دليل كنائس و أديرة أبناء اللغة السريانية من أولف
كلمة لابد منها كلمة سيدنا يوحنا إبراهيم قالوا عنا من نحن
كنائس القامشلي كنائس القحطانية (قبور البيض) كنائس الدرباسية كنائس المالكية
كنائس القامشلي:
كنيسة القديس مار يعقوب النصيبيني
كنيسة القديسة فبرونيا (هيمو)
دير القديس مار أحو (دمخية)
القديس مار بار حاد بشابو ومارشربل
كنيسة القديس مار جرجس (طرطب)
كنيسة القديس مار جرجس (أشوريين)
كنيسة مار بطرس و بولس (كاثوليك)
كنيسة القديس مار يعقوب (كلدان)
كنيسة مار أفرام الشرقية (أشوريين)
كنيسة القديسين مار بطرس و مار بولس للسريان الكاثوليك
وفي هذا الصدد نُقدم لكم مقالاً من إعداد الأب
بولس سفر دلال كاهن الكنيسة قدمه لنا مشكورا بعد أن قمنا بالتواصل مع حضرته بخصوص
تجميع معلومات عن رعية كنيسة مار بطرس وبولس في القامشلي ....
كنيسة مار بطرس وبولس :
شيدت طائفة السريان الكاثوليك كنيسة في مدينة القامشلي عام 1925م على اسم
القديسين بطرس وبولس هامتي الرسل كانت عبارة عن غرفة طويلة بناؤها من الحجر
ومسقوفة بالخشب والطين من الناحية الشمالية مُطلة على شارع السيد الرئيس لكنها تهدمت
إثر حريق أصابها، فقام الآباء داوود صباغ
ويعقوب نعوم وعبد الأحد حنا عام 1928وفي عهد المطران
يوحنا حبي ببناء كنيسة جديدة من الناحية الجنوبية وبطول 30 م وعرض 9 م
وارتفاع 7م جدرانها من الحجر المضاعف من الداخل والخارج بعرض 50 سم تقريبا مغطى
بطبقة من الاسمنت ( زريقة او تليسة ) يدعمها أعمدة من الإسمنت المسلّح تقوم عليها
جسور من الاسمنت المسلح تحمل السقف الأسمنتي وفي نهايته من جهة الشرق قبة مثمنة
متداخلة بواسطة جسور أسمنتية بسيطة.
اما مكان الكنيسة المحروقة أشيد حوانيت
وعلى مرحلتين ابان خدمة الابويين بطرس ميرزا والأب ميشيل هندو وقد أضاف فوقهم الأب
بولس سفر دلال طبقة أولى عام 2006في عهد المطران مار يعقوب بهنان هندو أصبحت مركز
للتعليم المسيحي والدورات التعليمية المختلفة .
أما الواجهة الغربية
المطلّة على شارع الأخطل ففي عام 1962 قام الابوبان (حينها ) الياس طبي وبهنان هندو
وفي عهد المطران مار يعقوب يوحنا جروة بتزينها ببرج تبرّع بنفقات إنشائه السيد فرج
مقدسي نعوم، وفي نهايته ساعة من الجهات الأربعة جلبها الأبوان من أوربا ويقال لليوم
وخاصة بين المواطنين" كنيسة الساعة" للتعريف إليه أو بالمنطقة المحيط بها
كان عدد أفراد هذه الكنيسة ، عند تشييدها لأول مرة ، يبلغ حوالي 350 أسرة ما لبث أن
تناقص إثر هجرات داخلية وخارجية عديدة حتى لم يبق منهم اليوم سوى 180 عائلة .
قام على خدمتهم الروحية فلة من كهنة الابرشية وهم على التوالي
بدء الخدمة نهاية الخدمة اسم الأب خادم وكاهن الرعية
1929 1930 الأب داوود صباغ
1931 1935 الأبوان داوود صباغ ويعقوب نعوم
1935 1936 الأب يعقوب نعوم
1937 1938 الآباء داوود صباغ ويوسف ناعم و يعقوب نعوم
1938 1940 الآباء ميخائيل ملكي وعبد الاحد حنا و يعقوب نعوم
1941 1944 الآباء عبد الاحد حنا وداوود صباغ و يعقوب نعوم
1944 1947 الأب بطرس ميرزا
1948 1972 الأبوان بطرس ميرزا وميشيل هندو
1972 1974 الآباء بطرس ميرزا وميشيل هندو والياس طبي وبهنان هندو
1975 1979 الآباء بطرس ميرزا و بهنان هندو والياس طبي والياس رومي
1980 1990 الأبوان الياس رومي و بهنان هندو
1991 1997 الأبوان بهنان هندو والياس رومي
1998 2003 الأب الياس رومي
2004 ما زال الأب" بولس
سفر" سليم دلال
اهتم أبناء الرعية الناشئة فأسسوا عام 1930 م بهمة الأبوين داوود صباغ ويعقوب نعوم
مدرسة خاصة في الوقف المقابل للكنيسة من الجهة
الجنوبية وهو اليوم يشمخ بناءً من خمسة طبقات طبقتان محلات تجارية وطبقتان
مستقلتان مكاتب وطبقتان مستقلتان شقق سكنية وجميعها على الهيكل أو العظم بهمة الأب"
بولس سفر" دلال في عهد المطران بهنان هندو الذي يواصل اهتمامه ودعمه لمختلف أبناء
رعاياه ثم انتقلت المدرسة إلى الوقف الذي وهب إلى الكنيسة الرهبان الدومنيكان الذين
كانوا يخدمون مدينة القامشلي حين مغادرتهم لها وكان حينها أب دومنيكاني وحيد
وعند التأميم عام 1967قام
الأب ميشيل هندو بإغلاق المدرسة وبعد حين استأجرتها المؤسسة العامة للحبوب
لم يمضي وقت حتى استأجرتها شركة الكهرباء وبعدها شرطة المدينة إلى أن تم استلامها
بعد أن أصبحت شاغرة بهمة صاحب السيادة مار يعقوب بهنان هندو والمتابعة الحثيثة من
السيد زكي عبد الاحد مرقة من ابناء طائفتنا في القامشلي والسيد جون ميشيل منصوراتي
من أبناء طائفتنا في الحسكة وغيرهم من أصحاب المساعي الحميدة وبمثابرة المجلس
الرعوي في رعية القامشلي برئاسة الأب "بولس سفر" سليم دلال .
ولا نغفل بالشكر جميع المسؤولين الحكوميين والأمنيين دون استثناء حرصهم الشديد على
تسليم الوقف في الوقت المحدد ونخصهم بالدعاء والبركة والتوفيق لهم ولعائلاتهم ولسيد
هذا الوطن الرئيس الدكتور بشار الأسد حفظه الله ذخرا لجميع المواطنين في سوريا
الحبيبة .
يتوسط الوقف المذكور مدينة القامشلي ويطل على ساحة السبع بحرات ساحة السيد الرئيس
الخالد حافظ الأسد .
كما قام راعي الأبرشية بشراء وقف جديد على
شارع الوحدة ووقف آخر في قرية قزلجة
مدخل مدينة القامشلي بمساحة 6200 م2 وحث الأب بولس على
بناء دير ومزار للسيدة مريم العذراء وقد بدء مشروع الدير ببناء سور عالي
وقسم أول من الناحية الجنوبية الشرقية وهو عبارة عن مركز خدمات مؤلف من مطبخ كبير
وحمامات للنساء والرجال وغرفة بحمام للمرشد الروحي وغرفة حارس تم تجهيزها جميعا
إضافة إلى حديقة تم زرعها بالشجر الكبيرة بعض الشيء وملعب لكرة القدم نبت العشب
الأخضر فيه وطرقات مبلطة وعريضة لممارسة رياضة المشي وهو القسم الترفيهي وسوف ينتهي
في غضون شهر من الآن.
أما القسم الديني
وهو من الناحية الجنوبية الغربية فقد وصل العمل الى وضع أساسات وشيناجات وأعمدة
لغرف الاستقبال والمنامات ، بانتظار صب السقف وكذلك قسم الشبيبة من الناحية
الشمالية الغربية المقابلة لقسم المزار.
أما المزار فلم يباشر العمل به لثلاثة
أسباب الأول : لم يتم حتى الآن
اختيار تمثال شخص السيدة مريم العذراء والذي بموجبه سوف يرتفع البرج ووسطه الكنيسة
ليحمل التمثال على شاكلة عذراء حريصا في لبنان. أما السبب الثاني فهو تأمين الخدمات
للعاملين ومكان للراحة لان المكان هو مقدس ولا يقبل الاستهتار كما يؤمن للمشرفين
المراقبة المستمرة للعمل بالمزار وملحقاته وهو محور المشروع ، أما السبب الثالث فهو
مراقبة أبناء الرعية المشروع عن كثب ليهموا بدعمه من طيب سخائهم بالإضافة إلى
الترفيه عن أنفسهم خلال عطل الأسبوع أو أيام الصيف الحارة .
الأخويات الموجودة في الكنيسة :
*أخوية سيدة الوردية المقدسة عذراء بومباي
: قام بتأسيس هذه الأخوية الأب يعقوب نعوم وداوود صباغ عام 1931 م وتابعها لاحقا
الأب عبد الأحد وكانت تتضمن هذه الأخوية مجموعة من السيدات والآنسات ، فكانوا
يجتمعون عصر كل يوم اثنين لصلاة فرض الوردية المقدسة والمسبحة ثم القداس الإلهي
،وزياح صورة العذراء وكان عملهم روحي في الكنيسة فكانوا يقومون بتعزية الحزانة
وتهنئة الفرحين ومساعدة الفقراء وزيارة المرضى والمساهمة في دفع تكاليف علاجهم ،
وفي عام 2001 م ادخل نظام جديد إلى برنامج الأخوية وهو الحفلات الخيرية والرحلات
لدعم صندوق الأخوية من أجل تحقيق هدفها في مساعدة الفقراء ، وظلت مستمرة هذه
الأخوية حتى الآن فندعوا لهم من الله أن يمدهم بالقوة والصحة لكي يستمروا نحو
الأفضل ويرحم المنتقلات منهن الى الديار السماوية .
*أخوية أم المحبة : قام بتأسيس هذه
الأخوية حينها الأب بهنان هندو مطران الأبرشية اليوم ، والأب الياس طبي مطران دمشق
اليوم وتقوم هذه الأخوية بكل ما يحتاجه الهيكل من ترتيب وزينة في الأيام العادية
وفي المناسبات كما تهتم الأخوية بكل مستلزمات الخورنية وترتيبها وذلك بالتعاون مع
خوري الرعية كما تساهم في دعم صندوق الفقراء والمقبرة ولها اهتمام خاص بالمناولة
الأولى وكل ما يعطي مظهرا لائقا للكنيسة والخورنية والاحتفالات الكنسية كما ستقوم
الأخوية بافتتاح كاردوري للأطفال ضمن مركز التعليم الطابق الأول وهي تخطط لذك .
*أخوية سيدة الفرح : قام بتأسيس هذه
الأخوية الأب الياس رومي عام 1992وأوكل إلى الشماس كرم منير قواص والسيد افرام
طوراني وكانت فقط من الشباب ثم مع مرور السنوات انضموا إليها الشابات يقومون
بمجموعة من النشاطات والحفلات والندوات الثقافية والتقاء مع أخويات الطوائف الأخرى
ويجري حوار بينهم ونشاطات وغيرها ولديهم صندوق خاص بمصاريفهم ونشاطاتهم ومن ضمنها
كانوا يقدمون بتأدية خدمات و مساعدات للكنيسة. ثم أعيد تجديدها مع قدوم الأب بولس
سفر دلال بتكلف الشماس كرم قواص والآنسة جمانة سفر وتجلت مساهماتهم في شراء جهاز
صوت للكنيسة وآخر للصالة مع جميع ملحقاتهما وهذه الأخوية تشرف على جميع احتفالات
الكنيسة وخصوصا في الأعياد والجمعة العظيمة لانهم سند حقيقي لا بل هم قلب الكنيسة
لذلك هناك دعوة مفتوحة من خلال هذا الموقع لجميع الشباب والصبايا بالانضمام إلى هذه
الأخوية .
كما تقوم الأخوية بتامين المكان في صالاتها لتدريب جوقة الفنان ميلاد عبدال وفرقة
المسرح وشباب وشابات العائلة الازخنية واحتفالات الجمعية الثقافية السريانية في
سوريا وللأحزان ونشاطات الأخوية الخاصة وكل ذلك دون مقابل كما تستقبل جوق الطيف
سنويا بقيادة السيدة زينة يوسف .
*جوقة التراتيل وهي جوقة الكنيسة منذ
زمن بهمة الآنسة اليز هندو وفلة من سيدات وآنسات الطائفة وتختص بالحفلات الطقسية
وكان هناك محاولات لتجديد هذه الجوقة وتعليم فتيات وفتيان صغار لكن الامر ما زال في
بدايته ويحتاج لتشجيع الاهل .
التعليم المسيحي :
لقد تم تأسيس التعليم المسيحي في السبعينات وكان يشرف على تدريسهم بعض المعلمات من
أبناء الرعية ، وفي عام 2002 م جاؤوا الراهبات الأفراميات للمساعدة المعلمات في
تدريس ، فكان يجتمع الطلاب عصر كل يوم جمعة وكان يجمعهم باص من كل أنحاء المدينة ،
وكان يتضمن هذا التعليم التكلم عن الكتاب المقدس وتفسير الآيات وبعض المسابقات
والنشاطات والرحلات والحفلات الترفيهية ومخيم لمدة أسبوع في كل سنة .
ومع قدوم الأب بولس سفر دلال مسؤول التعليم المسيحي بالأبرشية قام بالاتفاق مع
الراهبات الافراميات على أن يرسل راهبة كل جمعة تشرف على التعليم بمساعدة المربيات
وهكذا كان وأصبح التعليم المسيحي في القامشلي كسائر الرعايا وانتظم التعليم فيه
بالتنسيق مع التعليم المسيحي الكاثوليكي في سوريا بما فيه كل الكتب والدورات
والنشاطات بما فيها دورات المربين .
كما قام مركز التعليم بهمة الخورية السيدة حياة يوسف الياس زوجة الاب بولس دلال
بافتاح دورات لطلاب المرحلة الابتدائية والاعدادية ولجميع المواد ولها صندوق خاص
يصب في صندوق الخورنية.
المجلس الرعوي : يرئسه خوري الرعية ويساعده نخبة من المحامين والأطباء والمهندسين والوجهاء وأصحاب المعرفة وهو مقسم إلى لجان تتابع جميع النشاطات يرئساها جميعا خوري الرعية وهي كالتالي : لجنة محاسبة مالية عامة لجميع واردات الخورنية والمشاريع الداخل والخارج بموجب فواتير وإيصالات وآومر صرف ولها أمين صندوق السيد ملك عازار ومحاسب السيد فواد بولس قس داوود يتبعا ن كباقي الرعايا للمحاسب الأبرشي العام السيد يوسف ابراهيم محاسب المطرانية حيث يضلع راعي الأبرشية على جميع الصناديق للوقوف على حال الرعايا وإعطاء الأوامر الحكيمة لتسير دفة الابرشية نحو الخلاص في التقديس والتعليم والتدبير .
وكذلك لجنة بناء مشروع الخورنية ومركز التعليم ولها أمين صندوق السيد فرج سعيد نعوم ومحاسب السيد سعدالله قريو ومشرف مجانا المهندس فتح ملكي البمب وعضو مشرف المهندس الياس باهو وقد درس جميع المهندسين المخطاطات مجانا .وقد أتمت هذه اللجنة أعمالها ولهم منا الشكر الجزيل ، أما لجنة بناء مشروع الوقف الجديد خارج الكنيسة من الجهة الجنوبية عيّن المجلس السيد جوزيف رشو وهو احد أعضائه ليكون مشرفا على مدار الساعة وبراتب مقطوع نظرا لتفرغه التام وانقطاعه عن أعماله التي كان يرتزق منها كما أصبح السيد عطالله بسي أمين الصندوق ويتابع المشروع مهندسو المشروع المهندس فتح ملكي وباجر مقطوع والمهندس جان حنا مجانا ونشكر هنا جميع المهندسين الذين قدموا دراسات المخططات مجانا ونشكر بشكل خاص المهندس ادور شماس رئيس لجنة المكاتب حينها على دعمه للوقف والكنيسة ، و يشرف من المجلس على المشروع من حين الى آخر السيد الياس طوراني والمهندس الياس باهو والمهندس سمير شمعون والسيد سعدالله قريو مدققا لحسابات المشرع .
أما مشروع دير السيدة مريم العذراء بقرية قزلجة كان مشرفا وبراتب مقطوع السيد داني كاتو ويتابع المشروع مجانا كلا من المهندس فتح البمب والمهندسة ميرنا سليمان والمهندس جان حنا ويجري محاسبته السيد جوزيف رشو ومحاسبة الخورنية فواد قس داوود ويتبع أعماله شخصيا الأب بولس سفر دلال خوري الرعية باستشارة بعض أعضاء المجلس بحسب الحاجة .
وقد قام سعادة السفير البابوي في سوريا أثناء زيارته الخاصة لراعي الأبرشية بزرع شجرة زيتون باسم قداسة الحبر الأعظم مار بندكتس المعظم بابا روما في ساحة الدير قرب مركز المزار وكذلك راعي الأبرشية وخوري الرعية
كما يوجد لجنة للفقراء ومساعدة الطلاب مؤلفة من الدكتور عبود قوج حصارلي والسيد جورج بسي والسيد بنهان قرنطة وأيضا توجد لجنة قانونية لجميع العقود مؤلفة من المحاميين منير حنا وميلاد طوراني ولجنة دينة وهما الشماس جوزيف هندو وكرم قواص لمتابعة احتفالات الكنيسة بمساعدة اللجان كما يوجد لجنة مصغرة عن المجلس للأمور الطارئ هم السيد فرج نعوم والدكتور نجيب حايك والدكتور عبود قوج حصارلي والمهندس انطوان هندو والسيد عطالله بسي مع اللجنة القانونية ويجتمع المجلس كل 15 يوم وأحيانا عند الحاجة ويتأخر في الاجتماعات إذا لم يكن هناك ضرورة وخاصة في فترة الأعياد وجميع أعمال المجلس يوثقها أميني سر المجلس الشماس جوزيف هندو والمهندس الياس باهو وترفع لسيادة المطران للموافقة واخذ البركة. كما يصدر المجلس بيان مالي كل ستة اشهر ويوثق جميع أعماله ونشاطات الخورنية ويضعها بين أيدي المؤمنين وله رغبة بإصدار مجلة غير دورية اجتماعية دينية.
وخوري الرعية الأب "بولس سفر" سليم دلال وباسم راعي الأبرشية وباسمه الشخصي يشكر جميع أعضاء المجلس الرعوي والأخويات في رعية مار بطرس وبولس للسريان الكاثوليك بالقامشلي على مساعدتهم ودعمهم الغير محدود والذي يعبر عن وحدة الكنيسة ودور العلمانيين المؤمنين في الكنيسة،ويشكر شريكة حياته وعهده وخدمته الخورية حياة يوسف الياس ، كما يشكر الآنسة ميرنا كورية سكرتيرة الخورنية والسيدان الياس ابراهام وفراس نعوم العاملين في الخورنية والآنسة ختام طوسي سكرتيرة مركز الدورات كما يشكر جميع الأشخاص الذين يهتمون بالكنيسة السريانية في القامشلي والذين يضعون هذا العمل دليل الكنائس السريانية على الانترنيت في خدمة الجميع من أبنائنا السريان.
حياة الأب "بولس سفر" سليم دلال :
هو السيد سفر سليم دلال والدته منيرة مقدسي سفر مواليد الحسكة 9/5/1966 مع أخيه شمعون وأخته حنان متزوج من السيدة حياة يوسف الياس وله ولدان جورج وأومن.
درس في مدارس الحسكة حتى مرحلة الثانوية ويحمل شهادة ثانوية صناعية وأخرى ثانوية عامة الفرع الأدبي إضافة إلى دراسة معهد الميكانيك ، حيث انتقل بعده إلى الدراسة في جامعة الروح القدس بالكسليك بالبنان وحصل على شهادة في الفلسفة واللاهوت بعد دراسة دامت خمس سنوات .
هو من تلاميذ دير الشرفة بدرعون لبنان حيث تتلمذ في الدير طيلة مدة الدراسة الجامعية من سنة 1989 إلى سنة 1993 عاد بعدها إلى الحسكة وبقي تحت أشراف المطران مار يعقوب جورج هافوري والذي رسمه شماسا إنجيليا مرشح للكهنوت بحسب قوانين الكنائس الكاثوليكية الشرقية .
وكان الشماس سفر يعمل بحسب وصية القديس بولس ليأكل من عرق جبينه وتعب يديه وخاصة في أعمال الديكورات وتوابعها ليعيل أهله وأسرته لأن عمله في الكنيسة كان بالمجان ولم يتقاضى راتبا أبدا حتى سيامته كاهنا مما أعطاه خبرة إضافية لم يكتسبها في الجامعة أو الدير .، وتابع الشماس سفر دلال خدمته وخصوص مع الشبيبة وأساس عام 2002 لجنة مار بولس للجامعيين بدعوة من مطرانه واخذته الحمية وبدء يدرس معهم الحقوق - السنة الأولى في التعليم المفتوح وفق شهادة البكلوريا الأدبي إلى أن رسمه سيادة المطران بهنان هندو كاهنا في 6/6/2003 باسم مركب " بولس سفر " تيمنا ببولس الرسول وعينه لخدمة للشبيبة ومسؤول للتعليم المسيحي في الأبرشية ومرشدا للعائلات .
وفي 9/2/2004 عينه راعي الأبرشية مدبرا لرعية القامشلي وفق القانون 298 من قوانين الكنائس الكاثوليكية الشرقية ، فقام الأب بولس سفر بنهضة روحية وعمرانية في الكنيسة لتكون لائقة بعريسها يسوع المسيح له المجد ، وجمع شمل الرعية وانفتح على بقية الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية وسخر نفسه وعائلته لخدمة الكنيسة والمجتمع فساهم في بناء مساكن للشباب والعائلات المتوسطة والضعيفة ماديا تجاوز عددها 102 شقة سكنية بإدارة السيدان ابراهيم يوسف الياس متعهدا في الحسكة والسيد انطون مرزا مرزا متعهدا في القامشلي وبمساهمة أصحاب رؤوس أموال محلية محدودة إيمانا منهم بدور الكنيسة وأبنائها في بناء الوطن والإنسان ودعوة للتأصل بالأرض سوريا الحبيبة ، معرضا نفسه للانتقادات من بعض الأشخاص الذين لم يفهموا حتى اليوم حاجة المؤمنين إلى كهنة يتجسّمون المسؤوليات المادية تجاه أبنائهم الروحيين في المأكل والمشرب والملبس على قدر ما أعطاهم الله من موهبة وخصّهم من عطايا وأوكل إليهم من مسؤولية وكل بحسب إمكانياته من جيبه الخاص ومن مساعدات المحسنين ومهما كان الكاهن محتاجا فهو دوما يمد يد العون و المساعدة لأبنائه على عكس ما يقال عن الكهنة في الأيام الأخيرة فاغلب الكهنة الذين نعرفهم يدهم بالخير.
وأما في المسكن فهو من مسؤولية الأشخاص أنفسهم وتقديم المساعدات في هذا الخصوص هو عمل إدارة وحكمة وخبرة ليس منوط بجميع الكهنة وخاصة أصحاب الرعايا الكبيرة كما انه ليست خطا رعويا إنما يراه اغلب المؤمنين عملا مستحسنا ومستحبا من الله باني الكل (عب 3/4) ليستطيع طفل المغارة أن يزور كل عائلة في بيتها الخاص فيفرح قلبه ويضع سلامه في ذلك البيت ، وهكذا يقول الرب: " ابنوا لكم بيوتا واسكنوا واغرسوا جنات وكلوا من ثمارها"(ارميا 29/5). " وذلك لتوطيد ثبات العائلة وتسهيل المهمة المنوطة بها" ( البابا يوحنا 23 في السلام بين الأمم كلها ).
وكما عمل الأب بولس سفر على كتابة تاريخ الأبرشية وسوف يطبع قريبا الجزء الأول" تاريخ رعية دير الزور"، كما أعاد طباعة العقد النفيس للأب ميشيل هندو بحلة جديدة وفق حاجة المؤمنين وهو يحضّر اليوم لكتاب بعنوان : "حياتي هي المسيح" ، وهو عبارة عن آراء لاهوتية وخبرات روحية واجتماعية في الحياة اليومية للمؤمن المسيحي في عالم اليوم وفي جميع مناحي الحياة وفي جزئيين الأول للشبيبة والثاني للعائلات .
جميع الحقوق محفوظة لأولف - جمع و أرشفة كابي عيسى - تصميم الدليل ناهير يعقوب