† آدم †

FAYA
مشرف
مشاركات: 61

† آدم †

مشاركة#1 » 29 ديسمبر 2010 10:00

سلام ونعمة !

كما وعدناكم أن نبدأ في مشروع

( شخصيات من الكتاب المقدس )

سنبدأ اليوم مع الشخصية الأولى .. وهي شخصية أبو الأباء وأول شخصية ذكرت في الكتاب المقدس

.. (( أبونا آدم )) ..







قصة آدم


خلق آدم أول إنسان


في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. وقال الله ليكن نور فكان نور. وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة. ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا

وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه. فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك. ودعا الله الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا

وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك. ودعا الله اليابسة ارضا. ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك انه حسن. وقال الله لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الأرض. وكان كذلك. فاخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن. وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين. وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين. النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم. وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن. وكان مساء وكان صباح يوما رابعا

وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء. فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الآنفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن. وباركها الله قائلا اثمري واكثري واملإي المياه في البحار. وليكثر الطير على الأرض. وكان مساء وكان صباح يوما خامسا

وقال الله لتخرج الأرض ذوات انفس حية كجنسها. بهائم ودبابات ووحوش ارض كاجناسها. وكان كذلك. فعمل الله وحوش الأرض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الأرض كاجناسها. ورأى الله ذلك انه حسن. وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض.


فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وانثى خلقهم. وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الأرض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الأرض. وقال الله اني قد أعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا. لكم يكون طعاما. ولكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبّابة على الأرض فيها نفس حية أعطيت كل عشب اخضر طعاما. وكان كذلك
ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا



فأكملت السموات والأرض وكل جندها. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

هذه مبادئ السموات والأرض حين خلقت. يوم عمل الرب الأله الأرض والسموات كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد. لان الرب الأله لم يكن قد امطر على الأرض. ولا كان انسان ليعمل الأرض. ثم كان ضباب يطلع من الأرض ويسقي كل وجه الأرض. وجبل الرب الأله آدم ترابا من الأرض. ونفخ في انفه نسمة حياة. فصار آدم نفسا حيّة. وغرس الرب الأله جنّة في عدن شرقا. ووضع هناك آدم الذي جبله. وأنبت الرب الأله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل. وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر. وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة. ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس. اسم الواحد فيشون. وهو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب. وذهب تلك الأرض جيد. هناك المقل وحجر الجزع. واسم النهر الثاني جيحون. وهو المحيط بجميع ارض كوش. واسم النهر الثالث حدّاقل. وهو الجاري شرقي اشور. والنهر الرابع الفرات
وأخذ الرب الأله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها. وأوصى الرب الأله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا. واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لانك يوم تأكل منها موتا تموت. وقال الرب الأله ليس جيدا ان يكون آدم وحده. فاصنع له معينا نظيره. وجبل الرب الأله من الأرض كل حيوأنات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها. فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوأنات البرية. واما لنفسه فلم يجد معينا نظيره. فأوقع الرب الأله سباتا على آدم فنام. فأخذ واحدة من اضلاعه وملأ مكانها لحما. وبنى الرب الأله الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم. فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت. لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا. وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان .


تكوين 1: 1-2: 25





وكانت الحيّة أحيل جميع حيوأنات البرية التي عملها الرب الأله. فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة. فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل. واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا. فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا. بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر. فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت وأعطت رجلها أيضا معها فأكل. فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريأنان. فخاطا أوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر
وسمعا صوت الرب الأله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الأله في وسط شجر الجنة. فنادى الرب الأله آدم وقال له اين انت. فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت. فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي أوصيتك ان لا تأكل منها. فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت. فقال الرب الأله للمرأة ما هذا الذي فعلت. فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت. فقال الرب الأله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك. واضع عدأوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه. وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين أولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك. وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الأرض التي أخذت منها. لانك تراب والى تراب تعود
ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ. وصنع الرب الأله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما
وقال الرب الأله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا الى الأبد. فاخرجه الرب الأله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها. فطرد الإنسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين. وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب.


تكوين 3: 1-4: 1










المواضع التي ذُكر فيها آدم في الكتاب المقدس


لوقا 3: 38 بن أنوش بن شيت بن آدم ابن الله

رومية 5: 14 لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي

1 كورنثوس 15: 22 لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع

1كورنثوس 15: 45 هكذا مكتوب أيضا. صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا

1تيموثأوس 2: 13 لان آدم جبل أولا ثم حواء

يهوذا 1: 14 وتنبأ عن هؤلاء أيضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه

1كورنثوس 15: 45 هكذا مكتوب أيضا. صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا

1تيموثأوس 2: 14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي

هوشع 6: 7 ولكنهم كآدم تعدّوا العهد. هناك غدروا بي

تكوين 2: 25 وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان

تكوين 5: 2 ذكرا وانثى خلقه وباركه ودعا اسمه آدم يوم خلق

تكوين 5: 3 وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثا

تكوين 5: 4 وكانت أيام آدم بعدما ولد شيثا ثماني مئة سنة وولد بنين وبنات

تكوين 5: 5 فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات

تكوين 11: 5 فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما

تثنية 32: 8 حين قسم العلي للامم حين فرق بني آدم نصب تخوما لشعوب حسب عدد بني اسرائيل

2صموئيل 7: 14 أنا أكون له ابا وهو يكون لي ابنا. ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم

1 اخبار 1 :1 آدم شيث أنوش

أيوب 16: 21 لكي يحاكم الإنسان عند الله كابن آدم لدى صاحبه

أيوب 25: 6 فكم بالحري الإنسان الرمّة وابن آدم الدود

أيوب 35: 8 لرجل مثلك شرك ولابن آدم برك

مزامير 8: 4 فمن هو الإنسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده

مزامير 11: 4 الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران اجفانه تمتحن بني آدم

مزامير 21: 10 تبيد ثمرهم من الأرض وذريتهم من بين بني آدم

مزامير 57: 4 نفسي بين الأشبال. اضطجع بين المتقدين بني آدم اسنانهم أسنّة وسهام ولسانهم سيف ماض

مزامير 58: 1 لامام المغنين. على لا تهلك. لدأود. مذهبة. أحقا بالحق الأخرس تتكلمون بالمستقيمات تقضون يا بني آدم

مزامير 62: 9 انما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم الى فوق. هممن باطل اجمعون

مزامير 66: 5 هلم انظروا اعمال الله. فعله المرهب نحو بني آدم

مزامير 80: 17 لتكن يدك على رجل يمينك وعلى ابن آدم الذي اخترته لنفسك

مزامير 89: 47 اذكر كيف أنا زائل. الى اي باطل خلقت جميع بني آدم

مزامير 90: 3 ترجع الإنسان الى الغبار وتقول ارجعوا يا بني آدم

مزامير 107: 8 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم

مزامير 107:1 5 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم

مزامير 107: 21 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم

مزامير 107: 31 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم

مزامير 115: 16 السموات سموات للرب. اما الأرض فأعطاها لبني آدم

مزامير 145: 12 ليعرفوا بني آدم قدرتك ومجد جلال ملكك

مزامير 146: 3 لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده

أمثال 8: 4 لكم ايها الناس أنادي وصوتي الى بني آدم

أمثال 8: 31 فرحة في مسكونة ارضه ولذّاتي مع بني آدم

أمثال 15: 11 الهأوية والهلاك امام الرب. كم بالحري قلوب بني آدم

اشعياء 52: 14 كما اندهش منك كثيرون. كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل وصورته اكثر من بني آدم

إرميا32: 19 عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر اعماله

إرميا49: 18 كانقلاب سدوم وعمورة ومجأوراتها يقول الرب لا يسكن هناك انسان ولا يتغرب فيها ابن آدم

إرميا49: 33 وتكون حاصور مسكن بنات أوى وخربة الى الأبد. لا يسكن هناك انسان ولا يتغرب فيها ابن آدم

إرميا50: 40 كقلب الله سدوم وعمورة ومجأوراتها يقول الرب لا يسكن هناك انسان ولا يتغرب فيها ابن آدم

إرميا51: 43 صارت مدنها خرابا ارضا ناشفة وقفرا ارضا لا يسكن فيها انسان ولا يعبر فيها ابن آدم

حزقيال 2: 1 فقال لي يا ابن آدم قم على قدميك فأتكلم معك

حزقيال 2: 3 وقال لي يا ابن آدم أنا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم

حزقيال 2: 6 اما انت يا ابن آدم فلا تخف منهم ومن كلامهم لا تخف لانهم قريس وسلاء لديك وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب. لانهم بيت متمرد

حزقيال 2: 8 وانت يا ابن آدم فاسمع ما أنا مكلمك به. لا تكن متمردا كالبيت المتمرد. افتح فمك وكل ما أنا معطيكه

دانيال 8: 17 فجاء الى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي. فقال لي افهم يا ابن آدم ان الرؤيا لوقت المنتهى

دانيال 10: 16 وهوذا كشبه بني آدم لمس شفتيّ ففتحت فمي وتكلمت وقلت للواقف امامي يا سيدي بالرؤيا انقلبت عليّ أوجاعي فما ضبطت قوّة








________________


موعظة قداس الأحد 2 / 5 / 2010 م .. للأب القس ميخائيل يعقوب


(( آدم .. كوجه رامز للسيد المسيح له كل المجد ))

لقراءة الموعظة اضغط على الرابط التالي :

وجوه رامز للسيد المسيح في العهد القديم ( ( آدم ) )

_________________






ترقبونا في الحلقة القادنة وشخصية جديدة من الكتاب المقدس


صلوا من أجلنا ..




F . A . Y . A



أحبك ربي يسوع


صورة



JESUS CHRIST

إلهنا محبة وهو رب الحنان




FAYA FATHER MICHEL JACOB

فايا القس ميخائيل يعقوب

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: † آدم †

مشاركة#2 » 31 ديسمبر 2010 11:34

رائع جداً يا فايا
استمري . فإن هذا العمل ( شخصيات من الكتاب المقدس ) مفيد جداً حيث إن تابعت على ذات النهج فإن ذلك يجعل القارئ يقرأ فصلاً أو ربما عدة فصول من الكتاب المقدس وبالتالي مع استمرار العمل سيحصل القارئ في النهاية اطلاعا جيدا على الكتاب المقدس وذلك لأن كل فصوله تتخللها شخصيات هامة .
ليحفظك ربنا يسوع المسيح بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس مار أسيا الحكيم آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “منتدى الكتاب المقدس”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron