سيميل لا زالت في ذاكرة التاريخ - الأحتفال السنوي في الخابور

الأخبار التي يعده موقع أولف تجدونها هنا
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

سيميل لا زالت في ذاكرة التاريخ - الأحتفال السنوي في الخابور

مشاركة#1 » 09 أغسطس 2010 23:10

" ... حيث قامت الحكومة العراقية بترويج مقالات كاذبة في الصحف العراقية ضد الآشوريين متهمة إياهم بالتآمر على استقلال العراق تمهيداً لضربهم ، وتحت اسم الوطنية خلقوا شرخاً وطنياً وبداية فتنة دفع ثمنها العراق في جنوبه وثم في شماله وما زال . وكل ذلك بعد أن هيأت حكومة الملك فيصل في العراق والحكومة المُنتدبة ريطانيا الأجواء بشكل مدروس لتأمين مذبحة سيميلي في عام 1933 وباقي القرى الآشورية في شمال العراق ... "

( عن كتاب مأساة شعب - الملفونو عزيز آحي )

اولف - الخابور ( دزنايي ) : أقام الحزبان الشقيقان " الحزب الديمقراطي الآشوري و المنظمة الآثورية الديمقراطية " ذكرى الإحتفال السنوي بمناسبة عيد الشهيد الآشوري ( مذبحة سيميل 1933 ) ، وذلك في السابع من آب 2010 في قرية دزنايي ( الخابور - سوريا ) بحضور جمهور غفير من أبناء شعبنا القادم من مناطق مختلفة .

قدم الحفل كل من الأنسة إيدسالا عبد الأحد والملفونو ألبير أبدال ، تضمن برنامج الاحتفال بذكرى سيميل :

1- الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداءنا الأبرار
2- شعر باللغة السريانية ( الغربية ) للملفونو لحدو سهدو بعنوان ܫܡܫܳܐ ܘ ܥܬܡܳܐ ( شمس وظلمة )
3- شعر باللغة السريانية ( الشرقية ) للملفونو ألبير أبدال " ܩܘܡܘܢ ܢܨܰܠܝ " لنقف نصلي
4- فقرة غنائية للفنان هرمز موشي
5- كلمة المنظمة الآثورية الديمقراطية ألقاها الملفونو داؤود داؤود عضو المكتب السياسي تحدث فيها عن تاريخ وحوادث مجزرة سيميل 1933 وتداعياتها اللاحقة وكونها فصلاً دامياً أخر في سلسلة المجازر والمذابح التي طالتْ شعبنا في العصر الحديث ، سواء بما قبل هذه المجزرة كالسيفو 1915 أو ما بعدها كصوريا 1969 التي ارتكبتها السلطات العراقية حيث بدأت تتكشف خفاياها وتظهر للعلن المقابر الجماعية التي دفنت فيها جثث ضحاياها ، نذكر ما جاء في كلمته :

" إذا كنا نحتفل اليوم بذكرى شهداء سيميل فإننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية نعتبر هذا اليوم عيداً لكل شهداء شعبنا وأمتنا الذين قضوا دفاعاً عن هويتهم القومية وعقيدتهم الدينية عبر تاريخنا الطويل وعيداً لكل شهداء سيفو وصوريا في تركيا والعراق وسوريا وإيران ولبنان ، لكل شهداءنا الذين ضحوا من أجل أوطانهم واستقلالها في تركيا والعراق وسوريا وإيران ولبنان .

إن احتفالنا اليوم ليس تمجيداً للموت ولا للإستغراق في الألم والحزن أو الاستسلام لليأس كما أنه لا يتوسل إثارة نزعات الحقد والإنتقام ، بل إنه احتفال من أجل الحياة ومن أجل المستقبل ، مستقبلنا نحن ومستقبل أجيالنا من خلال اعلاء قيم ومعاني الشهادة بما تُمثله من تضحية وعطاء ، بحيث تسمو بالانسان وتدفعه إلى تقديم أثم ما عنده من أجل حق شعبه في الوجود والحياة. "

وفي ختام كلمته قدم الملفونو داؤود داؤود باسم المنظمة الآثورية الديمقراطية التهاني الحارة للحزب الآشوري الديمقراطي الشقيق قيادةً وقواعدً بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس الحزب
والذي يتزامن مع عيد الشهيد الآشوري في 7 آب مُتمنياً له دوام التوفيق والنجاح في خدمة قضيتنا القومية .

6- كلمة الملفونو كلدون ساوا عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الآشوري تحدث فيها أيضاً عن تاريخ وتداعيات مجزرة سيميل عام 1933 نذكر مما جاء فيها :

" السادة الحضور
إن الوقوف هنا للتحدث عن المأساة التي طالتْ الشعب الآشوري في السابع من آب عام 1933 في سيميل لهو خطبٌ جلل يحمل في مضامينه أمران :

الأول أن سيميل من حيث الزمان والمكان تُعبر عن مأساة هذا الشعب الذي قدم الشهداء بأعدادٍ كبيرة إثر جريمةٍ نكراء ارتكبتها قوات النظام العراقي وجيش الدولة الذي كان قد أقسم على حماية مواطينه ، أم سيميل كأرض وتاريخ إنما تعبر عن استمرارية الغبن الذي لحق بالشعب الآشوري عبر جرائم كثيرة اقترفتْ في هكاري وطور عبدين ومديات وآزخ على أيدي حكومات وشعوب هذه المنطقة والتي بلغتْ ذروتها حد الإبادة الجماعية في عام 1915 والتي تُدعى اليوم في المحافل الدولية بمذابح السيفو .

أما الامر الثاني أن الغاية من الاحتفال في مثل هذه المناسبات لا يجب أن تحمل في مضامينها استمرارية الحقد أو استجرار الماضي على طاولة الحاضر ، بقدر ما تكون الغاية الأساسية هي الوقوف على الأسباب المبهمة والأخطاء الجسيمة التي اقترفتْ آنذاك بحق هذا الشعب المسالم بغية عدم تكرارها في الوقت الراهن بأساليب وتقنيات جديدة .

إننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقتٍ مضى أن نتناول الأحداث والمآسي بحكمة وروية وأن نبتعد قدر الإمكان عن لغة العواطف والخطاب المصمت والمنغلق على شكل دائرة ليس لها بداية أو نهاية
فتاريخ هذا الشعب بكل أحداثه ومأسيه لا يمكن أن نتغافل عنه لأنه يأكد حق الإرتباط بموروث الآباء والأجداد .

السادة الحضور ، لقد شاءت الظروف أن تتزامن الذكرى السنوية لتأسيس الحزب الديمقراطي الآشوري في السابع من آب 1977 مع الذكرى السنوية لعيد الشهداء الآشوريين والجدير بالذكر أن هذا التزامن جعل منه وليداً لذكرى المأساة وهذا ما يتطلب تحمل الكثير تجاه أبناء شعبه إلى جانب الأحزاب الآشورية التي سبقته والتي تلته ، وأن نُحافظ على المسافة الكاملة بينه وبين تلك التنظيمات ويتعلم من تجاربها ويعلمها إن كان ذلك بالمستطاع وأن يقسم أن لا يتخذ مساراً منعزلاً ومنفرداً فيما يجمع عليه باقي التنظيمات لأن مصلحة الأمة فوق الحزبية الضيقة ومن على هذا المنبر نقدم التهاني لكل كوادر الحزب قيادةً وقاعدةً بمناسبة ذكرى التأسيس "


المجد والخلود لشهداءنا الأبرار
شهداء الوجود والحرية ....


كابي عيسى

صورة صورة صورة

صورة صورة صورة

صورة صورة صورة

صورة صورة صورة

صورة

العودة إلى “أخبار أولف”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron