بطاقة حب خامسة لنيافة المطران مار أسطاثيوس متى روهم

وعظات - عبر في سير
صورة العضو الشخصية
الياس يوحانن
مشاركات: 20

بطاقة حب خامسة لنيافة المطران مار أسطاثيوس متى روهم

مشاركة#1 » 30 يونيو 2010 20:22

بطاقة حب خامسة

بســـــــم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين

صورة


سيدي نيافة الحبر الجليل والمطران النبيل مار أسطاثيوس متى روهم مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس الجزيل الاحترام والكثير الوقار
بعد تقبيل يمينكم الطاهرة وطلب بركاتكم الرسولية والدعاء الصالح المستجاب.......

لمناسبة حلول الذكرى العشرون لرسامتكم مطراناً على أبرشية الجزيرة والفرات في الأول من تموز عام 1990 م نقول كل عام ونيافتكم بألف خيــــــــــــــر
تحل الذكرى العشرون والأبرشية في عز مجدها وأوج عطائها وديمومة مشاريعها , أن نظرت إلى الخلف فالانجازات كبيرة وكثيرة وأن نظرت للأمام فكأنك في بداية المشوار, هذه المشاريع كلها يقودها ربان ماهر ومدبر حكيم وقائد شجاع وراعي صالح يسهر على سلامة رعيته وعصاه بيده..لا يهدأ..لا ينام ..لا يرتاح له بال إلا بتحقيق الهدوء والراحة والأمان والطمأنينة لرعيته * عشرون عاما برأي المتواضع هي كافية لتحديد مسار أي إنسان مهما كان منصبه ,عشرون عاما كافية لتحديد وجهة وتطلعات جمعية أو حزب أو منظمة..الخ فكيف برجل دين (( مطران )) وأي مطران , مطران أبرشية كبيرة وعظيمة مثل أبرشية الجزيرة والفرات ..موقعها ..أهميتها ..أقلياتها ..مذاهبها ..دياناتها ... قومياتها .. أحزابها ...عشائرها ...قبائلها ..أمواجها المتلاطمة .. فسيفسائها المزركش. في كل ذلك نجح سيدنا المطران متى روهم في كسب الكل واحترام الكل وتقدير الكل وبكل فخر أقول انه واجهة محافظة الجزيرة مع فائق الاحترام والتقدير لرجالتها وبكل تفوق نال نيافته ألقاب ( النيافة والسيادة والسماحة )

صورة

. لا نجافي الحقيقة ان قلنا أن أبرشية الجزيرة والفرات في عهد المطران متى روهم ازدهرت وارتقت سلم المجد والرفعة ومن جميع النواحي , لم تمر سنة من العشرين إلا وكانت محملة بالمنجزات لا بل كل سنة تتميز عن غيرها بتلك المنجزات وبعضها تستطيع ان تسميها( معجزات ) في كل سنة تزداد بهاء ً وجملا ً وتألقا ًوما تحقق في عشرين عاما ً في مدن وبلدات الأبرشية قد لا يتحقق في عشرين عاما ً مضافا ً إليها الصفر من اليمين أي مائتا عام نعم هي الحقيقة ومن يرى غير ذلك فهو بالتأكيد مصاب بعمى الألوان مع احترامي وتقديري له . في هذه السنوات العشرين وبشهادة الجميع وفي مقدمتهم قداسة سيدنا البطريك المعظم موران مار إغناطيوس زكا الأول عيواص نالت أبرشية الجزيرة والفرات لقب ( تاج أبرشيات السريان في العالم أجمع نيسان / 1997) ونال نيافته لقب ( الراعي الصالح والمدبر الحكيم / آب 2000 وقـُـلد بوسام الصليب الأكبر للقديس مار إغناطيوس النوراني وهو أعلى وأرفع وسام في الكنيسة السريانية /5/ نيسان 2009) فهو بحق أهلا ً لها و يستحقها أكثر وأكثر................................. أنه مطران لأبرشيتين كبيرتين أقول هذا وقد يستغرب الكثيرون ذلك , هو مطران أبرشية الجزيرة والفرات وهذا معروف , وهو في نفس الوقت مطران أبرشية ثانية وهي كبيرة أيضا ً أنها أبرشية المهام ( المهام التي يكلف بها من قبل قداسة سيدنا البطريرك المعظم ـ ومهام المجمع المقدس ـ والمؤتمرات ـ ومحاكم الاستئناف ـ وغيرها الكثير الكثير ) فتراه هنا وتسمع أنه في ألمانيا ومنها إلى البرازيل ويعود إلى دمشق ليطير إلى الخليج العربي يعود لأيام إلى أبرشيته ثم تسمع أنه في بلجيكا ومنها إلى السويد ,هكذا مهام ومهام ومهام ...هذه هي أبرشيته الثانية , أليس ذلك كل على حساب راحته وصحته . ( في الشتاء المنصرم تحدثت مع نيافته بالهاتف وكان قادما ً للتو من مهمة في الخارج وهنأته بسلامة الوصول , وجاء صوته كالعادة عطوفا ً حنونا تشعر بأبوة حانية وأنت تتحدث معه , الحمد لله على سلامة وصولكم بالسلامة يا سيدي , وبعد حديث قصير قال ضاحكا ومبتسما ً أنا سأغادر غدا ً صباحا في مهمة جديدة إلى الخارج , إذا كان هناك بعض الأمور المستعصية ليتم تأجيلها حتى أعود , قلت لا يوجد شيء لكن أحببت أن أسلم وأنال بركتكم سيدي لأننا اشتقنا لك َ كثيرا ً ) ليلة واحدة ويغادر , فتصور حجم التعب وثقل الجهد الذي يتحمله أنه يمتطي صهوة المجد ويحلق في الأعالي , تحف به عناية الرب في حله و رحاله ... وفقه الرب وحماه من كل مكروه . يتحمل الأعباء والمسؤوليات الكثيرة التي تعجز الجبال عن حملها يتحمل مشاكلنا , همومنا ,مصاعبنا ,خلافاتنا ,قضايانا,نحملها إلى مقر الأبرشية العامرة بكل سهولة ويسر ونتركه وحيدا ًوكل هذه المشاكل أمامه ,لا بل نلاحقه في دمشق أو في أي مكان خارج الأبرشية بالهاتف . فتصور كم وكم يتحمل من التعب والسهر والوقت والجهد والتفكير ليحلها ويعاينها ويصف لها الدواء الشافي وبالتالي نأخذها محلولة ....الخ وبالأخير يأتي بعض مساكين العقل ومريضي التفكير ويقولوا : ماذا فعل المطران , لماذا لا يتدخل المطران,ما هو عمل المطران ..سامحهم الرب , صح المثل القائل ( ان الذي يده في الماء ليس كمن يده في النار ) تراه على صفحات الانترنيت وعلى شاشات التلفزيون يتحدث بكل هدوء بكل لباقة يتحدث بصوت هادئ فيه العذوبة والرقة ,يستمع حتى الأخير , كل ذلك يدل على تواضعه الجم وعلى ثقته العالية بنفسه وعلى ثقافته العالية والعالية جدا ً وعلى إلمامه بكل الأمور الدينية والدنيوية .يعمل جاهدا ً لبعث أمجاد الآباء الميامين والأجداد الخالدين أمجاد السريان في الأبرشية,ها هو يعمل جاهدا ً لبعث أمجاد نادي الرافدين الرياضي وثانوية الحرية بالقامشلي ومدرسة الجلاء الخاصة ( 1933 ـ1967 ) بالقحطانية والمجمع التربوي في المالكية ,وغيرها الكثير ......... *أن مرور عشرين عاما ً نستطيع ان نسميها وقفة لا توقف كما قال سيدنا البطريرك المعظم , وأكاد أجزم وأقول بكل ثقة ان القادم من السنين سيحمل منجزات تضاهي ما تحقق من قبل لان سيدنا المطران يملك عزيمة لا تلين وإرادة صلبة وثقة بالنفس قل نظيرها يتحدى الصعاب يحارب المستحيل بفكره النير ونظرته الثاقبة ما صمم على شيء إلا وناله . . فرحت وسررت كثيرا ً لسيدنا المطران متى روهم هذا العام ,لقيامه بزيارتين الأولى إلى دولة السويد والثانية إلى دولة الهند ( على الأقل لم تكن في الزيارتين مهام عمل رسمية ولو أن زيارة السويد طار منها إلى بلجيكا في مهمة عمل ..مهما يكن ) والفرحة الثالثة وقوفه وصرخته المدوية بقمم الجبل الأشم طورعبدين . ففي زيارته الأولى إلى السويد أقول : عشرون عاما مرت ومرت معها أعياد دينية كثيرة (احتفالات الميلاد ورأس السنة الميلادية ) لم يحظى بواحدة منها للاحتفال مع أهله في دولة السويد إلا هذا العام , في مقابلة تلفزيونية سئل ما الهدف من زيارتكم سيدنا المطران متى روهم ,كان جوابه جئت أقضي احتفالات عيدي الميلاد ورأس السنة مع أهلي ( أبي وأمي وأشقائي وشقيقاتي ) .. دقق وتمعن في هذا الجواب جيدا ً , عشرون عاما ً لا أقول كان محروما ً من تلك الاحتفالات مع أهله ليقيني أن أبناء أبرشيته العامرة هم أهله أيضا , لكن تصور شخص مهما تكن مكانته أن يحتفل بعيدا عن أهله عشرين عاما بالتمام والكمال . أما زيارته إلى الديار الهندية يرافقه الحبر والشيخ الجليل نيافة المطران مار ديونيسيوس بهنام ججاوي , فتلك كانت لها نكهة خاصة ومميزة , سيدنا زار الهند مرات كثيرو ( مهام ـ علاج ـ.....ألخ ) لكن هذه الزيارة كانت كما علمت ( خص نص ) تلبية لطلب ورغبة سيدنا المطران بهنام ججاوي بزيارة الهند وبالتالي حضور الاحتفالات السنوية في ذكرى انتقال المثلث الرحمات والطيب الذكر القديس مار إغناطيوس الياس الثالث شاكر( 13 /ِ شباط /1932) وعلى خطا الرسل الأطهار والقدسيين والآباء والأجداد الميامين كانت رحلته إلى تلك الديار واللقاء بالشعب والسرياني الهندي الأصيل المؤمن إلى أبعد درجات الإيمان واحترام وتقدير رجال الدين إلى حد العبادة والتقديس , والفخر والاعتزاز بالانتماء إلى كنيسة إنطاكية وأمجاده الخوالد . هنا أتذكر ثناءً للطيب الذكر والخالد رئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو عام 1952م عند احتفال السريان بالهند بالذكرى المئوية التاسعة عشر لقدوم مار توما الرسول إلى بلادهم ,هذا الثناء الذي قاله نهرو بحق السريان في الهند ( أنهم شعب يوثق به ) سيدنا المطران متى روهم وسيدنا المطران بهنام ججاوي أشهر من نار على علم ومشهورين أكثر مما يعرفان , سعد أهل الهند بقدومهما , وسعدا الاثنين بزيارة الهند وأهل الهند .وما أجمله قول سدينا المطران ججاوي الذي خاطب السريان الهنود ( أنتم شمعة السماء على الأرض ) وهذا الثناء يختصر المسألة كلها .وينقضي الشهر مسرعاً في ربوع الديار الهندية , ونحن نتتبع أخباره أول بأول ( فذلك لأننا نحبه ) وبعد استراحة في ربوع دولة الأمارات العربية وزيارات واستقبالات وتفقد أحوال الجالية السريانية هناك . يعود سيدنا إلى سماء الوطن ليصل أخيرا ً إلى العرين وتستقبله الأبرشية في مدينة القامشلي يوم 26/3/2010م ليقوم برسامة الشماس يوحانن كاهنا ً قسيسا لكنيسة مار قرياقس بالقامشلي باسم الأب زكريا جوزيف مسعود .وبعد طول غياب يتفوه سيدنا المطران متى روهم بكلمة بليغة وقيمة إلى شعبه ورعيته مملوءة بالحب والمودة والآمال والتطلعات , لتثبيت الناس في أرض الآباء والأجداد كتشبث الأشجار العظيمة في الأرض الخصبة المعطاءة . مشاريع ومشاريع ومشاريع , لا هدوء ولا راحة أنها خلية النحل التي قلت عنها في بداية رسامته مطرانا (سيدنا حول الأبرشية إلى خلية نحل لا تهدأ ليل نهار ) بكلمته يرحب بالمغتربين في بلدهم ويشجعهم على زيارته وإقامة المشاريع فيه ويشكرهم على تبرعاتهم السخية وكرمهم الحاتمي , ويشيد بمواقف شباب ورجال السريان الذين يتبؤن مراكز مرموقة ومهمة في الدولة لخدمة بلدهم أولا وشعبهم وكنيستهم ثانيا ً ( هنا تستطيع ان تجزم ان كل من هو في مركز مرموق لسيدنا المطران دور في تسلمه ذلك المنصب , سيدنا لا يتمنن على احدهم بل يفتخر بهم أمام الناس, ولو ان بعضهم ... ) وتنتهي مراسيم الرسامة والتهاني ويعود كل واحد إلى بيته مغبوطا ًيمجد الرب في السماء مما رأى وشاهد وسمع هذا هو سر تعلق الناس بسيدنا المطران متى روهم

صورة


. وكالنسر الذي يلحق في الأعالي ومكانه القمم دائما ً ,هكذا شاهدنا سيدنا المطران متى روهم على قمم وذرا طور عبدين الخالد خلود الزمن يوم 25 / 5 / 2010م في قرية كفر تحتيتو . يوم مشاركته مع كوكبة من كهنة أبرشيته في استقبال جثمان المرحوم اسكندر دنحو ( البتكين ) الذي وري الثرى في قريته كفرو .وأمام جثمانه , كانت صرخته المدوية في الآفاق ( البشرية مدانة للسريان لأنهم علموها الكتابة أبجد هوز وعلموها الأعداد 0 1 2 3 4 5 .....الخ ) هذه الصرخة المدوية من قمم جبل طور عبدين رددت صداها الأودية والبطاح والتلال واحتضنتها الأديرة والكنائس وصوامع النساك والرهبان واهتزت لها طربا ً الأشجار والأحجار وارتاحت لها عظام القدسيين في دير مار كبرئيل الخالد ( أورشليم السريان ) ودير الزعفران مقر البطريركية لمئات السنين الخالدات . من تلك الأماكن المقدسة كانت صرخة المطران متى روهم مدوية عبر الأثير إلى كل أنحاء العالم , فخورا بمجد الآباء والأجداد الميامين ومعتزا بتاريخ السريان الذين كتبوا اسمهم على أشعة الشمس بحروف من نورها قبل أن يكتبوا بالذهب الحروف الأولى على الطين , ( وصرخته لأبناء أمته أنهضوا أيها السريان من سباتكم العميق ..توحدوا. الزمن لا يرحم أبدا ً.القرن العشرين مضى . ماذا تنتظرون .إلى أين أنتم سائرون.......من له أذنان للسمع ليسمع ) لتـُرفع القبعات وتنحي الهامات أجلالاً وتكرما ًلتلك الكلمة الرائعة وللمطران متى الأكثر من الرائع * في الذكرى العشرين نقدم لنيافتكم سيدي باقات من الأزهار والرياحين ممزوجة بسنابل القمح من سهول الجزيرة وعناقيد العنب من كروم ضفاف دجلة والفرات , لك بطاقة حب مزركشة ببياض القطن ومكحلة بسواد النفط و مذهبة بصفرة سنابل القمح وملونة بخضرة السهول والهضاب ورقيقة كزرقة مياه الأنهار والسواقي ومعطرة بحمرة شقائق النعمان, لك ضحكة الأطفال وقبلات الشباب وزغاريد الصبايا وهلاهيل النسوة وثناء الشيوخ . دمُـم حبيبا في سواد عيوننا وأبقى َ صديقا ً في شغاف قلوبنا ...كلنــا نحبــــك سيدي في ذكراك العشرين, وبأعلى الصوت ننشد ونهتف قائلين كل عام وأنتم بخير يا حبيب الملايين .


بريخو بريخو وعمرو ياريخو موران حسيو رابو وميقــــرو بارخمور ودمتم سيدي الغالــــــــي
أذكرونا في صلواتكـــم
أبنكم الروحــــــــي
نائب رئيس المجلس الملي بالقحطانية
الياس ملكــي يوحــــــانن
30 / 6 /2010م

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: بطاقة حب خامسة لنيافة المطران مار أسطاثيوس متى روهم

مشاركة#2 » 02 يوليو 2010 11:58

الابن الروحي الياس يوحانن
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح له كل المجد

إنني أشكرك جداًً على هذا المقال الذي نشرته عن نيافة الحبر الجليل سيدنا مار اسطاثيوس متى روهم
وحقيقة مع أن مقالك كان دقيقاً ولكن مهما قلنا في نيافته فإننا لا نفيه حقه فهو الراعي الهمام والأمين والمحب والغيور والمهتم بخلاص النفوس وبأمجاد تاريخ الأمة وبصنع أمجاد جديدة وووووووو
ولذا فلا يسعني أمام كل ما قام ويقوم به نيافته إلا أن أقول :

إلى الأمام إلى الأمام أيها الراعي الهمام
إلى الأمام يا من بأعماله لا يلام
إلى الأمام بغيرتك ومحبتك يا سيدي حتى التمام

إنه راعٍ يسهر ولا ينام
خلاص النفوس عنده في أول المقام
يحمل في نفسه تواضع ووداعة الحمام
ومهما أصابه من العوازل السهام
لا تنال منه بل تزيده حباً ووئام

لأبناء الكنيسة هو راعٍ مقدام
يحبهم يضحي لأجلهم على الدوام
مهتم مهتم ماسكٌ الزمام
فأمجاد الكنيسة دون سهر لا تقام

كل عام يا سيدي بألف خير
ونصلي أن يمدّك ربنا يسوع المسيح الصحة والعافية والقوة والمزيد من النشاط لتظل لأبرشيتك القائد الذي يسير بها دائماً إلى ميناء الأمان ، بارخمور
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : [email protected]
إيميل ياهو : [email protected]


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “مسيحيات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron