الأقتداء بالمسيح 15

وعظات - عبر في سير
صورة العضو الشخصية
حنا خوري
مشاركات: 140
اتصال:

الأقتداء بالمسيح 15

مشاركة#1 » 22 سبتمبر 2010 15:49

في أعمــــــــال المحبـــة .

لا يجوز فعل الشر لأجل أمر من أمور الدنيا أو لأجل محبة أحد من الناس . لكن يجوز أحيانا أن يؤخّر العمل الصالح أو يبدّل بعمل أفضل لأجل منفعة المحتاج . اذ بهذه الصورة لا يهدم العمل الصالح ولكنه يبدّل بما هو أفضل . أما كل ما يفعل بالمحبّة وان كان صغيرا حقيرا فانّه يجدي نفعا لأن الله ينظر الى رغبة الفاعل والى عظم محبته أكثر من النظر الى كمية فعله .
من يحب كثيرا يفعل كثيرا ومن يزد في خدمة الجمهور على خدمة مشيئته فأنّه يفعل حسنا .
المتّصف بالمحبة الحقيقية الكاملة لا يطلب فائدة نفسه في أمر من الأمور .. لكنه في جميعها يطلب مجد الله تعالى فقط . فلا يحسد أحدا لأنه لا يطلب انعاما خصوصيا لنفسه . ولا يشاء فرحا لذاته . لكنّه يتمنّى ان يتنعّم بالله عزّوجل دون جميع الخيرات .
لعمري من كانت فيه اشارة من حرارة المحبة الصادقة فبالحقيقة يشاهد جميع الأرضيات ممتلئة بطلانا وغرورا
[/size]

العودة إلى “مسيحيات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron