قاسية




وعلى "إستاديو أزوري ديتاليا"، ألحق أتالانتا بمضيفه روما وصيف بطل الموسم الماضي خسارة ثقيلة بالتغلب عليه بثلاثية نظيفة سجلها دانييلي كابيلي (52) كريستيانو دوني (55 و59) الذي رفع رصيده إلى 7 أهداف.

ولعب روما بعشرة لاعبين في الدقيقة الأخيرة بعد طرد سيموني بيروتا.

فيورنتينا ينتزع التعادل في الرمق الأخير






وعلى ملعب "لويجي فيراريس"، انتهت مواجهة جنوى وضيفه فيورنتينا بالتعادل 3-3.

وكان جنوى الأقرب للفوز لأنه تقدم 2-صفر ثم 3-1 إلا أنه تأثر بالنقص العددي بعد طرد جوزيبي بيافا في الدقيقة 31، ما سمح لفيورنتينا بالعودة إلى المباراة وإدراك التعادل بفضل الروماني أدريان موتو الذي سجل ثلاثية (60 من ركلة جزاء و81 و90)، رافعاً رصيده إلى11 هدفاً.

أما أهداف جنوى فكانت من نصيب البرازيلي تياغو موتا (12) ورافايللي بالادينو (39) والأرجنتيني دييغو ميليتو (56 من ركلة جزاء) الذي رفع رصيده إلى 15 هدفاً.

وتغلب كالياري على ضيفه ليتشي بهدفين لميكيلي فيني (49) وأليساندرو ماتي (90)، فيما انتهت مباراة سيينا وأودينيزي بالتعادل بهدف لماسيمو ماكاروني (50 من ركلة جزاء)، مقابل هدف لأنطونيو دي ناتالي (72) الذي رفع رصيده إلى 12 هدفاً.

وتعادل كاتانيا مع مضيفه كييفو بهدف للأرجنتيني بابلو ليديزما (10 من ركلة جزاء)، مقابل هدف لجوزيبي كولوتشي (90).

وسقط باليرمو في فخ التعادل مع مضيفه ريجينا متذيل الترتيب صفر-صفر.
المصدر http://www.aljzeera.net

العودة إلى “المنتدى الرياضي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron