(أسألة تلقاها الأب ميخائيل من قبل الآن)

ADONAI
مشاركات: 195

(أسألة تلقاها الأب ميخائيل من قبل الآن)

مشاركة#1 » 26 ديسمبر 2010 17:10

يعلن الأب ميخائيل يعقوب أنه سوف يقوم بنشر جميع الأسئلة التي تلقاها منذ عام 1990 حينما كان ملفونو للتعليم الديني في كنيسة مار دودو بالمالكية وحتى الآن بعد أن أصبح كاهناً لكنيسة مار أسيا الحكيم حيث لديه في السنة الواحدة معدل 80 سهرة روحية تتضمن محاضرة لزوار الكنيسة التي يتخللها أسئلة . وذلك في صفحة خاصة بعنوان ( أسئلة تلقاها الأب ميخائيل يعقوب من قبل الآن وإجاباتها ) .
لذا نرجو من الأحباء أعضاء وزوار هذا الموقع الدخول إليها كلما تم نشر سؤال وجوابه للاطلاع والمعرفة والاستفسار ..... إلخ .
وإن هذا العمل هو على الأمد لأنه عمل طويل وذلك لكثرة الأسئلة التي تلقاها الأب ميخائيل خلال هذه المدة . وفي حال كانت للأحبة القراء أية أسئلة فيُرجى إرسالها إلى الأب ميخائيل عبر صفحة اسأل ونحن نجيب .
وللمسيح المجد دائماً أبداً آمين .

FAYA
مشرف
مشاركات: 61

Re: افتتاح قسم جديد (أسألة تلقاها الأب ميخائيل من قبل الآن)

مشاركة#2 » 29 ديسمبر 2010 11:43

س1) لماذا ننصب شجرة في المنزل ونزيّنها أيام عيد الميلاد ورأس السنة ؟

الجـــواب
إن إحدى أهم تشبيهات الكتاب المقدس للإنسان هي الشجرة ، ونأخذ على ذلك بعض الأمثلة :
مثال ( 1)
قال يوحنا المعمدان موجهاً حديثه إلى الفريسيين ومن ثم إلى كل إنسان بصفة عامة لا يؤمن بالسيد المسيح له المجد ويُثمر بحسب تعاليمه الإلهية وقد وصف الإنسان في حديثه هذا بالشجرة إذ قال : فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة ............ والآن قد وُضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار ( مت3: 8- 10 ) .
مثال (2)
أيضاً شبّه السيد المسيح الإنسان بالشجرة . فالإنسان الصالح حسب مقاييس تعاليم المسيح هو شجرة جيدة تُثمر ثمراً جيداً ، وأما الإنسان الغير صالح بحسب مقاييس تعاليم المسيح هو شجرة رديئة تُثمر ثمراً رديئاً إذ قال له المجد : هكذا كل شجرة جيدة تصنع ثمراً جيداً ، وأما الشجرة الرديئة فتصنـع أثماراً ردية ( مت7: 17 )
وبشأن ضرورة أن يجعل الإنسان نفسه شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة قال : لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية تصنع أثماراً جيدة ، كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار ( مت7: 18-19 ) .
وفي الحقيقة إن الله تبارك اسمه حينما خلق الإنسان منذ البدء خلقه كشجرة جيدة مطلوب منها أن تصنع ثمراً جيداً بحسب مقياس تعاليم الله . ولكن الإنسان لم يصمد كثيراً بل سرعان ما خرج عن مشيئة الله وحوّل نفسه من شجرة جيدة إلى شجرة ردّية وصار يصنع أثماراً ردية فطُرِدَ من فردوس الله ، لكن الله وهو يطرده وعده بمخلص يخلصه من الحالة الزرية التي آل إليها ويعيده مرة ثانية شجرة صالحة تثمر أثماراً صالحة . وهذا ما تمّ حيث جاء السيد المسيح له المجد وأعاد كل من يؤمن به ويقتبله مصلوباً شجرة صالحة لتصنع أثمار جيدة . ولذلك فإنه درجت العادة وهي من أروع العادات أن ينصب المؤمن في منزله شجرة ويزينها بمناسبة أعياد الميلاد تعبيراً عن أن المسيح قد جاء وأعاد الإنسان شجرة صالحة .
وللمسيح المجد إلى الأبد آمين .



أحبك ربي يسوع


صورة



JESUS CHRIST

إلهنا محبة وهو رب الحنان




FAYA FATHER MICHEL JACOB

فايا القس ميخائيل يعقوب

العودة إلى “أسألة تلقاها الأب ميخائيل يعقوب من قبل الآن”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد