صفحة 1 من 1

تأملات(8)حبُّك قبل تقدمتك

مرسل: 12 ديسمبر 2011 00:15
بواسطة بنت السريان
تأمّلات(8)
حبُّك قبل تقدمتك

صورة
امرأة صغيرةٌ أمامها وليدها في مذود بسيط ومتواضعٍ , وكل ما حولها يدلُّ على رقّة الحال, هي والمولود في مغارةٍ للحيوانات
ترى !
ماذا يكمن وراء حجاب الإتضاع هذا!
وأيُّ حكمة تنبثق من خلف ستارالفقر لهذه العائلة, يا بيت لحم؟؟؟
نجم ظهر في المشرق, دلَّ المجوس على المغارة,
ورغم كل التواضع والبساطة التي رأوها سجدوا للطفل ,سجدوا للمسيح
, لقد رأوا مجد الله من خلف حجاب الاتضاع وستار الفقر
فقدّموا السجود لطفل المغارة
قبل أن يقدّموا له الهدايا
ذهبا ولباناً ومراًّ
وهنا تظهر الحكمة بدروسها البليغة والثمينة التي اصطبغت بها مغارة بيت لحم
وأنت يا بيت لحم، أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل
أنجيل متى : الأصحاح الثاني: الآية 6
فعلام الذهب واللبان والمر!
يا طفل المغارة
وقبلهم قد سبق السجود
ألم يقل لله وحده تسجد وإيّاه وحده تعبد!
لك وحدك سجد المجوس ولك وحدك قدّموا الهدايا
ذهباً للدلالة على مجدك الإلهي, وسموّك الملكي ,يا ملك الملوك وسيّد السادات .
يا من ولدّت في مذود بقر
,ولباناً يدلُّ على أنّك أنت هو الإله الذي ظهر في الجسد ,كامل الشخصية,وفادي البشرية, فأي سرٍّ هذا وكيف تدركه عقولنا الآدمية؟؟؟
ومرٌّ, تكمن فيه ,ألاما موجعة, تجترعها راضياً لأجل خلاص ابن آدم وذريته من موت المعصية فتموت مصلوبا نيابة عن البشرية وبموتك تُتِم الفداء.
دروس بليغة نتعلَّمها من هؤلاء الحكماء
الله يريد قلبك أولا قبل عطاياك ونقودك, حبّك قبل تقدماتك,
1) إنجيل متى 6: 21
لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكَ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكَ أَيْضًا.
2) إنجيل لوقا 12: 34
لأَنَّهُ حَيْثُ يَكُونُ كَنْزُكُمْ هُنَاكَ يَكُونُ قَلْبُكُمْ أَيْضًا
.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟