الأم بين الشعارات والواقع المرير

مواضيع اجتماعية تخص الأسرة والمجتمع
ADONAI
مشاركات: 195

الأم بين الشعارات والواقع المرير

مشاركة#1 » 20 مارس 2009 13:33

عيد الام على الابواب وجرت العادة أن يكتب عن الأم أجمل الكلمات وتوصف بأجمل الأوصاف السامية في مختلف وسائل الأعلام المتوفرة.
ولكن ننسى أو نتناسى الحقيقة المؤلمة عن وضع الأم خاصة بالوطن العربي!
مما جعلني اتذكر الكثير من الامور عن وضع الام فرجعت بي ذاكرتي الى ايام الدراسة الابتدائية وكيف كنا نسمع ونقراء الكثير عن الام وما أجمل ما كنا نسمع عنها وما كنا لنرى او نفهم أبعد من ما كان يقال لنا .
مقولات كثيرة تحمل بين طياتها كل السمو الاخلاقي والمعاني السامية وكانت وسائل الاعلام المختلفة تزيد من ذلك المدح من خلال الشعارت التي ما زالت راسخة بذهننا وتتكرر الى يومنا هذا , ولكنها حقيقة كانت شعارات ومقولات تقال وتكتب فقط ام واقع الحال فكان وما زال غير ذلك بل أستطيع ان اقول ان الواقع عكس ذلك تماماً ...
من تلك المقولات التي اتذكرها الأن:
.الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ
.الجنة تحت اقدام الامهات
.من روائع خلق الله قلب الأم

وعندما كبرنا بعض الشئ وبدأنا نفهم الامور على حقيقتها .
حقيقة كانت صدمة كبيرة ما بين واقع الحال وما بين ما يقال ويكتب ويذاع ومازالت القصة نفسها تتكرر الى اليوم صحيح تحسن وضع المرأة بعض الشئ ولكن ليس ذلك التحسن الذي كنا نتأمله ونرموا له.
أن نظرنا لبعض الأمور عن وضع المرأة التي تربي و ستربي الأجيال القادمة نرى أنها لا تستطيع المشاركة في الوضع الأجتماعي بل هي مظلومة في هذا المجتمع ومقهورة الى درجة التهميش.
سياسياً المرأة لا تستطيع ان تصل بمجهودا لاي دور أنما يتم أختيارها كرمز أو كواجب تجاه العالم ولتلميع صورة الحكومات.
أقتصادياً مع أن المرأة تتحمل الكثير في معونة الأسرة ولكنها مغيبة او بعيد كل البعد كعامل مؤثر في مجال الأقتصاد.
حقيقةً هي مهمشة في كل أدوار الحياة ولكن ما تلبث أن ينتعش أسم المرأة والأم حسب الظروف والمصالح ولغاية مااا وفي المناسبات العامة ليس أكثر .

أحببت أن انظر لوضع المرأة في الوطن العربي لنرى وضع الأم ووضع المرأة بشكل عام اليوم فحاولت أن أتصفح عالم الأنترنت
وأعتقد ما قرأته وتصفخته ليس غريب عن أغلبكم وأنما أكتب للتذكير فقط ليس إلا
وضع الام في الوطن العربي:
صوت المراة عورة
قاصرات عقل ودين

في ترتيب الجدول المذكور تحتل الدول العربية التي تضمنها التقرير وباقتدار ذيل الترتيب، أي تقريباً مواقع العشرين دولة الأخيرة من ضمن الـ128 دولة. لكن صورة هذا التدهور تأخذ أبعاداً مؤلمة أخرى عند التأمل في ترتيب العشرين دولة الأولى. فضمن هذه القائمة نجد طبعاً الدول الاسكندنافية وبعض الدول الأوروبية، لكن ما سيدهش الكثيرين هو أن دولاً ينظر اليها كثير من العرب نظرة دونية، إن لم تكن احتقارية، احتلت مواقع متقدمة. فمثلاً أحتلت الفيليبين الترتيب السادس فيما احتلت سيريلانكا الترتيب الخامس عشر (وكلتاهما يُنظر اليهما عربياً على أنهما من البلدان المصدرة للخادمات فحسب!).

أرقام وإحصائيات مخيفة:

تصل نسبة امية النساء الى صفر في كوبا أو قريبا من ذلك في الفلبين وسيريلانكا في حين تصل نسبة امية الفتيات في مصر الى 52% .
قدرت كثير من الاحصائيات آن عدد الاميين في نهاية القرن العشرين 45 مليونا من الاناث و25 مليونا من الذكور أي ما مجموعه 70 مليونا اميتهم ابجدية وتجاوزت اعمارهم 10 سنة والامي كما تعلمون لايبدع في عصر العلم والتقنية وا لا نترنت واعداد الاميين في تزايد مستمر في الوطن العربي
نسبة الامية المطلقة في الوطن العربي تصل الى 60 بالمائة
أشارت بعض الدراسات إلي أن 36% من زيجات الريف تقع في سن يقل عن 16 سنة،كما بينت دراسة ثانية أجريت قبل خمسة أعوام، أن مابين 15 إلى 20 % من مجموع مواليد الوطن العربي تلدهن أمهاتهن وهن في سن المراهقة.

ارتفاع نسبة الوفيات : حيث أورد د. منتصر أن احتمالات الوفيات في الفتيات من عمر 10- 14 سنة بسبب الحمل والولادة تزيد خمسة أضعاف عن وفاة النساء في سن 20-45 سنة، إضافة إلي عسر الولادة الشائع بين الفتيات المراهقات.
الحرمان من التعليم: كشفت نتائج الدراسات التي أوردها الكاتب أن نسبة الفتيات المحرومات من التعليم بسبب هذه الظاهرة قفزت الي 47,3% في مناطق ريف أما
شيوع ظاهرة الطلاق:
تبين أن نسبة المطلقات بين المتزوجات من سن 12-18 سنة بلغت 49% من حالات الطلاق.

والتحذير نفسه من تزايد الطلاق أطلقته دراسات خليجية أكدت أن نسبة الطلاق في دول مجلس التعاون الخليجي وصلت الى حوالي 47%


وهنا أتسائل هل الأم حقيقة بخير هل ستربي أجيالاً بشكل جيد ؟؟؟
تحياتي وتقديري

كبرئيل السرياني
مشاركات: 725
اتصال:

Re: الأم بين الشعارات والواقع المرير

مشاركة#2 » 20 مارس 2009 20:44

أهلاً وسهلاً بعودتك أخينا الكبير أدوناي ....

أشكرك على موضوعك الجميل والمناسب في هذه الأيام ....بالفعل : هل الأم حقيقة بخير هل ستربي أجيالاً بشكل جيد ؟؟؟

( تم إضافة موضوعك على الصفحة الرئيسية )
شكراً ...

كبرئيل السرياني

magui
مشاركات: 43

Re: الأم بين الشعارات والواقع المرير

مشاركة#3 » 20 مارس 2009 21:53

بهذه المناسبة عيد الأم أتقدم لكل الأمهات بأحلى الاماني والتهاني وأطلب من الباري تعالى أن يعطيهم الصحة الدائمة، وللأمهات الذين رحلوا إلى الديار السماوية ألف رحمة لهم من الله القدير ليشملهم بحنانه وليكونوا مع القديسين الأبرار

صورة العضو الشخصية
BAHRO
مشاركات: 339
اتصال:

Re: الأم بين الشعارات والواقع المرير

مشاركة#4 » 21 مارس 2009 10:49

عزيزي أدوناي...
أولاً دعني أرحب بعودك لنا
ثانياً دعني أشكرك على هذا الموضوع القيم الذي صدمني نوعاً ما
فأنا كنت أعلم بوجود الأمية بين النساء في عالعالم العربي ولكن ليس بهذه الكثرة
و سؤالك يطرح بالفعل موضوع حاد للنقاش
وهنا أتسائل هل الأم حقيقة بخير هل ستربي أجيالاً بشكل جيد ؟؟؟

أرجو من الرب أن يبارك كل أم بهذا العيد و أن يتعطف على شعوبنا بحنانه
ودي ساغي أدوناي
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 16:3

مظاهرة برلين للتضامن مع دير القديس مار كبرئيل

إن أردت التغيّر فعلم جيلاً جديداً

العودة إلى “المنتدى الاجتماعي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

cron