ما العلاقة بين السريان الآشوريين الكلدان ... ؟؟

تاريخ - تراث - شخصيات
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

ما العلاقة بين السريان الآشوريين الكلدان ... ؟؟

مشاركة#1 » 18 نوفمبر 2008 13:19

ما العلاقة بين السريان الأشوريين الكلدان .....؟؟
( أبناء اللغة السريانية )


إعداد وتحضير : كابي الياس عيسى ( كبرئيل السرياني )


يتساءل الكثيرون ما هي العلاقة بين السريان والأشوريين والكلدان ...؟؟.وهل يمكن أن يكون لكل واحد منهم استقلاله الخاص منفصلاً عن الآخرين؟؟؟ أم أنهم شي واحد؟؟ ولكن لماذا لا نراهم واحد؟؟؟ حسناً في الحقيقة كانت هذه التساؤلات تشغلني في وقت من الأوقات و كانت لدي قناعة خاطئة عن الموضوع لم تتغير إلا عندما بحثت في كتب التاريخ واليوم يصادف كثيراً أن التقي بأشخاص يعتنقون قناعتي السابقة فلا أجادلهم بشي ولا أعارضهم بل على العكس اطلب منهم أن يقووا قناعتهم بقراءة التاريخ.فلدي قناعة تقول أن أكثر من يستطيع إقناعي بأي شي هو نفسي أولاً و أخيراً. فأنا " لا أستطيع أن أقبل ما يرفضه عقلي ولا أستطيع أن أرفض ما يقبله عقلي" كما قال جوش ماكدويل.

وأحب هنا أن أقدم لكم بحثي المتواضع الذي سبق و ألقيته كمحاضرة في الأسرة السريانية الجامعية في حلب وفي القامشلي .... بحثي هذا هو بحث تاريخي - عقائدي عن مسيرة ما اسميه بـ ( أبناء اللغة السريانية ) يتحدث في الفترة الزمنية منذ صعود السيد المسيح وكيف ظهرت تسمياته : ( الأشوري – السرياني – الكلداني ..) ، ماذا عنت وتعني؟ . ذلك أن هذه الأسماء تأتي من خلافات تاريخية عقائدية مع التنويه إلى أن هذه الأسماء كانت موجودة منذ القِدم وكانت يعني بها شعوب المنطقة (بلاد ما بين النهرين –سوريا الداخلية ) ولست هنا بصدد الحديث عن ما قبل الميلاد ذلك أن هذا البحث طويل وفيه الكثير من الآراء المتضاربة وهنا سأعرض عليكم هيكل البحث :


أولا ً- المقدمة: أ - دخول المسيحية للمنطقة (سوريا وبلاد ما بين النهرين) –
تأسيس الكرسي الأنطاكي .

ب - التسمية السريانية بين المعنى الديني و القومي .

ثانياً – المجمع المسكوني والمجمع المقدس والهرطقة :
أ – هرطقة آريوس مجمع نيقية 325 م .

ب- هرطقة مقدونيوس مجمع قسطنطينية 381 م .

ثالثاً – بداية الإنشقاقات :
أ – نسطوريوس ===== مجمع افسس ==== الكنيسة السريانية الشرقية ==== (الأشورية –الأثورية)
ب – أوطاخي ===== مجمع فلابيانس(مقدس)====== مجمع افسس الثاني

رابعاً-الطعن بمجمع افسس الثاني وعقد مجمع خلقيدونية :

أ – شرح أسباب الطعن لعقد مجمع جديد.
ب- العقيدة التي أقرها المجمع وعلاقتها برسالة البابا لاون.
ج – سبب رفض الكنائس الأرثوذكسية(سريان –أقباط – أرمن) للعقيدة
الرفض الكنيسة السريانية الغربية و اعتماد التسمية الأرثوذكسية . الملكيون : الروم أرثوذكس الروم كاثوليك .


أولا ً- المقدمة:
أ - دخول المسيحية للمنطقة و تأسيس الكرسي الأنطاكي :

بعد انتهاء مهمة السيد المسيح المتمثلة بالفداء على الصليب المقدس و بعد صعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الأب أرسل تلاميذه ليبشروا بالإنجيل المقدس " اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين" (مت 19:28)

وبعد حلول الروح القدس المعزي على التلاميذ انطلقوا مبشرين بكلمة الحق لكل العالم فسلكوا الطريق الذي سلكه معلمهم ذلك الطريق الغير مفروش بالورد والطريق الضيق فبذلوا حياتهم في سبيل نشر الإيمان فكانت سوريا في البداية من نصيب برنابا وبولس وكان ذلك بإرشاد الروح القدس " افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه"(أع 2:13)

وفي حوالي سنة 38م قدِم بطرس الرسول إلى سوريا وأسس الكرسي الكرسي الأنطاكي وبذلك أصبحت أنطاكيا أم الكنائس الأممية بعد القدس وفيها دعي التلاميذ مسيحيين أولاً (أع26:11) واستمر التبشير بها حتى بعد رحيل بطرس وكانت سلطتها تشمل كل سوريا وبلاد ما بين النهرين القسم الشرقي والغربي (نسبةً للفرات – غرب وشرق الفرات).

أما بالنسبة لبلاد ما بين النهرين فقد كانت في البداية من نصيب القديس توما الذي مر فيها باتجاه الهند وبعده شمعون القناني و أدى وتلميذاه وغيرهم وتأسست فيها كنيسة المدائن على يد ماري وكانت تابعة للكرسي الأنطاكي وسمي المسيحيين فيها بالسريان المشارقة كما ذكرنا . وتحملت الكنيسة الأنطاكية في هذا المجال الكثير لنشر البشارة وذاق بذلك جميع الشعب كأس الألم والموت من أطفال , نساء , شيوخ , رجال ... وساروا في الطريق الغير مفروش بالورد ...

ولم تهدا الأمور حتى إصدار مرسوم ميلانو الشهير 313 م واعتناق الإمبراطورية الرومانية للمسيحية 326 م .

ب - التسمية السريانية بين المعنى الديني و القومي :

هنالك عدة أراء حول معنى و أصل التسمية السريانية ولكننا نبرز أقوى رأيين :
متأتية من اسم أشور :

-حسب رأي المؤرخ اليوناني الشهير هيروديت 484-425 ق. م الملقب بـ( أبي التاريخ) :
" إن جميع الشعوب البربرية تسمي هذا الشعب المقاتل بالأشوريين إلا أننا نحن الإغريق نسميهم سرياناً"

-المفكر الفرنسي ريبانسن دوفان :
" كلمة سرياني وضعها اليونان وهي مشتقة من كلمة أشوري "

-الملفونو فريد الياس نزهة محرر (الجامعة السريانية) :
" كل من له إطلاع في اللغة والتاريخ يعرف أن كلمة سريان أصلها (Assyrian) وهي لفظة يونانية منحوتة عن آشوريان"

-وثيقة المطران افرام برصوم( البطريرك فيما بعد) إلى مؤتمر سان ريمو 32 شباط 1920 م :
" لنا الفخر أن نحيط مؤتمر السلام علماً بأن بطريرك انطاكيا للسريان الأرثوذكس قد عهد إلى مهمة وضع معاناة و أماني أمتنا الأشورية القاطنة في وديان دجلة و الفرات العليا ببلاد ما بين النهرين أمام المؤتمر..."

- والمطران توما اودو قال في معجمه السرياني :
) إن لفظ سرياني وسورية صاغه اليونان من أشور (

- الدكتور يوسف حبي في بحث عنوانه " أصالة السريان ومساهمتها في البناء الحضاري :

( ولنعزز تصريحاتنا هذه برأي القائلين ، إن التسمية السريانية مشتقة من اسم ( اسور ) اسيريا باليونانية واللاتينية سيريا ، سوريا ، سورايا ـ سرياني ، سريانية ) ( المطران صليبا شمعون ، اللغة السريانية ، مجلة بين النهرين السنة 1 / 1973 )

- الملفونو عزيز آحى في كتابه " نضال أمة " الصفحة 192 :
" وإن التسمية السريانية هي اشتقاق مأخوذ منها ( من آشور/ آثور ) ، حسب قواعد ومنطق اللغة السريانية والعربية وترجمتها من Assirian اليونانية التي أطلقها اليونان على سكان بلاد آشور وبلاد الشام منذ عهد الأسكندر المكدوني من Achorian وذلك لعدم وجود حرف الشين في اللغة اليونانية ومنه جاء اشتقاق التسمية السريانية ( اسرييا ) و السريان بالعربية ، فبالسريانية تحذف الألف من بداية الكلمة قواعديا ويستعاض عنها (يا) في نهاية الكلمة وفي العربية اللام شمسية تكتب ولا تلفظ ... "

وغيرهم الكثيرون ......

فبحسب رأي أصحاب هذا الفريق أن اليونان أطلقوا على الأشوريين الحاكمين للمنطقة اسم Assyrian وذلك لعدم وجود حرف الشين في لغتهم اليونانية .....
آشوريين ===== اسوريين وفي السريانية نقول : (اسريويه = السريان)
اشوريون === اسوريون (Assyrian)

وعندما لفظها العرب قالوا : سوريون- سوريين. وذلك لأن الألف همزة وصل تكتب و لا تلفظ.....

- آشوريين ==== Assyrian ==== اسريان ==== سريان .

فأصل التسمية حسب رأي هذا الفريق هي تسمية قومية ، مُطلقة من قبل اليونان على الأشوريين أو الترجمة اليونانية لكلمة أشوري ، اصطبغت بصبغة مذهبية دينية فيما بعد

وذلك لاعتناق أكثر من %97 من هذا الشعب للمسيحية . وأصحاب هذا الرأي يرفضوا أن تكون التسمية ذات مدلولات طائفية بل ينسبونها للقومية ولنضرب مثلاً في ذلك :

- عندما نسأل شخص ما عن هويته ويقول على سبيل المثال أنه أرمني عندها سوف نتيقن وبنسبة %97 أنه مسيحي . فهل يعني ذلك أن كلمة أرمني تعني مسيحي ؟؟؟؟ كلا , فكلمة أرمني مشتقة من اسم أرمينيا موطن الأرمن ولكن ولاعتناق قسم كبير جداً من الأرمن للمسيحية اصطبغت التسمية الأرمينية بالصبغة المسيحية فأصبحت مرادفة لها وينطبق الأمر على أقوام أخرى كالأكراد والعرب ....كما ينطبق على السريان .

- عدا عن ذلك هناك ما يسمى ب (اللغة السريانية) واللغة كمصطلح لا ينطلق على تسميات ذات مدلول مذهبي أو ديني فلا نستطيع أن نقول أنه يوجد لغة مسيحية مكتوبة أو لغة إسلامية أو لغة أرثوذكسية ,كاثوليكية... فاللغة كمصطلح أكاديمي تطلق فقط على مدلولات قومية فقط .

- كما نستطيع التأكد من معنى كلمة (سورايا) في عدة معاجم سريانية.... منها قاموس يعقوب أوجين منا : ( إن لفظ السرياني على رأي اغلب المحققين متأتية من لفظة الآثوري ).

كما أود أن أشير إلى أخر اكتشاف حديث بخصوص هذه المسألة وهو " الاكتشاف التاريخي الجديد حول التسميتين ، السرياني والأشوري " الذي كلل فرحة أصحاب هذا الفريق . أترككم هنا مع مقتطفات من الترجمة العربية للنص الهولندي من موقع حويودو : http://www.Hujada.com :


" كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة ألقت الضوء من جديد على المصطلح الحالي آشوري
(Assyrian) والعلاقة بينه وبين المصطلحات الأخرى سورويو (Suroyo) وسوريويو (Suryoyo) و أسورويو (Asuroyo) .
حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر أن الغز قد حُـلَّ أخيراً. فالمصطلحات سورويي (Suroye) أو


سوريويي (Suryoye) لا تعني سوى الآشوريين (Assyrian). وذلك في حديث له لـ Hujada.com ..... الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخراً في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في (Cinek,y,) بالقرب من مدينة أضنة.
يقول الأثريون أن هذه الكتابة تعود إلى العام 800 قبل الميلاد. مما يعني أن عمرها 2800 سنة. وما يلفت النظر بهذه الكتابة أنها وجدت بلغتين: الفينيقية , واللوفيان-الحثية. اللغة الفينيقية التي لم يعد أحد يتحدث بها اليوم كانت في ذلك العهد لغة الفينيقيين الذين كانوا يتعاطون التجارة على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. أما اللوفيانية-الحثية فهي لغة أخرى ميتة كان يتحدث بها سكان الأناضول, إذ حلت محلها اللغة الآرامية حوالي سنة 500 قبل الميلاد. وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الأثريين وفيها يظهر أن الملك المحلي أوريكي (Urikki) من منطقة (Cinek,y) يتحدث عن علاقته مع الإمبراطورية الآشورية ، ففي الكتابة الفينيقية وردت التسمية آشور بالصيغة (Assur) بينما في النص اللوفياني, والذي هو ذات النص الفينيقي, وردت التسمية ذاتها باللفظ سور (Sur) .هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما آشور (Assyria) جذبتا انتباه الباحثين وأوجدتا نهاية للجدال الذي جري حول التسميتين: آشور (Assyria) وسوريا (Syria).
مجلة (دراسات الشرق الأدنى) (Journal of near Eastern Studies) الصادرة في تشرين الأول 2006وفي موضوعها الرابع المنتشي بروح الاحتفال كتبت مهللة أن البروفيسور روبرت رولينغر من جامعة ليوبولد – فرانزيس (Leopold- Franzes) في إنسبروك (Innsbruck) في النمسا أكد أن الكتابة على صخرة (Cinek,y) أعطت جواباً نهائياً على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى
وبدون أدنى شك تؤكد أن الاسم سوريا Syria هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم آشور Assyria.
البروفيسور رولينغر الذي يعتبر أبرز عالم في تاريخ لغات وثقافات الشرق لم يتلق على استنتاجاته تلك من البحاثة الآخرين سوى التعليقات الإيجابية. كذلك الأمر من المجتمع الآشوري الذي طالما تجادل حول هذا الأمر . وقد نحى البروفيسور رولينغر كل الأسئلة الأخرى فيما يتعلق بهذا الأمر جانباً.ويصرح البروفيسور رولينغر لـ Hujada.com: :

" باعتقادي سوف يضع هذا حداً لكل النقاشات حول موضوع التسمية. إنني متأكد 100% لأنها كتبت بوضوح تام في النقش. لقد كان من حسن حظنا أن وجدت الكتابة بلغتين: الفينيقية من جهة واللوفيانية-الحثية من الجهة الأخرى.
واضح إنه نقش مزدوج اللغة. في النسخة الفينيقية وجدنا كلمة آشور في شكلها الأصلي مع (آ A ( في البداية على هذا الشكل : .(Assur) أما في النسخة اللوفيانية للنص نجد الكلمة ذاتها ولكن بدون حرف البداية (آ (A)-(
أي سور (Sur) . وهكذا فالاسم آشور يحمل حرف البداية (آ) الذي فقد في النسخة اللوفيانية. وبالطبع كلتا التسميتان آشور (Assur) وسور (Sur) تشيران إلى الاسم ذاته وتعنيان آشور (Assyria) . الفارق الوحيد هو استعمال اللفظ المختصر من كلمة آشور (Assyria) في النص اللوفياني."البروفيسور رولينغر أوضح أن اليونانيين في عام 800 قبل الميلاد كانوا على اتصال مع ثقافات مختلفة في الشرق الأوسط. واستخدموا اللفظ سور (Sur) بالصبغة اليونانية حيث تحورت اللفظة إلى سوريا (Suria) . هذه التسمية التي مازالت حتى يومنا هذا تستخدم تحت اسم سوريا (Syria) . نتائج هذا الاكتشاف وتبعاته سوف تعني الكثير بالنسبة للباحثين وللآشوريين على السواء.البروفيسور رولينغر راهن على تأثير هذا الاكتشاف على الوضع في أيامنا هذه.ويتابع قوله: "دعنا نقول أن هذه ما هي إلا مساهمة أوضحت من أين جاء هذا الاسم. ومن خلالها وُضِعَت نهاية للجدال الطويل حول العلاقة بين المصطلحين: أسيريا Assyria وسيريا Syria
بقدر ما يمكننا التذكر كان كلا المصطلحان سورويي (Suroye) و سوريويي (Suryoye) واردين ومستعملين في لهجتنا الغربية. أما في لهجتنا الشرقية فقد استعمل سورايا (Suraya) و سوريايا (Suryaya) . وكلا الشكلان من اللفظ الشرقي والغربي يتطابقان مع اللفظ سور (Sur) المكتشف في كتابة (Cinek, y) . والذي يعني آشور (Assyria) كما سبق.
ويقول في هذا الصدد البروفيسور رولينغر: "إنني مقتنع تماماً أن هذه التسميات جميعها تعني آشور



(Assyrian) . وعلم اللسانيات يوضح أساس منشأ الكلمة.". ويؤكد البروفيسور أنها لفظ مختصر من كلمة آشور (Assyria) ثم يضيف: "….بالطبع في هذه المنطقة من كيليكيا وشمال سورية وبالضبط المرحلة التاريخية التي نتحدث عنها (حوالي 800 ق.م.) كان هناك آشوريون وكثير من الآراميين واللوفيانيين (الحثيين) واليونانيين. وبالطبع فقد استخدم الآراميون هذا التعبير للتدليل على آشور (Assyria) ."
ويتابع البروفيسور رولينغر: "…. على العموم يجب أن نفرق بين أمرين: الأول هو المستوى اللغوي لمنشأ التسمية. والثاني هو الهوية التي يعبر عنها بالتراث الثقافي والعرق والجنس وأشياء أخرى ذات علاقة. وهذه الأشياء الأخرى هي من الصعوبة والتعقيد بمكان لكي تتم دراستها وبحثها. ولكن ما يخص التسمية فهي الآن واضحة كلياً". بحسب هذا الباحث الفذ. الباحث زاك شيري يتفق مع استنتاج البروفيسور رولينغر فيما يتعلق بالارتباط بين الكلمات سوريا (Suria) وآشور (Assyria) و كذلك سوريويي (Suryoye) وسورويي(Suroye) والتي تحمل ذات المعنى الذي هو آشوريين
(Assyrian) . وهنا يقول الباحث شيري:"ما أريد التأكيد عليه هو أن أجدادنا الآشوريين لم يأتوا من خارج إطار شعبهم ولغتهم بفرضية سورايي (Suraye)أو سورويي (Suroye). وكمثال على ذلك لغة اللوفيانيين. حيث أن من خلالها سموا أنفسهم مرة سورايي(Suraye) وأخرى سورويي (Suroye) عوضاً عن آشورايي (Ashuraye) . وسبب التبدل في اللفظ أن تحول آشورايي إلى اللفظ سورايي أو سورويي يمكن إثباته في اللغة الآرامية حيث أن الملك الآشوري ولأسباب استراتيجية وبشكل طوعي تقبل اللغة الآرامية وجعلها في مستوى اللغة الإمبراطورية الآشورية منذ عام 900 قبل الميلاد إلى جانب لغتهم الأقدم التي كانوا يسمونها الآشورية أو الأكادية Ashuritu, Akadittu , والتي استطاعت أن تحتويهما".
يمكنكم الرجوع إلى الإنترنيت وكتابة :" اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الارتباط بين التسميتين " موقع غوغل google.com لمشاهدة التفاصيل الأخرى لهذا الإكتشاف.


كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟ 2/3

مشاركة#2 » 03 فبراير 2009 13:36

الرأي الثاني : سورس الملك ذا الجنس الآرامي كنسبة إليه وقد ظهر قبيل النبي موسى وبنى مدينة أنطاكيا لأول مرة واستولى على بلاد سوريا وما بين النهرين ونسبت إليه سوريا وسمي السكان (سورسيين) ثم حذفت السين فأصبحت (سوريين) وكذلك قيليقية نسبة إلى أخيه قيليقيوس.

من أصحاب هذا الرأي : مار ديونوسيوس يعقوب ابن الصليبي مطران آمد 1171+ م
البطريرك مار ميخائيل الكبير 1199+ م

وسنورد لاحقاً أمثلة أخرى بخصوص هذا الموضوع ...
وتفسير هذا الفريق أنه بعد ظهور الترجمة السبعينية للعهد القديم التي استخرجت من العبرانية إلى اليونانية 280 ق.م
حيث أن المترجمون اليونان ترجموا لفظة آرام بسوريا كبدل أو مرادف لها وابقوا على اسم أشور كما هو ولم يترجموا اسم أشور إلى أسور أو اسريان Assyrian كما يدعي أصحاب الفريق الأول ( أصحاب فريق الأصل الآثوري للتسمية السريانية ) ...

وباعتناق الآراميين للمسيحية تخلوا عن اسمهم الوثني واعتنقوا التسمية السريانية التي تعني التسمية المسيحية وشملت هذه التسمية مسيحيي بلاد ما بين النهرين وفارس والهند والصين... والعرب أخذوا اسم السريان عن السريان نفسهم لا عن اليونان فقالوا سوريا وسريان. ويرفض أصحاب هذا الفريق أن تكون التسمية السريانية ذات مدلول قومي بل مذهبي طائفي .. فعلى سبيل المثال هناك سريان في الهند فهل هم ذات أصول سورية ( أرامية ) ؟!... كلا ، بل إنهم اعتنقوا مذهب الرسل السريان المبشرين القادمين من سوريا وسموا على ذلك الأساس سريان أرثوذكس للدلالة على طائفتهم وعقيدتهم الدينية لا عن قوميتهم ...
الشاعر والأديب المطران اسحق ساكا النائب البطريركي في العراق للسريان الأرثوذكس ، الذي كتب كتاب " السريان إيمان وحضارة " ذا الأجزاء الخمسة ثم لخصهما فيما بعد في كتاب (كنيستي السريانية) الذي يذكر فيه رفضه لجعل التسمية السريانية تسمية قومية على تلك الأسس... ويقول أنه كل من يربط التسمية السريانية بالتسمية القومية فله أهداف سياسية ويؤكد عدم وجود الارتباط بين التسميتين السريانية والأشورية ويدعم رائه من كتاب (تاريخ سوريا ولبنان) للدكتور فيليب حتي.
حيث يذكر الدكتور أنه "لا يوجد في الغالب صلة في الاشتقاق بين تسمية السريان و أشور....".

ويربط أصحاب هذا الفريق أصل التسمية السريانية بأصول آرامية لا غير ..كما يستشهدوا بأمثلة من التقليد الكنسي السرياني نورد منها ...

قال مار يعقوب السروجي عن مار افرام السرياني (توفي 521م)
”هذا الذي صار إكليلا للآراميين كلّهم - هذا الذي صار بليغًا كبيرًا عند السريان "

*ورد في أحدى كتابات مار فيلوكسينوس المنبجي (توفي 523م)
”إن تعبير، اختلاط، يوجد في معظم كتب إبائنا إن كان عند الآراميين أو عند اليونان

*يؤكد مار يعقوب الرهاوي في احد ميامره (القرن الثامن)
”وهكذا عندنا نحن الآراميون أي السريان

*وفي تاريخ مار ديونوسيوس التلمحري (القرن التاسع)
”ومنذ ذلك الوقت، بدأ أبناء هاجر (العرب المسلمون) يستعبدون الآراميين استعبادًا مصريًا

*في تاريخ إيليا مطران نصيبين السرياني الشرقي (القرن العاشر)
”أمر الحجاج ألا يقوم بطريرك للمسيحيين. وبقيت الكنيسة الآرامية (أو كنيسة بلاد الآراميين) بدون بطريرك الى وفاة الحجاج

*كتب البطريرك ميخائيل السرياني.
”بمساعدة من الله سوف نذكر أخبار الممالك التي أقيمت في القديم، بفضل امتنا الآرامية، أي أبناء آرام، الذين أطلقت عليهم تسمية سريان (سوريَيا)


*كتب ابن العبري (القرن الثالث عشر)
”لم يرغب الآراميون (اي السريان) أن يختلطوا مع الآراميين الوثنيين“

إلاّ أنه من الجدير ذكر رد بسيط على ما ورد هنا ...

يعترض المؤمنين بأصل التسمية الأثورية على هذه الأمثلة برد وهو على هذا الشكل :

" هذه الظاهرة درسها الكاتب يوحانون قاشيشو الذي كتب عن عراقة إيمان الكنائس الأم التي تأثرت بالوصف السلبي للآشوريين في التوراة. فالعهد القديم كتب من قبل اليهود الذين كانوا يرون الآشوريين كأعداء ومن خلال هذه النظرة تحدثوا وكتبوا عنهم بصورة سلبية. وهذا هو السبب في أن الكنائس الأم المتأثرة بقوة بالتوراة اختارت رفض اسمها القديم الآشوري Assyrian وارتبطت بالاسم الآرامي الذي كان له وقع إيجابي في الكتاب المقدس. "

- وأحب هنا أن أُدخل تعليق شخصي متواضع حيث أنه يظن الكثيرون أنه أصل السريان حصراً وفقط إما أشوري أو أرامي نسبةً إلى ما سبق ولكن أقول هنا أنه يمكن أن يكون أصل التسمية السريانية أشوري نعم ، ويمكن أن يكون أرامي ، نعم أيضاً, ولكن هذا لا يعني أن السريان هم آشوريون فقط أو أن السريان هم آراميون فقط , بل أستطيع أن أقول أن السريان ذات أصول أشورية و آرامية وغيرها من الأصول السامية التي سكنت المنطقة ولكن كان أبرزها و أقواها الآشوري والآرامي ولكن مع ذلك لا نستطيع أن نجزم بشكل حازم أيهما يمكن أن نكون و أدعم رأيي السابق بقول البروفيسور رولينغر :

".... على العموم يجب أن نفرق بين أمرين: الأول هو المستوى اللغوي لمنشأ التسمية. والثاني هو الهوية التي يعبر عنها بالتراث الثقافي والعرق والجنس وأشياء أخرى ذات علاقة. وهذه الأشياء الأخرى هي من الصعوبة والتعقيد بمكان لكي تتم دراستها وبحثها..."


- كما ذكرنا أعلاه التسمية السريانية شملت جميع الشعوب التي سكنت هذه المنطقة منذ دخول اليونان واليونان أطلقوا التسمية السريانية على الشعب الحاكم للمنطقة وبذلك لا ننسى أنه كان هناك أيضاً فئات تابعة لهذا الشعب كالآراميين والفينيقيين وغيرهم من الشعوب السامية سكان سوريا وبلاد الرافدين أي أطلقتْ التسمية على الشعوب المحكومة والحاكمة بنفس الوقت وبعد مجيء المسيحية تثبتت هذه التسمية لاعتناق قسم كبير جداً من أبنائها لهذه الديانة الجديدة فاصطبغت بصبغة مسيحية .... سأعود في نهاية البحث لإيراد بعض الأقوال والأمثلة بخصوص هذا الموضوع.


كيف ظهرت التسميات المتعددة لأبناء اللغة السريانية ؟( من سريان وأشوريين وكلدان ..؟)

ثانياً – المجمع المسكوني والمجمع المقدس والهرطقة :

الهرطقة : انحراف بعض المسيحيين عن ما تم التبشير به وعن ما هو مكتوب بالكتاب المقدس ومحاربته فكرياً وكنسياً والعمل على نشر معتقدات مخالفة له تناقض المعتقد القويم الذي نادى به السيد المسيح والرسل والآباء واستشهدوا لأجله.

المجمع المسكوني : اجتماع جميع رؤوساء أو ممثلي روؤساء الدين المسيحي في العالم لبحث قضية تهم المسيحيين بشكل عام في العالم كله (عالمي- كنائس العالم المسيحي).

المجمع المقدس : اجتماع رجال الدين الكنيسة ذات الكرسي الواحد في مجمع لبحث أمور تتعلق بوضعهم الخاص (إقليمي – خاص بكنيسة معينة ذات كرسي واحد) .

ظهر خلال التاريخ هراطقة كثيرون أرادوا أن يهدموا كنيسة الرب ويشوهوها ولكن :

"إن كان الرب معنا فمن علينا"

فعند ظهور مهرطق كانت الكنائس تعقد مجمع مسكوني لدراسة هرطقته ثم تعاقبه بالحرمان الكنسي استنادا إلى :

" ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما(محروماً)"(غلا 8:1)
" كما سبق فقلنا أقول الآن أيضاً إن كان أحدٌ يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما"(غلا 9:1)


ومن الهرطقات التي برزت في المسيحية :

أ – هرطقة آريوس : نادى آريوس بمعتقد فاسد هو : ( المسيح أكثر من إنسان لكنه أقل من إله والمسيح لم يكن الله الظاهر بالجسد وهو مخلوق وليس بخالق) وبذلك أنكر إلوهية السيد المسيح وانساق وراءه جماعة من الأكليروس والشعب وخلق أزمة و اضطرابات داخل الكنيسة فانعقد مجمع نيقية المسكوني 325 م وحرم آريوس ووضع أول جزء من قانون الإيمان الذي نردد في كنائسنا اليوم :" نؤمن بإله واحد الأب الضابط الكل ..."

ب- هرطقة مقدونيوس : أنكر مقدونيوس إلوهية الروح القدس قائلاً : " إن الابن مساو للأب في الجوهر ولكن الروح القدس فعل إلهي فقط وليس أقنوماً ينبثق من الآب بل هو خلقة الابن وخادمه) كم ظهر مهرطقون آخرون أنكروا إلوهية الروح القدس مثل سابيليوس –أونوميوس..فانعقد مجمع القسطنطينية 381 م وحرم المهرطقين ووضع الجزء الثاني من قانون الإيمان : " ونؤمن بالروح القدس الرب المحيي الكل ..."

ثالثاً – بداية الإنشقاقات :

أ – نسطوريوس : أو نسطور كان أسقف ( بطريرك ) للقسطنطينية وكان يرفض تسمية العذراء بوالدة الإله (ثيؤتوكس) ويرى أنها ولدت إنسانا عادياً هذا الإنسان حلّ فيه اللاهوت بعد الولادة وكان حلول اللاهوت بمعنى المصاحبة (لم يكن هناك اتحاد أقنومي ) وقال أن العذراء لا يمكن أن تلد الإله. فالمخلوق لا يلد الخالق وما يولد من جسد ليس سوى جسد وهكذا يرى أن علاقة طبيعة المسيح الجسدية باللاهوتية بدأت بعد الولادة وصرح بالفصل بين الطبيعيتين قائلاً "أنا أفصل بين الطبيعيتين" راجع كتاب ( تجارة هرقل لنسطوريوس ) .

جراء ذلك أنعقد مجمع أفسس 431 م المسكوني : وترأس المجمع كيرلس القديس ويذكر أن المجمع افتتح ولم يكن نسطور حاضراً وهنا يختلف المؤرخون من أرثوذكس وكلدان وسريان شرقيين ( أشوريين فيما بعد ) فالبعض يقول أن كيرلس افتتح المجمع ولم يصل نسطور بعد والبعض الأخر يقول أن نسطور بالأساس لم يرغب بالحضور ولم يحضر وفي النهاية حَرَمَ المجمع نسطور بناءاً على الأيات التالية :

"ملاحظة : سوف نقوم بشرح الرد فيما يتعلق بكون السيدة العذراء والدة الإله وفي الفقرة التالية سوف نشرح الرد على موضوع الإنفصال في طبيعة السيد المسيح "

الرد في افسس 431 م : الأيات الكتابية :

-" الروح القدس يحل عليكِ وقوة العلي تظللكِ فالقدوس المولود منكِ يدعى ابن لله "(لو1:35)

" فالقدوس مولود " .كلمة قدوس تخص الله وحده = فالله المولود . كما تذكر الآية اتحاد الطبيعة الإلهية بالجسدية قبل الولادة "الروح يحل ...فالقدوس المولود " لا بعد الولادة كما ادعى نسطوريوس .

- " فمن أين لي أن تأتي أم ربي إلي " (لو 1:43)
أية واضحة وصريحة ، فقد تكلمت اليصابات مهللّة فرحت عندما قابلت مريم العذراء فدعتها ( أم الرب ) أو والدة الله .

-" ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة تحت الناموس"(غل4:4)
أرسل الله ابنه ( أي الأقنوم الثاني منه ، ولا فرق بين بالأقانيم طالما أنه هي الله بعينه ) ، أرسله مولداً من امرأة ...

شواهد أخرى : ذُكرَ في مجمع نيقية قانون الإيمان : ".... ونزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء والدة الإله وتأنس وصلب عنا.."
ولم يتحد بالطبيعة الإلهية بعد الولادة كما ادعى نسطوريوس ....

وأخيراً نستشهد بميمار لمار افرام السرياني ملفان الكنيسة الجامعة 373+ م :
صورة

لتصرخ عظامي من القبر......... أن البتول ولدت الله
وإن شككت أُرذل من الحق .........وإن ساورني التقسيم
............. فلأطرح مع يهوذا في جهنم

ولكن لا بد من توضيح موقف كنيستنا السريانية الأرثوذكسية :

الكنيسة عندما تقول أن العذراء هي والدة الله إنما تعني بذلك أنها ولدت الكلمة المتجسد وليست أصلاً للاهوت,حاشا طبعاً

- وكما قلنا فقد حُرم نسطور واعتنقت الكنيسة السريانية الشرقية (المدائن) معتقداته فانشقوا عن كنيسة انطاكيا وعن الكنيسة الجامعة وكانت كنيستهم تسمى بالكنيسة السريانية الشرقية وكنيستهم (عدتا دمدنخايا = كنيسة المشرق) وهم سريان مشارقة و لغتهم هي اللغة السريانية .

فبذلك تحولتْ كنيسة المدائن إلى مركز رئاسة وفي حوالي 1551 م فعلى عهد البطريرك يوخنا سولاقا قام الانشقاق في الشق الشرقي من جسم الكنيسة السريانية الشرقية وتبنى مذهب روما الكاثوليكي واتخذ تسمية (الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية) لكي تتميز عن أبناء جنسها الذين بقوا على معتقدهم وسمي الجالس على هذا الكرسي بـ(بطريرك بابل على الكلدان) ولم ينف عنه صفة المشرقية واحتفظ الشق الأول على معتقده أم تسميته أصبحت فيما بعد بـ(الكنيسة الشرقية الأثورية أو الشرقية الأثورية القديمة) .

( توضيح بالنسبة لاستخدام " قديم " و جديد " كانت تطلق صفة السرياني القديم على السريان الأرثوذكس الذين بقوا على عقيدتهم الأرثوذكسية ، و كلمة " سرياني جديد " كانت تطلق على السريان الكاثوليك الذين اتحدوا بكرسي روما أواسط القرن السابع عشر ، وينطبق الأمر على السريان الشرقيين ( الآثوريين ) السرياني الشرقي القديم ( الآثوري / الأشوري ) والسرياني الشرقي الجديد هو الآثوري الذي تكثلك في حوالي 1551 م أي ( الكلداني ) .

ب – أوطاخي : نادى أوطاخي بمعتقد فاسد هو : إن الطبيعة البشرية للسيد المسيح تلاشت في الطبيعة الإلهية وكأنها نقطة خل في محيط (طبيعة واحدة إلهية استحالت إليها الطبيعة البشرية فاختلطتا وامتزجتا حتى تبلبلت خواصهما و إن كلمة الله لم يتخذ من العذراء جسداً بشرياً من طبعنا لكنه خلق له في أحشائها جسداً كما شاء ووحده معه طبيعياً كما يجمد الماء بواسطة الهواء القارس)


-عقد مجمع فلابيانس (مقدس- غير إقليمي) وحُرم أوطاخي لكن مع ذلك اعترض أوطاخي لدى البابا لاون (كاثوليك) فطالب البابا لعقد مجمع مسكوني فعقد مجمع مسكوني أخر (افسس الثاني) ، ولكن لم يستطع البابا الحضور فأرسل رسالة لُتقرا في المجمع . ترأس المجمع القديس ديوسقوريوس وفي هذا المجمع يتناقض المؤرخون في سردهم لأحداثه فالبعض يدعي أن المجمع ممثلاً برئاسة ديوسقوريوس لم يقرا رسالة البابا لاون لتضمهنا جملة نقاط نسطورية ويدعوا أن ديوسقويوس أمر الجنود لأن يتدخلوا ويجبروا الآباء الموجودين على قبول مقرارات المجمع تحت الضغط وقوة السيف لذلك يطلقوا عليه اسم المجمع اللصي ولكن الرد الأرثوذكسي ينكر حدوث ذلك ويقول حتى ولو قام ديوسقويوس بذلك وأجبر الآباء بقوة السيف على القبول بما لا يؤمنوا به فلماذا لم يفضلوا الموت على أن ينكروا إيمانهم ؟ وأي أباء هم إذا لم يستعدوا للتضحية بحياتهم في سبيل الإيمان وبذلك حدث مجمع خلقيدونية نتيجة لاعتراض وفد البابا على تصرف القديس ديوسقوريوس ذلك التصرف الذي ينكر حدوثه الأرثوذكس .


كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟ 2/3

مشاركة#3 » 16 مارس 2009 20:15

رابعاً-الطعن بمجمع افسس الثاني وعقد مجمع خلقيدونية :

لن أدخل كثيراً في التفاصيل التاريخية لوجود عدة أراء متضاربة بحدوثها وسأقول باختصار :

أ – شرح أسباب الطعن لعقد مجمع جديد:
عدم ارتياح البابا لاون من مقرارات مجمع أفسس الثاني ولأدعى أتباعه أن المجمع لم يقرأ رسالته ولدخول الجنود و إجبارهم بتهديد السيف على قبول ما لا يرغبونهم

ب- العقيدة التي أقرها المجمع وعلاقتها برسالة البابا لاون:

"يسوع المسيح عز شأنه هو رب واحد ومسيح واحد إله حق وإنسان حق كامل في الطبيعتين ومساو للأب في الجوهر ومولود في أخر الأزمنة من مريم في الناسوت وهو ذو طبيعتين إلهية وانسانية دون تبلبل أو انقسام أو انفصال وإن خاصة كل منهما محفوظة تنتهيان إلى أقنوم واحد بحيث انه هو بعينه ابن واحد وحيد و هو الله الكلمة ربنا يسوع المسيح"

ج – سبب رفض الكنائس الأرثوذكسية من(سريان –أقباط – أرمن) للعقيدة :
إن تعبير في الطبيعتين يوحي بالانفصال والافتراق ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما إلا أن نغمة الانفصال تبدو واضحة في شرحهم لرسالة البابا لاون حيث يقول أن المسيح اثنان ، إله وإنسان . الواحد يبهر العجائب و الثاني ملقى للإهانات والآلام .... كما تؤمن بانفصال اللاهوت عن الناسوت في القبر وعلى الصليب أما عند الكنائس الأرثوذكسية (سريان –أقباط – أرمن) نؤمن أنه إن كان المسيح غير متحد بالطبيعة الإلهية على الصليب فلا يمكن أن يقدم كفارة تكفي لغفران جميع الخطايا في جميع العصور فأصحاب الطبيعتين يرفضوا القول أن المسيح بلاهوته تألم وبلاهوته ذاق الموت ويلجؤن إلى القول إلى أن اللاهوت فارق الناسوت أثناء الصلب والموت ولكن رد الأرثوذكس :

حسب الآيات الكتابية :
" لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد"(1كو8:2)
لم يقل بولس الرسول... لما صلبوا يسوع ...بل قال رب المجد ولا يوجد في ذلك انفصال لاهوت عن ناسوت بل وحدة حتى على الصليب.

"أنكرتم القدوس البار وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل ورئيس الحياة قتلتموه "(أع 14:1-15)
لم يقل ...يسوع الجسد أو عبر عن انفصال... بل وضح بشكل كبير أن رئيس الحياة ( أي الله المتجسد ) قد قتل ..

" أنا هو الأول و الأخر والحي وكنت ميتاً" (رؤ 17:1-1)

"لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه" (أع 28:20)

حسب الأمثلة المستخدمة :

1- مثل الحديد المحمى بالنار : استخدمه القديس كيرلس الكبير للرد على نسطور- كما ذكرنا أنه سوف نقوم بالشرح لاحقاً – وكذلك ديوسقوريوس ففي شرح هذا المثال نقول أنه يوجد حديد محمى بالنار ولا نقول حديد ونار.(كينونة واحدة)
2- مثل إتحاد النفس بالجسد : في هذا المثل تتحد طبيعة النفس الروحانية بطبيعة الجسد المادية عند الحبل ويتكون منهما طبيعة واحدة هي الطبيعة البشرية ( كينونة واحدة ) .
فالطبيعة البشرية هي من طبيعتين لا يمكن الفصل بينهما فعندما أقول "أنا" لا أقصد بها النفس منفردة أو الجسد منفرداً بل أقصد بها كوني الواحد المؤلف من نفس وجسد.

فالقديس كيرلس الكبير علمنا أن لا نتحدث عن طبيعتين بعد الإتحاد

ومع ذلك يتسأل البعض هل يعني ذلك أن الله تألم ومات ببقائه في الناسوت؟؟؟؟حاشا
ولو عدنا للمثال الأول "الحديد المحمى بالنار " وطرقنا الحديد بمطرقة فالنار لن تتأثر بالطرق بل الحديد يتثنى بالطرق . وكما أن النار لا تتأثر بالطرق كذلك السيد المسيح عندما عانى الألم أثناء الصلب كان ناسوته يعاني ولكن لا يوجد حاجة لأن ينفصل لاهوته عن ناسوته ذلك أن لاهوته منزه بالأساس عن الألم والموت.

وبذلك فإن عقيدتنا السريانية الأرثوذكسية تقول :
"السيد المسيح هو الإله الكلمة المتجسد ,له لاهوت كامل وناسوت كامل ولاهوته متحد بناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا استحالة ,اتحاداً أقنومياً جوهرياً تعجز اللغة أن تعبر عنه وهذا الإتحاد دائم لا ينفصل مطلقاً ولا يفترق ولا لحظة ولا طرفة عين وقد تم هذا الاتحاد منذ اللحظة الأولى للحبل المقدس في رحم السيدة العذراء وباتحاد الطبيعتين داخل الرحم تكونت طبيعة واحد هي طبيعة الله الكلمة المتجسد"

وبهذا الرأي والتفسير رفضت الكنائس الأرثوذكسية (سريان – أقباط – أرمن) للعقيدة التي أقرها المجمع واعتمدت التسمية الأرثوذكسية والتي هي كلمة يونانية تعني (مستقيمة الرأي والمعتقد) أي أنها استلمت التسليم الرسولي وحافظت عليه دون تغيير وأصبحت الكنيسة السريانية التي رفضت المجمع تسمى بالكنيسة السريانية الأرثوذكسية مقرها انطاكيا والسريان الذين وافقوا على مقرارات المجمع الخلقيدوني أطلق عليهم لفظ ملكيون .. وذلك نسبة إلى الملك مرقيان ملك الروم الذي دعى لعقد مجمع خلقيدونية وسميوا روم نسبة إلى مذهب روما وقتذاك حتى أتى مجمع انشقت فيه الكنيسة اليونانية عن الكاثوليك 1054 م حول " عقيدة انبثاق الابن من الأب " فسموا روم أرثوذكس وعنهم ظهر الموارنة في القرن السابع فيما بعد و تكثلك قسم من الروم الأرثوذكس سنة 1724م فسموا روم كاثوليك ( راجع كتاب " كنيستي السريانية للمطران اسحق ساكا ص 31 ) وبالنسبة للروم كانوا يستعملون اللغة السريانية والطقس السرياني الأنطاكي حتى القرن 17 م بيد أنهم أواخر القرن 18 بدأوا ينزعون الرداء السرياني ويلبسون الرداء اليوناني وفي أواسط القرن السابع عشر تفرع عن السريان أرثوذكس سريان كاثوليك.....

هذا ملخص ما يتعلق ببحثي المتواضع عن مسيرة( أبناء اللغة السريانية ) حتى مجمع خلقيدونية وبعض التطورات الحاصلة فيما بعد. في النهاية أود الإشارة إلى عقد مجمع ليس بالبعيد كثيرا بخصوص تلك الخلافات العقائدية ومنها ما يتعلق بطبيعة السيد المسيح وهو مجمع فيينا 1971 م التي دعت إليها مؤسسة برو أورينتا "نحو الشرق" في النمسا، وحضر اللقاء الأول قداسة البابا شنوده الثالث (وكان وقتها أسقف التعليم والمعاهد الدينية) و المثلث الرحمات البطريرك يعقوب الثالث بطريرك السريان أرثوذكس ، وقادة رجل الدين الكاثوليكيين وصدرت عن هذا اللقاء وثيقة كانت النواة للوثائق التي وقعت فيما بعد حول الاتفاق بين الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية بشأن طبيعة السيد المسيح، وجاء في هذه الوثيقة :


"إننا نؤمن بأن ربنا ومخلصنا يسوع المسيح هو الله الابن المتجسد، تام في لاهوته وتام في ناسوته، لم يكن لاهوته منفصلاً عن ناسوته لحظة واحدة ولا لمحة بصر، وأن ناسوته واحد مع لاهوته دون اختلاط ولا امتزاج ولا انقسام ولا انفصال، فنحن في إيماننا المشترك بربنا الواحد يسوع المسيح نعتبر سره الفائق الوصف واللا متناهي، ويعجز العقل البشرى عن استيعابه".

هذا أخر صياغة لموضوع الطبيعة والطبيعتين بين الكاثوليك والأرثوذكس ويبقى أمام الاثنين .
مواضيع أخرى مثل المطهر وعصمة البابا الحبل بلا دنس ( للسيدة العذراء ) ....ألخ من أمور عقائدية ... عدا عن الليتورجيّة الأخرى .

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟ الخاتم

مشاركة#4 » 18 يونيو 2009 13:23

نظرة عامة لموضوع صراعات أبناء اللغة السريانية

اشتدت في الآونة الأخيرة حرب السيطرة والسيادة حول أصل التسمية السريانية وللأسف إعلامنا أيضاً سواء من خلال القنوات التلفزيونية أو حتى من خلال الإنترنيت أصبح يسوّق لذلك الصراع وتلك الحرب ... والمشكلة لا تتوقف عند أصل التسمية بل تتعدى ذلك لتصبح أصل الشعب الواحد نفسه فالذين يدعون بأصل التسمية الآرامية ينسبون السريان إلى الآراميين فقط والذين يدعون أصل التسمية الآشورية ينسبون الشعب السرياني للآشوريين فقط ... وللأسف أيضاً في كثير من الاحيان تتحول هذه النظرات التاريخية والإختلافات في الرأي إلى سبب ظهور العديد من الأطراف الإنفصالية ....

وعندما نسألهم لما كل هذا التمسك يجيبون :" للمصداقية التاريخية العلمية "..
وهنا لا أعلم ما أقوله حيث يظن كلا الفريقين بانتماء السريان إما للآراميين أو للآشوريين ولا ثالث بينهما...؟

أقول حتى ولو كان أصل السريان آرامي فهل يعني ذلك كره كل يمت للآشوري وللأسم الآشوري بصلة؟؟؟ ولو كان أصل السريان أشورى فهل يتوجب علي العكس؟؟؟؟
فمن هم أحفاد الأراميين أو الآشوريين أو البابليين .... اليوم ؟؟؟ أليس لهم إمتداد ؟؟؟ ألسنا نحن ذلك الإمتداد ؟؟؟

والمضحك المبكي ادعاء البعض أن تلك الشعوب " انقرضت " ....
وإني لأستغرب كيف لشعب أمن بالسيد المسيح وبشارة الخلاص ينقرض ...!!!!!

أين العيب إن كان أصلنا آرامياً أو آشورياً ...؟؟

نحن شعب واحد ، حضارة واحدة ، تاريخ واحد ، لغة واحدة لغة الرب يسوع المسيح رب المسكونة الذي علمنا ان نحب بعضنا البعض ، فلنسعى للبحث أكثر وأكثر عن ما يجمعنا وكفانا تنهيشاً كل منا بجسد الأخر.

- فالبطريرك مار ميخائيل الكبير قال في كتابه ، تاريخ العالم :
(إن أصلنا آشوريين وبابليين وآراميين)

- البطريرك مار يعقوب الثالث قال في كتابه ، تاريخ الكنيسة السريانية :
(إن كنيستنا قومياً هي ابنة الآثورية الآرامية )
وفي مقال له بعنوان ( لماذا انكار الحقيقة ) في مجلة العربي ، قال البطريرك يعقوب :
( الناطقين بالسريانية من حفدة البابليين الآشوريين والآراميين كانوا السواد الأعظم من هذه البلاد)

- البطريرك زكا الأول عيواص في كتاب (الليتورجيا السريانية أعمال المؤتمر الأول ) :
" هل أتاكم التاريخ فيما أتى بأخبار أجدادنا الميامين في سومر وأكاد وبابل وأرض الكلدانّيين والآشوريين ؟ هل قرأتم ما سجله التاريخ عن شعوب بلاد ما بين النهرين العليا والسفلى وسورية الداخلية , والآراميين والعرب و الكنعانيين وسائر شعوب شواطئ البحر الأبيض المتوسط .....فنحن ورثة أمة عريقة بالمجد و السؤود ونحن أحفاد علماء صنعوا التاريخ منذ بدأ التاريخ وعلموا العالم الحرف وابتدعوا الدولاب فإذا افتخرنا يوماً علينا أن نفتخر بما ورثناه منهم .."

- رائد النهضة القومية الملفان الكبير نعوم فائق ... الذي كان فكره متسماً في جوانب كثيرة منه بالنضوج كما تميز بالدقة والشمولية ، ذلك نراه يحرص وبشكل دائم على ذكر شعبنا بمجمل طوائفه تحت اسم واحد فتارة يذكره بالتسمية الآشورية وتارة بالسريانية و الكلدانية والآرامية وفي كل مرة كان يعني وبوضوح انتماء كافة الطوائف الى التسمية نفسها كونها تشكل شعباً واحداً أرضه مابين النهرين ، تاريخه وعاداته ولغته مشتركة ومصيره واحد وقضيته واحدة .
فهو الذي قال ما ترجمته عن التركية العثمانية :
(( نحن جميعنا عن الأصل الآثوري و الآرامي قد أتينا وثقافتنا سريانية وهؤلاء شرف مشرق جعلنا أمة واحدة ))
(( بز هبمز عن أصل آثوري ويا آرامي وياخود سرياني يدا ناميله أولنور بارلاق وشرفلي بر ملت إيدك )) عن كتاب ( الملفان نعوم فائق - مراد فؤاد جقي ص 349 ) .

جاء في كتاب الآشوريون لماتفيف ما يلي : ( سقوط الإمبراطورية الآشورية عمل في امتزاج وتلاحم هذين الشعبين ( الآراميين والآشوريين ) المتقاربين من حيث التواجد والظهور واللغة ، عملية تلاحم هذين الشعبين شملت : اللغة ، الأدب ، العادات ، والتقاليد ، والأساطير ، وعمت حضارة قوية وتاريخية ...) .

وفي كتابه الألواح تتكلم يقول ماتفيف : ( واندمج الآشوريون والآراميون في شعب واحد ذات لغة مشتركة ) .

وغيرهم من الشواهد الكثيرة من رواد النهضة القومية سواء من رجال الدين أو حتى القومية على مختلف المذاهب ...

وكما قلنا ونعيد لنقول أنه يظن الكثيرون أنه أصل السريان حصراً وفقط إما أشوري أو أرامي نسبةً إلى ما سبق ولكن أقول هنا أنه يمكن أن يكون أصل التسمية السريانية أشوري نعم ، ويمكن أن يكون أرامي ، نعم أيضاً, ولكن هذا لا يعني أن السريان هم آشوريون فقط أو أن السريان هم آراميون فقط , بل أستطيع أن أقول أن السريان ذات أصول أشورية و آرامية وغيرها من الأصول السامية التي سكنت المنطقة ولكن كان أبرزها و أقواها الآشوري والآرامي ولكن مع ذلك لا نستطيع أن نجزم بشكل حازم أيهما يمكن أن نكون و أدعم رأيي السابق بقول البروفيسور رولينغر :

".... على العموم يجب أن نفرق بين أمرين: الأول هو المستوى اللغوي لمنشأ التسمية. والثاني هو الهوية التي يعبر عنها بالتراث الثقافي والعرق والجنس وأشياء أخرى ذات علاقة. وهذه الأشياء الأخرى هي من الصعوبة والتعقيد بمكان لكي تتم دراستها وبحثها..... "

وجهة نظر (خاصة ) :

يقال أن الجغرافيا تاريخ ثابت والتاريخ جغرافيا متحركة ....
أوافق هذا الرأي بشكل تام ولكنني مؤمن أن الإنسان يستطيع أن يصنع تاريخه بنفسه أيضاً سواء كان ( قديماً أو حاضراً أو حتى مستقبلاً )
وأؤمن كثيراً بهذا المبدأ ... وكل ما يلزمه هو الإيمان بأنه حق وتضحية من أجل إثبات هذا الحق ...
فللأسف اليوم ( الحق والحقيقة أصبحت ماركة يصنعها الأقوياء ) ... ومع ذلك يجب علينا أن نكون أقوياء لنثبت هذا الحق وهذا التاريخ .

فالتاريخ ليس لحظة زمن مرت وانتهى الأمر وتحتم علينا كل شيء ... بل هي أبعد من ذلك بكثير ...
بالفعل نستطيع أن نصنع من التاريخ أعدائنا لنا وبنفس الوقت نستطيع أن نجعل أولئك الأعداء أصدقاء في نفس الوقت ويبقى كل ذلك بحسب فلسفة الإنسان ونظرته إلى ما يدور حوله ... ولكن ما الفائدة اليوم من إثارة الإشكاليات التاريخية وإثارة الحروب السابقة من جديد سواء المذهبية أو التاريخية أو غيرها ؟؟؟

هل هناك من فائدة .... لا أتوقع ولا أؤمن ... بل كل ما آراه في مواقف الذين جعلوا من التاريخ أعداءاً لهم حدية لا طائل منها بل على العكس لها أثارها السلبية على مستقبل هذا الشعب ....

جميع التسميات التي يتم الصراع عليها هي جميعها تسميات شعبنا التي عرف بها على مدار الحقب التاريخية من سومر إلى أكاد فبابل وأشور وآرام .... وجميع هذه التسميات هي تسمياتنا لا بل هي عيوننا التي نبصر بها وجميعها محببة على قلوبنا ولا فرق بينها أبداً ... بهذه المحبة سنصل يوماً ما إن شاء الله إلى تسمية واحدة تجمعنا ....

قد تتسائلوا : " بعد هذا الحديث الخطابي ... ماذا تقترح كتسمية للشعب ؟؟!! "
الصراحة لدي اقتراحات ولكن أفضل أن لا أناقشها ولا أن أطرحها ....
ففي النهاية جميع الذين سبقوني في إقتراحاتهم بخصوص التسمية الموحدة ، جميعهم ( من وجهة نظر تاريخية ) قد يكونوا صحيحين 100 %
وهذا هو مقصد الجدال ... أي أن لا نجعل من التاريخ مشكلة وقضية بالنسبة لنا ونتوقف عند تلك المشكلة وننقسم على بعضنا بسببها ....
إن اتفق شعبي على تسميتنا بالآراميين أو بالآشوريين أو بالكلدان أو بالبابليين ..... أو أي تسمية أخرى من تاريخنا سواء كانت مركبة أم غير مركبة ... فسأقبل بها وأؤمن بها وأتمسك بها وأضحي من أجلها إن أمكن ( شريطة ان يتفقوا بمحبة على تلك التسمية ) ....

فنحن اليوم بأمس الحاجة كي نكون واحد .... في زمن تتفجر فيه كنائسنا وتقتل وتخطتف رموزنا المسيحية وتُهجر قوافل من أبناء شعبنا من أراضيه التاريخية .... وفي زمن يحاول المعتدون الإستيلاء على أراضينا التاريخية وأديرتنا العريقة في القدم ... نحن اليوم بأمس الحاجة كي نبحث عن الأمور التي توحدّنا أكثر ما تفرقنا .... نحن اليوم بأمس الحاجة لإثبات هويتنا التاريخية في زمان يحاول فيه الكثيرون تشويه وتحريف تلك الهوية والنيل من جذورها بنسبها إلى جذور أخرى .... و نحن اليوم بأمس الحاجة لإثبات حقنا في الوجود والحرية ....
هذا ما نحن بحاجة إليه هذه الأيام فوق كل شي .

كنا موجودين هنا ولا زلنا وسنبقى موجودين ... وتمسكنا بهذا المبدأ هو قبل كل شيء تمسكنا بتاريخنا الذي مر عليه الألاف السنين

ومع اختلاف الفكر والعقائد نبقى شعب واحد وحضارة واحد عريقة في القدم وأصحاب لغة واحدة هي اللغة السريانية، ولهذا أحب أن أدعوا هذا الشعب دوماً بـ ( أبناء اللغة السريانية ) والتي بقت وللآسف أحد الأشياء القليلة التي يتفق عليها أغلبنا والشيء الوحيد الذي يجمعنا ، كما أعتبرها الأمل الوحيد في وحدتنا .... وإن شاء الله سنحضر لها موضوع منفصل يوماً ما ....

فلنسعى للانفتاح على بعضنا البعض ولنتيقن أن التعصب دائما هو سبب تفرقتنا ....
فإن روعة الكون تأتي من تنوع الوحدة ولا تأتي من وحدة التنوع .... و اللون الواحد لا يشكل لوحة مطلقاً بل يشكل موت ، عدة ألوان هي التي تشكل لوحة (هذا طبعاً إذا انسجمت الألوان مع بعضها البعض)...

نختم هذا البحث المتواضع بقول للملفان نعوم فائق عن ذلك الحلم الذي طال انتظاره :

( أن فكرة الاتحاد قد تبدو غريبة لأول وهلة ولكنها ليست صعبة التحقيق إذا عمل أدباء كل طائفة من الطوائف السريانية على تحقيقها . بالوسائل المنظمة وذلك بالتفاف جميعها حول مثل أعلى وهو القومية الجامعة , فتصبح هذه الطوائف كلها عندئذ قوما واحدا من ناحية امتداد أصل جميعها الى منبت واحد . وتعمل معاً متضامنة على إيجاد روابط جنسية متينة تقوم على الاشتراك في الجنس والتاريخ واللغة والعادات , وتبقى منفصلة حرة في أمر عقائدها ودينها ) .

وتودي ساغي
بسيما رابا

كبرئيل السرياني
Assyrian Gabriel



المصادر :

1- تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية ج1............ ألبير أبونا
2- تاريخ الكنيسة السريانية........................... اسحق أرملة
3 – كنيستي السريانية ................................. اسحق ساكا
4- (تاريخ سوريا ولبنان)............................د. فيليب حتي.
5- نضال أمة ............................................عزيز آحى .
6- الذات الجريحة ...................................... سليم مطر .
6- الليتورجيا السريانية ...................أعمال المؤتمر الأول .
7- الملفان نعوم فائق .............................مراد فؤاد جقي .
8- الحوار اللاهوتي .................................برو أورينتا .
9- طبيعة المسيح .....................................البابا شنودا .
10- لاهوت مقارن.................................. البابا شنودا .
بعض المجلات والصحف ( أثرا - بهرا - + مواقع انترنيت خاصة بأبناء شعبنا )



======================================

maiada
مشاركات: 15

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#5 » 19 يونيو 2009 12:12

مرحبا
بعد ما خلصت قراءة المقالة بس من أولها مشوقة :) وأكيد رح أكملها
شكرا على الموضوع المهم
الرب يباركك
الله نوري وخلاصي

أوكين
مشرف
مشاركات: 191

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#6 » 20 يونيو 2009 14:44

أخي الحبيب في الرب كبرئيل سرياني المحترم:
ܫܠܡܐ ܘ ܚܘܒܐ ܒܡܪܢ:
الحقيقة ان ما أبدعته يراعك وأنا أتابع الموضوع منذ حوالي الشهرين أو أكثر لهو بحث تاريخي لاهوتي شيّق جداّ وهام ومفيد لكل شرائح و كنائس أبناء شعبنا السرياني المبارك بمختلف تسمياتهم وكنائسهم، وهذا الموضوع بالذات هو محور أساس في حياة هذا الشعب المبارك وقد باتت الحاجة لهكذا مواضيع هامة جداً وخاصّةً في ظل المعطيات الحضارية والتقنية الجديدة، وفي ظل التجاذبات المذهبية بين بعض الأطراف الحزبية والكنسية وغيرها حول طبيعة وماهية التسمية وخاصّة من قبل بعض رجال الدين (وليس كلهم بالطبع) للأسف الذين بدل أن يزرعون الوعي والمحبة والثقافة يدخلون أبناء كنائسهم في متاهات ومجاذبات هم في غنى عنها.

وأخيراً وليس آخراً أتمنى إن أمكن النظر بشكل أوسع في موضوع السريان الموارنة ونشأتهم وتاريخهم المجيد القديم والمعاصر خاصّةً وقد كان تأسيس كنيستهم في القرن الخامس الميلادي وليس كما تفضّلتم في الخارطة وفي سياق البحث.
كل المحبة والمودّة مع تمنياتنا لكم بالنجاح والتألق أكثر وأكثر
وبارك الله في أمّة وفي شعبٍ ينبض فيه أبناؤه بالغيرة والمحبة الحقيقية قلب المسيحية ...........
ܘܬܘܕܝ ܣܓܝ

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#7 » 21 يونيو 2009 10:48

العزيز في الرب الأخ أوجين ...
ܒܫܝܢܲܐ ܘܒܲܫܠܲܡܲܐ ܚܼܘܢܝ

أولاً أشكرك على ردك الجميل والمشجع والمثير للمشاعر ولإنتفاض الهمم دوماً ..
أما بالنسبة لما تفضلت وذكرته بخصوص " الموارنة " ... أقول نعم كان هناك خطأ في نقلي لتلك المعلومات ...وكان يجب أن اكتبها على الشكل التالي :

.... وسميوا روم نسبة إلى مذهب روما وقتذاك حتى أتى مجمع انشقت فيه الكنيسة اليونانية عن الكاثوليك 1054 م حول " عقيدة انبثاق الابن من الأب " فسموا روم أرثوذكس وعنهم ظهر الموارنة في القرن السابع فيما بعد و تكثلك قسم من الروم الأرثوذكس سنة 1724م فسموا روم كاثوليك ( راجع كتاب " كنيستي السريانية للمطران اسحق ساكا ص 31 )

الحقيقة أنني بالغلط سبّقت ووضعت الروم كاثوليك قبل الموارنة الذين ظهروا في القرن السابع ميلادي ..
أشكرك على إعلامك لتوضيح هذا الخطأ وهذا إن دل على شي فإنه يدل على اهتمامك بإظهار الموضوع في أفضل صورة له ...
وأسف على التأخير في تصحيحه وذلك لأنه كان يتوجب علي أن أعدل الفلاش أيضاً الذي أضفته هنا ..

شكراً لك
ܒܲܣܝܡܲܐ ܪܒܲܐ

كبرئيل السرياني
Assyrian Gabriel

أوكين
مشرف
مشاركات: 191

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#8 » 21 يونيو 2009 15:40

حقيقةً لا أعرف كيف أشكرك أخي الحبيب في الرب كبرئيل ، ليس لأنك لبّيت سؤلتي وحسب ؛ بل لأنك أظهرت غيرةً ومحبّةً في إجابتك النابعة عن دراسةٍ مستفيضةٍ لكبار المؤرّخين والكتب والمراجع التاريخيّة واللاهوتيّة الهامّة من الحديث والمعاصر
فشكراً جزيلاً على اهتمامك الفاعل
حفظك الرب الإله ودمت أخاً وصديقاً دائماً
آمين
ܬܘܕܝ ܣܔܝ

ADONAI
مشاركات: 195

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#9 » 27 يونيو 2009 23:07

الف شكر كبرئيل الله يحفظك ويخليك
وتصل الى كل ما تتمناه والرب يعطيك العلم وينور طريقك حتى تسهل لنا الكثير من الطرق.
كبقية الرواد والأعضاء كنت أتابع ما تكتبه منذ فترة. لقد شرحت لنا هذه القضية بشكل مبسط جداً يسهل قرائته ويسهل أستيعابه .
حقيقةًًً أنه مرجع مختصر هام لكل من يحب أن يتفهم كل هذه الخلافات ومئات السنين من الحوادث التي ملأت الكثير من الكتب.
بالنسبة لي شخصياً وبسبب حبي للتاريخ بشكل عام وتاريخ بلادي بشكل خاص وبسبب الظروف التي يعيشها ابن الشرق بشكل عام تلك الظروف التي تدفعك بشكل مباشر او غير مباشر للأهتمام بالتاريخ .
كنت أقراء الكثير من الكتب خاصة عن شعبنا وأرضنا وخاصة الموضوع الهام الذي طرحته ومع انني قرأت الكثير عن هذه المواضيع التي توجع الرأس سابقاً لكنني لم اعد أقراء اي شي عن هذه المواضيع بل لم تعد تثير أهتمامي حقيقةً.
وذلك للاسباب التالية
أولاً كل ما كنت أقراء اكثر عن هذه المواضيع كانت حيثيات الأحداث والتاريخ تصب في بوتقة واحدة وهي ان ما يجمعنا كشعب واحد لهو اكثر بكثير من ما يفرقنا.
بل أكتشفت ان من بعض تلك الأمور التي نقول انها تفرقنا ما هي إلا بسبب ميول بعض الأشخاص فيحورون ويستغلون بعض وجهات النظر من أجل مصالح معينة وضيقة الأفق ومطامع شخصية.

2 كنت احاول ان اتفهم بشكل جيد او كنت احاول بلورة الصورة لتتوضح اكثر بذهني عن تاريخنا ك سريان كلدان اشوريين اراميين فينيقين وهلما جرى ولكن ما كنت اجد إلا شبكة من الجذور التي تجمعت لاسباب كثيرة حول بعضها البعض في هذه المنطقة منذ عمق التاريخ لتشكل جذع لشجرة كبيرة ومن طبيعة الحال نمى هذا الجذع وتفرع منه اغصان كبيرة وكثيرة.
وهذه الأغصان مع الأسف بدأت بالتناحر بين بعضها البعض وكل يقول انا هو الأصل.

أنتشار المسيحية في المنطقة ودورها في تقلص تلك الفوارق البسيطة التي كانت تفرقنا وبنفس الوقت وبعد مرور مئات من السنيين كانت السبب في تفرقتنا وأزدياد الفجوات بيننا من جديد ( طبعاًلا اقصد المسيحية بحد ذاتها بل المصالح والسياسات التي كانت وراء تلك الخلافات)

نحن بذورالمنطقة
سقتنا مياه أنهارها
لفحتنا شمسها
تحت أمطارها أينعت ثمارنا
جمعتنا اسوار الطبيعة من جبال وبحار وصحراء
تفاعلنا مع بعضنا البعض بالخير والشر
تبادلنا القوة والسيطرة بين المدن
تناغمت ثقافاتنا مع بعضها البعض وأختلطت في ما بينها
على مر الاف من السنين
ألتففنا على بعضنا البعض وأصبحنا جذع شجرة هائلة
وتوجت المسيحية كل ذلك
ونمت أغصان كبيرة لهذه الشجرة
قوية هائلة ظللت العالم بثقافتها
وكل غصن أينعى ثماراً يفتخر بها
ولكن بدأت هذه الأغصان بالتناحر فيما بينها كل يقول
هذا الجذع لي انا
وهذا السيد المصلوب لي انا
مع ان اكثر الخلافات فرضت علينا فرضاً

وبسبب قناعتي بكل ذلك
وبما انني لا استطيع اقناع احد بذلك
ولن يقتنع احد إلا عندما يريد ويقتنع هو بذلك أكتفيت بقناعتي لنفسي وما عدت اهتم كثيراً بذلك
شكرأ كبرئيل وأن كانت كلمة شكر قليلة

sam suryani
مشاركات: 48

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#10 » 17 يوليو 2009 00:37



ܫܠܡܐ ܘܚܘܒܐ
موضوعك يا أخ كبرئيل قيّم وموضوعي متكامل وضع الحد الفاصل السليم لكل قال وقيل ، ويدعو بصدق وإخلاص للاتفاق على اسم يوحّد لا الى تسميات تفرّق، والجميل في بحثك المرجعي المعتمد أنه يضع النقاط على الحروف في قاسم واحد مشترك : الآرامي و أو الآشوري بلغة ســـريانية جامعة شاملة للشقيقين آرام وآشور.
مع محبتي وتقديري القامشلي في 17-7-2009
ســـام ســــرياني

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#11 » 19 يوليو 2009 21:59

وصلنا رد من أحد الأخوة حول وضع اسمي أخر الموضوع على الشكل التالي :

كبرئيل السرياني
Assyrian Gabriel

معبراً عن خطأ في ترجمة ومعنى اسمي ويجب أن لا كتب بالإنجليزية Assyrian وأعني بها السرياني ...
الرسالة :
" قد ذيّلت موضوعك القيّم : ما العلاقة بين السريان والاشوريين والكلدان بتوقيع :
كبرئيل السرياني
Assyrian Gabriel
أقولها بمحبة الاسم بالانكليزية خطأ، حتى لو كنت توْمن بالتسمية الآشورية ، عليك أن تقول : Gabriel the Assyrian
كما لا يجوز القول : The Syriac لأنها خاصة باللغات ، لكن يمكن أن تقول : Gabriel Alsuryani "


ردنا بكل بساطة :

أخي العزيز ... بالنسبة لما تفضلتم بخصوص التعليق السابق ...أود سابقاً إعلامكم بأنني على خطى التخرج من الآدب الإنجليزي ( سنة رابعة ) وعندما أقول عن نفسي
ِAssyrian Gabriel أقصد بها الترجمة الحقيقية الأصلية والتاريخية للإسم ( بحسب وجهة نظري )

فعلى سبيل المثال اسم يوحنا
بالإنجليزية هو John (وتلفظ جون )
وبالسريانية هو ( ܝܘܚܢܢ ) وتلفظ يوحانون
وقد يترجم إلى عدة لغات أخرى بحسب ثقافة وإصطلاح تلك اللغات ...
وفي النهاية جميعهم يعنون شخص ما اسمه ( يوحنا بالعربية ) أو John بالإنجليزية أو يوحانون بالسريانية ....

وعندما أقول عن نفسي ( Assyrian بالإنجليزية ) أقصد بها ما سمُينا به من قبل اللغات اللاتينية وبالأخص ( اليونانية ) وأقابله بالعربية بالإسم ( السرياني ) ...
والفرق بيننا أنني اعتبر " Assyrian " اسم وأنك تعتبر Assyrian صفة لذلك تطلب أن توضع قبلها أل التعريف the قبلها ...

على كل أحوال نقاش هذا الموضوع طويل كثيراً ... ويلزمه قعدة طويلة ..
وفي كل الأحوال سبق وأوضحت سابقاً في الموضوع أعلاه يجب أن لا نجعل من التسمية قضية بالنسبة لنا ..
ويجب أن نضحي بكل محبة عن قناعتنا ومعتقداتنا إن كان ذلك يصب في صالح وحدتنا واتفاقنا ...

وأعيد وأقول :
جميع التسميات التي يتم الصراع عليها هي جميعها تسميات شعبنا التي عرف بها على مدار الحقب التاريخية من سومر إلى أكاد فبابل وأشور وآرام .... وجميع هذه التسميات هي تسمياتنا لا بل هي عيوننا التي نبصر بها وجميعها محببة على قلوبنا ولا فرق بينها أبداً ... بهذه المحبة سنصل يوماً ما إن شاء الله إلى تسمية واحدة تجمعنا .... فنحن اليوم بأمس الحاجة كي نكون واحد .... في زمن تتفجر فيه كنائسنا وتقتل وتخطتف رموزنا المسيحية وتُهجر قوافل من أبناء شعبنا من أراضيه التاريخية .... وفي زمن يحاول المعتدون الإستيلاء على أراضينا التاريخية وأديرتنا العريقة في القدم ... نحن اليوم بأمس الحاجة كي نبحث عن الأمور التي توحدّنا أكثر ما تفرقنا .... نحن اليوم بأمس الحاجة لإثبات هويتنا التاريخية في زمان يحاول فيه الكثيرون تشويه وتحريف تلك الهوية والنيل من جذورها بنسبها إلى جذور أخرى .... و نحن اليوم بأمس الحاجة لإثبات حقنا في الوجود والحرية



إن شاء الله نوضح الفكرة مستقبلاً بشكل أكثر ...

شكراً

كبرئيل السرياني
Assyrian Gabriel

Dr.EAN007
مشاركات: 14

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#12 » 21 يوليو 2009 00:40

Shlomo,Houbo ,Hoyodo.
Tawdee sagee Ahoono Assyrian Gabriel.
We are in same line .for that look for my logo (Shlomo,Houbo,Hoyodo.)
This is the only way for our future.
Tawdee and GOD Bless you.
Ahounokh..
Dr.EAN

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: ما العلاقة بين السريان والآشوريين والكلدان ... ؟؟

مشاركة#13 » 22 يوليو 2009 08:04

بارك الله أناملك التي كتبت هذه الكلمات يا آحونو كبرئيل .
شكراً لك وإلى المزيد .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : [email protected]
إيميل ياهو : [email protected]


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “تاريخ وحضارة أبناء اللغة السريانية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زوار

cron