هل خلقنا الله أحراراً مخيرين ؟؟؟؟؟؟؟؟

تأملات - سهرات روحية - صلوات ...بإشراف الأب ميخائيل يعقوب
gole
مشاركات: 13

هل خلقنا الله أحراراً مخيرين ؟؟؟؟؟؟؟؟

مشاركة#1 » 14 ديسمبر 2009 22:51

هل خلقنا الله أحراراً مخيــريــن ؟؟

عزيزى القارىء انا لن أجيب على هذا السؤال و لكنى سأترك لك الاجابة من خلال تأملاتى هذة:

فى البدأ خلق الله أدم و حواء ، و أعطى حرية تامة فى كل شىء ، إختيار أسماء لكافة مخلوقاتة ، حرية الإنتقال كيفما شاء و أينما أراد و إلى ما رغب فى شتى أنحاء الأرض ، أعتقد أن الله أعطى لأدم و حواء أيضاً حرية إختيار نوع العلاقة التى تربط بينهم ، إذا كانت مجرد أخوة و صداقة او علاقات حب و زواج أو أو ... ترك الله لهم حرية تحديدها.
شىء واحد فقط نهى الله أدم أن يفعلة ، هو أن يأكل من شجرة معرفة الخير و الشر.
تعالوا بنا نتعامل لو لم يكن الله قد خلق هذة الشجرة ، هل كان أدم و حواء سيظلا أحرارا ً؟
إذا لم يكن هناك أى ممنوعات ينهى الله عنها فكيف إذن هناك حرية؟
بمعنى إذا لم يخلق الله تلك الشجرة لكان أدم مسيراً يأكل مما خلقة الله فقط لا غير ، فمثلا كان الله سيحدد ماذا يخلق ليأكلة أدم و يمنع عنة الأكل من شىء بألا يخلق الله هذا الشىء من الأصل.
لكن الله خلق الشجرة فى منتصف الجنة ، و قال لأدم يوم تأكل من هذة الشجرة موتاً تموت ، و ترك الله لأدم حرية الأختيار بين الحياة و الموت ، بين أن يظل إلى الأبد أبن الله الحى أو أن يتنازل عن هذة الأبوة و يختار بكامل إرادتة أن يصبح عبداً لأبليس.
و للأسف أختار الأنسان أن يموت كأبن لله لة كل حقوق الأبن، و أختار أن يصبح عبداً لأبليس!!!
و لى هنـا وقفــة...
تعالوا نتأمل طفل صغير يدخل عليك و هو عريان أو شبه عريان ، هل يخجل ؟؟؟ هل يشعر ان ذلك عيب؟؟ كلا، لمـاذا ؟ لأنة مازال على السيرة الأولى التى خلق الله أدم عليها.
إذن لو لم يكن أدم أكل من شجرة معرفة الخير و الشر و أرتكب أى خطأ ( هادا على إفتراض أنة يرتكب خطأ فى الفردوس مجرد إفتراض) هل كانت ستكون لة دينونة ؟ فى إعتقادى إطلاقاً ....... لــن يـدان ، كيف يدان على شىء هو أصلا لا يعرف هل هو شر أم خير؟ و الدليل على كلامى أن أدم و حواء لم يشعروا انهما عريانين إلا بعدما أكلا ، لحظتها فقط شعرا بخزى العرى و أختبأ عن الله لكسوفهما ان يراهما الله عريانيين ، اليس الله يراهما عريانيين قبل أن يأكلا من الشجرة!!!
كذلك لو ان طفل صغير برىء جدا ارتكب خطأ هل سيدان طبقا للقانون الوضعى او حتى من والدية نفس دينونة بالغ العقل الذى يستطيع ان يميز بين الصح و الخطأ ( الخير و الشر) بالطبع لا.
لذلك قال لنا السيد المسيح "إن لم ترجعوا و تصيرا مثل هؤلاء الاطفال لن تستطيعوا ان تدخلوا ملكوت السموات" فما معنى كلمة "ترجعوا"
معناها ان ترجعوا الى سيرتكم الاولى قبل يأكل أدم من شجرة معرفة الخير و الشر.

ADONAI
مشاركات: 195

Re: هل خلقنا الله أحراراً مخيرين ؟؟؟؟؟؟؟؟

مشاركة#2 » 15 ديسمبر 2009 19:31

شكراً جولي لقد قراءت مشاركتكي واحببت ان اضيف عليها كرد هذه المشاركة التي كنت قد اعددتها بموقع الجزيرة التي بحثت عنها من خلال الانترنت من عددة مواضيع لها علاقة بما ذكر اعلاه وحاولت ان ادمج وانتقي المفيد من هذه المواضيع واعددته للفائدة
تحياتي وتقديري للجميع

يقول البابا شنوده الثالث

الإنسان مخير في كل شئ في حياته ماعدا ما يتعلق بمولدة بما في ذلك الوطن الذي نشئ فيه و أبويه و جنسه ذكر أم أنثي و لونه و
ولكن الإنسان في تصرفاته وأعماله الأدبية، هو مخير بلا شك.
يستطيع أن يعمل هذا العمل أو لا يعمله. يستطيع أن يتكلم أو يصمت. بل إنه يستطيع -إن أراد- أن يصلح أشياء كثيرة مما ورثها، وأن يغير مما تعرض له من تأثير البيئة والتربية.
يمكنه أن يلقي الماضي كله جانباً، ويبدأ حياة جديدة مغايرة للماضي كله؛ يتخلص فيها كل التأثيرات السابقة التي تعرض لها منذ ولادته..

يعتقد بعض الناس أن الإنسان لا يملك شيئاً من أمره وإنما هو كائن يُسيره القضاء والقدر. و أن كل شيء مكتوب لا محالة.
وهنا إذا أراد الإنسان أن يرفع المسؤولية عنه لابد له أن يعيد هذه المسؤولية إلى قوة مجهولة(القضاء والقدر)ويسلم أمره متحرراً من المسؤولية تجاه أي ألم أو شر في واقع الحياة.

فلماذا مات هذا أو ذاك إنه القدر! بينما قد تختفي وراء ذلك أسباب كالإهمال والجهل والشرور الأخلاقية البشرية التي يجب أن يحمل مسؤولياتها ليس
علم الله السابق و إنما إرادة الإنسان الحرة. إذن إن مفهوم القضاء والقدر هو مقولة قديمة فلسفية ثم دينية، وهو أسهل أسلوب لرفع مسؤولية الإنسان تجاه الشرور في الدنيا.

هل المفهوم السابق يتوافق مع العدل الإلهي؟
بالطبع لا بل و لا يتوافق مع العدل البشري أيضاً فلو خلق الله بعض البشر و قضي عليهم بالشر ثم عاقبهم و البعض الآخر قضي عليه بالبر ثم كافئهم, يكون الله هنا ظالم و حاشا لله هذا, فلماذا يعاقب إنسان علي شر عملة و الله هو الذي أمرة و أجبره بعمله و لماذا يُكَافَئ إنسان علي خير عمله و هو ليس نابع منه بل الله هو الذي جعله يصنعه رغماً عنه, وليس هذا فقط بل إن هذا المعتقد يتهم الله بأنه علة الشر و الآمر به و حاشا لله

هل يوجد فرق بين علم الله السابق و إرادته؟
نعم, فعلم الله السابق يشمل كل شئ و كل الأزمان فكل الأمور مكشوفة أمامه و لا يوجد شئ مستحدث عنده

أما إرادة الله فهي أن الجميع يخلصون و إلي معرفة الحق يقبلون " الذي يريد ان جميع الناس يخلصون و إلى معرفة الحق يقبلون" (1تي 2 : 4) و "لأن هذه هي إرادة الله قداستكم" (1تس 4 : 3).

هل إرادة الله تلغي إرادة الإنسان؟

لا, فالله يريد لنا الخير و البر و القداسة و لكن لا يجبرنا عليها, و يترك لنا حرية الإختيار "اشهد عليكم اليوم السماء و الارض قد جعلت قدامك الحياة و الموت البركة و اللعنة فاختر الحياة لكي تحيا انت و نسلك" (تث 30 : 19). و "كم مرة أردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها و لم تريدوا" (مت 23 : 37)


القدر: لم تذكر كلمة قدر في الكتاب المقدس, و إن كانت تعني في اللغة : مبلغ الشئ و تقديره تقدير معين بلا زيادة أو نقصان, تستعمل كتفصيل لحدوث القضاء في الناس.

ما هو المفهوم الخاطئ للقضاء و القدر؟

يعتقد بعض الناس أن الإنسان لا يملك شيئاً من أمره وإنما هو كائن يُسيره القضاء والقدر. و أن كل شيء مكتوب لا محالة. و يجعلون كل شيء سيء يحدث علي أنه هو القضاء و القدر. إن هذا الإيمان بمسبق كتابة الله لأقدار البشر يرفع عن الإنسان مسألة هامة جداً، وهي مسؤولية الشر في الدنيا. فإن أي حدث شرير يعود سببه إما إلى الإنسان أو إلى الله! في حال أردنا أن نحلل الأمور منطقياً. ولما كان صلاح الله في الأديان بديهية لا يجب المساس بها، فإن مسؤولية الشر تعود إلى الإنسان. وهنا إذا أراد الإنسان أن يرفع المسؤولية عنه لابد له أن يعيد هذه المسؤولية إلى قوة مجهولة(القضاء والقدر) أو إلى حكمة إلهية مجهولة(حكمة الله الخيّرة)، ويسلم أمره متحرراً من المسؤولية تجاه أي ألم أو شر في واقع الحياة.

فلماذا مات هذا أو ذاك لسبب أو آخر، هكذا والآن؟ إنه القدر! بينما قد تختفي وراء ذلك أسباب كالإهمال والجهل والشرور الأخلاقية البشرية التي يجب أن يحمل مسؤولياتها ليس علم الله السابق و إنما إرادة الإنسان الحرة. إذن إن مفهوم القضاء والقدر هو مقولة قديمة فلسفية ثم دينية، وهو أسهل أسلوب لرفع مسؤولية الإنسان تجاه الشرور في الدنيا.

وليس هذا فقط بل يدعون أن هناك قوم قضي الله عليهم بالإيمان و الجنة (في مفهومهم) و هناك قوم قضي الله عليم بالكفر و انهم سوف يكونوا وقود للجحيم. ويؤكدون أن لا فائدة من محاولة هؤلاء التعساء لإصلاح حياتهم وترضى وجه الله. فمصير البشر بحسب هذه العقيدة ليس مؤسساً على أى مبدأ من مبادئ العدل وإنما متوقف على إرادة الله المطلقة.

فالشخص حين تدوسه سيارة مثلاً فإنما يأتي ذلك نتيجة لاختيار شخص آخر للقيادة مسرعاً والمرور في ذلك الشارع في تلك اللحظة بالذات، واختيار الشخص المداس نفسه أن يعبر الشارع في تلك اللحظة ذاتها أيضاً،
إذا قلنا مثلاً أننا نصطلح على تسمية لقاء غير مقصود وغير مبرمج مسبقاً مع صديق بـ ” الصدفة “، وعدنا إلى وجهة النظر السابقة عن القدر، فإن هذه الصدفة ليست إلا تلاقي خياراتنا وخيارات الآخرين للتواجد في ذلك المكان في نفس الوقت، فيحدث اللقاء، أما حين تبحث عن شيء ما وتجد شيئاً آخر كما حدث مع كثير من العلماء، فإن الأمر لا يتعدى وجود شيء ينتظر الاكتشاف مسبقاً وكل ما يحدث هو انتباه الإنسان إليه واكتشافه، ولا يعني هذا أن ما لم نكتشفه بعد ليس موجوداً، ولا زال اختيار الإنسان هو الفيصل، فالعلماء الذين اختاروا أن يبحثوا، ثم أن ينتبهوا ويلاحقوا ما تنبهوا إليه، هم أساس ما اكتشفوه، دون أن نخوض في “كيف وجد أصلاً
:::::::::::::::::::::::::::::::
اتذكر عندما كان لنا لقاءات مع الربان يعقوب في روم الجزيرة
تحدث في احدى المرات عن هذه الآيات والتي نستطيع ان نستخلص منها ايصاً ان الانسان مخير وليس مسير
: 16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت
.

الله خلق للإنسان عقل و إرادة حرة و هي تعني حرية الإختيار فلذلك كان لابد من وجود محك إختيار أمام الإنسان ليجد قيمة لهذا العقل و تلك الإرادة الحرة و يختار طريق الحياة أو الموت.
كان يمكن أن يخلق الله الإنسان بطبيعة معصومة من الخطأ, أو أن يجعله مسيراً نحو الخير, و في هذه الحالة ما كان الإنسان يستحق أن يكافأ. لأنه لم يدخل امتحاناً و ينجح فيه. لذلك خلقه الله بإرادة حرة.



: 8 و سمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبا ادم و امراته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة
فنادى الرب الاله ادم و قال له اين انت 3: 9
:فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبات 3: 10


هل حقاً لم يكن الله يعلم اين ادم وحواء لقد كان سؤاله لهم لعى وعسى يختارون طريق الاعتراف بما ارتكبوه
ومن هنا نلاحظ كيف بدأت الأختيارات لأدم وحواء لم يختارو الوقوف امام الله والاعتراف بذنننننبهم


وبدلاً ان يختار الاعتراف بما ارتكبه وحواء حاول التحجج بشء اخر والتهرب

3: 11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها
3: 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت


ومع ذلك بدلاً من ان يختار ادم ويقرر الاعتراف رمى الذنب على حواء
واعطاهم الله فرصة اخير بسؤاله لحواء لعلى وعسى تختار هي الاعتراف

3: 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
ولكنها رمت الذنب على الشيطان
طبعاً من الحوار نلاحظ



- إن وجود الوصية الإلهية دليل على أن الإنسان مخير.


لأنه إن كان الإنسان مسيراً، ولا يملك إرادته وحريته، فما معنى الوصية إذن؟! وما فائدة الوصيه إن كان الإنسان عاجزاً عن السير فيها، وإن كان مسيراً على الرغم منه في اتجاه عكسي
وحتى إن كان الانسان مسيراً في طريق الوصية، فلا لزوم للوصية إذن. لأنه سيسير في هذا الطريق بالذات، سواء وجدت الوصية أو لم توجد!!

ولكن الأمر المنطقي هو أن وجود الوصية دليل على أن الإنسان مخير، هو في حريته يتبع وصية الله أو لا يتبعها. وهذا ما نشاهده فعلاً.. بإمكان الإنسان أن يطيع وصايا الله إن أراد، أو يعصاها إن أراد. لأن الله وهبه حرية الإرادة وحرية الاختيار.



وجود الخطية دليل على أن الإنسان مخير.

فلو كان الإنسان مسيراً، فهل من المعقول أن الله يسيره نحو الخطيئة؟ وبذلك يكون شريكاً معه في ارتكابها؟! حاشا. إن هذا أمر لا يقبله العقل..


وإن كان الإنسان مخيراً في فعل الشر،و مخيراً في فعل الخير، . والله يدعو الجميع إلى التوبة. ولكنه يتركهم إلى اختيارهم، يتوبون أو لا يتوبون..




وجود الدينونة دليل على أن الانسان مخير وليس مسير.

مجرد وجود العقاب والثواب دليل على أن الإنسان مخير فيما يفعله. لأنه من أبسط قواعد العدل، أن لا يحكم على إنسان ما لم يكن في تصرفاته عاقلاً حراً مريداً. .

وبناء على هذا لا يمكن أن يحكم الله على خاطئ بالعذاب الأبدي، ما لم يكن هذا الإنسان بكامل اختياره
. وعلى قدر ما تكون له إرادة، هكذا تكون عقوبته.

ومحال أن يُعاقب الله إنساناً مسيراً، لأنه ما ذنب هذا المسير؟ العقوبة بالأحرى تكون على من سيَّره نحو الخطأ.

ونفس الكلام نقوله من ناحية الثواب. فالله يكافئ مَنْ فعل الخير باختياره، وبإرادته ورغبته. أما إن كان مسيراً، فإنه لا يستحق ثواباً.



4- وأخيراً، نود أن نقدم أربع ملاحظات:

أولاً: إن الله يحث كل إنسان على الخير، ويرشده ليبعده عن الخطأ. سواء عن طريق الضمير conscience، أو المرشدين والآباء والمعلمين، وبكل عمل النعمة. ومع ذلك يتركه إلى اختياره يقبل أو لا يقبل.
ثانياً: إن الله يتدخل أحياناً لإيقاف شرور معينة، ويمنع من ارتكابها. وفي هذه الحالة لا يكون فضل لمن ترك هذا الشر، ولا يكون له ثواب.


رابعاً: إن الله سيحاسب كل إنسان في اليوم الأخير على قدر ما وهبه من عقل وإدراك، وعلى قدر ما لديه من إمكانية وإرادة واختيار. ويضع الله في اعتباره ظروف الإنسان، وما يتعرض له من ضغوط، ومدى قدرته أو عدم قدرته على الإنتصار على هذه الضغوط.
اكيد مثل هذا الموضوع لا يختصر بهذه المشاركة ولكنها تفي بعض الشيء واكيد من يحب ان يبحث اكثر هناك الكثير من الكتب والامور الاخرى

العودة إلى “منتدى تأملات روحية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد