اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#261 » 15 يناير 2011 12:47

سؤال من ابني أسيا (( عمره 8 سنين )) بتاريخ 6\1\2001
بعد أن أكملنا احتفالنا بعيد الدنح في كنيسة مار أسيا الحكيم بالدرباسية وعدنا إلى المنزل سألني ابني أسيا قائلاً : لماذا عمَّدتَ المسيح اليوم يا بابا ؟
وبالطبع إن العبرة ليست في الجواب بل في السبب الذي جعله يسأل هذا السؤال الحساس . فلماذا سألني هذا السؤال ؟
الجــــواب
إن السبب نابع من ثلاث مسائل رئيسية وهي :
المسألة الأولى . التربية المسيحية المركّزة في المنزل .
فأنا الضعيف ومنذ أن تزوجت كنت أنا وزوجتي ( الخورية أليزابيت ملكي ) متفقين على أن تربية أولادنا تربية مسيحية مركّزة يجب أن تتصدر سلم منهاج حياتنا حتى إن انعكس ذلك سلباً على رزقنا ومعيشتنا ، وذلك من منطلق أن الأب والأم مسئولان أمام الله عن تربية أولادهما تربية مسيحية ولا حِلَّ لهما من ذلك البتة . وذلك من منطلق أننا بتربيتنا لأولادنا التربية المسيحية سنقدم أسرة صالحة للكنيسة والمجتمع إنما أول المستفيدين روحياً ومعنوياً هو نحن ثم بعد ذلك تنعكس المنفعة على الكنيسة والمجتمع . والحمد لله قد نجحنا في تحقيق هذه المسألة ودليل ذلك هو أن ابني أسيا ومنذ أن كان له 3 سنوات يداوم معي في الكنيسة ، وهذا ما أدّى إلى أن يخدم معي شماساً في الكنيسة منذ أن كان له 4 سنوات . وأصلي بتضرع إلى الله أن يحفظ أبناء جميع الناس ومنهم أولادي . وبالطبع ليست الغاية هي عرض فكرة عن تربيتي لأسرتي تربية مسيحية مركّزة بل الغاية هو توجيه كل قارئ ومؤمن إلى أن يجعل مسألة تربية الأولاد تربية مسيحية مسألة تتصدر سلم منهاج حياته لأنه كما قال ربنا له المجد : ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه ( مت16: 26 ) .
المسألة الثانية .
إنه في الكنيسة وعلى صغر سنّه مستمع جيداً للعظة التي تتخلل القداس . وهذا بحدّ ذاته هو دعوة للمؤمنين أن يرسلوا أولادهم وبناتهم إلى الكنيسة وبخاصة أثناء القداس حتى يعتادوا عليه منذ طفولتهم ، وذلك لأن القداس الإلهي يوم الأحد هو رأس العبادة في المسيحية من دونه يخسر المؤمن الخلاص .
المسألة الثالثة . إنه منتبه جيد لكل مراحل الطقس ( القداس _ أي طقس آخر مع القداس ) .

هذه المسائل الثلاثة مجتمعة تجعله على الدوام يسألني أسئلة هي من صلب إيماننا المسيحي . ولذا فإنها فرصة لأن أوجّه اهتمام القارئ العزيز إلى الضرورة المطلقة للتربية المسيحية للأولاد منذ طفولتهم ، وهذا ما أكّده رب المجد بقوله : دعوا الأولاد يأتون إليَّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات ( مت19: 14 ) .
والآن هل قمتُ أنا ككاهن بتعميد المسيح فعلياً ؟
بالتأكيد لا . فما هو الجواب إذاً ؟
في الحقيقة هناك مسألة هامة جداً على المؤمن أن يعلمها ألا وهي أن كل ما قام به ربنا يسوع المسيح له المجد من كرازة وأفعال احتفالية لا تزال مستمرة بمفاعيلها في حياة الكنيسة حتى يوم القيامة لأكثر من سبب منها اثنان أساسيان هما :
الأول . لا تزال هناك مواليد جديدة للمؤمنين ، وإن كل مولود جديد يولد وهو حامل الخطية الأصلية ، وبالتالي هو يحتاج إلى المسيح مصلوباً ومائتاً وقائماً من الأموات بوساطة المعمودية .
الثاني . إن المؤمن عامة يرتكب الخطايا في حياته ، وهذه أيضاً تحتاج إلى غفران ، وإن هذا الغفران لا يتحقق دون المسيح مصلوباً ومائتاً وقائماً من الأموات بذبيحة القربان المقدس .
والآن . إذا كانت ذبيحة الصليب هي الأساس والمحور في منح الغفران والخلاص ، فماذا بقي لمعمودية المسيح من يوحنا المعمدان التي نحتفل بذكراها كل يوم 6\1\ من كل عام ؟
الجـــواب
أحب أن أبدأ من ملاحظة هامة ألا وهي أن كل ما كان في العهد القديم كان صوراً رامزة إلى الصورة الحقيقية ( المسيح ) له المجد باستثاء عماد المسيح من يوحنا فإنه كان صورة حقيقية لطريقة المعمودية المسيحية ، وذلك لأن المسيح له المجد لم يعتمد من يوحنا كرمزٍ بل صورة حقيقة للإله المتجسد ، ولذا فإنها لا تعتبر من العهد القديم بل من العهد الجديد ، لا بل فاتحة العهد الجديد .
إذاً ، كانت معمودية المسيح من يوحنا صورة حقيقية لطقس المعمودية المسيحية . ولكنّ المعمودية المسيحية ومثلما عرّفها الرسول بولس تعني الصلب والموت والقيامة مع المسيح من أجل التحرر من الخطية الأصلية ومن سلطان سائر الخطايا ، حيث قال الرسول بولس : أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته حتى أنه كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدّة الحياة ، لأننا إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صُلِبَ معه ليُبطل جسد الخطيّة كي لا نعود نُستعبّد للخطيّة ( رؤ6: 4-6 ) . وكان ربنا قد أكّد هذه المسألة حينما قال : إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ( يو3: 5 ) .
إذاً إن كل ما قام به ربنا له المجد من كرازة وأفعال احتفالية ابتداءً من عماد المسيح له المجد من يوحنا المعمدان وحتى حلول الروح القدس يوم الخمسين لا يزال مستمراً في حياة الكنيسة دون تكرار ، أي أننا حينما نمارسها فإننا لا نكررها بل نحن نتابع مسيرة استمرارها في حياة الكنيسة . وبالتالي فأنا لم أقم عملياً بتعميد المسيح بل ككاهن أمارس في مكاني استمرارية مفاعيل ذلك الطقس الاحتفالي في حياة الكنيسة .
وقد يتساءل القارئ : هل هذا الجواب هو ما أجبته لابنك ؟
بالتأكيد لا . لأنه طفل غير قادر بعد على استيعاب هذا الجواب . بل اكتفيت بالقول كلا يا بني فإن يوحنا المعمدان هو الذي عمّد يسوع المسيح وأما أنا فقد احتفلت بذكرى تلك المعمودية . وللمسيح المجد إلى الأبد آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#262 » 22 يناير 2011 17:29

سؤال من الدكتور فيليب حردو 10\10\2008 جاءني هذا السؤال بتاريخه عن طريق موقع فؤاد زاديكي قال فيه : بارخمور ابونا .
لدي سؤال لو سمحت : لو قبل اليهود ايام المسيح البشارة هل كان سيحدث الصلب؟
وشكرا .
وفي الحقيقة إنني قبل أن يُرسل الدكتور فيليب هذا السؤال كنت قد انسحبت من الموقع لسبب وحيد وهو أنني اعترضت أكثر من مرة على عضو خارج عن الإيمان المسيحي يُدعى ( زكا ) رقّاه مدير الموقع إلى رتبة مرشد ديني للموقع .
وفي يوم من الأسبوع الأول للعام 2011 دخلت إلى موقع فؤاد زاديكي فوجدت هذا السؤال الذي كان قد وجهه إليّ الدكتور المحترم فيليب حردو لذا فإنني قررت أن أجيب عليه الآن في الموقع وسوف أقوم بإعلامه عن طريق البريد الألكتروني .

الجــــواب
حضرة الدكتور فيليب حردو المحترم
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح له المجد
نعم كان المسيح سيُصلب حتى لو آمن به اليهود حينذاك ، لماذا ؟
لأن أجرة الخطية هي العقاب بالموت . والمعنى إذاً أنه كان لابد من الموت حتى يتحرر الإنسان من سلطان الخطية ، وتحديداً كان لابد أن يتجسّد ابن الله حتى يُعاقب بالموت نيابة عن الإنسان ويُحدد الطريقة التي بها يُشاركه الإنسان في ذلك العقاب والموت .
لكنني أرى في سؤالك سؤالاً آخر يقول : كان لابد للمسيح من أن يُصلب من أجل تحرير الإنسان من سلطان الخطية ، فلو آمن به اليهود فإنهم ما كانوا سيصلبونه ، فمن كانوا الذين سيصلبونه إذاً ؟
الجــواب
يجب أن نعلم حقيقة أساسية ألا وهي أن الخطية بكل دوافعها وتسمياتها وحالاتها وطرقها ، صانعها والمحرّض عليها هو الشيطان . فلو آمن اليهود بالمسيح له المجد لأوجد أناساً غير اليهود كي يقوموا بهذه المهمة بدليل أنه حرّض قادة اليهود على الحكم على المسيح بالموت الذين كان لديهم الاستعداد لتلك المهمة بدليل أنهم فإنهم استجابوا لإرادته الشيطانية ، كما أنه دفعهم إلى الضغط على بيلاطس كي يوافق على الحكم بالموت على المسيح صلباً مع أن بيلاطس لم يكن يهودياً بل رومانياً . وبيلاطس نفسه دفع المسيح إلى دار الولاية إلى جنوده ليعذبوه ثم يأخذوه وينفذون به حكم الموت صلباً ، وإن جنود بيلاطس لم يكونوا يهوداً بل روماناً . وإذ أنه استخدم بيلاطس أيضاً فلأن بيلاطس كان لديه الاستعداد أيضاً للاستجابة لمشيئة الشيطان الشريرة ولو بحسب الدوافع التي كانت لديه .
إذاً . إن إرادة الشيطان جمعت الطبائع الشريرة لليهود والرومان مع اختلاف انتماءاتها القومية بالرغم من رفض أحدهما الآخر لاسيما اليهود الذين كانوا ولا زالوا يرفضون جميع الأمم معتبرين إياهم من نسل الحيوانات وبالأخص الكلاب . وإن هذا الجمع تمخّض عما يلي :
- من طرف اليهود فإنهم حكموا على المسيح بالموت صلباً .
- من جهة الرومان فإنهم نفّذوا حكم الموت على المسيح صلباً .
ولذا فإننا نقول : لو أن اليهود آمنوا حينذاك بالمسيح فهل كان صعباً على الشيطان أن يستخدم السلطة الرومانية لوحدها للحكم على المسيح بالموت صلباً لاسيما أنهم كانوا وثنيين أي عبّاد الشيطان بالأسلوب الوثني ؟ لاسيما أيضاً أن السلطة الرومانية كان لديها الاستعداد الكامل في كل مكان استعمرته أن تقوم بأبشع الجرائم حتى تحافظ على استعمارها لذلك المكان .
وهنا يظهر سؤالاً يطرح نفسه ليقول : إذا لم يكن صعباً على الشيطان استخدام الرومان لوحدهم للحكم على المسيح صلباً ، فلماذا استخدم اليهود أولاً ؟
الجــواب
إن الشيطان يُسرع باستخدام الطبائع الأكثر استعداداً لتنفيذ مشيئته الشريرة ، وبما أن اليهود كانوا وما زالوا أكثر الأقوام استعداداًَ لتنفيذ مشيئة الشيطان الشريرة لذا فإنه أسرع إليهم أولاً وسخّرهم في ذلك . وللمسيح المجد إلى الأبد آمين
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

FAYA
مشرف
مشاركات: 61

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#263 » 02 فبراير 2011 00:26

أبي الحبيب أدام الله كهنوتك
سؤالي هو عن وضع المؤمن ما بعد الموت أين سيكون حتى موعد قدوم يوم القيامة وكيف ؟
وشكراً سلفاً على محبتك وتعبك في هذا الموقع .



أحبك ربي يسوع


صورة



JESUS CHRIST

إلهنا محبة وهو رب الحنان




FAYA FATHER MICHEL JACOB

فايا القس ميخائيل يعقوب

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#264 » 03 فبراير 2011 18:37

ابنتي الحبيبة فايا
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح له المجد
إن للأرواح بعد أن تخرج من الأجساد بالموت مكانين تذهب إلى واحد منهما وذلك بحسب خيرها أو شرها في حياتها الزمنية ، وهذا المكان هو مكان مؤقت إلى أن يحين يوم القيامة حيث ستذهب إلى مصيرها الأبدي . ويجب أن نعلم أن هذا المكان المؤقت لا يُجري أي تعديل على المصير الأبدي ذلك أن المصير الأبدي يتحدد عند لحظة الموت مباشرة . كما يجب أن نعلم أن أحد هذين المكانين يُدعى الفردوس وهو مكان الراحة المؤقت للأرواح ، أما المكان الثاني فهو الجحيم مكان العذاب المؤقت .
ملاحظة هامة : إن الأبرار يُقصد بهم هؤلاء الذين كانوا يفعلون الخير بحسب وحي الإيمان ولو بمستويات متباينة . أما الأشرار فيُقصد بهم جميع الذين لم يُقبلوا إلى الإيمان ، أو الذين هم من الإيمان لكنهم لم يعملوا الخير بحسب وحي الإيمان .
وقد حدثنا ربنا يسوع المسيح عن اختلاف هذين المكانين عن بعضهما واختلاف المصير بين أرواح الأبرار ومصير الأشرار في مثل الغني ولعازر في ( لو16: 19-31 ) حيث نجد في هذا المثل المسائل الهامة التالية :
1) الفرق الواضح بين مصير الأبرار والأشرار ، فإن لعازر البار حُملَ إلى حضن ابراهيم رمز الفردوس ، أما الغني فأُنزِلَ إلى الهاوية محل العذاب .
2) تأكيداً على هذين المكانين نجد أن الغني يرفع بصره من الهاوية فيرى لعازر في الفردوس فيناديه أن يُرسل لعازر ليبل طرف لسانه بالماء لأنه يتعذّب . أما ابراهيم فيؤكد له أن هذا مستحيل لأن التنقّل بين المكانين ممنوع ومرفوض حيث أن كلا منهما مخصص لمن يستحقها فقط .
3) وزيادة في التوكيد نجد أن الغني يرفع صوته إلى ابراهيم بأن يُرسل لعازر إلى اخوته الخمسة الذين لم يموتوا بعد لكي يُنبههم إلى صعوبة مكان الأشرار فيتوبون ولا يذهبون إليه .
4) إن هذه المحاورة بين ابراهيم والغني التي ابتدأها الغني تدل بشكل واضح على أن هذا العذاب هو عذاب الروح ، لأن الروح هي التي تؤخذ بعد الموت إلى المكان المناسب أما الجسد فيعود إلى التراب الذي أُخذ منه ، وهذا ما أكّده الكتاب المقدّس بالقول : فيرجع التراب إلى الأرض كما كان وترجع الروح إلى الذي أعطاها ( جا12: 7 ) وإن العودة المقصودة هي العودة إلى حكم الله عليها بمكانها المناسب لها .
هذا وكما أسلفنا القول أن استقرار الأرواح في مكانها المناسب بعد خروجها من الجسد هو استقرار مؤقت ينتهي في يوم القيامة حيث سيستدعي الرب الجميع من أماكنهم عبر قبورهم إلى الدينونة العامة ثم سيذهب كلٌّ إلى مكانه الأبدي ، فإما إلى الحياة الأبدية وإما إلى العذاب الأبدي . وهذا ما أكّده ربّ المجد يسوع في ختام حديثه عن يوم الدينونة : فيمضي هؤلاء ( أي الأشرار ) إلى عذابٍ أبدي والأبرار إلى حياة أبدية ( مت25: 46 ) .
وللمسيح المجد إلى الأبد آمين
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#265 » 06 إبريل 2011 22:15

بواسطة أدوناي ( أبو جورج ) أرسلت في: 06 إبريل 2011 برسالة خاصة عبر موقع أولف .
بارخمور ابونا
سلام وتحية ابونا انشاء الله تكون بالف خير

جائني استفسار من الاخت tamara marji من الاردن
وهذا هو سؤالها

this story of this christian minister has been circulating for awhile through emails! i am christian from jordan but a friend of mine wanted to know if this story is true and if it is true when did it happen? at what time?
she also asked us what is he going to save us from?
i want to give her real christian answer that we can depend on!
thank u
الترجمة :
انتشرت هذه الأيام عبر الإيميلات قصة الوزير المسيحي .
أنا مسيحية من الأردن ولي صديقة تريد تعرف ما إذا كانت هذه القصة حقيقية أم لا . وإذا كانت حقيقية فمتى حدثت ، في أي زمان . وهي تسأل أيضاً من ماذا سيقوم بتخليصكم ؟ أريد أن أقدّم لها جواباً مسيحياً حقيقياً تستطيع أن تعتمد عليه وشكراً .

الجـــــــــــــــــــــــواب

الابن الروحي أبو جورج
شكرا جزيلاً لمحبتك .

الابنة الروحية تالار
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح

ليس بالضرورة أم تكون هذه القصة حقيقية ، بل قصة من إبداع خيال أحد علماء الكتاب المقدس ، أو أحد الآباء لتكون برهاناً على أهمية الإنسان لدى الله إلى درجة أن اتخذ له جسداً وظهر كإنسان ليخلصه .

وبالنسبة للسؤال : من ماذا يخلصه ؟ أقول :
كان الإنسان قبل أن يُصلب المسيح ويموت ويقوم خاضعاً تماماً لسلطان إبليس ، بهذا السلطان يوجهه على الدوام إلى الغلط والخطيئة والزلات كي يكون مكانه في العذاب الأبدي ، حيث أن مكان إبليس هو في العذاب الأبدي ويريد أن كل الناس يذهبون معه إلى هناك .
وبما الإنسان خلقه الله ، فإن الله ينظر إليه كأنه ابناً له ، لذلك فإن محبة الله لم تشأ أن يظلّ ابنه تحت سلطان إبليس فظهر في الجسد كإنسان كي يحرره من سلطان إبليس ويخلّصه من العذاب الأبدي ، وهذا ما أكّده السيد المسيح له المجد بالقول : هكذا أحبّ الله العالم حتى أنه بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يو3: 16 ) .

أخيراً . تستطيعين يا ابنتي تالار أن تنضمي إلى أسرة موقع أولف باسمك هذا وتكونين عضواً فيه ، وتُرسلي لي الأسئلة التي تجول في خاطرك في منتدى الأب ميخائيل يعقوب صفحة ( أسأل ونحن نجيب ) .
كوني محفوظة بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس مار أسيا الحكيم آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

ابن بابل
مشاركات: 1

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#266 » 11 مايو 2011 22:57

سلام من ربنا وبركاته عليكم
اخواني انا عراقي من بابل وقد تعرضت لتهديدات عده لكوني من طائفه مسحيه
وكثير من اهلنا قد تعرض لتهديد ومنهم من تأذا
اما انا وعائلتي من امي وابي ومعروف منطقتنا بلمسلمين وانا منطقتي لايوجد بها الى انا وعائلتان ولاكن تم تهديدهم وبقيت انا وبعد مرور 7 اشهر اتاني تهديد
ويجب علي ان اترك مدينتي ومنطقتي ومسقط رئسي او اتخلى عن ديني وهاذا مسحتيل يحصل
وايضا ببغداد لي اقارب تم تصفيتهم ومنهم من تهدد
ولاكن الان ماذا افعل
بعد تفكير مرارا لم اجد غير ترك بلدي
الان قررت ذهاب الى كندا
ولاكن كندا تحتاج كفيل كنائسي اي كفاله كنائسيه ولا اعرف اي احد هناك
ارجوكم من يمكن مساعدتي في هاذا الامر
وايضا سمعت من اشخاص توجد كنائس كثيرة في كندا تهتم في قضايا لجوء
ارجو من لديه معلومات ليساعدني
وربنا يحميكم ويحفظكم ويرعاكم ويبارك لكم اين ماكنتم

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#267 » 19 يونيو 2011 11:16

بارخ مور أبونا ميخائيل

أبونا لدي سؤال عن النذر أو العهد مع الله
اعتدت عند صلاتي وفي طلباتي لله دائماً أن أنذرها بالصوم إن تحققت ، ولقد قطعت وعداً أمام الله أن أصوم في حال تحقق أمر معين معي .
والحمد لله أنه تحقق ، ولكن الأمر هو أنني لربما أتأخر بضعة أيام في تحقيق وعدي بالصوم ريثما أعود بعد عدت أيام إلى قطعتي في العسكرية ...
فهل من الجائز أن أؤجل تحقيق وعدي بالصوم حتى ذلك الحين أم أن الأمر يستوجب أن أبدا الصوم فور تحقق طلبتي ؟؟؟

أرجوا من الرب يسوع المسيح ومن أمنا الحنونة مريم العذراء أن تكون في أتم الصحة والعافية في هذا اليوم المبارك أبونا ميخائيل ...

فوشون بشلومو
ابنكم المشتاق لكم كثيراً
كبرئيل السرياني


الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#268 » 22 يونيو 2011 12:29

الابن الروحي كبرئيل السرياني
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح
بالنسبة لسؤالك أقول :
لا يوجد أي مانع من تأجيل تحقيق النذر بشرط أن لا تنساه وبحيث أن لا يطول المدى .
بشرط أن لا تنساه : فلأن النذر هو عهد يضربه المؤمن مع ربه لذلك فإن نسيان هذا النذر هو نسيان العهد مع الله وبالتالي قد لا يتحقق ، وهذه إهانة لله .
بحيث لا يطول المدى : فلأن النذر هو دين على صاحبه وبالتالي فإن إطالة المدى هو استهتار بالعهد مع الله من ناحية ، وأما من ناحية ثانية يُفقد المؤمن متعة التلذذ بهذا الوعد مع الله .
كن محفوظاً بصليب ربنا يسوع المسيح بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس مار أسيا الحكيم آمين
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

صورة العضو الشخصية
غادة الخوري
مشاركات: 124

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#269 » 11 يناير 2012 19:34

بركة الرب معكم..

كنا في جلسة نسائية وفتحت سيرة الدين ومنها الصوم فصارت كل واحدة تشرح طريقة صومها فكانت كما يلي :
احداهن تصوم عما يحبه قلبها فمثلا هي تحب كل ماصنع من طحين وفيه سكر وبالتالي تمتنع عن اكل هذا النوع بالذات دون غيره ...
واخرى تصوم عن اللحوم ولكن ليس عن اللبن والحليب ...(بحجة عمرها الكبير وحاجتها للكلس )
وثالثة تصوم عن المذاق الحلو ..
ورابعة تصوم عن الدخان فقط ...
وخامسة عن الموالح والبزورات..

وسؤالي هل يعتبر هذا صوم حقيقي ؟؟
هل يكفي ان يصوم الانسان عما تشتهيه نفسه ..؟؟؟

الرب يبارك تعبكم ابونا العزيز..

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#270 » 13 يناير 2012 20:53

الابنة الروحية غادة
سلام ومحبة بربنا يسوع المسيح
إن الكنيسة وضعت قانوناً للصوم ليس لأحد أن يُلغيه بسبب مزاجه وقلة إيمانه وضعف ثقافته الدينية . وإن مختصر هذا القانون هو الامتناع أثناء الصيام عن المواد الغذائية الحيوانية وهي معروفة ، والاقتصار على المواد الغذائية النباتية وهي معروفة أيضاً . بالإضافة إلى الامتناع أيضاً عن كل ما من شأنه أن يُهيّج غرائز جسم الإنسان ونفسه ، كالإكثار من الحلويات ، وكشرب الخمر أيضاً ، وممارسة الجنس .... إلخ .
هذا وإذ أن الكنيسة وضعت هذا القانون فلأن ربنا يسوع المسيح له المجد منحها حقّ سنّ القوانين كي يسير بموجبها المؤمن سيراً آمناً إلى ملكوت الله ، فإن ربنا يسوع المسيح له المجد لم يطرح ديناً فوضوياً لا ضابط فيه ولا قانون . وإن واحدة من أقوال السيد المسيح التي تمنح الكنيسة حقّ سنّ القوانين هو قوله له المجد : كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء ، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء ( مت18: 18 ) .
أما بخصوص الطرق التي طرحتها تلك النسوة في الجلسة التي كنتنّ فيها فهي خاطئة في حالة وصحيحة في حالة أخرى كالتالي :
1_ هي خاطئة حينما لا يلتزم المؤمن بالقانون ، فإن القانون هو الصحّ المطلق .
2_ هي صحيحة حينما يلتزم المؤمن بالقانون أولاً . وبعد أن يلتزم بالقانون له أن يجتهد في إضافة بعض الطرق أو الحالات الأخرى التي فيها قوّة إرادة بشرط أن لا تُلغي القانون .
هذا وإننا نفهم ضرورة قانون الكنيسة في الصيام إذا ما عرفنا سبب الصوم ، فما هو سبب الصوم ؟
هذا السؤال يعود بنا إلى قول السيد المسيح له المجد عن جنس الشر بشموليته : وأما هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم ( مت 17: 21 ) .
إذاً . إن السبب الرئيسي للصوم هو التغلّب على الشر بشموليته ، وذلك لأننا بالصوم نُنشئ لأنفسنا جهاز مناعة روحي ضد الجراثيم الشيطانية ، ولذلك فإنني أصف من لا يصوم بالمؤمن الجاهل لأنه يفوِّت على نفسه فرصة تقوية جهاز المناعة الروحي عنده في وجه الشيطان .
كيف يتم إنشاء جهاز المناعة الروحي بواسطة الصوم ؟
إن المواد الغذائية الحيوانية فيها كميات عالية جداً من الحريرات التي تُهيّج غرائز نفس وجسم الإنسان الشريرة ، ولذلك فإن الامتناع عنها يمنع هذه الكميات الكبيرة من الحريرات من الدخول إلى الجسم من ناحية ، ومن ناحية ثانية يقلّل كمية الحريرات الأخرى الموجودة في جسم الإنسان من قبل . وكل هذا ما يؤدي إلى سكون الغرائز والهيجانات في الجسم ما يؤدي إلى عدم قدرة الشيطان على الدخول إلى فكر الإنسان وتصوره وغرائزه . وإن أفضل حالة لهذا المنع هو الصيام وليس أيّة حالة أخرى ، وذلك لأن الصيام هو فرض روحي تُرافقه الصلاة التي هي حديث مباشر من رب المجد ، وترافقه مشاعر روحية عالية بالنشوة الروحية لأن واحدة من صفات الصوم أنه جهاد روحي بالمسيح ضد الشيطان ، ويرافقه الإحساس بالسير على خطوات يسوع المسيح الذي صام أربعين يوماً . هذه المترافقات تجعل الصيام يُعطي المردود والنتائج المتوخيّة منه .
من ذلك كله نخلص إلى هذه النتيجة :
إن من يلتزم بالصيام وفق القانون أولاً فهو :
- يُنشئ لنفسه جهاز مناعة روحي ضد الشر .
- يشعر أكثر بنشوة الصلاة .
- يُجاهد ضد الشيطان .
- يسير على خطوات المسيح .
- يُعلن نفسه أنه مسيحي بالفعل وليس بالقول .
وفي الحقيقة إن تكلمنا عن الصيام كفريضة لابد منها فإننا سوف نتكلّم كثيراً أكتفي بما ذكرتُ وللمسيح المجد إلى الأبد آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

العودة إلى “إسال ونحن نجيب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron