اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

ninos
مشاركات: 106

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#61 » 21 مايو 2009 15:22

بارخمور أبونا الغالي ميخائيل
بدي أسألك عن العرق في المسيحية
هل شربه بغرض الفرح و البسط أو بغرض نسيان الهموم حلال أم حرام
بعرف بولس وصف لتلميذه تيموثاوس قليل من لخمر كدواء لإنه كان يعاني من مرض في المعدة
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#62 » 22 مايو 2009 10:57

الابن الروحي نينوس .
شكراً لك على هذا السؤال الحساس .
دعنى بداية أقدّم لك شرحاً موجزاً عن مسألة الحرام في ديننا المسيحي .
إنها مسألة لها شمولية وليست محصورة في شيء بعينه فقط . إنها تمتد لتدخل في مخالفة الوصايا ، ومخالفة التعليم المسيحي . وحتى ما هو حلال إذا ما مورِسَ بطريقة سيئة فإنه يُصبح حراماً . أعطيك أمثلة .
1 – إن مخالفة الوصية هو خطيئة لأنه حرام . ومن جملة الوصايا تلك التي تقول : لا تسرق . فالسرقة هي خطيئة لأنها حرام . ووجه الحرام فيها هو :
أ – مخالفة مشيئة الله .
ب – مدّ اليد واغتصاب ما للغير .
ج – الإنتقال الغير مشروع لما هو للغير إلى عند السارق .
2 – مخالفة التعليم المسيحي هو خطيئة لأنه حرام . ومن جملة التعاليم نأخذ القول : لا تقاوموا الشرّ بالشرّ . إن وجه الحرام في مقاومة الشر بالشر هو :
أ – مخالفة مشيئة الله .
ب – الإستجابة لمشيئة الشيطان ذلك أن الشرّ هو مشيئة شيطانية خالصة .
ج – قد يؤدي الشرّ إلى مصيبة ، فيكون الردّ بالشر إضافة مصيبة إلى مصيبة .
3 – إذا ما تعاطينا مع الحلال بطريقة سيئة يُصبح حراماً ، ولنستمع إلى الرسول بولس وهو يقول :
- فإن كان أخوك بسبب طعامك يحزن ، فلست تسلك بحسب المحبّة ( رو14: 15 )
- لا تنقض لأجل الطعام عمل الله ، كل الأشياء طاهرة لكنه شرٌّ للإنسان الذي يأكل بعثرة ( رو14: 20 ) .
- حسنٌ أن لا تأكل لحماً ولا تشرب خمراً ولا شيئاً يصطدم به أخوك أو يعثر أو يضعف ( رو14: 21 ) .
من ذلك نستنتج أنه حتى الطعام الذي هو حلالٌ يتحوّل إلى حرام إذا أكلناه بطريقة تخالف مشيئة الله .
أما بالنسبة إلى الخمور المسكرة عامة أقول بمشيئة الله :
نقرأ الإصحاح 23 من سفر الأمثال ومن قراءته نجد ثلاث مستويات تتعلق بشرب الخمر :
المستوى الأول (( مستوى التأثّر )) . وإن التأثر المقصود هو عشق الخمرة وليس مجرد الرغبة . يقول الكتاب : لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت ، حين تظهر حبابها في الكأس وساغت مرقرقة ، في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان ( أم23: 31 ) . أي أحذر أن تعشقها فإن لها منظراً بهياً متألقاً تسيل في الفم رقراقة .
وإذا ما علمنا أن العشق يؤدي إلى الأسر في عشق المحبوب نجد أن عشق الخمر سيؤدي إلى أسر عاشقها في عشقها .
المستوى الثاني (( مخالطة شرّيبي الخمر ، أي الذين تحوّل شرب الخمر عندهم إلى عادة وإدمان )) . وهذا ما نجده في القول : لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم ( أم23: 20 ) . فإن هذا المستوى يؤدي إلى التأثر السلبي بمعتادي أو مدمني الخمر فيؤدي الأمر بمخالط شريبي الخمر المتأثر سلباً إلى اعتياد شرب الخمر على الأقل .
المستوى الثالث (( الإدمان )) . وفي هذا المستوى يدخل المعتاد إلى سجن الخمر ، فيُصبح الخمر له أباً وأماً وزوجة وأختاً وأخاً ...... فيهلك هلاكاً أبدياً وهذا ما نجده في القول : لمن الويل ؟ لمن الشقاوة ؟ ........ للذين يُدمون الخمر ( أم23: 29- 30 ) .
من النظر إلى هذه المستويات نجد أن المقصود بشارب الخمر هو الذي تأثر أي عشق الخمر فتحول الأمر لديه إلى عادة ثم إلى إدمان . ولذا فإن الحالات الثلاثة مرفوضة مسيحياً رفضاً قاطعاً . لماذا ؟
- لأن التأثر عشقٌ . وهذا ما يأخذ المؤمن من عشق ربّه إلى عشق الخمر .
- لأن العادة عبادة . وهذا ما يحوّل المؤمن من عبادة ربّه إلى عبادة الخمر .
- لأن الإدمان سجنٌ . وهذا ما يؤدي بالمؤمن من الأسر في مشيئة ربه إلى الأسر في مشيئة الخمر .
أما أن يتناول المؤمن الخمر قليلاً في مناسبة ما مثلاً أو ما شابهها فإن هذا لا يدخل في نطاق المستويات الثلاثة الآنفة الذكر لأنها حالة قليلة الحدوث وغير متكررة . فالمهم أن لا يتحول الأمر إلى عشق وعادة وإدمان .
النتائج المترتبة على عشق الخمر واعتياد شربه .
إن النتائج كثيرة أذكر منها :
1 – إن عاشق الخمر أو المعتاد عليها أو المدمن يُصبح بمنزلة المجنون . لماذا ؟
لأن الخمرة تسيطر على ملكاته العقلية .
2 – إن معتاد الخمر تتهيّج عنده الشهوات الجسدية على الدوام فيعيش جسدانياً فقط الأمر الذي يسلبه روحانيته المسيحية . قال الرسول بولس : لا تملكنّ الخطيئة في جسدكم المائت كي تطيعوها في شهواته . لنسلك بلياقة كما في النهار ، لا بالبطر والسكر ، لا بالمضاجع والعهر ، ولا بالخصام والحسد ، بل البسوا الرب يسوع ولا تصنعوا تدبيراً للجسد لأجل الشهوات ( رو13: 12 – 14 ) .
- إن اعتياد شرب الخمر أو الإدمان عليه يضعف ذاكرة الإنسان وهذا ثابت علمياً .
- إن معتاد الخمرة أو المدمن عليها يؤذي صحة جسده ، وهذا ما هو ثابت طبيّاً ومُلاحظٌ واقعياً ، فقد ثبت أن كل معتاد شرب الخمر تأذّت صحته كثيراً جداً . كما أن كتابنا المقدس يؤكد ذلك بالقول : لا تكن بين شرّيبي الخمر وبين المتلفين أجسادهم ( أم23: 20 ) .
5 – إن المدمن يُصبح محتاجاً إلى المال على الدوام لأن الخمر لا يبقِ لديه مالاً .
6 – إن معتاد شرب الخمر أو المدمن عليه أولاً وأخيراً يخسر إيمانه ، لأن المخالفات الخمسة الماضية تؤدي إلى خسارة الإيمان . حيث أنه :
- غير لائق ولا مقبول وغير مرضيٌ أن يُصبح المؤمن مجنوناً بإرادته ، فالمجنون لا إحساس له بالإيمان ولا معرفة .
- إن التهيّج الدائم للشهوات الجسدانية يجعل الإنسان يعيش فيها على الدوام فينسلخ من روحانية الحياة المسيحية فلا يبق له إيماناً .
- ليس لائقاً ولا مقبولاً أن يخسر المؤمن ذاكرته بإرادته ، فإن من جملة ما سينساه هو المسيح له المجد ولن يبق له إيماناً .
- إن الجسد وصحة الجسد أمانة من عند الله في عنق الإنسان يجب أن نصونها ، وإن أهم وسائل صيانة الجسد والمحافظة على سلامته هو الصوم . حيث ثبت علمياً أن الامتناع عن الأطعمة التي نمتنع عنها في أصوامنا يؤدي إلى تنظيف الجسد من المواد الضارة والسامة ، الأمر الذي يؤدي إلى صحته وسلامته . ومن ذلك فإن الإدمان على الخمر يضر بصحة الجسد وسلامته لأن الخمر هو مادة سامة من ناحية لأنه يحتوى على كمية عالية من الكحول ، ومن ناحية ثانية إن تناول الخمر يطلب أطعمة دسمة كثيراً ، وإن هذا يصبّ في مخالفة مشيئة الله بالنسبة إلى صحة الجسد ، وإن المخالفة تعني ضعف الإيمان .
- إن من يُصبح محتاجاً إلى المال على الدوام قد يؤدي الأمر به إلى السرقة وارتكاب المعاصي من أجل الحصول عليه ، وهذا من مظاهر ضعف أو انعدام الإيمان .
أخيراً . يجب علينا ألا نوجد المبررات لشرب الخمر ، فإن إيجاد المبررات يؤدي إلى التأثر وعشق الخمر ، وإن التأثر سيؤدي إلى اعتياد شربه ، وإن أعتياد شربه قد يؤدي إلى الإدمان عليه . إنما وكما ذكرنا يكفي الإنسان أن يتناولها في مناسبة ما ، أو في دعوة إلى غذاء أو عشاءٍ مثلاً ، أو ما شابه ذلك ، فإن هذه الحالة لا تدخل في نطاق أي من الحالات السابقة الخطيرة .
أما بالنسبة إلى قول الرسول بولس الذي ذكرته في سؤالك وهو : لا تكن فيما بعد شرّاب ماءٍ بل استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك ( 1تي5: 23 ) .
الواضح أن تيموثاوس كانت لديه أسقاماً في معدته وكانت تؤلمه كثيراً ، ولذا فإن الرسول بولس وصف له قليلاً من الخمر وليس كثيراً كعلاج ليس إلا ، حيث كان الخمر قديماً يُستخدم في معالجة القروح وغيرها ، وهذا ما نجده في مثل السامري الصالح الذي التقى عدّوه المضروب المجروح بيت ميتٍ وحي فإنه أجرى له الإسعاف الأولي وهو أن صبّ على جروحه زيتاً وخمراً ذلك أن الخمر يحتوي على الكحول . وحتى الآن يُستخدم الكحول طبيّاً في تعقيم الجروح .
أرجوا أن يكون الجواب مرضياً .
ولربنا يسوع المسيح كل المجد مع أبيه الصالح وروحه الحي القدوس من الآن وإلى أبد الآبدين آميـــــن .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

ninos
مشاركات: 106

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#63 » 22 مايو 2009 22:06

مشكور أبونا الحبيب ميخائيل
بصراحة ردك كان مقنع و كتابي مية بالمية
في آية تقول : "كل الأشياء تحل لي و لكن ليست كل الاشياء توافق" و يكمل أنو كل الأشياء تحل لي و لكن لا تتسلط علي
بس أنا من وجهة نظري أنو الإنسان الروحي الممتلئ بالروح القدس منظروا مو حلو وهو حاط كاس العرق قدامو و عم يشرب . يعني ما تليق فيو
يا ريت شبابنا يفهم هالشي .
ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#64 » 25 مايو 2009 23:05

شكراً أخ نينوس على اهتمامك .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#65 » 29 مايو 2009 15:21

بارخمور ابي الحبيب ميخائيل.
رأيتُ رسالة من شاب غير مسيحي مصري ولم احذف منها ولا كلمة سوى الشتائم الموجهة للمسيح ومسيحيين يقول مايالي في رسالتله:
التثنية 10:20-17

وحين تتقدمون لمحاربة مدينة فادعوها للصلح أولا.11 فإن أجابتكم إلى الصلح واستسلمت لكم، فكل الشعب الساكن فيها يصبح عبيدا لكم.12 وإن أبت الصلح وحاربتكم فحاصروها13 فإذا أسقطها الرب إلهكم في أيديكم، فاقتلوا جميع ذكورها بحد السيف.14 وأما النساء والأطفال والبهائم، وكل ما في المدينة من أسلاب، فاغنموها لأنفسكم، وتمتعوا بغنائم أعدائكم التي وهبها الرب إلهكم لكم.15 هكذا تفعلون بكل المدن النائية عنكم التي ليست من مدن الأمم القاطنة هنا.16 أما مدن الشعوب التي يهبها الرب إلهكم لكم ميراثا فلا تستبقوا فيها نسمة حية،17 بل دمروها عن بكرة أبيها، كمدن الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين كما أمركم الرب إلهكم.

ده طبعا النص الموجود فى سفر التثنية و اكيد طبعا لان الغير مسيحيين معندهمش نعمة الروح القدس هنفهمه غلط و نفتكر ان يسوع (الاله المتجسد) بيدعوا شعبه لابادة الشعوب ده طبعا عشان احنا معندناش روح قدس و مش بنفهم الرموز اللى موجوده فى الانجيل .

طب تعالوا بقى نشوف تفسير الاب تادرس يعقوب ملطى للجزء ده من سفر التثنية و طبعا اكيد هو مملوء بالروح القدس
اول حاجه نشوف عنوان السفر ايه زى الاب مبيقول
الأصحاح العشرون: القانون العسكري
الخروج للحرب، التعامل مع المدن التي يحاربونها، المدن المحرمة، التصرف في أشجار المدن.
مفتاح السفر :
مفتاح السفر هو عهد الحب والطاعة.
و محدش يسالنى فين الحب فى الاصحاح ده عشان انا معنديش روح قدس و مش هفهم الرموز لكن موضوع الطاعة باين زى الشمس فى فلسطين من خلال تنفيذ اليهود للقانون العسكرى و كيفيه معاملة المدن فى الحروب زى مقال الاب تادرس يعقوب فى عنوان السفر. و احنا اللى ظالمنهم و نقول عليهم سفاحين و هما ناس مطيعه جدااا لتعليم يسوع الحربية .
و تعالوا نكمل مع الاب تادرس و نشوف بيقول ايه و ده كلامه مش كلامى و اللى عايز يتاكد ممكن ابعتله اللينك
سفر التثنية والحرب المقدسة
عالج السفر موضوع الحرب المقدسة، فوضع نظامًا للسلوك في الحرب (20: 1-9)؛ وكيفية التعامل مع المدن التي تسقط في أيديهم (20: 10-18)،
لماذا سمح الله للشعب أن يُبيد الشعوب المحيطة بلا شفقة؟
واخدين بالكم من موضوع يبيد الشعوب المحيطة بلا شفقة و كله من الانجيل
أ. كانت هذه الشعوب تمثل الخطايا التي يجب إبادتها، ولم يكن ممكنًا للشعب في بداية حياته الروحية أن يميز بين الخاطئ والخطية، فقتل الخاطئ كان يعني تحطيم الخطية ونزعها.
( يعنى مفيش حل غير القتل و الاباده ولا ايه !!!!!!!!!!!!!) و ده طبعا تطبيق لكلام يسوع فى العهد الجديد من كان منكم بلا خطئية فاليرجم هذه المرأة .
ب. كان الفساد الذي دبّ بين هذه الشعوب غير محتمل، ففي عبادة البعل تُقدم الأمهات أطفالهن في النار ليحترقوا بين ضربات الطبول كي لا تُسمع صرخات الأطفال؛ بجانب تكريس النساء والفتيات أنفسهن للزنا ليجمعن مالاً للهياكل. فهلاك الأمم بحياتهم العنيفة والفاسدة أخطر من قتل الجسد.
طب ما الناس عداها العيب اهو بيعملوا كده عشان يجمعوا مال للهيكل زى قصة راحاب الزانية يشوع (6 :16)"اهتفو لان الرب قد اعطاكم المدينة اريحا فتكون المدينة وكل ما فيها محرما للرب راحاب الزانية فقط تحيا هى وكل من معها فى البيت لانها خبأت المرسلين الذين قد ارسلناهما" .
يعنى عشان خبت جواسيس يشوع خلاص كوســـــــــــــــــــه بقى !!!!!!!
ج. كان لابد من تهيئة شعب مقدم للرب حتى يخرج منه المخلص وعندئذ ينفتح باب الخلاص أمام كل العالم. هذا وقد كان الشعب يتأثر جدًا بالشعوب المحيطة به. مع كل تحذيرات الرب لهم، ومع طلب إبادتهم انحرفوا إلى الشركة مع الشعوب الوثنية في العبادة الوثنية وممارسة الرجاسات وعنفهم في تقديم ذبائح بشرية. فماذا كان حالهم لو لم تصدر هذه الأوامر إليهم؟ لقد أراد تنقيتهم ليهيئهم كشعبٍ إلهيٍ نقيٍ لخدمة الأمم فيما بعد.
مش برده يسوع المصلوب كان ناسوت يعنى بشر و كان لازم الذبيحة تكون بشرية عشان اللى اخطا بشر. و ركزوا معايا على الشعوب الوثنية و تقديم الذبائح البشرية كله من تفسير الاب مش اخترعناه من عندى .
ده كان سفر التثنية تعالوا بقى نشوف يسوع (الاله المتجسد الاقنوم الثانى المساوى للاقنوم الاول فى الجوهر بيقول ايه لموسى
سفر العدد 31 : 17,1
وقال الرب لموسى:
2 «انتقم من المديانيين لبني إسرائيل، وبعدها تموت وتنضم إلى قومك».3 فقال موسى للشعب: «جهزوا منكم رجالا مجندين حاربة المديانيين والانتقام للرب منهم.4 أرسلوا للحرب ألفا واحدا من كل سبط من أسباط إسرائيل».5 فتم اختيار ألف من كل سبط، فكانوا اثني عشر ألفا من بين ألوف إسرائيل مجردين للقتال.6 فأرسلهم موسى، ألفا من كل سبط، للحرب بقيادة فينحاس بن ألعازارالكاهن، الذي أخذ معه أمتعة القدس وأبواق الهتاف.7 فحاربوا المديانيين كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر؛8 وقتلوا معهم ملوكهم الخمسة: أوي وراقم وصور وحور ورابع، كما قتلوا بلعام بن بعور بحد السيف.9 وأسر بنو إسرائيل نساء المديانيين وأطفالهم، وغنموا جميع بهائمهم ومواشيهم وسائر أملاكهم،10 وأحرقوا مدنهم كلها بمساكنها وحصونها،11 واستولوا على كل الغنائم والأسلاب من الناس والحيوان،12 ورجعوا إلى موسى وألعازار الكاهن وجماعة إسرائيل بالسبي والأسلاب والغنيمة إلى المخيم في سهول موآب بالقرب من نهر الأردن مقابل أريحا.13 فخرج موسى وألعازار وكل قادة إسرائيل لاستقبالهم إلى خارج المخيم،14 فأبدى موسى سخطه على قادة الجيش من رؤساء الألوف ورؤساء المئات القادمين من الحرب،15 وقال لهم: «لماذا استحييتم النساء؟16 إنهن باتباعهن نصيحة بلعام أغوين بني إسرائيل لعبادة فغور، وكن سبب خيانة للرب، فتفشى الوبأ في جماعة الرب.17 فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال، واقتلوا أيضا كل امرأة ضاجعت رجلا،18 ولكن استحيوا لكم كل عذراء لم تضاجع رجلا
موسى ساخط على قادة الجيش لانهم ابقوا النساء على قيد الحياه على راى محمد هندى كتكوا ....... مليتوا البلد , و طبعا كالعادة الكتاب المقدس يؤكد ان النساء كانوا هما سبب خيانة الشعب للرب يبقى لازم يموتوا اهو برده نخف العدد شويه و نحدد النسل برده .
وده تعاليم يسوع لشاؤول على لسان صموئيل و شوفوا ندم انه اختار شاؤول عشان مش اباد المدينة بالكامل

صموئيل الأول 15 : 1-10

- وقال صموئيل لشاول: «أنا الذي أرسلني الرب لأنصبك ملكا على إسرائيل، فاسمع الآن كلام الرب.2 هذاما يقوله رب الجنود: إني مزمع أن أعاقب عماليق جزاء ما ارتكبه في حق الإسرائيليين حين تصدى لهم في الطريق عند خروجهم من مصر.3 فاذهب الآن وهاجم عماليق واقض على كل ماله. لا تعف عن أحد منهم بل اقتلهم جميعا رجالا ونساء، وأطفالا ورضعا، بقرا وغنما، جمالا وحميرا».4 فاستدعى جيشه وأحصاه في طلايم، فبلغ عدده مئتي ألف راجل، فضلا عن عشرة آلاف رجل من سبط يهوذا.5 وتوجه شاول إلى مدينة عماليق وكمن في الوادي.6 وبعث شاول إلى القينيين قائلا: «انسحبوا من بين العمالقة لئلا أهلككم معهم، فأنتم قد أحسنتم إلى بني إسرائيل عند خروجهم من مصر». فانسحب القينيون من وسط العمالقة.7 وهجم شاول على العمالقة على طول الطريق من حويلة حتى مشارف شور مقابل مصر.8 وأسر أجاج ملك عماليق حيا، وقضى على جميع الشعب بحد السيف.9 وعفا شاول عن أجاج وعن خيار الغنم والبقر والعجول والخراف،وقال الرب لصموئيل:11 «لقد ندمت لأني جعلت شاول ملكا، فقد ارتد عن اتباعي ولم يطع أمري وعن كل ما هو جيد، وأبوا أن يقضوا عليها، ولم يدمروا إلا الأملاك والغنائم التي لا قيمة لها.
شوف يا اخى يسوع ( الاله المتجسد ) ندم و ركز معايا فى ندم دى عشان شاؤول حب يعمل معاه واجب و قال مش يدخل عليه بايده فاضيه ومرديش يقتل الغنم و القر و العجول اللى بصحه كويسه و ده طبعا يؤكد على عدل الاله مفيش خيار و فقوس . خلى بالك مش مهم البشر اللى ماتت و الاطفال و العواجيز دول الاله مش ندم عليهم.
طبعا واحد هيقولى ده العهد القديم يسوع مقالش كده . طب مش يسوع برده هو نفسه الرب الاله المتجسد المساوى للاب فى الجوهر ولا ايه رايكم!!!!!!!!!
ملاحظة : تم تعديل الرسالة لأني ارسلتُ رسالة بالغلط كان سهواً مني انا اعتذر .
ماتعيقك ابونا في هذه الرسالة ولا سيما انهم يقولون كيف ان الههم هو المسيح الذي كان كلمة الله قبل ولادته يأمرهم بهذه الأفعال ؟
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#66 » 30 مايو 2009 10:36

شكراً لك يا ابنتي الروحية الغالية تيريز على حرصك واهتمامك الشديدين .
إنني أود أن أوجهك إلى قراءة الردّ على سؤال الابن الروحي كابي من هولندة الموجود في الصفة (5 ) من صفحات أسأل ونحب نجيب فستجدين تفسير ذلك .
أما عن هذا الحاقد المتعصب فأقول : إنه غبيٌ بالتأكيد ، فالمثل يقول : من كان بيته مبنياً من الزجاج يجب أن لا يضرب الآخرين بالحجارة .
في كل الأحوال أقول : ليسامحه الله ويهديه إلى طريق الحق بربنا يسوع المسيح له كل المجد آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#67 » 30 مايو 2009 12:31

شكراً أبونا ميخائيل ووأحب أن أعيد إجابتك على ( كابي من هولندا ) من بعد إذن حضرتكم :

" سلام ومحبة للابن الروحي كابي من هولاندا .
بخصوص ما عرضته فهو مجموعة أسئلة أجيبك عنها بمشيئة الله تبارك اسمه أولاً وأخيراً .
1 – قلتَ أن فوارق كبيرة بين العهدين القديم والجديد .
إن هذا طبيعي يا أخ كابي ، فالعهد القديم كان عهد شريعة فقط وأما العهد الجديد فهو عهد نعمة وإن الفرق بين الاثنين كبير جداً ، حيث أن الشريعة القديمة كانت عاجزة تماماً عن منح نعمة العودة إلى فردوس الله والخلاص وأما العهد الجديد فقد منح هذا الحق للإنسان .
2 – وأما عن أسلوب الله مع البشر .
نعم أخي كابي إن شعباً ما كان يفهم إلا بالشريعة فإن الأسلوب الذي تكلّمه به هو أسلوب الشريعة فقط وأعطيك مثالاً . كان الإنسان حينذاك بسبب فراغه نفسياً وجسدياً من روح الله القدوس غير قادر على ضبط أحاسيسه ومشاعره وعواطفه بتاتاً ولذا فكانت الوصية لا تخاطب أحاسيسه ولا مشاعره ولا عواطفه بل كانت تخاطب الإرادة القاصرة فيه . أما حينما جاءت المسيحية ومنحت الروح القدس لكل من يؤمن بالمسيح ويعتمد على اسمه فإنها صارت تخاطب أحاسيسه ومشاعره وعواطفه وعقله ........ بالمختصر صارت تخاطب إرادته الكاملة بالروح القدس ، وأعطيك مثلاً .
كانت الوصية بخصوص المسألة الجنسية الحرام تقول : لا تزنِ . فقط .
أما في المسيحية اكتملت بكمال إرادة المؤمن بالروح القدس فأصبحت هذه الصيغة التي تفوّه بها ربنا يسوع المسيح له المجد : سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن ، وأما أنا فأقول لكم إن كل من نظر إلى امرأة لكي يشتهيها فقد زنى بها في قلبه ، فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها والقها عنك ................... ( مت5:27 – 30 ) .
3 – أما عن طبيعة الله فإنها لم تتغير . حاشا له من التغيير ، حيث أن التغير هو من سمات ناقصي العقل أو الحكمة أو المعرفة أو الإرادة ...... أو المحدودين في شيء ما أو في كل شيء .
هذا وإن الذي أوحى لك بأن طبيعته قد تغيّرت من القديم إلى الجديد هو أسلوب المخاطبة . فإن اله مثلاً كائن حنون وعطوف وشفوق على الدوام وهذا ما نجده في العهد القديم تماماً مثل العهد الجديد ، فإنك إذا ما قرأت عن تاريخ ذلك الشعب الذي كان يتمرد على موسى ويحتج على إله موسى بين الحين والآخر وكل الله يغضب عليهم لكنه كان يتحنن أيضاً ويقبل شفاعة موسى من أجلهم ولا يعاقبهم .
4 – إن القول بأن الله في العهد القديم هو إله ضرب وقتل وتفضيل قومٌ على قوم يحتاج إلى إيضاح لإزالة هذه الفكرة .
إنك بالتأكيد قرأت أخبار بعض الحروب وأنت ممتعض منها . ولكن أقول لك :
إننا يجب أن نلاحظ في تلك الحروب أربعة أسباب منطقية وهي :
أ - إن جميع الذين حاربهم الشعب إن بقيادة موس أو يشوع ..... كانوا شعوباً وثنية لا يعبدون الله بل يعبدون الشيطان من خلال آلتهم الوثنية حيث أن العبادة الوثنية هي صناعة شيطانية خالصة .
ب – كانوا يكرهون الله كراهية شديدة ويجسّدون كراهيتهم تلك إلى واقع عملي من خلال مقاومتهم لشعب موس الذي كان يعبد الله ومن خلال رفضهم له .
ج – كان لديهم الإصرار التام على عدم التخلّي عن عبادة الشيطان بآلهتهم الوثنية .
د – كانت لديهم النية التامة على محو اسم الله من المنطقة من خلال نيتهم على سحق ذلك الشعب الذي كان يعبد الله إن بالحرب الدموية أو بفرض عبادتهم الوثنية عليهم كي يتحوّلوا عن عبادة الله إلى العبادة الوثنية ، وإن هذا ما نجده في قول الله تبارك اسمه : لكي لا يعلموكم أن تعملواحسب جميع أرجاسهم التي عملوها لآلهتهم فتخطئواإلى الربّ إلهكم ( تث20: 18 ) .
هذا ومن الطبيعي أن يحافظ الله على اسمه لأن ذلك حقٌّ لكل كائن يرى أن وجوده معرضٌ للإبادة فكم إذا كان ذلك الكائن هو الله الذي كان يرى أن اسمه معرضاً للمحو من الأرض من قبل هؤلاء الأمم ؟ وبخاصة إن تلك الشعوب الوثنية كانت بالأساس مقتولة بوثنيتها قبل أن تنشأ أية حرب دموية .
هذا وإن ثمة ملاحظة هامة لابد من ذكرها في تلك الحروب ألا وهي أن الله تبارك اسمه جعل من تلك الحروب رمزاً لجانب هام من جوانب حياة الكنيسة الذي هو معاداة الغير مسيحيين لكنيسة المسيح . كيف ذلك ؟
إن أربعة مراحل أساسية كانت تتوالى عند كل حربٍ هي ذاتها التي توالت في حياة الكنيسة المسيحية وجهادها على الأرض الذي سوف يستمر حتى انقضاء العالم :
المرحلة الأولى . كان يسبق كل حرب دينونة إلهية للشعب المقاوم الله على قاعدة الانتماء الديني الذي ينص على أن :
- الانتماء إلى الوثنية يعني الإنتماء إلى الشيطان وهذا يعني الهلاك .
- الانتماء إلى الهث يعني الحرية والسلام والحياة الهانئة .
وإن جميع الذين حاربهم ذلك الشعب كانوا ينتمون إلى العبادة الوثنية التي أن جميع آلهتها كانت صناعة شيطانية كما أسلفنا القول وبالتالي فهم كانوا يعبدون الشيطان في آلهتهم المتعددة ( الشمس ، الكواكب ، النار ...... ) . وبما أن العبرانيين كانوا يعبدون الله فإن الشيطان كان يقاوم الله بمقاومتهم عن طريق هؤلاء الوثنيين .
وكتأكيد على أن من يعبد الوثنية هو يعبد الشيطان أذكر هذا القول لله بفم حزقيال النبي عن أورشليم الخائنة : عرّف أورشليم برجاساتها وقل هكذا قال السيد الرب لأورشليم : مخرجك ومولدك من أرض كنعان ، أبوك أمّوري ، وأمك حثيّة ( حز16: 1-3 ) . وقد كان الكنعانيون والحثيون والأموريون عباد الوثن .
وهكذا اليهود حينما ظهر السيد المسيح له المجد كانوا يهوداً بالاسم فقط وأما بالفعل فإنهم كانوا قد تحوّلوا إلى عبادة الشيطان من خلال عاداتهم وتقاليدهم وتعاليمهم التي كانت تخالف نصّ وروح كلمة الله في العهد القديم ، وهذا ما أكّده ربنا يسوع المسيح في حديثه الذي أشار فيه إلى أنهم حوّلوا كلمة الله عن مسارها قال فيه : وأنتم لماذا تتعدّون وصية الله بسبب تقليدكم ، فإن الله أوصى قائلاً أكرم أباك وأمك ........... وأما أنتم فتقولون ............... فقد أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم . يا مراؤون حسنا تنبأ عليكم أشعياء قائلاً : يقترب إلي هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعدٌ عنّي بعيداً ، وباطلاً يعبدونني ، وهم يعلّمون تعاليم هي من وصايا الناس ( مت15: 1-9 ) .
أعود لأقول إن اليهود كانوا قد تحّولوا عن عبادة الله إلى عبادة الشيطان من خلال عاداتهم وتقاليدهم وتحويل روح كلمة الله حسب أمزجتهم . وإن الشيطان الذي صاروا يعبدونه حارب بهم المسيح حرباً ضروساً ، لكن المسيح له المجد سحقه عن طريق منح استحقاقاتهم للشعوب الأخرى كما قال له المجد : ملكوت الله يُنزع منكم ويُعطى لأمة تعمل أثماره ( مت21: 43 ) . كما قال لتلاميذه : اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس .......... ( مت28: 19 – 20 ) . وكل ذلك لأن بصلب المسيح كانت النصرة العظيمة على الشيطان .
ومع أن النصرة العظيمة على الشيطان تمّت بالصليب إلا أن الشيطان استمر في معاداة المسيح من خلال معاداة كنيسة المسيح ، واستمر أيضاً انتصار كنيسة المسيح على الشيطان بالمسيح من خلال الانتصارات التي حققتها الكنيسة على الوثنية .
المرحلة الثانية . المرحلة التي تلي مرحلة الدينونة والحرب هي مرحلة التوقف عن الحرب والتجمّع في هيئة مملكة مع عدم الاستقرار النهائي على كافة الأصعدة . وإن هذه المرحلة نجدها اثر كل تصادم حربي وأعطي مثلاً :
حينما انتصر كنعان على العبرانيين وسبى منهم سبياً ، فإن العبرانيين عادوا وانتقموا وانتصروا انتصاراً تاماً ، وبعد ذلك مباشرة أحسّوا بالقوة لكنهم سرعان ما تذمّروا على الله . تماماً مثلما حارب الشيطان الكنيسة بالوثنية حروباً دموية حيث أن الوثنية كانت تستخدم أسلوب التصفية الجسدية ضد أبناء الكنيسة إلا أن الكنيسة انتصرت في النهاية ولكن مع عدم الاستقرار النهائي فقد كان إيمان أبناء الكنيسة يفتر قليلاً أو كثيراً اثر كل انتصار كانت تحققه على الشيطان الذي كان يعود لإثارة الحرب عليها .
المرحلة الثالثة . سلام كان يشترك فيه جميع الشعب بعد انتهاء كل حربٍ . وأعطي مثلاً .
حينما اجتمع الملوك الخمسة ( أدوني ملك أورشليم . هوهام ملك حبرون . فرآم ملك يرموت . يافع ملك لَخيش . دبير ملك عجلون ) لمحاربة ذلك الشعب الذي كان يعبد الله بقيادة يشوع وانتصر عليهم يشوع مع شعبه فيقول الكتاب : رجع جميع الشعب إلى المملكة بسلام ، لم يسنّ أحدٌ لسانه على بني اسرائيل ( يش10: 21 ) .
وهكذا أيضاً حينما كانت تتوقف حروب الوثنية وغيرها ضد الكنيسة فإن سلاماً كان يعمّ الكنيسة يتمتع به جميع أبناؤها .
المرحلة الرابعة . كما أن هناك ملاحظة أيضاً لابد من التوقف عندها ألا وهي : إن السلام الذي كان يحلّ بسبب توقف حروب الشيطان ضد الكنيسة من خلال عبّاده كان سلاماً مؤقتاً لا تلبث حروب الشيطان تتجدد ضد الكنيسة . وإن هذا سوف يستمر إلى يوم القيامة الذي هو يوم النصرة العظيم إلى أبد الآبدين حيث ستنتقل الكنيسة إلى ملكوت المسيح الأبدي لنحيا معه بسلام أبدي ( مت25 ) .
هكذا كانت الحروب التي ما تلبث الواحدة أن تتوقف ويتجمع الشعب في هيئة مملكة ويشعر بالأمان حتى كانت تنشب حرباً أخرى ، ولكن ما أن انتهت سلسلة الحروب يقول الكتاب : استراحت الأرض من الحرب ( يش11: 23 ) .
5 – أما عن قولك : الحقيقة أني أستطيع الاعتماد على العهد الجديد فقط لأكون مسيحياً . أجيبك وأقول : إذا كنت غير راغب بقراءة العهد القديم فلا حرج عليك وإن الكنيسة لا تغصبك على قراءته . نعم معك حق إنك لست مسيحياً إلا بالعهد الجديد ، فإنه في أية مرحلة من مراحل الشعب العبراني لم يُطلق عليهم اسم المسيحيين إلا بعد أن جاء المسيح ، وإن أول من أُطلق عليهم هذا الاسم هم في أنطاكية
6 – إن قولك : إن الرابط الوحيد بين العهد القديم والجديد هو النبوّات عن المسيح أقول : إن كل ما في العهد القديم هو إشارة إلى المسيح وكنيسة المسيح له كل المجد .

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#68 » 30 مايو 2009 15:36

شكرأ لكل من ابونا مع تقبيل ايدي
وإلى الاخ الغالي كبرئيل
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــب " الحضور إلى الكنيسة "

مشاركة#69 » 30 مايو 2009 21:46

سلام ومحبة ابون ميخائيل ...
أبونا .. الصراحة انا أخر فترة خفت كثير وحتى انعدمت زيارتي للكنيسة أيام الأحاد ...

قبل ........... كل يوم أحد كان عم أداوم على الكنيسة ...
من الصبح أفيق بنشاط وأروح على الكنيسة ... بس الصراحة خلال هل سنة سنتين خفت وانعدمت روحاتي على الكنيسة بإستثناء أيام الأعياد ...
والسبب هو لإنشغالي الصراحة بالموقع والإنترنيت والكومبيوتر وهوو السبب الوحيد ...
يعني تقريباً كل يوم عم أسهر وأشتغل على الكومبيوتر لساعة متأخرة بالليل ( يعني مو أقل من الثلاثة ) ...
متل ما تعرف في كثير شغل وقعدات طويلة كمان ... وخاصة بعد ما صار عندي لاب توب .... صار الشغل ياخذ وقتي كلوووووووووووووووووو .....

وانا عم اأنزل كل يوم على الشغل بالمحل مع أبوي ... وحتى بالشغل عم اشتغل على الكومبيوتر ( اللاب توب ) :D ... وهوو يوم الأحد الوحيد يلي أشوف فيو فرصة أنام وأريح جسمي غير كل الأيام ...
مع إنو أقول لنفسي ..لازم أقوم وخلص تقوم تاني يوم ( يعني يوم الأحد ) بس للاسف التعب يسيطر على جسمي كلو واحس إنو التخت عم يجذبني بقوة وما يخليني أقوم ... :roll: :roll:

أبونا أنا أعرف إنو هل شي غلط وى ( يعني ما عم أروح على الكنيسة ) :roll: :roll:
والصراحة لما حسيتو بهل شي كويس واشتقتولو رحتو جبتو محاضرات لقداسة البابا شنودا ( المسجلة على سيديات ) .. وفيلم السيد المسيح ... وقداديس سريانية وصلوات وغيرها بحيث اسمعلن واشتغل على الكومبيوتر ..إلخ ...

بقا أبونا أيش تنصحني ؟؟ وشي يلي عم أعملو صح وى ولا لا ؟

بارخمور ..
كبرئيل السرياني

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#70 » 31 مايو 2009 23:20

الابن الروحي كبرئيل السرياني .
سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح آمين .
في الحقيقة إن ما ذكرته عن ما يمنعك من حضور القداس الإلهي صباح يوم الأحد ومحاولة التعويض بالاستماع إلى الكاسيتات إنه أمرٌ غير مقبول حيث لا شيء يعوّض عن حضور القداس . وإنني سوف أعرض لك الآن الأسباب التي تجعل حضور القداس ضرورة لابد منها وهي :
1- إن القداس الإلهي جعله ربنا يسوع المسيح مصبّاً لتعاليمه الإلهية وذلك لأنه حينما أنهى مشوار كرازته الإلهية فإنه اجتمع مع الكنيسة من خلال شخص ألاثني عشر وبعد أن أنهى مفعول ذبيحة الفصح فإنه وضع أسس ذبيحة إلهية جديدة هي ذبيحة القداس الإلهي فأقام بنفسه قداساً حينما بارك الخبز وحوله جوهرياً إلى جسده وكذلك الخمر إلى دمه ومنحهما للكنيسة وأمر أن تجتمع لحضور هذا الواجب من أجل ذكره ( لو22: 14-19 ) .
2- إن حضور المؤمن القداس الإلهي يتيح له فرصة الوقوف أمام مذبح الله والاعتراف بخطاياه أمام الكاهن الذي يمثل السيد المسيح وذلك من أجل أن يتحرر من خطاياه التي فعلها خلال الفترة السابقة ، لأنه من يعلم متى ستأتي ساعة الرحيل عن هذه الحياة الزمنية ؟ فمن سيرحل وهو حامل خطاياه فإن مصيره العذاب الأبدي كما قال ربنا يسوع المسيح : يمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي ( مت25: 46 ) .
3- إن حضور القداس الإلهي هو اجتماع مع شخص المسيح وما أجمل أن يجتمع المؤمن بربه . لذا فإن عدم حضور المؤمن للقداس الإلهي بقصدٍ أو بغير قصدٍ فهو يحرم نفسه من اللقاء بالمسيح له المجد .
4- إن حضور المؤمن القداس الإلهي هو أيضاً اجتماع مع الجماعة المؤمنة باسم المسيح ، وإن هذا الاجتماع مطلوبٌ مسيحياً ، فقد قال ربنا يسوع المسيح : لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأنا أكون في وسطهم ( مت18: 20 ) كما أن أفضل اجتماع باسم الرب هو في البيعة وخاصة أثناء إقامة القداس الإلهي .
5- إن حضور المؤمن القداس الإلهي يتيح له فرصة الاستماع إلى كلمة الله والحصول على مفهومها الصحيح خاصة في هذه الأيام حيث كثرت الأفكار والمسائل الخاطئة والقنوات الفضائية التي تبثّ سموماً في روحانية المؤمن وهو لا يدري . بالإضافة إلى أنه في هذه الأيام لم يعد للإنجيل مكاناً في المنزل سوى تخزينه على الرّف أو في الخزانة .
6- إن حضور المؤمن للقداس الإلهي يتيح له فرصة الاستماع إلى الصلوات التي لحّنها الروح القدس بفم الآباء القديسين فينتشي روحياً ويسمو بالروح القدس .
7 - إن المؤمن بحضوره القداس الإلهي ينال بركة لا تثمّن ، لا ينالها إلا بحضور القداس لأن الروح القدس يحل في البيعة ويقدس الخبز والخمر على المذبح ويجعلهما جسد ودم المسيح ويشمل بحلوله الحاضرين . فيحمل المؤمن معه هذه البركة إلى منزله ومكان عمله .
8- إن حضور المؤمن القداس الإلهي يتيح للمؤمن تناول القربان المقدس وبالتالي الإتحاد بالمسيح اتحاداً عضوياً . فما هو القربان المقدس ؟
1- إن القربان المقدس هو جسد ودم المسيح الأقدسين كما ذكر له المجد في ( مت26: 26- 28 ) و ( مر14: 22- 24 ) و ( لو22: 19- 20 ) .
2- القربان المقدس هو سرّ الأسرار ، به ترتبط الاستفادة من جميع الأسرار لماذا ؟
لأنه قوة قيامة المسيح . لماذ ؟
لأنه استمرار ذبيحة المسيح على الصليب التي ذُبح فيها جسده عليه وسال عليه دمه ، ذلك الجسد الذي كانت فيه قوة الله كون المسيح هو الله ظهر في ذلك الجسد . ولذا فإن من يتناول القربان المقدس يتنول قوة القيامة التي هي قوة الله .
لذا فإن أي سرٍّ من الأسرار السبعة لا منفعة منه للمؤمن إن لم يحضر القداس الإلهي ويتناول القربان المقدس كي تستمر فيه قوة القيامة . ونوضّح ذلك ببعض الأمثلة .
قال ربنا يسوع المسيح له المجد : إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليست لكم حياة فيكم . من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير . لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق . من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه . كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بيّ ( يو6: 53 – 57 ) إن شرح هذه الآيات يقودنا إلى النتيجة التالية : إن من لا يتناول القربان المقدس ( جسد ودم المسيح الأقدسين ) فإنه لا يمكن أن يدخل ملكوت الله ، وإن كان لن يدخل ملكوت الله فإن المكان الثاني الأكيد هو العذاب الأبدي ( ومن يعلم متى ستأتي ساعة الرحيل ) والآن .
- بالمعمودية ( سرّ المعمودية ) يولد الإنسان الولادة الروحية المسيحية ويتحرر من الخطية الأصلية ويصبح مستحقاً لغفران سائر خطاياه التي سيفعلها خلال حياته الزمنية ذلك لأن بالمعمودية نال استحقاق الخلاص بدم ربنا يسوع المسيح والدخول إلى ملكوت السموات .
فهل سيستطيع المؤمن الحفاظ على هذا الاستحقاق دون تناول القربان المقدس ؟ بالتأكيد لا . لأن من لا يتناول القربان المقدس لا يحيا بالمسيح لأنه لن تستمر فيه قوة قيامة المسيح ، فهو إذاً لا يستحق المسيح ، فلن يدخل ملكوت الله .
- إذا ما اعترف المؤمن بخطاياه أمام الكاهن بحسب ( سر الاعتراف الذي أسسه المسيح بقوله من غفرتم له خطاياه غفرت ومن أمسكتم له خطاياه أمسكت ) إن اعترف المؤمن ولم يتناول القربان المقدس فهل هذا يكفي ؟ في الحقيقة كلا . لأن من لا يتناول القربان المقدس لا يتقدس نفساً وجسداً ولن تستمر فيه قوة القيامة فلن يثبت في المسيح ولن يستحق المسيح ولن يدخل ملكوت الله .
- إذا كان المؤمن بسر التثبيت ( الميرون المقدس ) قد نال حلول الروح القدس وأصبح بذلك شريكا بالطبيعة الإلهية وذلك بحسب ما ذكر الرسول بطرس في ( 2بط1: 4 ) . ولم يتناول القربان المقدس فما المنفعة من هذه الشراكة التي حصل عليها ؟ بالتأكيد لا ينتفع لأن من لا يتناول القربان المقدس لن تستمر فيه قوة قيامة المسيح فلن يحيا في المسيح ولن يدخل إلى ملكوت الله ( ومن يعلم متى ستأتي ساعة الرحيل؟ )
مـــلاحظات
1- لا يتجاوز المؤمن الأربعين يوما دون أن يتناول القربان المقدس .
2- يعفى من حضور القداس الإلهي المعلمين والمعلمات الملتزمين بالدوام المدرسي الصباحــي وليس المسائي دون أن يكونوا معفيين من حضور القداس الإلهي إذا صادف في يوم عطلـة خلال الدوام الرسمي أو العطلة الانتصافية أو العطلة الصيفية ) كما أنه بإمكانهم من أجـل خلاصهم حينما لا يتمكنون من حضور القدس الإلهي أن يذهبوا إلى الكنيسة عصــراً أو مساء ويطلبوا القربان المقدس من الكاهن .
3- لا يحق لمن لا يعترف بخطاياه أن يتناول القربان المقدس وهناك الاعتراف الفردي والاعتراف الجماعـي
4- هناك خطايا بحاجة إلى إصلاح وإلا فهي غير مغفورة مثل ( الزعل والخصومات ) هــذه بحاجة إلى إزالة بعدها يتم تناول القربان المقدس فقد قال ربنا يسوع المسيح : إن قدمت قربانك إلى المذبح وتذكرت أن لأخيك عليك شيئاً فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهـب أولاً واصطلح مع أخيك وحينئذٍ تعال وقدم قربانك ( مت5: 23- 24 ) . وقال الرســول بولس : ليمتحن الانسان نفسه ....... لأن من يأكل ويشرب دون استحقاق يأكـــل دينونة لنفسه غير مميزٍ جسد الرب ( 1كو11: 28- 29 ) .

5- هناك خطايا أخرى بحاجة إلى إصلاح على المؤمن أن يبوح بها للأب الكاهن على انفراد وإن الأب الكاهن سوف يحدد له كيفية وطريقة إصلاحها أو التعويض عنها .
6 - يعفى أيضاً من حضور القداس الإلهي المريض طريح الفراش ويعفى المسافر أيضاً .
7 - غير مسموح للمؤمن أن يقوم بأي عمل يوم الأحد داخل المنزل وخارجه باستثناء ما هو ضروري ، وباستثاء ما لا يلغي قداسة يوم الأحد . وإن كان لدى المؤمن ما هو بأمس الحاجة لعمله في يوم الأحد فليتصل بالأب الكاهن ويستأذنه ، فإن سمح له الكاهن فلا حرج عليه من القيام بالعمل فإن ربنا له المجد قال : ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء ( مت18: 18 ) .
8 - غير مسموحٍ الانقطاع عن حضور القداس الإلهي بسبب حالة الحزن على ميّتٍ كي لا يضيف المؤمن موتاً إلى موتٍ ، فإن ربنا يسوع المسيح قال : دع الموتى يدفنون موتاهم وأما أنت فتعال اتبعني ( مت8: 22 ) .
9 - لا يعفى الموظف من حضور القداس الإلهي وذلك لأن الدولة مشكورةً سمحت للموظف في يوم الأحد أن لا يداوم على عمله حتى الساعة العاشرة وذلك من أجل أن يحضر قداس يوم الأحد ولا يُحرَمَ عبادته المسيحية .
10- على المريض طريح الفراش أن يطلب الكاهن ليناوله القربان المقدس والكاهن لن يتأخّر
أخيراً لتشمل نعمة ربنا يسوع المسيح جميع الذين يقبلون إليه ويتناولونه بالقربان المقدس إنه السميع المجيب آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#71 » 01 يونيو 2009 21:07

بارخمور أبون ...
قرأت ردك أبونا وإن شاء الله تحاول أروح يوم الأحد على الكنيسة ... :? :?
أنا مقتنع إنو عدم المداومة على الكنيسة غلط وى ..

بصلاواتكن أبونا إن شاء الله نتقوى ونروح

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــب / لقمة الرحمة

مشاركة#72 » 01 يوليو 2009 12:10

بارخمور أبون ميقرو ...

أبونا الحبيب ميخائيل ...
أود أنا أناقش معكم وأخذ رأئكم بموضوع ( لقمة الرحمة ) ...

( بعيد من هون والله يخلي العالم كلاتها بخير وسلامة يا رب )
عندما يموت شخص ما يقوم الاهل بترتيبات العزاء ...
فعدا عن الضيقة النفسية التي تحل بتلك العائلة نجد أنه وللأسف يقومون ( مكرهين بالعادات المتبعة ) بإعداد لقمة رحمة قد تصل تكاليفها إلى مئات الآلاف من إعداد طعام وحجز صالة أو طلب خيم وتكاليف أخرى هنا وهناك تعرفونها أبونا الحبيب ...

صدف أن تناقشنا أنا وأحدهم حيث توفي له من فترة أبوه وقد قالي لي أن تكاليف العزاء وصلت إلى 150 ألف ليرة سورية ..
وللأسف لم يكونوا بحالة مادية جيدة . فقاموا بالإستدانة قليلاً من هنا وهناك وأمنوا قليلاً من بعض الأقارب الذين ساعدوهم في ذلك ...

جميعنا يعلم ما معنى أن يفقد للإنسان فقيد من أهل بيته وما هو التعب النفسي أو حتى الجسدي الذي يرافقهم
من إستقبال المعزين وإعداد الطعام والمسكن لهم ...
عدا عن الإنشغال بالتفكير بالفقيد أيضاً ...
وفوق ذلك يتكلف الأهل بتكاليف لم تكن لا على البال ولا على الخاطر وكل ذلك بسبب إتباع التقاليد التي اعتقد ليس لنا بالإساس ...
سألتُ صديقي : " ولماذا قمتم بتلك التكاليف مجبرين ؟ " فقال لي : " إن لم نقل ذلك فماذا تريد أن يقول العالم عنا ؟؟ " أي أن العالم سوف يتكلموا عنهم بالسوء وبعدم الإهتمام ومراعات تقاليد العزاء و ما يسمونه ( لقمة الرحمة ) ؟

فما هو موقف الكنيسة من ( لقمة الرحمة ) هذه ؟ وهل هي من تقاليدنا المسيحية أم لا ؟
هل تأييدها أو ترفضها ؟؟ وإذا كانت ترفضها ماذا تدعوا لحل هذه العادة ؟
برأيي الكنيسة وحدها تستطيع القيام بخطوات جدية وجذرية لقطع هذه العادات الغريبة ... ولكن لماذا لا نشاهد دورها في هذا الموضوع ؟؟؟


بارخمور أبونا

ADONAI
مشاركات: 195

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#73 » 01 يوليو 2009 23:12

شكراً كبرئيل على طرح هذا الموضوع الهام
وأنتظر رأي ابونا أيضاً لانه موضوع هام
و يجب ان يتخذ فيه بعض الأجراءت يوماً ماااا

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#74 » 03 يوليو 2009 08:32

الابن الروحي كبرئيل والابن الروحي ADONAI . نعمةٌ وسلام من ربنا يسوع المسيح الذي له كل المجد آمين .
أولاً . أعطيك رأي المسيحية .
إن رأي الدين هو رفضٌ لمثل هؤلاء الولائم لأسباب أذكر منها .
1 – إذا كانت لقمة الرحمة قديماً ما يبررها بسبب كثرة الفقراء المدقعين فقراً الذين في معظم أيامهم كانوا يحلمون بلقمة طيبة من الطعام ، أما اليوم فإن ذلك المبرر قد زال وذلك لأن فقراؤنا اليوم يأكلون كما يأكل الأغنياء وربما أفضل .
2 – إن هذه العادة تحوّلت للنهم والشراهة واعتبارها فرصةً يجب أن تُستَغلَّ لملء البطن من مائدة أخرى . بينما السيد المسيح له المجد انتهر هذا السلوك والبحث عن الطعام فقط أو السعي إلى طعام الغير حينما قال لهؤلاء الناس الذين تبعوه على أمل أن يكرر صنع معجزتي إكثار اخبز والسمك الوارد ذكرهما في ( مت14 و 15 ) كي يأكلوا ويملئوا بطونهم وليس من أجل أن يحصلوا منه على طعام الحياة الأبدية فوبخهم وقال لهم : أنتم تطلبوني ليس لأنكم رأيتم آياتٍ بل لأنكم أكلتم الطعام وشبعتم ، اعملوا لا لطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيكم ابن الإنسان .... ( يو6: 26-27 ) .
3 – كما أنه له المجد وجّهنا أن لا يكون اهتمامنا الأول هو الطعام واللباس .... إلخ من الأمور الزائلة بل أن يكون اهتمامنا الأول هو للحياة الأبدية فقال : لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ........ أطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه وهذه كلها تزاد لكم ( لو12: 22- 31 ) .
4 – أكّد ربنا يسوع المسيح له المجد أن الطعام الحقيقي الذي يجب أن يسعى إليه الإنسان ويفكر به هو كلمة الله التي تقود إلى الحياة الأبدية ، وذلك حينما جاع بعد أن صام أربعين يوماً متواصلة فكانت أول تجربة رماها الشيطان أمامه هي تجربة طلب البطن للطعام إذ قال الشيطان اللعين للمسيح : إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً . فكان جوابه له المجد : ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله ( مت4: 1- 4 ) .
5 – هناك صورة بشعة جداً في مسألة لقمة الرحمة أظهرها صديقك هذا حينما قال لك : إن لم نفعل ذلك فماذا تريد أن يقول الناس عنّا .......... ؟ وإن ملامح هذه الصورة هي كالتالي : إن هذه العادة أصبحت تقليداً سيئاً . بينما ربنا يسوع المسيح له المجد شجب التقليد السيئ ورفضه كون التقليد السيئ يعطّل كلمة الله . فلنستمع إلى هذه القصة القصيرة من الإنجيل :
حينئذ جاء إلى يسوع كتبة وفريسيون الذين من أورشليم قائلين : لماذا يتعدّى تلاميذك تقليد الشيوخ فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزاً . فأجاب وقال لهم : وأنتم أيضاً لماذا تتعدّون وصية الله بسبب تقليدكم ، فإن الله أوصى قائلاً أكرم أباك وأمك ....... ومن يشتم أباً أو أمّاً فيلمت موتاً . وأما أنتم فتقولون من قال لأبيه أو أمه قربان هو الذي تنتفعون مني ، فلا يكرم أباه وأمه . فقد أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم ( مت15: 10 6 ) .
ومن وحي هذه القصة نستطيع القول :
أ – إن عادة لقمة الرحمة كونها عادة سيئة فهي تبطل كلمة الله .
ب – إن من يتمسّك بها إنما يُبطل كلمة الله .
ج – إن من لا يحبّذ هذه العادة لكنه يجاريها مثل صديقك هذا فهو يساهم في تعطيل كلمة الله .
د – إن هذه العادة عند البعض كبرياءٌ فظيع ، بينما الكبرياء هو الخطيئة الأولى التي فُعلِتْ وإن الذي فعلها هو الشيطان حينما أراد أن يكون مثل أو أحسن من الله ، ولذا فالكبرياء هو الخطيئة الأصلية بالذات .
هـ - من كل ما سبق نجد أنها عادة وثنية . نعم إنها عادة وثنية دخلت على الحياة المسيحية ، وبالتالي فإن طعام لقمة الرحمة ليس إلا طعاماً لأجل فكرة وثنية ، ومن ذلك فهو عادة مكروهة ومرفوضة دينياً . فقد قال الرسول بولس : إن قال لكم أحدٌ أن هذا مذبوحٌ لوثنٍ فلا تأكلوا ( 1كو9: 28 ) . وقال أيضاً في ذات الخصوص : ولكن الطعام لا يقدّمنا إلى الله 1كو8: 8 ) .
أكتفي بما ذكرته من رأي الدين وأنتقل إلى .
ثانياً . موقف الكنيسة من لقمة الرحمة .
بالتأكيد إن رأي الكنيسة وموقفها هو من رأي الدين ، فهي تشجب هذه العادة وترفضها ، ولن أغوص كثيراً في شرح موقف الكنيسة بل سأذكر لكم هذا الكتاب الذي أصدره نيافة الحبر الجليل مار اسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس وهو يحمل الرقم ( 41 ) يقول فيه نيافته :
حضرات أبائنا المؤمنين في أبرشية الجزيرة والفرات المباركين .
بعد البركة والدعاء نسأل الها أن تكونوا مشمولين بعنايته الإلهية .
بلغنا من كهنتنا الأفاضل ومجالسنا الملّية أن هناك تذمرٌ من أبناء الكنيسة بخصوص لقمة الرحمة التي تُقدّم في عزاء الأموات . حيث تحولت مناسبة لقمة الرحمة إلى مظاهر اجتماعية غير مقبولة أفقدت هذه المناسبة الغاية المرجوّة منها . إذ أنه في الأصل كانت لقمة الرحمة تُقدّم لفقراء الشعب راحةً لأنفس الأموات بينما اليوم أصبحت مثل أي دعوة غذاء يقدّمها شخصٌ لغيره ، فليس فيها أثرٌ ديني منتج . كما ترتّب عليها أعباء مالية مرهقة للمؤمنين الذين أخذوا يشعرون بالحرج نتيجة أوضاعهم المادية المتواضعة . فضلاً عن أن ما يعانيه الأهل من مشقّات ومتاعب في تجهيز الطعام أصبحت غير محتملة .
وحيث أن كهنة الأبرشية ومجالسها قد تقدّموا إلينا بطلبات خطيّة يطلبون فيها إلغاء لقمة الرحمة للأسباب التي ذكرناها . لذلك حرصاً منّا على مصلحة الكنيسة وأبنائناً نمنع منعاً باتاً لقمة الرحمة التي تُقدّم في عزاء الأموات سواء بعد الدفن أو بعد القداس والجناز ، وبمعنى آخر لا يجوز تقديم أيّ طعام في أيام العزاء . ونستبدل لقمة الرحمة بتبرعٍ يُقدم للكنيسة ولجان الفقراء يُسمّى " بدل لقمة الرحمة " . فإن أراد أصحاب العزاء ذكر تبرعهم في الكنيسة أمكنهم ذلك . وأما إن أرادوه سرّاً فلا يذكره الكاهن . وفي حال خالف أحد المؤمنين أمرنا هذا فلا يُصلي الكاهن على طعامه . وليكن معلوماً لديه أن طعامه لا يحسب ( لقمة رحمة ) بل هو مجرّد طعام خالٍ من أيّ أجر سماوي . وأما من يطيع أمرنا هذا فليباركه الرب ويحفظ أسرته ويسكب الرحمة على أنفس موتاه .
يبدأ العمل بهذا الكتاب بدءاً من تاريخه .
هذا ما اقتضى والنعمة معكم .
الحسكة في 7\3\1999
الخاتم والتوقيع
مطران الجزيرة والفرات
اوسطاثيوس متى روهم


إن هذا الكتاب قُرأ على مسامع المؤمنين في كل الأبرشية في يوم الأحد الأول الذي أعقب تاريخ صدوره .
هذا هو موقف الكنيسة ، ولكن . إنّ عصا الكنيسة ليست عصا عسكرية بل هي عصا روحية . وذلك لأن القسر والإكراه والإرهاب في ديننا المسيحي هي مسائل مرفوضة رفضاً باتاً . فإن الكنيسة توجّه وترشد وتنصح وتطلب من المؤمنين الطاعة بحسب مقاييس كلمة اللهَ في كتابنا المقدس . أما إن رفض فلان وفلان الطاعة فماذا تستطيع الكنيسة أن تفعل له سوى أن تسلّمه إلى حق الله .
النعمة معكم وليحفظكم ربنا له المجد بشفاعة أمنا مريم العذراء والقديس الجليل مار أسيا الحكيم إنه السميع المجيب آمين .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#75 » 03 يوليو 2009 12:10

شكراً جزيلاً أبونا ....

واعذرني فلم أعلم أن نيافة المطران متى روهم قد أصدر بياناً بهذا الخصوص ... :oops: :oops:
على كل أحوال قد يكون ضعف الإعلام لدى أبناء شعبنا هو سبب عدم تصحيح وتقويم إعجوجاتنا وأخطائنا وتقاليدنا السئية ....

أكرر شكري وإعتذراي
ملاحظة : ( وضعتُ الموضوع على الصفحة الرئيسية )
وشكراً ...

ADONAI
مشاركات: 195

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#76 » 03 يوليو 2009 14:18

بارخمور ابونا
بعد قرائتي لما كتبت وسعدني جداً ما حتواه ولكن هذا لا يكفي.
أحب ان ادلي برأي المتواضع وأتمنى ان اوفق بطرحي او توصيل ما اود قوله.

أن كتابة هذا المنشور شئ وتنفيذه شيء اخر كما نعلم جميعنا.
أعتقد من أجل ان التنفيذ العملي بين شعبنا لهذه الخطوة يجب ان تبدأ هذه الخطوة من الكنيسة أولاً والعائلات الكبيرة ثانياً
وليس من عامة الشعب وميسوري الحال.
الكنيسة أولاً على رجال الدين إلا يشاركوا مآدب الطعام أن لزم الامر ليباركوا الطعام ليس أكثر
وأن تحث الكنيسة (رجال الدين) كل يذهب الى رعيته الى بيوتهم ليشجعهم على هذه الخطوة.
ومن بعد الكنيسة يجب ان تبدأ الخطوة من ( أن جاز التعبير) بالعائلات الكبيرة والمعروفة عندما تقدم هذه العائلات على هذه الخطوة فهي تشجع الأخرون على أتباعها.
وهذه الخطوة وعلى حد علمي الشخصي أتبعها بعض شيوخ العشائر في عزواتهم وبدأوا هم بتنفيذها مع العائلات الكبيرة أولاً وهكذا شجعوا بقية القوم على الشروع بتنفيذها ومشي الحال
تحياتي وتقديري ابونا
الله يبارك في كل ما تقوم به

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#77 » 05 يوليو 2009 19:14

بارخمور أبونا
من فترة صارت مناقشة بيني وبين شخص حول مساواة رجل مع مرآة طبعاً هو كان ضد هالفكرة تماما . أنا قلتلو نفس هالكلام : وبعدين مساواة بين مرآة ورجل الله حللها . ليش ما تعرف بأنجيل شو مكتوب : أيها رجال أحبو نسائكم كما أن مسيح أحب كنيسة ولا تكونوا قساة عليهن ... ياأيها نساء أطيعوا أزواجكن ...... الخ
إيه بها آية هي اكبر دليل على مساواة بين رجل ومرآة .

وانا ليش قلت هيك قاموا علي كل رجال و يقوم يقولي واحد من بدالو بس من شان هن يتنصروا مابعرف. المهم بدن يهزموني . يقولي:
عفواً عفواً عفواً

خيتيّ الكلام الموجود برسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي
كمان في كلام برسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس موجود
أيها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. لان الرجل هو رأس المرأة كما ان المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد.ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة واسلم نفسه لأجلها

ممكن أبونا تفسير لها لأية يلي قالها من شان اعرف ايش اقولو. ممكن أبونا بدي جواب بسرعة رجاءاً.
بنت مسيح
تيريز
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

الأب ميخائيل يعقوب
إداري
مشاركات: 712

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#78 » 06 يوليو 2009 13:49

الابنة الروحية تيريز نعمة وسلام من ربنا يسوع المسيح آمين .
في الحقيقة يجب ألا يفهم المؤمن المسيحي أن الله يجعل المرأة ( متزوجة أم عازبة ) كائناً دونياً أقل من الرجل على الطريقة الديكتاتورية المتسلّطة . كلا . بل إن المسألة هي مسألة وظيفية محضة لا أكثر ولا أقل . وإنني سأستعين بمثال من الواقع لتقريب الفكرة وهي .
نأخذ أية مؤسسة عمل ، إن كانت تابعة للدولة أم لقطاع خاص سنجد لها رئيساً وموظفين عاملين فيها ، وإن كلاً من هؤلاء له دوره الوظيفي الذي يقوم به بحسب ما لديه من مؤهلات . وإن عمل جميع هؤلاء هو عمل المؤسسة ككل . وإن العمل هو على الشكل التالي :
رئيس المؤسسة يوجّه العاملين فيها بمختلف مراتبهم الوظيفية حسب قانون ونظام المؤسسة ، وإن كل واحد منهم يقوم بعمله الوظيفي كما هو مطلوب منه ولا يحقّ له قانوناً أن لا يقوم بدوره الوظيفي من ناحية ، ومن ناحية ثانية لا يحق له أن يزيد على دوره الوظيفي دوراً أو أي شيء دون علم رئيس المؤسسة . ومن ناحية ثالثة إن العمل الذي يؤدي إلى نجاح المؤسسة هو اجتماع أدوار الجميع ( الرئيس . الموظفين ) . وهنا يظهر سؤال ليقول ؟
1 - من ناحية . ما المنفعة إذا وُجد رئيس المؤسسة ولكن ليس فيها موظفين يعملون ؟
في الحقيقة ليست هناك منفعة .
2 - ومن ناحية ثانية . ما المنفعة من وجود الموظفين دون وجود رئيس المؤسسة . ألا يتحول العمل إلى فوضى على طريقة حارة كل من أيدو ألو ؟
في الحقيقة نعم لا منفعة من ذلك وإن المؤسسة سوف تفشل .
ومن ذلك نستنتج أن لا قيمة حقيقة لأيّ منهم ( رئيساً . موظفين ) أكثر من الآخر ، حيث أن كل واحد منهم بالمفهوم المنطقي هو موظّف لدى قانون المؤسسة وبالتالي فإن للقانون وحده السيادة ، وأما هم فكل واحد منهم يقوم بدوره الوظيفي فقط .
وهكذا في الأسرة . هناك نظام يحكم جميع أفراد الأسرة ويحدد موقع كل فرد ودوره فيها تحديداً وظيفياً ليس إلا ، وإن القانون الذي يحكم وظائفهم جميعاً هو كلمة الله . وبالتالي فإن أيّ فرد فيها إن كان الأب أو الأم أو أي من أبناءهما يقوم بدوره الوظيفي بحسب كلمة الله فإنه ينال حظوة ورضى عند الله . وهذا يقودنا إلى القول : إن كان الولد الأصغر في الأسرة يقوم بدوره بينما والده لا يقوم بدوره ، فإن مكانة الولد الأصغر هي الأعظم عند الله من مكانة أبيه ، وهذا ما نجد لها تأكيداً في المثل التالي الذي ضربه ربنا يسوع المسيح له المجد قائلاً :
ماذا تظنوا كان لإنسان ابنان فجاء إلى الأول وقال يا ابني اذهب اليوم واعمل في كرمي فأجاب وقال ما أريد ، لكنه ندم أخيراً ومضى . وجاء إلى الثاني وقال كذلك فأجاب ها أنا يا سيد ، ولم يمضِ . فأيّ الاثنين عمل إرادة الأب ؟ قالوا له الأول ...... ( مت21: 28-31 ) .
إذاً . واحدٌ رفض أن يذهب لكنه ندم وذهب ليعمل . والآخر وافق أن يذهب إلى الكرم لكنه لم يذهب . وبالتالي فإن الذي نال الرضا هو الأول الذي رفض لكنه ندم وذهب وعمل في الكرم .
ولكن الملاحظ أن هناك قائدٌ واحدٌ للولدين .
إن المسألة وما فيها يا ابنتي تيريز هي أننا نعيش في مجتمع فيه ثقافة مسيحية وثقافات أخرى غير مسيحية . وإن ما حصل هو أن الكثير جداً من المسيحيين الذي صارت لهم ثقافة غير مسيحية وصارت عندهم قناعة وكأن ديننا المسيحي يقرّها ، لكن ديننا المسيحي لا يقرّها . فإن مسألة أن الرجل أفضل من المرأة هي ثقافة غير مسيحية وللأسف صارت ثقافة عند معظم أبناء شعبنا المسيحي .
إن الآية التي وردت في سؤالك : أيها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. لان الرجل هو رأس المرأة كما ان المسيح أيضا رأس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد.ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء. أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة واسلم نفسه لأجلها .
نلاحظ في هذه الآية ما يلي :
من ناحية .
1 – الرجل هو صورة المسيح في الأسرة ( الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة ) .
2 – المرأة هي صورة الكنيسة في الأسرة ( كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ ) .
ومن ناحية ثانية .
1 – لولا عظمة الكنيسة ما استحقّت أن يتجسد الله ويُضحي بنفسه من أجلها بعد أن احتمل إهانات لا يرضى معظم المسيحيون اليوم أن يتلقّوها .
2 – إن تضحية المسيح بنفسه بعد رضاه أن يُهان ويُضرب ويُبصق في وجهه لأجل الكنيسة يعطينا المفهوم الصحيح للمحبة ألا وهو أن المحبة تعني التضحية . وهذا ما أكّده ربنا له المجد حينما قال : كما أنا أحببتكم أنا هكذا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً . وبالتالي فإن الحقيقة الدينية هي أن يكون لدى الرجل المسيحي كامل الاستعداد بأن يُضحي بكرامته أولاً ثم بحياته لأجل كرامة زوجته وذلك لأنه هو صورة المسيح وأما هي فهي صورة الكنيسة .
3 – إن المحبوب في مفهوم الحب لا يعني أن يكون ندّاً للمحبّ بل إن المحبوب يدخل ليحتل أعظم وأغلى ما عند المحب ألا وهو القلب وبالتالي فإن المحبوب يتملك على القلب ومن خلال تملكه على القلب يتملك على كامل كيان المحبّ .؟ تماماً مثلما تملكت الكنيسة على كامل كيان المسيح له المجد بسبب أنه أحبها الأمر الذي أدّى به أن يتألم ويهان ويموت من أجلها .
من كل ذلك نستنتج أنه ليس فقط أن المرأة ليست أقل من الرجل بل قد سمت بها المسيحية إلى درجة وجوب أن تتملك على كامل كيان الرجل وذلك لأنه المحبّ وهي المحبوبة . وفي هذه الحالة الواجبة مسيحياً من المعيب أن يقول الرجل أن المرأة أقل منّي ، أو إنني سيدٌ ، أو ..... إلخ ولكن .
لابد أن يظلّ النظام الذي وضعه الله في الأسرة ألا وهو أن الرجل هو قائد الأسرة . وإذا ما شرحنا ذلك سنجد أنفسنا نعود إلى مثل المؤسسة الذي ضربناه قبل قليل . ومن ذلك نستطيع أن نحدد بعض النقاط كما يلي :
- الرجل يقود الأسرة ليس على الطريقة الدكتاتورية الغير مسيحية بل على الطريقة المسيحية بحيث أن أمره يكون نافذاً ويشرف على كل أمور الأسرة يصحح الخطأ وينمّي الصواب فيها . إلى جانب أن يقود بدوره كقائد الأسرة بكل الحب والحنان المصحوبين بالحزم لأن القيادة دون الحزم أيضاً ستفشل مع الزمن .
- المرأة تطيع زوجها لا لأنه سيدها على الطريقة الدكتاتورية بل لأنها رأسها على طريقة أن المسيح هو رأس الكنيسة .
الأولاد يطيعون ويحترمون والديهم أيضاً ليس على الطريقة الدكتاتورية الغير مسيحية بل على طريقة أن أبناء الكنيسة هم أعضاء في جسم يسوع المسيح كما قال الرسول بولس : نحن أعضاء جسده من لحمه وعظامه .
وأما إن أصرّ فلان على أن المرأة كائن دوني بالنسبة للرجل فأقول : إن هذا الفلان لا يفهم دينه من ناحية . ومن ناحية أخرى إن ثقافته غير مسيحية . ومن ناحية ثالثة يجب أن ينتبه إلى نفسه أنه إنسان وإن المرأة هي أيضاً إنسان .
وحينما أقول إن ثقافته غير مسيحية فلأن الرسول بولس قال أيضاً عن الرجل والمرأة أنهما متساويان في المجد بقوله : غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل في الـرب ( 1كو11: 11 ) وهذا ما ينهي القضية بشكل حاسم أنهما متساويان .
مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل يعقوب
كاهن كنيسة مار أسيا الحكيم في الدرباسية


هــــ : 0096352711840
موبايل : 00963988650314
إيميل هوتميل : father.michel@hotmail.com
إيميل ياهو : father_michel_jacob@yahoo.com


و فوق الصليب تصرخ الحقيقة

صورة العضو الشخصية
terez
مشاركات: 115

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#79 » 08 يوليو 2009 10:26

شكراً الك ابونا على ردك حلو وعلى تفسيرك لهالآية
الرب يباركك
احــــلـــــى مـــــــــــــا فــــــــــي حــــــيـــــــاتـــــــــي أنـــــــــــــت حـــــــبـيبـــــــي يــــــــــا يــــــــــــــــــوع

صورة العضو الشخصية
BAHRO
مشاركات: 339
اتصال:

Re: اسأل ونحن نجيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

مشاركة#80 » 08 يوليو 2009 11:34

سلام المسيح أبونا...
أبونا أنا عندي سؤال محيرني صارلو فترة و حبيتو أسألك عليو
سؤالي هوي: هل هناك درجات للخطيئة؟
يعني هل درجة خطيئة الكذب مثل درجة القتل؟ هل درجة خطيئة الإدانة مثل درجة خطيئة الكفر (معاذ الله)؟
يعني بيوم الحساب تيكون في مقارنة للخطاية؟ تيتعامل الكاذب مثل معاملة القاتل؟
و في عندي سؤال تاني يتفرع عن هالموضوع و هوي:
هل يُعامل الإنسان الخاطئ اللذي كان يؤمن بربنا يسوع المسيح وبالرغم من معرفته بأن فعله خطيئة قام بالفعل
نفس معاملة شخص خاطئ طول أيام حياته و من ثم تعرف على الرب يسوع المسيح و تاب عن خطاياه
بإعتبار أن الإثنين تابا عن الخطيئة توبة كاملة...(أرجو أن أكون قد إستطعت توضيح السؤال)
ليباركك الرب أبونا ميخائيل لعملك العظيم في موقعنا
بارخ مور
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 16:3

مظاهرة برلين للتضامن مع دير القديس مار كبرئيل

إن أردت التغيّر فعلم جيلاً جديداً

العودة إلى “إسال ونحن نجيب”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron