الغناء السرياني

تاريخ - تراث - شخصيات
كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

الغناء السرياني

مشاركة#1 » 09 يوليو 2008 11:56

الغناء السرياني

أولاً : تاريخ الموسيقى : معناها , بداية ظهورها , تطورها:
الموسيقى لفظة يونانية معناها علم الألحان اشتقت من ا سم إله الفن اليوناني موزا وهي فن الغناء والطرب وقد خُلِقَ هذا الفن مع الإنسان الأول وقد أكتسبه بالصدفة وأثبتت الرسوم والشواهد الأثرية ذلك حيث أن الإنسان عندما كان ينجح باصطياده للحيوانات يعبر عن فرحه بالتصفيق والصياح والرقص وأثناء خلوته كان يقوم بمحاولات تقليد أصوات الحيوانات من طيور وغيرها والأصوات الموجودة في الطبيعة كحفيف الأشجار وخرير مياه السواقي فكانت بداية بدون قوالب ولا قوانين وبدون استخدام الآلات الموسيقية ثم أخذت تتطور بتطور تفكير الإنسان واتساع فهمه حتى أصبحت تعبر عن شعور الإنسان وعن فرحه وحزنه
,سعادته وأوجاعه ,خيبة أمله .ووجد فيها لذة تخفف من وطأة الأتعاب والهموم وتلهي الإنسان فينسى الشعور بالوقت والملل والتعب.

ثانياً : حضارة بلاد ما بين النهرين في مجال الموسيقى من (سومر-أكاد – بابل – آشور- آرام ):

سومر : يجمع علماء التاريخ على أن بلاد سومر كانت مهد الحضارة وفيها بدأ التاريخ وإن شعبها اخترع العدد –الطب- الفلك-... وفيها بدأت الموسيقى وسلمها ونظامها المتطور وكان التعليم فيها إلزامياً في مجال الموسيقى في معظم مدارسها الملحقة بالمعابد وكان الشعب يستخدم الموسيقى في احتفالاته الدينية أو الشعبية وتتطورت شيئاً فشي .
أساس الموسيقى : جاء في كتاب (تاريخ العود) للأستاذ صبحي أنور رشيد : ( لقد زودتنا الكتابات المسمارية السومرية والأكادية بمعلومات هي في غاية الأهمية عن الموسيقى في العراق تتضمن مئات الأسماء عن الآلات موسيقية من وترية , هوائية , إيقاعية ,أستخدمها مغنون السومريون من ذكور وإناث منذ 2600 ق.م ومعلومات تتعلق بالسلم الموسيقي السباعي القديم الذي كان يحتوي خمسة أصوات كاملة وعن كيفية انتقال هذا السلم ونظريته خارج العراق حيث اقتبسها واستعملها أقوام أخرى كما اكتشفت مكتشفات ورقيمات كتبت عليها أقدم عملية تدوين موسيقي في رأس شمره (أوغاريت) قرب اللاذقية السورية )
بابل : نهج البابليون نهج أجدادهم ووصلت موسيقاهم إلى درجة عالية من الرقي المعنوي والفني وتعددت الآلات الموسيقية فاستعملوا ناي عود للطرب واللهو والاحتفالات سواء الدينية أو الشعبية فقد جاء في مجلد (قصة الحضارة) ل(ول ديوارنت) الجزء الأول (حضارات الشرق الأدنى) :

(كان لدى البابليون الآلات طرب كثيرة "ناي- قانون- قيثارة- مزامير – طبول...وكان لهم فرق موسيقية ومغنون يعزفون ويغنون فردى أو مجتمعين في الهياكل والقصور وفي مختلف الحفلات الثرية )
آشور : اهتم الآشوريون في عصورهم المبكرة بالموسيقى بدلالة الآلات الموسيقية المختلفة التي عثر عليها المنقبون وكذلك مشاهد الطرب المرسومة على كثير من الأختام الاسطوانية التي تعود لهذه الفترة فلقد أدرك الآشوريون ما كان للموسيقى من أثر في رفع معنويات المقاتلين لذا استخدموها في إثارة الحماس في نفوس الجنود أثناء المسير وإبان حلهم في المعسكرات في بلادهم ويعتقد أن الآشوريون هم أول من شكلوا الفرق الموسيقية العسكرية التي تضم مجموعة العازفين على الآلات الموسيقية فقد كانت ملابس الفرق الموسيقية العسكرية المرافقة ( كما صورت على النقوش) قبعة ذات ريش وملابس تنكرية.
الملحمة الموسيقية الأشورية (حرائق نينوى):
يجدر بالذكر أن هذه المقطوعة من تأليف موسيقي آشوري من القرن 7 ق.م عُثر عليها مدونة بين خرائب نينوى على رقيم طيني وقد عزفتها الفرق العالمية (أوركسترا) .تتكون هذه الملحمة من أربع مقاطع : الأول : يرمز عظمة الإمبراطورية ويستعرض جيشها النظامي.
الثاني : يشير إلى تأمر وتكالب قوى الأعداء لإضعاف هذه الإمبراطورية
الثالث : المعارك التي دارت رحاها بين الجيش الآشوري والأعداء المتحالفة
الرابع : يتجسد فيه الخراب والدمار ويغلب عليه طابع الحزن والأسى.
آرام :مثلها مثل ما سبقها فقد كانت الموسيقى أحدى وسائل العبادة في معابد سوريا القديمة وكانت لمغنية المعبد مكانة مقدسة حيث كانت الموسيقى والتراتيل تنشد في المعابد أثناء الطقوس الدينية والمناسبات والأعياد كما اكتشفت في ماري أقدم تمثال لسيدة المغنين (أورنينا) وذلك في معبد (نيني زازا) بوضع العزف يعود لعام 4500 ق.م كرست نفسها للإلهة وقالت عن نفسها أنها (النارتو) أي المغنية كما وجد في جنوب سوريا أقدم وثيقة لاستعمال العود, وكون الآراميين تجاراً فقد حملوا ألآلاتهم وموسيقاهم في رحلاتهم التجارية عبر البوادي والقفار إلى مدن فارس و السند الجزيرة العربية وترددت في قوافلهم أناشيد الحب والسفر والمغامرات وانتشرت بذور الفن مع تجارتهم في فينيقيا وآرام ووصلت إلى اليونان –ايطالية –اسبانية-شمال إفريقيا

وبذلك : نستطيع القول أن بداية الموسيقى والألحان الشرقية خرجت من هذه الأرض ومن إبداع هذا الشعب الذي اخترع الآلات ووضع لها نظاماً معيناً ويجدر بالذكر هنا ما جاء في كتاب (الموسيقى السورية) للموسيقار (كبرئيل أسعد):
" لقد اكتشف العالم الأثري لينار وولي 1927م السلم الموسيقي على قيثارة سومر التي يعود تاريخها إلى حوالي القرن 25ق.م وبالاعتماد عليها أمكن إثبات أبعاد السلم الموسيقي السباعي وتؤكد ذلك المنظومات التي اكتشفت في خرائب أور –نينوى واستطاع علماء أثريون آخرون من جامعة شيكاغو اكتشاف الألحان السبعة مع أسمائها باللغة الأكادية والمكتوبة بالمسمارية على قطع من الآجر وهي : ( إيشاتو- كيتمو- امبوبو – نيد كابليت – نيش كاباري – كابليتو - بيتو) وسموها أكاديا ثم صارت أسماء للمقامات السريانية فيما بعد" .....
صورة




ثالثاً : مجي المسيحية والألحان الكنسية :عند مجيء المسيحية واعتناق الناس لها كانت الكنيسة أمام رأيين بخصوص استعمال الألحان والموسيقى داخل الكنيسة فكما يعرض لنا العلامة والمؤرخ اللاهوتي (ابن العبري) في كتابه الشهير ( الأيثيقون) في الباب الخامس :

الرأي الأول : رأي النساك الذين لا يحبذون الألحان ويعتبرونها لذة غير ضرورية ولأن الغناء على أنغام القيثارات والآلات الموسيقية كان مرافقاً لحفلات الصنم وذبائحها والأعياد الوثنية كما أن القديس بولس الرسول قال عن الصلاة والتسابيح أنها يجب أن تكون :

" كلمات لا ينطق بها والروح يصلي من أجل القديسين بتنهدات " ويجب أن تكون عبادة الله بالروح والحق وبالصمت الروحي العميق الذي يفوق عذوبة جميع الألحان.

الرأي الثاني : إن الفكرة المحرمة إما أن يرفضها العقل أو يمنعها الكتاب أما رفض العقل ليس صحيحاً بدليل تمتع الآذان بالألحان تمتع العين بالمناظر الجميلة وتمتع الأنف بالروائح العطرة فاللحن إما أن يصدر عن تغريد طير أو عن الأصوات الموجودة في الطبيعة وواضح أنها غير جالبة للإثم و تحريم الكتاب لها فلم يحرمها بدليل التقاليد العبرية القديمة فإن داوؤد رتب أربعة أجواق تراتيل بالألحان المتنوعة وكل جوقة مؤلفة من 40 مرتل حتى أن داوؤد قال

"سبحوه بصوت البوق سبحوه بالعود والكنارة سبحوه بالدف والرقص سبحوه بالأوتار والمزمار سبحوه بصنوج السماع سبحوه بصنوج الهتاف" (مز150: 3-5).

كما أن القديس بولس ذكر في (اف 5: 19):"مكملين بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وأغان روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم".

و " رنموا للرب ترنيمة جديدة"(مز 96 : 1-2).

و "سبحوا ورنموا ورتلوا..."ترددت كثيراً.

الأسباب التي من أجلها دخلت الألحان للكنيسة (بحسب كتاب الأيثيقون) :


سبب الأول : النغمة بعذوبتها تخفف من وطأة الأتعاب النسكية وتلهي الناسك فينسى الشعور بالوقت والملل وإذا عدم الشعور بهما عدم الشعور بشدة وطأتهما

مثال: ( غناء الأم وهدهدتها لصغيرها من شأنه تهدئته عن البكاء ويكون سبباً لانشراحه)


السبب الثاني : اللحن يؤدي إلى زيادة تفهم المعاني الكامنة في التسابيح الروحية وذلك على وجهين: الأول : نظام الكلمة المرافق للنغمة يغطي امتداد الأبيات وطول الوقت

الثاني :الكلمة التي تلفظ بعذوبة موسيقية تكون أفعل في النفس.

من وضع الأغاني الروحية في الكنيسة السريانية ومتى :


منذ مجمع نيقية 325 م المقدس شرع القديس مار أفرام السرياني ينتج الأناشيد القدسية و

المداريش ضد أهل البدع في زمانه وحسبما جاء في كتاب (الموسيقى السورية) ل (كبرئيل أسعد) : " فلقد أدخل مار أفرام السلم الموسيقي التابع لشعبي سومر وأكاد إلى الكنيسة السريانية

عن طريق فناني زمانه وشكل جوقات كنائسية من الفتيات والفتيان لتوقع هذه الأناشيد والألحان بأصوات جميلة منتقاة تعمل على تشنيف الآذان وإطراب النفوس المؤمنة التي تؤم الكنيسة). ويذكر مع ذلك أن برديصان كان قد سبق مار أفرام بذلك ففي كتاب (الآلى المنثورة في الأقوال المأثورة )لقداسة البطريرك المثلث الرحمات يعقوب الثالث جاء ما يلي عن برديصان :

(ولد (برديصان) وثنياً وتنصر ورسم شماساً توسع في الشعر السرياني وأوزانه ووضع أناشيد باللغة السريانية افتتن بإنشادها الفتيان والفتيات في الرها ,تورط في معتقدات غريبة فنبذته الكنيسة )فجاء مار أفرام بالأغاني النقية القدسية واقتبس أوزان برديصان وألحانه وغّير في مواضيعها مما يتماشى مع المعتقد القويم فبذلك يأتي مار أفرام في مقدمة الآباء الذين ادخلوا الأناشيد والمداريش (مباحث) إلى الكنيسة وترك ميامر تناولت مواضيع مختلفة ويطول الحديث كثيراً في الحديث عن إنجازات مار أفرام السرياني في الكنيسة ذلك الشاعر الذي لقب بكنارة الروح القدس وداوؤد الثاني وملفان الكنيسة الجامعة ....ونبغ ملافنة آخرون مثل مار اسحق ,مار بالاي ,مار يعقوب السروجي الشاعر الموهوب حيث صاغ الألحان وألف أناشيد مناهضة لأصحاب البدع والعلامة جرجس أسقف العرب والخزافون (شمعون الخزاف)....كل هولاء وغيرهم ساهموا بنشر الألحان السريانية والموسيقى الكنسية ووضعوا ليتورجيات (نظام صلاة) في الكنائس ورتبوها وأكملت على يد القديس مار يعقوب الرهاوي 708 م والجدير بالذكر أنه في القرون الثلاث الأولى للمسيحية استعان المؤمنون بالألحان العبرية من مزامير داوؤدية ومن سفر الإنشاد والأمثال ومراثي إرميا وطلبة أشعياء.


وبذلك نستطيع القول أن الألحان الكنسية السريانية هي حصيلة :

1- ألحان وثنية سابقة للعهد المسيحي (عُمِدت) بتركيب مفاهيم الدين المسيحي عليها.

2- ألحان الآباء البعض من تأليفهم والبعض مقتبس من الهراطقة لكي يرد الآباء عليهم بألحانهم كما حدث مع مار أفرام و برديصان.

تأثير الألحان السريانية :
في مجال الموسيقى الشرقية : المقامات المستخدمة اليوم هي مقامات أساسها السلم الموسيقي السباعي القديم الذي عُثر عليه على القيثارة السومرية التاريخية ذات الأوتار السبعة حيث أُطلق على كل وتر اسم إله من ألهتهم فلنلقي نظرة على هذه المقامات ولنحللها :



1-ܒܝܐ : بالعربية ) بياتي) = النزول ليلاً .لا يعطيها ذلك صفة موسيقية

بالسريانية تعني العزى السلوى وفيه صفة موسيقية.

2- ܚܘܣܐ : بالعربية مشتقة من حسن وحسين ؟؟؟؟؟ بالسريانية تعني الرحمة –الترفق – الحنان ...

3- ܐܘܪܘܟ:وهي اسم مدينة قديمة في بلاد الرافدين (أوروك) وهو الاسم القديم للعراق

4- ܪܨܕ : بالعربية (رصد) محورة عن الفارسية من قبل الأتراك (راست) : مستقيم -..

بالسريانية (الإصلاح – الإدراج – الإثبات)

5- ܐܘܓܐ : بالعربية (الأعلى ) بالتركية (الرأس الحاد)

بالسريانية (زهور –الميس – الريحان) وهذا المعنى يتناغم مع نوعية المقام

6- ܨܒܐ : بالعربية (النسيم الشمالي الرقيق)

بالسريانية (الفرح –السرور-الصفاء)

7-ܥܓܡ : بالعربية (غريب) وكان المقصود بها بلاد فارس

بالسريانية (رجوع –التفريغ –الهبوط) فإذا عرفنا أنه موسيقياً يبتدئ من مركزه الأعلى ثم يتفرغ رويداً رويداً إلى قراره بذلك يتوضح المعنى.


اقتباس أساقفة الغرب للألحان السريانية :



في بدء القرن الرابع المسيحي اقتبس أساقفة الكنيسة في الغرب ولا سيما اليونان واللاتين أشعارهم وأوزانهم الكنسية من السريان وذلك كما ذكر المؤرخ تيودور ين و لقد جاء في كراس للأب الخوري برصوم أيوب بعنوان (تأثير مار أفرام في الآداب) :

"وتحققت أخيراً أمنية الطوائف السريانية على عهد البابا بنديكتيوس الخامس عشر أن أيد في 1920/7/28 قرار مجمع الطقوس بأن يحصى مار أفرام شماس الرها وملفان الكنيسة الجامعة وفي عام 1920/10/5 موجه بابا الكاثوليك رسالة إلى العالم مطلعها (إمام الرسل)

حيث قال :

" في وسعنا أن نقر بأن الأناشيد الطقسية الموزونة اقتضبت عن مار افرام السرياني الذي ابتكر فن الموسيقى البيعية وعنه نقلها يوحنا الذهبي الفم إلى القسطنطينية ومار أمبروسيوس إلى ميلانو ومنها ذاعت على الأقطار الأوروبية كافة وفي عهد مار غريغوريوس الكبير 604 م بلغت منتهى الرونق والجمال"

وهنا أحب أن أشير إلى أن هذا التراث الموسيقي الكنسي كان مؤرشفاُ بصوت

البطريرك المثلث الرحمات يعقوب الثالث تسجيل كندا 1960 م وكون التراث مؤرش شفهياُ

فهذا يعني أنه معرض للضياع أو التحريف مع مرور الزمن لذا تم تدوين هذه الألحان بالنوتة الموسيقية في كتاب(بية جزا) من قبل الموسيقار الموهوب الملفونو نوري اسكندر وبدعم وبهمة المطران يوحنا ابراهيم مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس... مع الإشارة إلى تدوين البيث كاز سابقاً أيضاً من قبل غربيين ولكنه لم يكن بالمستوى المطلوب ..


للمصداقية نذكر أيضاً تأثير الألحان السريانية الكنسية :

مع أن الكنيسة السريانية كان لديها ألحانها الخاصة من مداريش – معنيث – بواعث (طلبات) - ميامر –ابتهالات ...فإن الكنيسة حصلت فيها تأثيرات جانبية عن طريق رجال الدين الذين جاؤوا من جهات قبرص وكريت وجلبوا معهم ألحان يونانية دخلت منظومة الألحان السريانية تحت اسم (القوانين اليونانية ) وقد استنبطها آباء الكنيسة من أئمة اليونان حوالي 700 م وأضافها كل من مار يعقوب الرهاوي وجرجس أسقف العرب وهي منقولة من تأليف القديس (يوحنا الدمشقي) والراهب (قوزما ) الذي ابتكر ما يعرف بالقوقليون(دائرة):

زَديقاُ اخ دقل نفرع ؤ واخ ارزاُ دلبنُن نشوح
الصديق مثل شجر النخيل ينمو هاليلويا ومثل شجر أرز لبنان ينبت

موجز بسيط عن الأغاني الشعبية السريانية :

أهم الشعراء : نعوم فائق – المطران يوحنا دولباني – دنحو دحو – شابو باهي .....

أهم الملحنين : كبرئيل أسعد – بول ميخائيل – جورج شاشان – نوري اسكندر ...

نوعت مواضيع الأغاني من أغاني قومية لاجتماعية وتراثية وعاطفية وغيرها....

وقد أقيمت العديد من المهرجانات لإحياء التراث السرياني والحفاظ عليه من الضياع.

خاتمة :

نستشهد بقول نيافة مطران حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم :

" لا نستبعد أن تكون ألحاننا لها علاقة بألحان المنطقة في عصر ما قبل المسيحية فلا يمكن أن تعيش أمم هذه الأرض دون الموسيقى التي ازدهرت في بقاع الرافدين وبلاد الشام في حدود الإمبراطوريتين البابلية والآشورية وفي كل الممالك الآرامية المنتشرة ".

المصادر :

1- الغناء السرياني من سومر إلى زالين............... جوزيف أسمر ملكي.

2- الأيثيقون .................................................ابن العبري.

3- الموسيقى السورية عبر التاريخ ..................... كبرئيل أسعد.

4- الموسيقى السريانية .................................... المطران يوحنا إبراهيم.

( محاضرة لي ألقيت في حلب بتاريخ 28/4/2006 م

إعداد : كبرئيل السرياني .


.

العودة إلى “تاريخ وحضارة أبناء اللغة السريانية”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران

cron