دليل كنائس و أديرة أبناء اللغة السريانية من أولف
كلمة لابد منها كلمة سيدنا يوحنا إبراهيم قالو عنا من نحن
كنائس القامشلي كنائس القحطانية (قبور البيض) كنائس الدرباسية كنائس المالكية
كنائس القحطانية:
كنيسة القديس مار جرجس (محركان)
كنيسة القديس مار شمعون الزيتوني
مار سركيس و مار باخوس (تل جيهان)
مار أوكين و مار أولوغ (كر شيران)
كنيسة القديس مار جرجس (دريجيك)
كنيسة القديس مار أحو (سليمان ساري)
كنيسة القديس مار ملكي (غردوكا)
كنيسة القديس مار قرياقس(كركي شامو)
كنيسة السيدة العذراء (الشلهومية)
كنيسة السيدة العذراء (تل كيف فوقاني)
كنيسة القديسة السيدة مريم العذراء للسريان الأرثوذكس
"الشلهومية"
موقعها قرية الشلهومية :
تجاور القحطانية من الشمال ولا تبعد عنها أكثر من 5 كم ، وهي قديمة العهد ، بيد أنه يصعب تحديد تاريخ نشوئها .
معنى اسمها :
اسم القرية ينحدر من كلمة سريانية مرّكبة من مقطعين : الأول( ܫܰܠ شل ) وتعني " نزع – فصل ، سلخ . والثاني ܗܘܡܝܬܐ وتعني القش اليابس ، ومن ربط المقطعين نحصل على معنى ( نزع القش ) وهو معنى اسم القرية. وهذا الاسم يتلاءم ووضع القرية الزراعي ، حيث كانت في السابق يبادرها مكاناً مناسباً لدرس سنابل القمح بالنورج لفصل حبة القمح عن غلافها القش اليابس .
أحداث تاريخية حول القرية :
في أواخر القرن التاسع عشر نزحت إليها نحو 50 أسرة سريانية من طور عبدين ، وعملت في الزراعة حتى 1915 حيث بدأتْ المجازر الوحشية بحق السكان الآمنين وجلّهم من السريان . ويبدو أن نوعاً من الإنسجام كان يربط أبناء القرية بملاّكها حسن عباس حيث أخبر السكان السريان بمشاهدته بأم عينه ما كان يرتكبه المجرمون من فضائع تقشعر لهولها الأبدان في قرية حلوة ووصول القتلة إلى القرى المجاورة ، فأخبر السكان السريان دون أن يخفي عليهم شيئاً وحيث أنه أراد أن يبعدهم عن الخطر المحدق بهم أمرهم بالفرار قبل أن يدركهم السفّاحون المتعطشون لسفك دماء الأبرياء وعلى الفور حملوا أمتعتهم الضرورية وفرّوا هاربين نحو طورعبدين . وبعد مضي بعض الوقت كان أفراد العصابات يدّكون أبواب القرية ولكن أملهم خاب ، فالبيوت مهجورة والقرية خالية وليس فيها ما يشفي غليلهم المتوحش .
أما أنباء القرية فكانوا قد بلغو قريبة ( غريبة ) وسكانها من السريان – فباتوا فيها تلك الليلة واستأنفوا سيرهم في اليوم التالي حيث اعترضهم بعض قطاع الطرق وسلبوا أمتعتهم ، دون أن يصاب أحدهم بأذى . وأخيراً بلغوا ( حباب ) ومكثوا فيها إلى أن خمدت الأحداث فعادوا لإعمار قريتهم من جديد ، وهم مدينون لملاّك القرية الذي تمكن بصدقه ووفائه وجرأته من أن يحقن دماء الأبرياء ( هذا الحادثة مذكورة في كتاب الخوري سليمان حنو الأركحي " مصائب سريان طورعبدين " ) .
وشهدت القرية عقب هذه الأحداث – استقراراً في الأوضاع ، وحركة زراعية نامية ، ورخاءً اقتصادياً نتيجة استثمار الأراضي بالوسائل الزراعية الحديثة ، لكن هذه الأمور لم تدم طويلاً ، فقد هجر أغلبهم القرية حتى أنه لم يبق فيها اليوم سوى عدة أسر مما يُعد على الأصابع .
كنيسة القرية ( كنيسة السيدة العذراء ) :
تبلغ مساحة العقار الذي أقيمت عليه الكنيسة 460 م2 وقد أحيط بتصوينة من سائر جهاته ، ويشغل بناء الكنيسة لوحده 138 م2 ، تجاوره مقبرة لدفن الموتى مساحتها نحو 90 م2 ، والكنيسة تحمل اسم السيدة العذراء بنيت أولاً من اللبن الترابي ثم تم إكساؤها بالبلوك الإسمنتي . ويُلاحظ وجود ثلاثة نوافذ بعرض 90 سم وارتفاع متر واحد تطل على الباحة الجنوبية . أما المدخل فهو من الجهة الجنوبية وعرضه 1،8 م والهيكل صغير الحجم 5 × 4 م يحتوي مذبحاً من الخشب صُنِعَ لأجل كنيسة مار جرجس في محركان ثم تم نقله إلى هذه الكنسية .
مدرسة القرية :
مع بدء قيام الكنيسة تأسستْ مدرسة لتعليم العربية والفرنسية والسريانية والطقوس والألحان الكنسية . وقد علّم فيها خيرة المدرسين ، نذكر منهم الأب صليبا صومي الذي علّم فيها مدة سنتين . كما علّم فيها كاهن القرية ،
القس داود كبرئيل الباسبريني : مواليد باسبرين نحو سنة 1890 وفيها ترعرع ودرس على يد الخوري كبرئيل ورُسِمَ شماساً . وفي عام 1928 قصد قرية أركح وبقي فيها حتى عام 1933 حيث عاد إلى قرية باسبرين وعلّم في مدرستها حوالي خمس سنوات . رُسمَ كاهناً عام 1937 في دير مار كبرئيل . ثم نزح إلى قرية الشلهومية ( سورية ) عام 1940 وخدم كنيستها إضافة إلى كنيستي مار قرياقس ( تل شيران ) ومار ملكي ( غرودكا ) أصيب بداء في معدته ورحل إلى عالم الخلود بتاريخ 10 / 4 / 1960 وقد جاوز السبعين من عمره ودُفن في كنيسة مار يعقوب النصيبيني في القامشلي بعد أن صلى على جثمانه المطران قرياقس . كان – رحمه الله – ذا صوت شجي ويتقن السريانية والألحان الكنسية ويعظ الناس إينما حل مبشراً بتعاليم السيد يسوع المسيح ، وبعده لم يرسم كاهن آخر لهذه الكنيسة ، وقد استمر كهنة القحطانية – بعد رحيله – بتفقد الكنيسة من وقت إلى آخر خاصة أيام الأعياد والمناسبات الدينية وحتى الآن .
المصدر :
- السريان في أبرشية الجزيرة والفرات للأرخدياقون لحدو اسحق
لتحميل سيرة القديسة مريم العذراء اضغط هنا
جميع الحقوق محفوظة لأولف - جمع و أرشفة كابي عيسى - تصميم الدليل ناهير يعقوب