مفهوم المعجزة

FAYA
مشرف
مشاركات: 61

مفهوم المعجزة

مشاركة#1 » 29 ديسمبر 2010 16:38

بسم الآب والابن والروح القدس
إله واحد آمين


المعجزة
هي عمل إلهي فائق للطبيعة يحدث في وقت معين و في مكان معين لهدف معين ...


المعجزة تعلن عن عمل إلهي يهدف إلى تحقيق مشيئة إلهية معينة ..



وللمعجزة 5 أهداف وهي :

1 – تمجيد الله :
هكذا أجاب السيد المسيح على تساؤل التلاميذ حول المـــولود أعمى :
أهذا أخطأ أم أبواه حتى ولد أعمى ؟
فأجاب الرب : لا هذا أخطأ و لا أبواه و لكن لتظهر أعمال الله فيه (يو 9 : 2)
إذا كان هدف شفاء المولود أعمى هو تمجيد الله بإظهار أعماله لكي يؤمن الناس بالسيد المسيح أنه هو الله فيخلصوا من خطاياهم و ينالوا عطايا الله الدائمة ...




2 – خلاص النفس :
كما هو واضح من اهتمام السيد المسيح بالمفلوج الذي أنزله الأربعة ليشفيه ..
فقبل أن يقول له قم و احمل سريرك و اذهب إلى بيتك ...
قال له أولاً : مغفورة لك خطاياك ..
و كذلك للمرأة نازفة الدم قال لها الرب بعد شفائها : إيمانك قد خلصك ...
فخلاص النفس هدف دائم يريده الرب من المعجزة التي تحدث لأي إنسان بشفائه من المرض الجسدي ...




3 – خلاص شعبه :
مثلما استخدم الرب معجزة نقل جبل المقطم ( على يد القديس سمعان الخراز في زمن البطريرك ابرآم السرياني ) ليخلــــص شعبه من المــــوت على يد المعز لدين الله الفاطمي
و أيضاً خلاص شعبه قديماً من يد فرعون بعبور الشعب البحر الأحمر بطريقة معجزية جبارة .. إذ فتح الرب لهم البحر ليكون طريقاً لهم و أغرق فرعون و كل جيشه في نفس البحر
إنها معجزات حققت خلاص الشعب من أيدي مبغضيهم عبر العصور ..




4 – انتشار الإيمان :
كما حدث في إقامة لعازر من الموت بعد أن أنتن مما جعل كل من يراه يؤمن بالسيد المسيح له المجد وانتشر الإيمان بالرب بسبب هذه المعجزة حتى فكر اليهود في قتل لعازر حتى لا ينتشر الإيمان أكثر من ذلك ....
فكل معجزة تقود إلى تقوية الإيمان و انتشاره ...
فشفاء المولود أعمى جعل الناس يقولون ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الأعمى أن يجعل هذا أيضا لا يموت ( يو11 : 37 )
و كم حدثت معجزات في كرازة الرسل جعلت ممالك كاملة آمنت بالسيد المسيح ؟
حقاً فالمعجزة تؤدى لنشر الإيمان .




5 – تمجيد القديسين :
بمعنى أن تتم معجزة بشفاعة قديس إكراما له .. كما حدث في معجزة تحويل الماء إلى خمر حقيقي في عرس قانا الجليل بشفاعة السيدة العذراء
وهكذا بصلاة إيليا يمتنع المطر و يأتي أيضا المطر .. إيليا كان إنسانا تحت الآلام مثلنا و صلى صلاة أن لا تمطر السماء فلم تمطر ثلاث سنين و ستة أشهر ثم صلى أيضا فأعطت السماء مطراً على وجه الأرض ( يع 5 : 17 ) ..










++ أمر خطير ++

سباق المعجزة .. هو أمر نسمع عنه الآن يحدث بين الطوائف لتؤكد كل طائفة أن إيمانه صحيح من خلال المعجزة ..
هذا أمرٌ خطيرٌ جداً لأنه وسيلة سهلة يدخل من خلالها الشيطان إلى حياة الناس ويضل لو أمكن المختارين كما سيحدث في مجيء المسيح الدجال ANTI CHRIST الذي سيصنع معجزات بقوة الشيطان لن تكون لخير أحد لأنها غير حقيقية ولكنها ستكون للاستعراض العلني أما الناس ..
وهذا بالضبط ما تفعله بض الطوائف في الخارج حيث يرفع المتكلم يده إلى أعلى مباركاً فيسقط الناس على الأرض ( سواء على ظهرهم أو على وجههم ) ..
وهذه حركات تستلفت النظر باستعراضية شديدة لتعطي إحساس المعجزة بقوة الروح القديس الذي يدّعون حلوله في البركة التي يفهمهم إياها الواعظ .. ولكن السؤال هنا : هل الروح القديس يسقط الإنسان أم يقيمه ؟؟ !!!

إنها ادعاءات المعجزة بينما هي في الحقيقة أعمال شيطانية يتدخل فيها الشيطان ليشبه أمنياتهم في المعجزة ..
والسؤال الآن الذي يشغل أذهان معظم المسيحيين في العالم هو :


كيف نفرق بين أعمال الله وأعمال الشيطان .,؟؟

وللإجابة نقول :


1- العقل :
ميزان مهم يميز بين عمل الله وعمل الشيطان .... كيف ؟؟
دائماً العقل يخضع لعمل الله لأن المعجزة ليست ضد العقل و لكنها فوقه فيخضع العقل له بقوة
فالمعجزة سميت هكذا لأن عملها و نتائجها إعجازية بالنسبة للعقل فيقف أمامها الإنسان عاجزاً ..

أما أعمال الشيطان فيسخر بها العقل
كمن يقول عن عمل شيطاني لأجل الزواج أو النسل فهذا أمر يحتقره العقل و لا يعتد به
فالعقل ميزان هام مع الروح يميز بين عمل الله و عمل الشيطان و لكن بشرط ألا يرتفع العقل على الإيمان ( بتأليه العقل ) و لا يلقي العقل فيدخل الإنسان في الغيبيات أي يستخدم أشياء يغيب عن الإنسان التأكد من مصدرها ..




2 – الاستعراضية :
عمل الله لا يبغي الاستعراض ( حتى لو تم أمام الناس بصورة علنية ) لكنه يحمل خيراً لشخصه أو أكثر ..
مثل إشباع الجوع أو شفاء المرض أو قيامة موتى أو غير ذلك .....
لكن عمل الشيطان يخلو من الخير و يبغي الاستعراض فقط لجذب الناس لتضليلهم ..




3- نتائج العمل :
فالمعجزة الحقيقية تهدف لنتائج روحية كما ذكرنا كأهداف تحققها المعجزة ...
و لكن العمل الشيطاني ينتج عنه ضلالات و حيرة و مواقف ليست في صالح الإيمان
كما حدث في ضلالة بلعام أو كما سيحدث من ضلال في مجيء ضد المسيح ( المسيح الدجال ) كما يسمونه إذ يقول الكتاب أعطي أن يصنع حرباً مع القديسين و يغلبهم
بمعنى أنه سيصنع معجزات تفوق تلك التي يصنعها القديسون .. ذلك ليجذب الناس إلى الضلال ( فيضل و لو أمكن المختارين ) ..

فيجب أن ننتبه جيداً لخطورة المعجزة و الجري و راءها بطريقة تسمح للشيطان بالدخول فيها لتضليل الناس و إبعادهم عن الله ..




تكلمنا بشكل مختصر عن أهداف المعجزة وكيفية التفريق بين عمل الله وعمل الشيطان ..

والآن المجال مفتوح لأعضاء موقع أولف الأعزاء ليبدي كل واحد
رأيه في ما كُتِبْ ..
إضافة إذا كانت لديه ..
أسئلة إذا كان يحب أن يوجه أسئلة في هذا الخصوص ..


وهنا نتوجه إلى مرشد موقعنا الروحي الأب القس ميخائيل يعقوب طالبين منه وجهة نظره الخاصة بهذا الموضوع ..

وبالنيابة عنه نقول لكم أنه على استعداد للإجابة على جميع أسألتكم المتعلقة بهذا الموضوع ..



سنة جديدة نتمناها لكم مع يسوع ..


F . A . Y . A




أحبك ربي يسوع


صورة



JESUS CHRIST

إلهنا محبة وهو رب الحنان




FAYA FATHER MICHEL JACOB

فايا القس ميخائيل يعقوب

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: مفهوم المعجزة

مشاركة#2 » 31 ديسمبر 2010 11:52

شكراً يا ابنتي
وكوني مشمولة دوماً بعناية ربنا يسوع المسيح بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس مار أسيا الحكيم .
وفي الحقيقة إن الهدف الرئيسي للمعجزة هو تأييد رسالة البشارة المسيحية للخلاص .
ومن ذلك فإن المعجزة في ديننا المسيحي لا تزال تحدث في كنائسنا من أجل تأييد صحة المعتقد .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “منتدى المعجزات”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron